الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لنقابة الاطباء * د. الخرابشة: 5.9% من الدخل القومي ينفق على الصحة

تم نشره في الاثنين 14 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
اختتام فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لنقابة الاطباء * د. الخرابشة: 5.9% من الدخل القومي ينفق على الصحة

 

 
د. الكايد: 3400 مصاب بالسرطان والارقام دون المعدل العالمي

عمان- الدستور- ايهاب مجاهد
اختتمت نقابة الاطباء أمس فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي للنقابة حيث اشتمل اليوم الثاني والاخير للمؤتمر العلمي المهني على عدة محاضرات وجلسات عمل متنوعة.

د. الكايد
ففي الجلسة الخامسة للمؤتمر تم التطرق لوضع مرض السرطان في المملكة حيث اوضح مساعد امين عام وزارة الصحة الدكتور سمير الكايد ان اخر الاحصائيات تشير الى ان عدد المصابين بهذا المرض في المملكة بلغ »3412« مصابا مشيرا الى ان المعلومات المتوفرة حول هذا المرض يجب ان يتم استغلالها وبناء المزيد من الابحاث عليها حتى يتم وضع الخطط المناسبة للتعامل مع هذا المرض.
واكد الدكتور الكايد ضرورة ان ينص مشروع قانون الصحة الذي يتم مناقشته حاليا في مجلس النواب على وجوب التبليغ عن حالات الاصابة بالمرض اسوة بالامراض الخطيرة الاخرى.

د. الموسى
أما رئيس دائرة المعالجة بالاشعة في مركز الحسين للسرطان الدكتور عبداللطيف الموسى فقال ان حل مشكلة السرطان تتطلب معرفة الاعداد الحقيقية للمرضى والحالات المسجلة حديثا والمعاد علاجها من خلال السجل الوطني للسرطان الذي لديه تصور واقعي لاعداد مرضى السرطان في المملكة.
وحول العلاج بالاشعة قال الدكتور الموسى ان هذا النوع من العلاج الذي يمنح لقرابة »50%- 60%« من المصابين ويمكن ان يؤدي الى شفاء قرابة »20%- 25%« من حالات الاصابة اذا استعمل وحده.
واشار الى دراسة هي الاولى من نوعها اجراها للمقارنة مع واقع المرض في اوروبا واميركا وكندا حيث تم التوصل خلالها الى ان اعداد الاصابة بالمرض في المملكة تعد اقل من المعدل العالمي فالمعدل الموجود في المملكة هو »75« حالة لكل مئة الف والرقم العالمي اضعاف ما هو موجود لدينا.
واشار الى ان الدراسة اظهرت الحاجة الى المزيد من اجهزة العلاج بالاشعة والمزيد من الاختصاصيين المعالجين فبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فالاردن يعاني من نقص في اجهزة العلاج بالاشعة ويحتاج الى »11« جهازا اي بمعدل جهاز لكل نصف مليون.
ولفت الدكتور الموسى الى انه يوجد في المملكة اربعة اجهزة اثنان في مركز الحسين واثنان في مستشفى البشير، وسيتم اضافة اربعة اجهزة اخرى في كل من البشير ومركز الحسين في القريب العاجل واكد على حاجة المملكة الى المزيد من اختصاصيي المعالجة بالاشعة والفنيين والمهندسين المختصين في صيانة تلك الاجهزة.

د. الحديدي
رئيس المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي تطرق في الجلسة الخامسة الى تطور الطب الشرعي في المملكة وتميزه اقليميا حيث اشار الى انه يوجد في المملكة 24 طبيبا شرعيا ستة منهم معارون الى المملكة العربية السعودية والباقي موزعون على مواقع مختلفة لافتا الى ان المركز بصدد انشاء فرع تعليمي له في الجنوب الى جانب مركز الشمال التعليمي.
وقال الدكتور الحديدي اننا في المركز الوطني للطب الشرعي شركاء في وضع نظرة شمولية لوسائل الحد من المشاكل الاجتماعية والامنية ومهتمون بزيادة اعتماد العدالة على الادلة المادية حيث ان تخصص الطب الشرعي يتقاطع مع مختلف المؤسسات الامنية والقضائية ومؤسسات المجتمع المدني ومع كافة الاختصاصات الطبية.

د. حجازي
وفي الجلسة السادسة تطرق الدكتور سعد حجازي لنشأة وتطور كليات الطب في المملكة مؤكدا ضرورة ان تتكيف الكليات مع التطور العلمي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع وان تقوم بتطوير المهارات المطلوبة من خريجيها في مختلف مناحي الحياة.
واشار الى ضرورة تطوير اساليب التقويم المتبعة وتحديث مصادر التعلم وتحسين وسائل مراقبة البرنامج التعليمي وتقويمه.

د. الخرابشة
أمين عام وزارة الصحة الدكتور سعد الخرابشة قال ان مجمل ما ينفق على الصحة في المملكة يعادل 5.9% من الناتج القومي الاجمالي اي بمعدل (116) دينارا للفرد سنويا وهي كما قال نسبة مرتفعة كما ان ثلث الانفاق الصحي يتم صرفه على الدواء وهذا يعد من تحديات القطاع الصحي الذي يبحث عن خفض الفاتورة الدوائية في وقت يعاني من هدر كبير في الدواء يتحمل القطاع الخاص جزءا كبيرا من مسؤولية هذا الهدر.
واشار د. الخرابشة الى العديد من الانجازات التي حققتها وزارة الصحة في مجال التوسع في عدد الاسرة التي يصل عددها الى قرابة عشرة آلاف سرير مع التوسع في بناء المستشفيات لافتا الى النتائج الايجابية التي تحققت نتيجة لسياسة المطاعيم التي تم خلالها القضاء على العديد من الامراض والسيطرة على بعضها الآخر. ونوه الى ان اكثر من 90% من اطفال المملكة يتلقون المطاعيم المختلفة.
ولفت الدكتور الخرابشة الى ان اكثر من 60% من سكان المملكة مؤمنون صحيا (21%) منهم في القطاع المدني و(22%) في القطاع العسكري، مشيرا الى ان هذه النسبة قابلة للازدياد مع التوسع في مظلة التأمين الصحي متوقعا ان يبدأ تشغيل مستشفى الامير حمزة بداية العام المقبل حيث سيكون في المستقبل خمسة مستشفيات جديدة الى جانب التوسعة التي يتم اجراؤها على مستشفى البشير بمعدل ثلاثة اضعاف خلال العامين القادمين.

د. حجازي
مدير الخدمات الطبية الملكية الدكتور مناف حجازي تحدث عن نشأة الخدمات الطبية وتطورها حيث اشار الى ان الانفاق الصحي للخدمات وصل الى 80 مليون دينار اي بمعدل 11% من الانفاق الصحي للدولة لافتا الى ان الخدمات الطبية الملكية تغطي ثلث سكان المملكة او ما نسبته 35% من السكان وان مجمل ما تنفقه على الدواء يقارب الـ (15) مليون دينار من اصل 26 مليون دينار على مستوى الدولة.
واشار الدكتور حجازي الى ان 20% من الاسرة موجودة في الخدمات الطبية وان نسبة اشغالها تعد من اعلى النسب وتصل الى 77% مقارنة بـ (61%) في باقي المستشفيات.
واكد ان لدى الخدمات الطبية الملكية خطة للتطوير لان التوقف في الطلب يعني التراجع الى الخلف مشددا على دعم القيادة الهاشمية لهذا التطوير من خلال انشاء مستشفيات ومراكز طبية وتطوير القائم منها حتى تواصل الخدمات الطبية الملكية ريادتها للقطاع الطبي في اجراء العمليات الاولى من نوعها في المملكة.

د. ديــاب
وتحدث الدكتور صلاح دياب من وزارة الصحة عن اقتصاديات الصحة وضبط تكاليف خدمات الرعاية الصحية والعوائق التي تواجه عملية الضبط، في حين تطرق رئيس اتحاد منتجي الادوية الدكتور محمد الفتياني لموضوع الصناعة الدوائية في المملكة ودورها في المنطقة، حيث اشار الى وجود 18 شركة مصنعة للدواء في المملكة ست منها مساهمة عامة والى ان الاستثمار في قطاع صناعة الدواء يتعدى 400 مليون دولار وان رأس المال المسجل هو (225) مليون دولار وان الصناعة الدوائية توظف اكثر من 4500 موظف لافتا الى ان هذا القطاع يعد الثالث في التصدير بعد صناعة الملبوسات والبوتاس.

د. غبـون
وتناولت الدكتورة نانسي غبون من مركز رصد الآثار الجانبية للادوية موضوع رفع مستوى السلامة الدوائية حيث اكدت ان المركز يهدف الى مراقبة الآثار الجانبية للادوية التي من شأنها التسبب في وفاة المريض او تهديد حياته او دخوله المستشفى واطالة مدة اقامته فيه او التسبب باعاقة مستديمة او التسبب في عيب خلقي مؤكدة ضرورة ان يتعاون الاطباء وشركات الادوية في تزويد المركز بتلك الآثار حتى يتم الغاء تسجيل الادوية التي لها آثار جانبية خطيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش