الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقبال على الملابس السورية والحلويات الدمشقية * حركة تسوق نشطة تشهدها اسواق الرمثا

تم نشره في الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
اقبال على الملابس السورية والحلويات الدمشقية * حركة تسوق نشطة تشهدها اسواق الرمثا

 

 
الرمثا - الدستور - محمد ابو طبنجه
بدأت اجواء عيد الفطر تلقى بظلالها على اسواق البحارة او ما يسمى الاسواق السورية في الرمثا مبكرا حيث سارع المواطنون من مختلف محافظات المملكة وحتى من فلسطين بالتوافد مبكرا للاسواق السورية لتأمين احتياجاتهم واطفالهم من الملابس السورية التي تشتهر بها الاسواق المذكورة وتدني اسعارها مقارنة بالمستورد.
وقد بدأت الحركة والتسوق مبكرا في السوق السوري حيث لاحظت »الدستور« ازدياد عدد المتسوقين في ساعات الصباح المبكرة في الاسواق لتأمين ملابس الاطفال بشكل ملحوظ فيما تهيأت الاسواق وعرضت ما لديها من ملابس سورية احتفاء بمناسبة العيد، وقد احتلت البضائع وعلى اختلاف انواعها الارصفة في وسط السوق مما اعاق حركة مرور المشاة.
على ذات الصعيد شهدت المحلات التجارية الاخرى التي تستورد من الصين وكوريا وتركيا وخلافها خاصة شارع الوحدة حركة تسوق نشطة لا تقل عن حركة المحلات السورية »البحارة« وظلت هذه الاسواق الى ساعة متأخرة من الليل فيما انتشر المواطنون في عرض شارع الوحدة وعلى شكل امواج بشرية اما للتفرج او الشراء، وفي غضون ذلك ترى ان الغالبية من المتسوقين يمضون وقتا طويلا للمحاورة والسؤال والاستكشاف مما هو افضل وارخص الاثمان الا ان الاسعار قد تراوحت بين 10 - 15 دينارا لطقم الاطفال والتي تلقى اقبالا كبيرا من المتسوقين خاصة انه تزامن الشهر الفضيل والعيد والرواتب التي جاءت متأخرة وتآكلت مع الشهر المبارك فقد لجأ المواطن الى شراء ملابس الاطفال فقط حيث ان رمضان شهر تآكل للرواتب منذ بدايته.
ويوضح الدكتور عبدالمنعم طويق انه بالرغم من ارتباط العديد من الاسر بفرحة الاطفال وبالتقليد الاجتماعي المفروض الا ان الامر اصبح عبئا اقتصاديا على اعداد كبيرة من الاسر نتيجة تراجع مستويات الدخل وثبات رواتب موظفي الحكومة على مستوياتها في ظل تزايد قنوات انفاق الاسر مع ازدياد متطلبات العصر على قاعدة الانفاق وهذا الامر جعل الكثير منهم يرغب بادخال الحاسوب لمنزله والهاتف النقال والدش الى جانب وسائل الترفيه المختلفة وهذه مجتمعة ادت الى ازدياد حالات الفقر لدى شريحة كبيرة من الموظفين قبل المواطنين.
ويؤكد حسين عزايزة ان ازدياد تكاليف المناسبات الاجتماعية في الرمثا والتشبه بالاخرين قد اثقلت كاهل الاسر وهذه التشبهات متلاحقة يوما بعد يوم ولم تتوقف عند احد موضحا ذلك من خلال استخدام الالعاب النارية وفي مختلف المناسبات بدءا من الميسورين وانتهاء بالفقراء لاطلاق الالعاب في سماء الرمثا.
واكد العزايزة على ضرورة قراءة ومراجعة هذه الانماط من السلوكات غير المحببة في هذه المناسبات والتخفيف منها قدر الامكان واللجوء الى العادات القديمة دون اية تكاليف تذكر.
واشار عدد من المواطنين الى ان الحركة جيدة خاصة في مثل هذه الايام حيث اصطحبوا اطفالهم في جولة بين الاسواق السورية والصينية في الرمثا فمنهم من يستحسن البضائع السورية واخرون الصينية، في حين قال اخرون انهم يتسوقون لاطفالهم وعلى عدة مراحل نظرا لان الاسعار نار على حد تعبيرهم.
بقي ان نقول ان للرمثا طقوسا خاصة لتمتعها باشهر الملبوسات السورية والحلويات الدمشقية التي يحبها العمانيون في مثل هذه الاوقات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش