الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال ندوة نظمها نادي معلمي الكرك حول مستقبل التعليم في الاردن *النائب حسونه: نسبة الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة 18 بالمائة

تم نشره في الأربعاء 15 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
خلال ندوة نظمها نادي معلمي الكرك حول مستقبل التعليم في الاردن *النائب حسونه: نسبة الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة 18 بالمائة

 

 
الكرك-الدستور- امين المعايطه
حذر رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب الاردني الدكتور عدنان حسونه من وجود ضغوط خارجية تطالب بالعمل على العبث بالمناهج المدرسية وخصوصا مناهج التربية الاسلامية والوطنية او ما يطلق عليها مناهج بناء الامة مشيرا انه يمكن التغيير في المناهج العلمية لمواكبة التطورات التعلمية ولكن لا يجب المساس بالمناهج التي تتعلق بالثوابت القومية والاخلاقية والدينية.
واضاف في ندوة نظمها نادي معلمي محافظة الكرك بعنوان مستقبل التعليم في الاردن ان مناهجنا المدرسية ما زالت بعيدة عن التغيير وتستعصي على التعديل وان التطوير والتحديث في مجال التعليم له مسوغات ومقتضيات لافتا الى ضرورة التركيز على الاساليب وتوظيف التقنيات واستثمارها وصولا الى الاهداف التربوية المبنية على نظام تربوي متطور.
واشاد بخطة الوزارة في التطوير التربوي حيث تقوم حاليا بعملية مراجعة شاملة للنظام التربوي وتحديث مقوماته وصولا نحو الاقتصاد المعرفي المتمثل في تطوير النظام الاداري وادخال الحاسوب وتحسين البنية التعليمية موضحا انه سيتم بناء 260 مدرسة خلال السنوات الثلاث القادمة وفتح رياض اطفال في المدارس وتطبيق نظام الفصول الدراسية او ما يطلق عليه نظام الساعات المعتمدة.
ولفت حسونه الى ضرورة تهيئة المناخ الملائم للنظام الدراسي الجديد مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم تسرعت في تطبيق هذا النظام قبل الاعداد له جيدا مؤكدة انه نظام مجرد في معظم دول العالم ويمكن ان يطبق في الاردن ولكن بعد استكمال التشريعات المتعلقة به.
واشار النائب حسونه الى مصفوفة مفاهيم السلام التي طرحتها الوزارة واقرتها منظمة اليونسكو منذ عام 1998 وبقيت في الادراج حتى عام 2003 وتم طرحها في وقت واحد يدعو للشك في الاردن وبقية الدول العربية.
واوضح ان المصفوفة تعالج ثلاثة محاور هي حقوق الانسان وثقافة السلام والقيم العالمية المشتركة ومرجعيتها تخلو من اي شيء يتعلق بمبادئ الاسلام وتعتمد على انجازات اليونسكو كما تخلو من اي بند يتعلق بثقافتنا وحضارتنا العربية والاسلامية.
واكد ان مرجعيات المصفوفة تتعارض مع القيم والتقاليد الاسلامية وتدعو الى السلام قبل زوال الاحتلال لذلك كان هناك تحفظ واضح عليها من قبل اعضاء مجلس النواب مشيرا الى انهم حصلوا على وعد من المعنيين بتجميد هذه المصفوفة وعدم تطبيقها في الوقت الحالي.
وردا على اسئلة المتحدثين قال حسونه ان اللجنة طالبت بنقابة للمعلمين الا ان هناك تحفظا حكوميا حول ذلك مشيرا الى ان الحكومة طرحت صيغة جديدة تحت مسمى اتحاد المعلمين وتم تقديم بنوده من اجل دراسته والنظر باقراره.
وقال ان قضية الخصخصة في التعليم واردة وهناك من يحاول ان يسرع فيها مشيرا الى ان نسبة الطلاب الملتحقين بالمدارس الخاصة وصلت الى 18% وكلفة التعليم العالية تسرع من عملية الخصخصة خاصة في قطاع التعليم الجامعي.
ولفت الى ضرورة اعادة النظر في التقاعد وسلم الرواتب للمعلمين واستشراف التحديات والافادة من تقنيات العصر ومعالجة قضية الاكتظاظ في المدارس والاهتمام بالغرفة الصفية.
واكد مدير التربية والتعليم لقصبة الكرك سعدي الرواشدة ان النظام التربوي في الاردن يتسم بالمرونة وله ثوابت لا تمس بقرارات فردية وانما هناك مجلس تربية وتعليم ورقابة تشريعية على هذه الثواتب مشيرا الى سعي هذا النظام الى التطور للافضل من خلال النظرة الشمولية لجميع النواحي من حيث التأهيل والتدريب والمناهج المدرسية وتحسين البيئة المدرسية.
واشار الرواشدة الى الرؤىة الملكية السامية وترجمتها الى واقع بحيث يبقى الانسان الاردني هو الاستثمار الحقيقي وان تجربة تدريس الحاسوب اعطت نتائجها حيث ان معظم مدارس المملكة اصحبت مجهزة بالحاسوب وتم تدريب المعلمين والاداريين للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وتشمل الخطة حتى عام 2005 تدريب جميع المعلمين في القطاع التربوي الحكومي.
واضاف ان الوزارة قامت بحوسبة المناهج والربط على الانترنت وادخال علامات الطلبة على هذه الشبكة ليتسنى لاولياء الامور معرفة نتائج ابنائهم من خلالها.
واشار الى خطة الوزارة في التطور التي تتضمن تطوير الاقتصاد المعرفي والتركيزعلى الجهاز الاداري والمعلمين وتطوير البيئة المدرسية حيث سيتم بناء مدارس واضافة غرف صفية ورياض اطفال بكلفة 350 مليون دينار.
واستعرض نظام الفصول الدراسية الذي جاء لمصلحة الطالب وتهيئة للحياة الجامعية من خلال تدريسه متطلبات جامعية ومستويات ومباحث على مدى اربعة فصول دراسية.
واشار عدد من المتحدثين في الندوة من الجمهور الى ضرورة الاهتمام بالجانب الاداري والتقني معا وانشاء نقابة للمعلمين وتسويق الخريجين وايجاد فرص عمل لهم والمحافظة على الجانب الديني والقيمي والوطني ومواكبة التطور في البناء المدرسي.
واستعرض جبر الضمور من تربية الكرك ورقة عمل حول التعليم في الاردن مقارنة مع العالم الخارجي مشيرا الى ان المناهج التعليمية في البلاد العربية لا تختلف عن بعضها البعض وان نوعية التدريس هي القضية الاساسية في التعليم لافتا الى ان مشروع تقييم التعليم في العالم لمادتي الرياضيات والعلوم لعام 1995 لم تشارك فيه الا دولة عربية واحدة وجاءت هذه الدولة في اخر مستويات التقييم كما شاركت عام 1999 ثلاث دول في هذا المشروع هي الاردن وتونس والمغرب وحصلت على المراتب 32/29/37 فيما جاءت دولة سنغافوره في المرتبة الاولى.
ولفت الى اهم المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم في الاردن واهمها انخفاض معنويات المدرسين وزيادة نسبة الاستنكاف عن التعيين حيث وصلت الى 50%.
وحسب احصائية عام 2001/2002 بين الضمور ان الاردن ورغم المعوقات والمصاعب التي تواجه قطاع التعليم الا ان عدد المدراس فيه وصلت الى 5137 مدرسة يدرس فيها مليون و 463 طالبا وطالبة ويشرف عليها 71 الف معلم ومعلمة وبلغت نسبة المدارس الحكومية 70% والخاصة 18% ووكالة الغوث 2.9% وانخفضت نسبة الامية في الذكور 6.5% وفي الاناث 5.10%.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش