الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صاحب الولاية في تغيير المناهج هو مجلس التربية والتعليم وليس وزير التربية...التغيير بدأ منذ فترة طويلة وتزامنه الان مع المطالب الاميركية اثار

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
صاحب الولاية في تغيير المناهج هو مجلس التربية والتعليم وليس وزير التربية...التغيير بدأ منذ فترة طويلة وتزامنه الان مع المطالب الاميركية اثار

 

 
كتب حمدان الحاج
الحديث عن تغيير مناهج الطلبة ليس بالامر الجديد ولم يأت وليد صدفة او احداث معينة.. ورغم انه يأتي في وقت تتصاعد فيه المطالب الدولية وتحديدا الاميركية بضرورة تغيير المناهج في العالم العربي الا ان تغيير المناهج في الاردن عملية مستمرة بدأت منذ فترة طويلة.
المطالب الاميركية بتغيير المناهج العربية ازدادت الحاحا عام 2001 بعد ان اكتشف خبراء التعليم الغربيون فجأة انه يوجد في العالم العربي حسب ادعائهم مناهج تدعو الى العنف.
لكن وزارة التربية والتعليم الاردنية كانت تتحدث عن التغيير وادخال مساقات لها علاقة بالبيئة والتعريف بحقوق الانسان والمواطن والكرامة الانسانية منذ امد بعيد، وهي امور بلغت اوجها خلال الفترة الماضية، مما اثار حنق وشك بعض الجهات التي تتوجس خيفة من كل ما هو جديد.
وهنا انصب جام غضب اكثر من جهة على وزارة التربية ممثلة بوزيرها الدكتور خالد طوقان.
وللحقيقة والانصاف فان الدكتور طوقان ليس صاحب القرار في التغيير اذ ان مجلس التربية والتعليم الذي هو صاحب الولاية في التغيير او رفضه يتألف من 18 عضوا برئاسة وزير التربية والتعليم.
ومن بين اعضائه: قاضي القضاة ووزراء الاوقاف والاتصالات والعمل والتخطيط والامناء العامون للتربية والتعليم والتعليم العالي ومندوبون عن »الاونروا« والتوجيه المعنوي اضافة الى اساتذة اكفياء لهم خبرتهم الطويلة في العمل العام والتربوي امثال الدكتور عدنان بدران والدكتور منذر المصري والدكتور انور البطيخي ونانسي باكير وساميه الفرا.
وكانت الارادة الملكية السامية قد صدرت في عام 1993 بانشاء اللجنة الملكية التأسيسية لمركز دراسات الحرية والديمقراطية للوطن العربي ومن بين اعضائها المحامي نجيب الرشدان والمهندس سمير حباشنة وزير الداخلية الحالي وعدد اخر من المختصين وانتهت اللجنة الى ضرورة وضع قيم جديدة ومنظومة لحقوق الانسان والبيئة والسير والكرامة الانسانية والتعريف بالحقوق والواجبات والانصهار في المجتمع بكافة اطيافه.
وفي عام 1995 صدر عقد الامم المتحدة للتثقيف في مجال حقوق الانسان وامتد من 1995 - 2004.
وفي عام 1999 تم الحديث مباشرة عن اقامة هذه المنظومة وتدريسها للطلبة في المراحل التعليمية الاولى وحتى المراحل النهائية.
وشهد عاما 2002 و2003 عصفا فكريا بين اساتذة ومفكرين وعلماء عرب في مختلف المجالات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية وحقوق المواطنة ليصدر عن هذا العصف تقريران عرفا بتقريري التنمية البشرية في العالم العربي وجها نقدا مباشرة للاوضاع السياسية والاجتماعية في الوطن العربي مع انعدام حقوق الانسان وتردي اوضاع الديمقراطية وحرية التعبير والحرية وما الى ذلك.
ويتحدث كثيرون زاملوا الدكتور طوقان خريج الجامعات الامريكية انه محافظ جدا ويدعو الى التعريب والتمسك باللغة العربية والقيم الانسانية التي يدعو اليها الاسلام.
ويتحدثون عنه كشخص متمسك بأهداب العقيدة الاسلامية لدرجة انهم يتهامسون فيها بينهم هل هو خريج الجامعات الامريكية ام غيرها لكثرة ما يسترد على العروبية والاسلام والعربية وغيرها.
ويطلق اعضاء مجلس التربية على الدكتور كامل العجلوني وزير الصحة السابعة بسماحة الدكتور لشدة تمسكه باهداف العقيدة الاسلامية السمحة وكذلك الوضع ينسحب على بغية اعضاء هذا المجلس.
ولعل استعراضنا هذا لواقع المجلس وكيف انطلقت فكرة الحديث عن المناهج وتغييرها يوضح خلفيات كان لا بد من الحديث عنها ليس دفاعا عن وزارة التربية ووزيرها وانما سرد لمجمد من الحقائق ربما توضح الصورة بكافة ابعادها..
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش