الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لياليه استراحة روحية وهلاله زينة البيوت * رمضان هذا العام ايقاع مختلف

تم نشره في الأحد 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
لياليه استراحة روحية وهلاله زينة البيوت * رمضان هذا العام ايقاع مختلف

 

 
ركود كبير في حركتي البيع والشراء
البطالة وارتفاع الاسعار عكرتا صفو الشهر
اقبال ملحوظ على المقاهي ومحلات »الكوفي شوب«
اتلاف كميات كبيرة من القطايف لعدم الاقبال عليها
المناخ السياسي العربي قلل من بهجة رمضان
التحقيقات الصحفية: حمانة سليم
يأتي شهر رمضان كل عام ويحتفل الناس به فمنهم من يجده فرصة للتوبة ومراجعة النفس، ومنهم من يجد في لياليه استراحة روحية وفي الحالين ثمة انشغال بالطعام والشراب اضافة الى تقاليد يومية اخرى يفرضها ايقاع هذا الشهر الفضيل، ولكن هناك دائما من يجدد ويغير من هذه التقاليد سنة بعد سنة مع المحافظة على الثوابت الروحانية لشهر الخير والغفران فيا ترى ما الذي يميز رمضان هذا العام ويجعله مختلفا عن الاعوام الاخرى.
لرصد اختلاف رمضان عن الاعوام الاخرى التقت »الدستور« هذه النماذج الاجتماعية
سلمان مصاروة »صاحب محل تجاري« يرى ان حركة البيع والشراء نشطت خلال الشهر الفضيل وخاصة في بدايته نظرا لتوجه الناس الى تأمين مشترياتهم الغذائية اللازمة للاستهلاك في رمضان وقال مصاروة ان الحركة التجارية تنشط وتصل ذروتها منذ ساعات الصباح وحتى بعد الظهر وتقل الحركة قبل وبعد الافطار، وعما يميز رمضان هذا العام عن الاعوام السابقة قال مصاروة: لم ار اي تغيير سواء من حيث الاجواء الرمضانية المعتادة او من حيث اسعار السلع والمواد الغذائية وان كان هناك اختلاف في حجم المشتريات مقارنة بالسنوات السابقة حيث كان الارز والسكر يباع »بالشوال« او بكميات اكبر من ذلك وفقا لعدد افراد الاسرة اما لان فهناك من يطلب الكيلو واحيانا نصف الكليلو من السكر فقط وقال هذا الفرق ليس له علاقة بارتفاع الاسعار وانما بمحدودية الرواتب والبطالة التي بدأت تتفاقم بشكل غير عادي.
وقال زاهر قطاوي صاحب سوبر ماركت ان رمضان لهذه السنة يشهد ركودا كبيرا في حركة البيع والشراء مشيرا الى انه لم يلاحظ فرقا في الارباح او في زيادة المبيعات خلال هذا الشهر قياسا للشهور السابقة وقال بان معظم العائلات تؤمن متطلباتها من مواد غذائية وتموينية قبل شهر رمضان من المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية لهذا تبقى الحركة في معظم المحال التجارية خلال هذا الشهر محدودة الجدوى.
وعلى عكس بعض المحال التجارية التي لم تلق رواجا ملحوظا في حركتي البيع والشراء شهدت المقاهي ومحلات »الكوفي شوب« اقبالا حيويا من جانب الشباب والعائلات خلال رمضان مقارنة مع الشهور السابقة، وقال راشد حداد وهو صاحب مقهى: لم نشهد مثل هذه الحركة النشطة في السنوات السابقة من نفس الشهر فهناك تنوع في اعمار رواد المقاهي وان كان معظمهم من الشباب والشابات الا ان هناك نسبة لا بأس بها من كبار السن يترددون بشكل منتظم على المقاهي.
ووصف محمود المصري »صاحب مقهى« الاجواء الرمضانية لهذه السنة بانها شبيهة بالسنوات السابقة وقال ان المقاهي بشكل عام تشهد اقبالا كبيرا خلال النصف الثاني من شهر رمضان يستمر حتى يوم عيد الفطر وبعدها نعاني من ركود وقلة الزبائن والحركة والسبب هو توجه الناس الى اعمالهم سواء الحكومية او الخاصة بشكل اكثر التزاما ومواظبة مما كانوا عليه في شهر رمضان.

القطايف .. حلاوة رمضان
ومن خلال جولتنا على محال بيع القطايف لاحظنا بان هناك تراجعا ملحوظا في اقبال المواطنين على شراء القطايف لهذه الشهر واكد لنا هذه الملاحظة شاهر المغروز صاحب محل بيع القطايف والعصير الذي ارجع السبب في ذلك الى الحالة الاقتصادية المتردية التي يعاني منها الكثيرون مشيرا الى ان هذا الشهر يشكل عبئا ماديا علي كل رب اسرة حيث تزداد فيه الولائم والمشتريات والمتطلبات المعيشية الى جانب مشتريات العيد، وبشكل عام لم يشهد هذه الشهر اقبالا تجاريا من جانب المواطنين.
وقال ابو عبد الله وهو بائع قطائف: نعمد الى اتلاف كميات كبيرة من القطايف نظرا لعدم بيعها وانا استغرب من هذا الوضع الذي يختلف تماما عن السنوات السابقة حيث كنا نبيع كميات كبيرة من حلوى القطايف.
الطالبة الجامعية سمر العشا التقطت ظاهرة جمالية لرمضان في هذه السنة فقد لاحظت ان الكثير من العائلات في العاصمة وفي مدن المحافظات تعلق »هلال رمضان« بالوانه الزاهية على النوافذ والشرفات ما اضفى صورة رمضانية جميلة.

مناخ سياسي محبط
وقال المواطن صالح العجارمة ان رمضان لهذه السنة يتميز بالهدوء التام خاصة بعد الافطار حيث تكون الشوارع وعلى امتدادها خالية من اية حركة على العكس تماما من رمضانات السنوات السابقة.
ورأى العجارمة ان السبب في ذلك يعود الى الاوضاع السياسية السيئة والمحيطة التي تمر بها الامة العربية وبخاصة ما يجري على الساحتين الفلسطينية والعراقية ما جعل العديد من الناس يفضلون البقاء في بيوتهم لمتابعة اخر التطورات والاحداث من خلال شاشات التلفاز.
اما الانسة رهف المسالمة فقالت: اجمل ما يميز رمضان لهذا العام هو التنوع في المناخ والذي نراه احيانا في ارتفاع درجة الحرارة وفي اليوم الثاني يطرأ انخفاض عليها وهبوط درجات الحرارة هو رحمة من الله لعباده الصائمين فالصائم لا يحتمل الحر الشديد ولا يتكيف مع البرد والشتاء.

صور
تذبذب في حركتي البيع والشراء
مواد تموينية متوفرة طيلة الشهر
زيادة في الاستهلاك خلال رمضان
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش