الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتاج 50 مليون زهرة سنويا: استخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة في ري ازهار القطف

تم نشره في السبت 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
انتاج 50 مليون زهرة سنويا: استخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة في ري ازهار القطف

 

 
السلط- الدستور- رامي عصفور: ينفذ المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا مشروعا رائدا يبحث في افضل الطرق والوسائل التطبيقية لتحسين نوعية واستخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة في الاردن والذي يشمل ضمن نشاطاته استخدام المياه المستصلحة في ري وانتاج ازهار القطف ذات المكانة التجارية والمردود الاقتصادي العالي مثل الجوري والقرنفل باعتبارها من اهم المحاصيل البديلة التي يمكن انتاجها بطريقة سليمة وآمنة باستخدام هذا النوع من المياه لزيادة مساهمتها في استدامة وازدهار القطاع الزراعي واعطائه دوره الريادي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
وتنبع اهمية التركيز على انتاج ازهار القطف لما لها من اهمية اقتصادية كبيرة في القطاع الزراعي، فرغم صغر المساحات المزروعة في المملكة والتي تقدر بحوالي 300 دونم الا انها تنتج ما يقارب 50 مليون زهرة سنويا ويواجه هذا النوع من الزراعات مشكلة ارتفاع اسعار مدخلات الانتاج ومنها مياه الري الامر الذي يستدعي البحث عن وسائل لتخفيض تكلفة الانتاج بادخال التقنيات الحديثة ومنها تجارب استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة المتوفرة لانتاج الانواع البديلة عن الزراعات التقليدية »جوري وقرنفل« وبنوعية مسوقة والتي تؤدي في حال نجاحها الى زيادة الدخل السنوي لمزارعي هذا النوع من المحاصيل وهذا بدوره سيوفر على خزينة الدولة ملايين الدولارات التي تصرف على استيراد الزهور.
ويهدف هذا المحور البحثي الى دراسة الاثر البيئي على التربة والنبات وكذلك لايجاد معايير ثابتة لاستخدامات هذه المياه في الري وانتاج ازهار القطف بمواصفات نوعية جيدة.
ودلت النتائج الاولية للمشروع على نجاح انتاج ازهار محصولي الجوري والقرنفل بمواصفات نوعية تسويقية عالية وذلك باتباع معايير الادارة الحقلية التي تراعي سلامة وامان المنتج الزراعي بالاضافة الى سلامة العاملين في هذا القطاع عند التعامل مع هذا النوع من المياه المستصلحة في الري.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش