الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر الديمقراطية في البلاد المسلمة يختتم اعماله...المشاركون: غياب الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية سببه سياسات امريكا بالمنطقة

تم نشره في الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
مؤتمر الديمقراطية في البلاد المسلمة يختتم اعماله...المشاركون: غياب الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية سببه سياسات امريكا بالمنطقة

 

 
عمان - الدستور- عزالدين خليفة:
حمل المشاركون في مؤتمر (الديمقراطية في البلاد المسلمة : التجربة الأردنية) الولايات المتحدة الأمريكية جزءا كبيرا من مسؤولية غياب الديمقراطية الحقيقية عن الدول العربية بسبب سياساتها في المنطقة، ورأوا أن تحقيق تحول ديمقراطي في الوطن العربي يتطلب أن تعيد الإدارة الأمريكية حساباتها نحو القضايا الشرق أوسطية.مؤكدين أن السياسة الأمريكية الحالية تجعل دعوة الإصلاح الديمقراطي موسومة بكونها وسيلة لتحقيق مصالح أمريكية في المنطقة.
وأشاد المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر أمس والذي نظمته جمعية الشؤون الدولية بالتعاون مع مركز دراسات الإسلام والديمقراطية في واشنطن بالتجربة الديمقراطية في الأردن واعتبروها نموذجا يحتذى في المنطقة العربية،ورأوا أنها لازالت بحاجة للتطوير.
ورأى المشاركون أن الجمعيات والمنظمات العربية والإسلامية العاملة في الولايات المتحدة تعتبر ورقة رابحة للضغط على الإدارة الأمريكية لتغيير سياساتها فيما إذا تلقت الدعم المعنوي والمادي من الدول العربية لتوسيع وتكثيف نشاطاتها الداعمة للقضايا العربية والإسلامية. منوهين إلى أن عدد وحجم نشاطات هذه الجمعيات يعتبر متواضعا مقارنة مع تلك الداعمة للصهيونية هناك بسبب ضعف الموارد.
وأكد المشاركون على مجموعة عناصر رئيسية تعتبر أساسا لأي ديمقراطية وهي الحرص على روح حقوق الانسان وتطبيق العدالة والمساواة وحفز المشاركة الشعبية في الحياة العامة وصنع القرار وإيجاد الأرضية التي تشجع هذه المشاركة.بالإضافة لدور وسائل الإعلام الهام في زرع الفكر والروح الديمقراطية لدى المواطن العربي.
وحمل المشاركون المؤسسات العاملة في حقل نشر وتشجيع الديمقراطية جزءا من مسؤولية ضعف التطبيق الديمقراطي في الدول العربية ،لأنها لم تقم بواجبها في بناء جسور الثقة بينها وبين المواطنين بشكل يحفزهم على تقبل الأفكار والنهج الديمقراطي بعيدا عن نظرة الشك في نشاط هذه المؤسسات.
ورأى المشاركون أن التطبيق والفهم الصحيح للإسلام والاعتماد عليه في تربية أبنائنا يكفل تربية جيل ديمقراطي، وأوردوا نظام الشورى في الإسلام كمثال على ذلك. ودعوا لتطبيقه في البيوت ومنه إلى الإطار الأوسع المتمثل بالدولة.
واعتبر المشاركون التباس مفهوم الديمقراطية لدى الأنظمة العربية بين المفهوم الغربي والمفهوم الإسلامي جزءا من مشكلة ضعف تطبيق الديمقراطية وعدم وجوده في كثير من الأحيان.ودعوا إلى التوقف عن إلقاء اللائمة على الغير ومحاولة البحث عن عيوبنا لتصويبها.بالإضافة لدراسة التجربة الغربية في الديمقراطية وأخذ ما يتوافق منها مع حضارتنا وخصوصية مجتمعاتنا العربية.
وتناول المؤتمر أمس محاور التطورات السياسية والإسلام والعلمانية، وتجربة الديمقراطية في الأردن وكيفية تطوير التجربة لتصبح مثالا يحتذى، ودور منظمات المجتمع المدني في ترسيخ الديمقراطية.بالإضافة لمعيقات الديمقراطية في العالم العربي وسبل وآليات تحقيق تحول ديمقراطي في العالمين العربي والإسلامي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش