الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يؤكد بالملتقى الريادي أننا ما زلنا متراجعين في الأداء الاقتصادي الجزئي: الملك يطالب القطاع الخاص »الديناميكي الشاب« بتولي زمام الأمور

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
جلالته يؤكد بالملتقى الريادي أننا ما زلنا متراجعين في الأداء الاقتصادي الجزئي: الملك يطالب القطاع الخاص »الديناميكي الشاب« بتولي زمام الأمور

 

 
البحر الميت - الدستور - وبترا - طالب جلالة الملك عبدالله الثاني القطاع الخاص الاردني »الديناميكي الشاب« بتولي زمام الامور في تحديد استراتيجيات وخطط كل قطاع من قطاعات تكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والرعاية الصحية واعدا جلالته بتكريس لقاءاته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في الثلث الاخير من الشهر الحالي وفي ماليزيا والولايات المتحدة ليضمن حصول هذه القطاعات على الشراكات التي تحتاجها لزيادة انتاجيتها.
وعبر جلالته في كلمة القاها في اليوم الثاني للملتقى الذي يستمر ثلاثة ايام عن اهتمامه باستلام نتائج وتوصيات ملتقى الريادة الاردني الذي نظمته جمعية الرواد الشباب بالتعاون مع وزارة التخطيط وبدعم من الوكالة الامريكية للانماء الدولي وبرنامج امير التابع لها وبرنامج اجادة الذي يموله الاتحاد الاوروبي في الاردن »بهدف تعزيز روح المبادرة والتميز والانتاجية وخلق البيئة المناسبة لترويج الاردن كمجمع للروح الريادية الابداعية في الاعمال«.
واضاف جلالته ان الاردن هو الدولة الوحيدة في المنطقة التي اظهرت اداء اقتصاديا ايجابيا العام الماضي رغم الصراع والقلق السياسي الذي ساد0 وعزا ذلك الى استراتيجيات الاصلاح الشاملة التي تبناها الاردن خلال السنوات القليلة الماضية بهدف حفز النمو الاقتصادي.. الا ان جلالته قال: »لا زلنا متراجعين في مجال الاداء الاقتصادي على المستوى الجزئي وهو المستوى الذي يتم فيه انتاج الثروة، وهكذا فاننا نحتاج الى مهارات قوة العمل ومدخلات نوعية واساليب ادارة جيدة للشركات لضمان تنافسيتنا في انتاج البضائع والخدمات«.
واضاف جلالته انه للتعامل مع هذه الحالة فان علينا ان نحافظ على الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلي كما ان هناك حاجة لتشجيع نمو الانتاجية على المستويين الجزئي والقطاعي موضحا انه يمكن ضمان ذلك فقط من خلال التعليم والانفتاح والمبادرة والابداع وهي القضايا التي يركز عليها الملتقى.
واكد جلالته بان اجتماعات الملتقى ستساعد هذه القطاعات في رسم هذه الاستراتيجيات وفي تعزيز ثقافة جديدة مبنية على عنصر الريادة في الاعمال0 وكان ملتقى الريادة الاردني قد بدأ اعماله يوم امس الاول في فندق الموفنبك في البحر الميت تحت شعار »تنسيق المواهب والاحتفال بالنجاح« وجمع شخصيات عالمية مهتمة في عالم الاعمال والمؤسسات الاكاديمية مع اصحاب المشاريع الاردنيين لتبادل الاراء ووجهات النظر حول مشاريع الاعمال الاردنية.
وقال رئيس جمعية الرواد الشباب ليث القاسم ان ريادة الاعمال وتشجيع الابتكار والابداع في المجتمع الاردني هي الحل للتحديات التي تواجه الاقتصاد الاردني والطريق الى مستقبل مزدهر.
واكد ان جلالة الملك هو الرائد والمحرك الرئيس لبناء الاردن المزدهر فهو يمتلك الرؤية ويقوم بتجميع الموارد والمواهب والطاقات لتحقيقها وخلق التغيير.
وقال ان التعاون بين القطاع الحكومي والهيئات الاكاديمية واصحاب المشاريع هو عنصر رئيس في خلق مناخ حميم في مجال الاعمال مشيرا الى ان الاصلاحات التشريعية والتنظيمية وبرامج الحوافز لتنشيط الاعمال عناصر ضرورية لدعم ريادة الاعمال.
واضاف ان هذا الملتقى هو خطوة اولى على الطريق فنتائجه وتوصياته في مجال تحسين البيئة الابداعية وجذب ابداعات الشباب سيتم مراجعتها في اجتماعات متابعة تعقد العام القادم وربما العام الذي يليه لتقييم التقدم الحاصل في هذا المجال.
وتحدث في الملتقى وزراء اردنيون وخبراء واساتذة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة وكلية بابسون ومدرسة لندن للاعمال بالاضافة الى كبار المسؤولين من ماكنزي وكلارينيث ومشروع اطلس والبنك الدولي وشركات ريادية خاصة.
يذكر ان جمعية الرواد الشباب تاسست عام 1998 كمؤسسة غير ربحية بهدف خلق جيل شاب من اصحاب الاعمال المتميزين00وينتمي اليها حاليا اكثر من مئتي عضو وتقوم بعدة مشاريع استراتيجية وطنية تهدف الى تطوير مجال الاعمال في الاردن.
وناقش المشاركون في الملتقى عدة اوراق عمل تتعلق بملتقى الريادة الاردني »الثقافة والافكار« والدعوة للعمل ويوم في حياة احد الرواد. واستراتيجية العمل والتخطيط الاستراتيجي والاجيال المتعاقبة في العمل وادارة النزاعات والعلامة التجارية »استراتيجية تنافسية« وخدمة الزبائن ومكونات خطة العمل الجيدة ورأس المال المغامر والاسهم - التوجهات الاخيرة والفرص المتاحة امام رواد الاعمال العرب. وورقة عمل بعنوان ما يريده المستثمر في الفريق الاداري وحل المشاكل من خلال المسرح وتشجيع انتاجية الفرق ومهارات ريادة الاعمال.
وتناول المشاركون العديد من القضايا والامور التي تهم الرواد والصعاب التي اعترضت مسيرتهم قبل دخولهم ساحة الريادة القيادة مشيرين الى ان الفشل لم ولن يكون نهاية العمل الريادي فالخطأ هو اساس النجاح ومن لم يتعلم من اخطائه فلن يبلغ مراده الطموح.
واشادوا بدور جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في مساعيه الحثيثة لنقل الوطن وابنائه نحو القيادة الريادية والبيئة المناسبة للريادة في شتى المجالات والتي اوجدها جلالته خلال السنوات الاربع الماضية.
كما اشاروا الى افضل صفات الشخص الريادي والمتمثلة بالصدق والتكافؤية ومعرفته للقيم والمبادىء وتجاوزه كل الصعاب نحو التغيير والتحدث والتطوير.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش