الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بالتعاون مع اليونيسيف * المجلس الاعلى للشباب يطلق الاستراتيجية الوطنية للترويج لمهارات الشباب

تم نشره في الاثنين 14 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
بالتعاون مع اليونيسيف * المجلس الاعلى للشباب يطلق الاستراتيجية الوطنية للترويج لمهارات الشباب

 

 
د. طوقان: هدفنا تحقيق نوعية وتميز في التعليم لا تخريج انصاف متعلمين
ممثلة اليونيسيف: استراتيجية وزارة التربية وسيلة لخلق فرص عمل للشباب في الاردن

عمان - الدستور - عايدة الطويل
تواصل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالتعاون مع المجلس الاعلى للشباب ووزارة التربية والتعليم الجهود من اجل اطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب للترويج لمهارات تمكن الشباب من ان يكونوا مواطنين فاعلين وتزيد من مقدرتهم على التنافس عالمياً.
واطلقت اليونيسف صباح يوم الأحد مطوية (الشباب والتعليم) بمشاركة المجلس الأعلى للشباب ووزارة التربية والتعليم وهي المطوية التي استخلصت من المسح الوطني عن الشباب الذي اعد عام 2002 .
وهذه المطوية هي الثانية من سلسلة مطويات سيتم اطلاقها خلال هذا العام تحتوي على معلومات مباشرة وسهلة للحصول عليها لقراءة واستخدام الجميع، كما تتعرض المطوية لجوانب مختلفة من اراء الشباب والانماط السلوكية لديهم وتبين النتائج والتوصيات فيما يتعلق بالتعليم.

التعليم النوعي
وقال الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم ان هدفنا في الاردن هو تحقيق نوعية وتميز في التعليم لا تخريج انصاف متعلمين وجهلة الى سوق العمل ليصبحوا عنصر ازمة بدلاً من عنصر عطاء، مشيراً الى ان ذلك تحد كبير امامنا في الاردن، وهو (التعليم النوعي).
وألقى د. طوقان كلمة ارتجالية تضمنت رسائل للشباب، اهم هذه الرسائل الدعوة الى الانفتاح لأن الانفتاح على الآخرين قوة والانفتاح لا يعني المواجهة والصراع بل يعني ان نعيش عصرنا ونؤمن بحضارتنا وتراثنا والثقة العالية بكل ما نملك، ودعا الشباب الى رفض الجهل بكل اشكاله، قائلاً: نحن نرفض الانكفاء والتستر وراء الدين لأن ديننا يدعو الى اكثر المثل والقيم في التعليم والتسامح.
ودعا طوقان اليونيسف لاجراء دراسات حول التعليم والشباب مؤكداً ان اليونيسف لكونها جهة حيادية تقدم تشخيصا حقيقيا لما يحصل فعلاً في الميدان وتقدم بهذه الدراسات الادوات التي تستعين بها الوزارة والمؤشرات التي تعينها على الاستمرار بالتقدم والعمل.
وقال طوقان نحن كوزارة لسنا الا جهة منفذة للخطط والاستراتيجيات والمجلس الأعلى للشباب يمثل جهة وطنية ترعى قضايا الشباب.

أهداف عامة
واستعرض طوقان مؤشرات تربوية حول »الشباب والتعليم« وبين الاهداف العامة للنظام التربوي وهي:
- اعادة تشكيل النموذج التربوي ومراجعة السياسات التربوية والأهداف، وبناء استراتيجية وطنية للتربية.
- إحداث تحول نوعي في البرامج والممارسات التربوية لتحقيق مخرجات تنسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
- توفير الدعم والتسهيلات من ابنية ومرافق مدرسية لتجهيز بيئات تعليمية مادية تتميز بالجودة.
- تنمية الاستعداد للتعلم ابتداء من مرحلة الطفولة المبكرة.
- تعزيز الديمقراطية وتكافؤ الفرص التعليمية بين الاقاليم.
- رفع كفاءة النظام التعليمي وزيادة فاعليته.
- تطوير البنى التحتية للمؤسسات التعليمية.
- تطوير النواحي النوعية للنظام التعليمي، والسعي لتحقيق التميز في برامجه وتنويعها.
- الانفتاح على تطورات الثقافة العالمية والتجارب الدولية.
- زيادة المواءمة وتطوير الروابط والقنوات بين نواتج النظام التعليمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- تطوير دور القطاع الأهلي وتنويع مصادر التمويل.
واضاف الوزير قائلاً:
حظي التعليم في الاردن بمستوياته كافة باهتمام موصول من قيادته الفذة، ادراكاً منها لأهمية التعليم ودوره في تحديث المجتمع الاردني وتطويره اجتماعياً واقتصادياً، وكان من نتيجة الاهتمام الواسع بالتعليم والإرادة السياسية التي توفرت له ان حقق الاردن إنجازات تربوية هائلة كما ونوعا، وذلك انطلاقا من رسالته التربوية الداعية الى تطوير وادارة نظام تربوي يركز على التميز والاتقان واستثمار في موارده البشرية لتتمتع بقدر عال من اتقان كفايات التعلم الاساسية، وذات اتجاهات مجتمعية ايجابية، تمكنها من التكيف بمرونة مع متطلبات العصر، والمنافسة بقوة وفاعلية، والاسهام في تطوير الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.
وانطلاقا من حرص القيادة الاردنية على بناء الموارد البشرية الكفؤة في المملكة، وبناء مجتمع المعرفة فقد تم الاهتمام بالشباب ونمائهم، فقد اخذت الحكومات المتعاقبة على عاتقها الاهتمام بهم ورعايتهم وتوفير فرص الحياة لهم ليكونوا مواطنين فاعلين ومنتجين، ويساهموا في بناء مجتمعهم، بروح الجماعة والمشاركة لتحقيق الانجاز.
ان الشباب عنوان للامل والتفاؤل والثقة في المستقبل، وهم يشكلون اكثر من ثلثي المجتمع الاردني، فالفئة العمرية (10-18) سنة من فئات الشباب ملتحقة بمدارس المملكة بنسبة 95% في التعليم الاساسي و76% في التعليم الثانوي، ولما لهذه الفئة من دور في دفع عجلة التطور الاقتصادي والتكنولوجي، ودور بارز في دعم مسيرة المجتمع وتفعيل العملية التنموية الشاملة، لا بد من إيلاء هذه الشريحة كل الاهتمام والرعاية التي تستحقها، لهذا قامت وزارة التربية والتعليم بوضع مجموعة من الأهداف العامة لنظامها التربوي.

مسح وطني
واستعرض الدكتور ساري حمدان امين عام المجلس الاعلى للشباب النتائج المستخلصة من المسح الوطني للشباب الذي اعده المجلس عام 2002 بالتعاون مع اليونيسف.
وقال: 90% من الشباب الاردني بين 10-14 عاما يعتقدون ان التعليم ضروري لمستقبلهم وكوسيلة للعثور على فرص عمل أفضل حيث يمثل التعليم لهم وسيلة لاكتساب مهارات هامة.
وقال: لقد تبين ان الشباب ينظرون الى التعليم بطرق مختلفة حسب الجنس، يعتقد الفتيان ان التعليم يوفر فرص عمل افضل ثم فهما افضل للمشاكل ثم يؤمنون بقيمة التعليم بحد ذاته، بالمقابل تؤمن الفتيات أولا بقيمة التعليم ثم يرونه وسيلة لفهم المشاكل بطريقة افضل ثم ايجاد فرص عمل وتحقيق الثقة بالنفس.
وقالت السيدة آن سكاتفدت ممثلة اليونيسف ان جهود الأردن تحت ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني في الالتزام والاستثمار بمواطنيه كأغلى الموارد، لهي جهود يجب ان تثمن. وقد أدى هذا الاستثمار الى مواطنين من الشباب قد حظوا بأعلى درجات التعليم، كما ان استراتيجية وزارة التربية والتعليم التي تعمل على ربط التعليم مباشرة بالاقتصاد المعرفي هي وسيلة لخلق فرص عمل للشباب في الاردن.
وتركز كل من وزارة التربية والتعليم والمجلس الاعلى للشباب على نوعية التعليم في الاردن وهما بصدد اعداد استراتيجية وطنية للشباب تستند على هذه المبادرة. ونحن في اليونيسف نعمل عن قرب مع الوزارة والمجلس للترويج لمهارات تمكن الشباب من ان يكونوا مواطنين فاعلين وتزيد من مقدرتهم على التنافس عالميا.
وتقريبا يعتبر 90% من الشباب الاردني بين 10-14 عاما ان التعليم ضروري لمستقبلهم وكوسيلة للعثور على فرص عمل أفضل حيث يمثل التعليم لهم وسيلة لاكتساب مهارات هامة.
وقد استخلصت هذه النتائج واكثر من ذلك من المسح الوطني عن الشباب الاردني لعام 2002 وهي مبينة في مطوية »الشباب والتعليم« التي نطلقها اليوم، حيث تعتبر هذه المطوية المعروضة في هذه القاعة، الثانية من سلسلة ست مطويات سيتم اطلاقها خلال هذا العام، تم اعدادها بلغة سلسلة وتحتوي على معلومات مباشرة وسهلة للحصول عليها للقراءة والاستخدام. وتتعرض المطوية لجوانب مختلفة من آراء الشباب والانماط السلوكية لديهم وتبين النتائج والتوصيات فيما يتعلق بالتعليم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش