الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوفد البرلماني الاردني يبحث مع اعضاء الكونغرس ومسؤولين اميركيين العلاقات الثنائية وسبل تطويرها

تم نشره في الأربعاء 14 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
الوفد البرلماني الاردني يبحث مع اعضاء الكونغرس ومسؤولين اميركيين العلاقات الثنائية وسبل تطويرها

 

 
الدستور تحاور الباحثة والمستشارة في قضايا المرأة والتنمية السياسية والمحاضرة بجامعة القدس الفلسطينية
الحباشنة:
قضية المرأة مركزية وتتكامل مع النضال الوطني التحرري والتنمية الشاملة
مشاركة المرأة بحاجة الى تشريعات كي يتمكن المجتمع من التقدم الصحيح
انتقلنا من القبيلة الى الدولة الحديثة بدون تطور كاف
تربية الاطفال وقضية المرأة... مفصلان اساسيان في التحديث والتطوير
الانتخابات هي الآلية الصحيحة للتطوير والتغيير
السلطة الحقيقية في المجتمع هي سلطة الثقافة
يجب وقف التدمير المنهجي الصهيوني اليومي في فلسطين
الاحتلال والحصار يتركان اثارا مدمرة على العملية التعليمية الفلسطينية
نسبة الكوتا النسائية في الاردن قليلة والمطلوب 20% من عدد النواب

حاورها: بسام الهلسه
تصوير: ماجد كمال
تقول السيدة خديجة الحباشنة الباحثة والمستشارة في قضايا المرأة والتنمية السياسية والمحاضرة في »علم النفس« بجامعة القدس في »ابو ديس« وعضو الامانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية برام الله، ان للمرأة رؤية مختلفة للوجود وللحياة، بسبب تكوينها وموقعها في المجتمع، ولها اسلوب خاص يتسم بالتفاعل والاحاطة بالتفاصيل الملموسة، وباسباغ العاطفة على الوجود، وهو ما يتمايز عن الثقافة الابوية المهيمنة ذات الطابع الكلي التجريدي.
وترى بالتالي ان مساهمة النساء في الحياة العامة ضرورية ليس فقط لسبب كمي، ناتج عن انهن نصف المجتمع، بل لان لديهن مساهمة نوعية تفتقدها الحياة الانسانية وتحتاجها وان اقصاء المرأة الذي تم تاريخيا على اساس بيولوجي - جسدي، قد جرت خلخلته نتيجة دخول النساء في مجال التعليم والعمل في العصر الحديث..لكنهن ما زلن بعيدات عن مواقع صنع القرار بسبب الثقافة السائدة ومفاهيمها حول مكانة ودور المرأة كما تنعكس في القيم وانماط السلوك والاعراف والتشريعات والتفسيرات الخاطئة والانانية للدين.
وترى ان تخصيص حصة للمرأة »كوتا« في مؤسسات الدولة القيادية، ضروري لمساعدتها على التعبير عن نفسها واثبات قدرتها في المساهمة بتطوير وتقدم المجتمع وطالبت بزيادة الحصة المقررة للنساء ليتضح دورهن كمجموعة بشكل كاف، فالنماذج الفردية لا تتيح المجال امام تبلور رؤية ودور النساء.
وقالت السيدة خديجة الحباشنة ان النساء في فلسطين يساهمن في كافة اشكال الصمود والمقاومة في معركة البقاء والحياة امام التدمير الوحشي المنهجي لاسرائيل وان الشعب الفلسطيني يخوض صراعا مريرا ولا يجد من يسانده بشكل حقيقي مثل طارق بن زياد الذي قاتل وظهره الى البحر..
جاءت هذه الاقوال في الحوار الذي اجرته السيدة خديجة مع الدستور خلال زيارتها مؤخرا الى عمان.
المرأة والتنمية السياسية
* سؤالنا حول انشغالك الرئيس وهو قضايا المرأة والتنمية السياسية.. ما هي قضية المرأة وما موقعها في اطار التنمية السياسية؟
- قضية المرأة وعلاقتها بالتنمية السياسية والتنمية في المجتمع بشكل عام قضية مركزية ،ا نا شخصيا اعتبرها من القضايا السياسية الاولى في العالم، وبشكل خاص في العالم النامي والعالم العربي بالذات، ليس فقط من منظور كمي، اي لأنها نصف المجتمع وترعى النصف الاخر من خلال دورها الطبيعي كما يقال عادة بل من منظور نوعي بمعنى ان قيمة ومشاركة المرأة تشكل اضافة نوعية وهامة جدا، بالاضافة لتقاطع اشكالية المرأة في المجتمع مع كافة قضايا المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي كل بعد من ابعاد قضايا المجتمع لا بد ان تصطدم بقضية المرأة، لان ثقافة المجتمع مرتكزة على تصنيف نمطي لادوار المرأة والرجل يؤدي الى هدر كبير في الطاقة البشرية، بالاضافة الى انعكاس هذه الاشكالية على بقية المفاهيم الاجتماعية والثقافية في المجتمع، فعندما تكون المرأة في مرتبة اقل من المشاركة السياسية والثقافية والاجتماعية ينعكس هذا على مفاهيم الاجيال القادمة التي ستتحمل مسؤولية البناء في المجتمع، ويترسب لديها نوع من الازدواجية في المفاهيم، ينعكس على مجمل حياتهم وتفكيرهم في المستقبل، ولذلك فهي قضية مركزية ومهمة جدا، لقد بدأت انتبه لقضية المرأة في الاساس من خلال عملي في الاطار الوطني، من خلال ملاحظة الخسارة الفادحة التي تلحق بالمجتمع من عدم مشاركة المرأة بفاعلية ومن عدم وجودها في المواقع الصحيحة في بنية مؤسسات المجتمع وفي اتخاذ القرار.

المنظور والسياق
* الآن وطوال القرن الماضي كانت تطرح قضية المرأة بمنظورات مختلفة ومتعددة، ما المدخل الصحيح لفهم قضية المرأة؟
- المدخل الصحيح برأيي هو المصلحة العامة للمجتمع في التنمية والتقدم، وحق الانسان فيه رجلا كان ام امرأة في الحصول على الفرص والخيارات وحقه في المشاركة في تنمية متوازنة للمجتمع والاستفادة منها، معروف بأننا مجتمعات حديثة التوجه نحو الديمقراطية، بمعنى المشاركة الشعبية الكاملة.
فالديمقراطية تعني توفير فرص متساوية لجميع المواطنين سواء كانوا نساء او رجالا، فعندما لا يكون هنالك فرص متساوية للنساء في العلم وفي العمل وفي حرية التعبير والمشاركة السياسية وفي كافة ابعاد حياة المجتمع لا يمكن بناء مجتمع ديمقراطي وتنمية متوازنة، لا يستطيع اي مجتمع يطمح الى التقدم ان يغفل عن قضية المرأة واذا غفل عنها فانه لا يستطيع ان يخطو خطوة واحدة صحيحة نحو بناء مجتمع ديمقراطي ومتقدم.
مع انفجار القضية الفلسطينية في المنطقة وفي بداية حركة المقاومة وبدء نشاط النساء فيها، بدأت اشعر بحجم الخسارة في الطاقة الانسانية المعطلة فشعرت بانه لا يمكن للمجتمع ان ينهض سواء في النضال للتحرر من الاحتلال والاستعمار او ليستقل استقلالا حقيقيا بالتخلص من التبعية الاقتصادية او السياسية او لتحقيق التنمية، لا بد ان يكون موضوع المرأة مطروحا على القوى السياسية الفاعلة في المجتمع ومنظمات المجتمع المدني وكل اطراف الدولة التشريعية والتنفيذية، فجميعها اذا اغفلت قضية الحق بالمساواة لجميع افراد المجتمع سيظل المجتمع يدور حول نفسه في حلقة مغلقة ولا يستطيع ان يتقدم للامام،
وهنالك فترة من حياتي كثفت فيها جهودي على تطوير برامج الاطفال وتطوير قدرات ومهارات النساء بشكل اساسي في المشاركة حيث السياسية كما افهمها هي محصلة الحراك المجتمعي بكافة اشكاله الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.. الخ.
في اواخر الثمانينيات ومع عودة الاردن للحياة النيابية وبعد تجربة النساء المرشحات في انتخابات 1989 وعدم تمكن اي منهن من الوصول الى مجلس النواب كان لا بد من طرح قضية المشاركة السياسية للمرأة والآليات التي تمكن المرأة من تطوير مشاركتها وتطوير التشريعات المتعلقة بها.
فثمة مجتمع ينمو فالنمو هو طبيعة الحياة ولكن ظلت التشريعات جامدة وثابتة ولا يمكن ان ينمو المجتمع وتشريعاته جامدة والشريعة كما نعلم تقول بتغيير الاحكام مع تغير الاحوال فالتغير والتطور والنمو هو سنة الحياة فعندما ينمو المجتمع وتبقى المرأة ثابتة بمكانتها وبطريقة مشاركتها وبعطاءاتها تبقى عقبة اساسية في التنمية، وهذا ما لاحظه المجتمع الدولي في واخر الستينيات وبداية السبعينيات عندما قرر المجتمع الدولي في الامم المتحدة تكريس عام دولي خاص للمرأة عام 1975 لانه بدأ يلاحظ ان خطط التنمية في العالم تحقق الاهداف المرجوةمنها، فهناك عقبة اساسية تواجه كل خطط التنمية في المجتمع، وبالتالي بدأوا يجرون دراسات حول تعثر خطط التنمية فوجدوا ان موضوعة المرأة ومكانتها وطريقة مشاركتها هي من العثرات الاساسية التي تواجه مشاريع التنمية وبدأوا يطرحونها وخصصوا لها عاما دوليا ثم حولوه الى عقد دولي، عشر سنوات،ثم ختموه بوضع استراتيجية تطلعية للعالم وبعد ذلك بعشر سنوات عملوا مراجعة لذلك، فوضعت الوثيقة المشهورة بوثيقة بكين عام 1995 التي وضعت خطة عالمية لتطوير مكانة المرأة ومشاركتها مع تركيز خاص على المشاركة في القرار فالمشاركة في القرار اساسية في المجتمع لان القوى القائدة التي تصنع القرار هي طاقة خاصة جدا ومتميزة وهي التي تصنع التغيير وبالتالي المشاركة فيها مهمة جدا، ومن هنا صار هناك تركيز ونوع من المطالبة للحكومات بتغيير وتطوير تشريعاتها بما يعزز المشاركة النسائية وحتى طالبوا بأنه يجب ان تصل نسبة المشاركة النسائية لما لا يقل عن 30 بالمائة، حتى الامم المتحدة في بنيتها وبهيئاتها الادارية وضعت في الاستراتيجية التطلعية عام 1985 لنفسها قاعدة يجب ان تحققها مشاركة المرأة اذا وصلت في ادارات الامم المتحدة الى 25 بالمائة في عام 1995 ففي عام 2000 يجب ان تصل الى ثلاثين. وبذلت جهود خارقة حتى وصلوا لها.
مشاركة المرأة اذن بحاجة الى جهد خاص من المجتمع، من قواه الفاعلة، وبحاجة الى تشريعات خاصة لكي يتمكن المجتمع من التقدم الصحيح.

ثقافة التمييز
* ما المعيقات ومجتمعاتنا تمر بمرحلة انتقالية من مجتمعات تقليدية الى مجتمعات حديثة، ما المعيقات اليوم امام تعزيز مشاركة المرأة؟
- المعيقات قديمة ولا يزال بعضها قائما وهناك البعض يتغير بالتدريج، فالجهود الدولية والوطنية، وجهود النساء بالاساس واجهت عقبات اولها المفاهيم الثقافية الراسخة التي تنظر للمرأة بان عملها محدد بتقسيم العمل القديم الذي بني على الفروق الجسدية بين المرأة والرجل التي حددت ادوار كل منهم في الزمن الماضي لان الانتاج كان يعتمد على القدرة الجسدية لكن تغير العالم فأصبح الانتاج غير مبني على الطاقة الجسدية بل على الطاقة الذهنية وعلى القدرات والمهارات والتقنيات الا ان المنظور الثقافي لم يتطور وبقي جامدا، هذا الخلل ظل يفرز مشاكل عديدة في حياة النساء وفي حياة الاسر وفي حياة الاطفال مثلا الطفل اول ما يفتح عينيه للحياة يكون اهم كائن في حياته هو امه، الا انه ما يكاد يصبح فتى حتى يكتشف ان امه انسان هامشي في الحياة ولا يعني تلك القيمة الكبيرة، انا شخصيا كنفسانية اعتقد ان هذا اول شرخ في المنظومة المفاهيمية في رأس الانسان العربي، وتوجد فكرة ان تفكيرنا فصامي، اي عندنا المفاهيم ونقيضها، المرأة مقدسة ومحتقرة بنفس الوقت، فهذه المنظومة من المفاهيم المتناقضة والمتعاكسة فيها ازدواجية اخلاقية تنعكس في منظومة المفاهيم في رأس الطفل والشاب والشابة، فالبنت تشعر بنفسها قادرة ولكن غير مسموح لها او غير مطلوب منها فتبدأ تطور مهارات حتى تدعم هذه الذات المستلبة وغير الآخذة لفرصها تطور مهارات اخرى احتيالية تشويه فيحدث تشويه في البنية الفكرية والثقافية وحتى في الذات الانسانية.
اعتقد ان في تكوين الذات العربية نوعا من التشوه وهذا التشوه يعود لمثل هذه القضية فالمرأة كائن اساسي فعندما سأل احد الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم: بما توصيني يا رسول الله؟ قال بأمك، قال ثم من؟ قال امك، قال ثم من؟ قال امك، اذن هي كائن مهم جدا في الحياة ولكنها ايضا كائن غير مهم في نفس الوقت،فكيف يكون المهم غير مهم؟

الدين، والتقاليد، والنساء
* هل فقط المفاهيم الثقافية هي العائق؟ ثمة نقد يوجه لمدى قدرة وفاعلية النساء في الافادة من الفرص التي اتيحت لهن والتي تنامت مؤخرا بشكل كبير؟
- اعتقد ان السلطة الحقيقية في المجتمع هي سلطة الثقافة، الثقافة ليست عدد الكتب التي نشرت والندوات والمؤتمرات بل هي القيم والمفاهيم والتقاليد والاعراف التي تقود المجتمع في حياته وفي تصرفاته وسلوكه اليومي.
الثقافة السائدة هي السلطة الحقيقية، والسلطات السياسية تستغل هذه الثقافة السائدة لمصلحتها ولكن اذا اردنا ان نبني مجتمعا حديثا وناميا فيجب ان نعمل على تطويرها ومن العقبات الاساسية الفهم والتفسير الخاطىء للدين، او في الحقيقة التفسير الاناني والانتهازي الذي يخلط التقاليد والاعراف القديمة بالدين ويكسبها صفة القداسة كما حدث فيما يعرف بجرائم الشرف، او في اقصاء النساء عن العمل السياسي او في التركيز المبالغ فيه على لباس المرأة.

هيمنة الثقافة الابوية
* تقصدين ان الثقافة السائدة هي ثقافة ابوية ذكورية كما يقال؟
- شخصيا لا اميل الى تعبير الثقافة الذكورية افضل تعبير الثقافة الابوية، الابوية بمعنى السلطة المهيمنة، الكائن المهيمن على بقية الافراد، في المجتمع الابوي الرئيس هو صاحب السلطة المطلقة سواء كان رئيسا لدولة او لشركة او ابا فهو رئيس العائلة، فالابوية هي التسلط والهيمنة وفي ظل سيادة الثقافة الابوية قد تقوم امرأة بالتسلط والهيمنة، حيث تتوحد المرأة بالسائد والغالب في المجتمع فهي تتقمص مفاهيم الابوية لتستطيع ان تتدبر حياتها في المجتمع، ولذلك من المعروف في المجتمع ان المرأة هي التي تقمع المرأة وخاصة في تربية الامهات للبنات، لانها لا تستطيع ان تحافظ على مكانتها في المجتمع الا اذا تمثلت مفاهيمه، وهذا يترك لديها شعورا بالتناقض والازدواجية والتشوه النفسي، وهذه حيلة دفاعية تدعى في علم النفس بحيلة التوحد بالمعتدي.

خلخلة الوضع وسلطة القمع
* هذا الوضع التقليدي كما نعرف ولكن جرت خلخلته؟
- هذا يتم خلخلته طبعا، بدأت النساء تتعلم، منذ بدايات الخمسينيات انتشر التعليم وبدأت المرأة تدخل مجالات العمل لان نمو الحياة يفرض نفسه فلا تستطيع ان توقف نمو الحياة .. التطور والنمو وتغير الاحوال فرض نفسه.. لكن هذا التعليم لا يزال يواجه السلطات القمعية في المجتمعات الابوية التي هي السلطات السياسية..

من القبيلة الى الدولة
* تشيرين الى غياب الديمقراطية والمشاركة الشعبية؟
- نعم فالديمقراطية والمشاركة الشعبية ليستا ثقافتنا لاننا انتقلنا من القبيلة الى الدولة الحديثة بدون تطور كاف فعمليا يتم التعامل مع رئيس الدولة كرئيس القبيلة او رئيس الشركة! المفاهيم العلمية التي نتعلمها في المدارس والجامعات، لا تنعكس على المفاهيم الحياتية حتى تصبح جزءا منها.
النمو الحقيقي والتنمية الحقيقية هي ادماج التطور العلمي والثقافي في المجتمع وانعكاسه على حياة الناس بحيث تتطور مفاهيمهم معهم فلا يصح ان ادرس اخر نظريات علمية وانا اتعامل في البيت بنفس الطريقة التي تعامل بها اجدادي! يبدو ان التغير جرى للمظاهر: فالنساء يلبسن ملابس مختلفة ويذهبن الى الجامعات.... الخ.

تحديث بدون حداثة!
* جرى تحديث بدون تمثل قيم الحداثة؟
- نعم فقيم الحداثة لم تدخل في حياة المجتمع مثل منتوجاتها المادية، ولم تنعكس بالتالي على مفاهيم المجتمع وآليات سلوكه اليومية وفي تعامله ولا في مؤسسات المجتمع نفسها، الاهلية او الوطنية، فكل هذا اعتقد ان من المهم مراجعته وبالذات في مجال التربية: تربية الاطفال وقضية المرأة فهما مفصلان اساسيان في التحديث والتنمية والتطوير بكل اشكاله.

* الاقصاء والتهميش
* العامل الحاسم في نقص مشاركة المرأة هو اقصاؤها عن المشاركة السياسية والاقتصادية، الان القوانين بشكل عام تسمح بذلك، كيف يمكن للنساء ان ينمين هذه المشاركة؟
- المشاركة النسائية بدأت بعد حركة التعليم في البلاد العربية وازدياد عدد النساء المتعلمات مما مكنهن من دخول مجالات العمل المختلفة في البداية الفتاة لم يكن مسموحا لها بان تكون الا مدرسة او خياطة.
الآن معظم النساء موجودات في أعمال خدماتية، أعمال سكرتاريا، وبنسبة قليلة جدا في الادارات او مواقع القرار او الاعمال المهنية والحرة..

مواقع القرار
* لكن يوجد الآن عدد كبير من النساء طبيبات ومهندسات وتربويات وقانونيات واعلاميات وفي القوات المسلحة في عدد من الدول العربية؟
- نعم، الا ان نسبة مشاركة المرأة في المواقع الحساسة التي ترسم السياسيات وتحدث المفاهيم وتصنع المناهج أو تضع القرارات والتشريعات مثل مجالس النواب ما تزال قليلة جدا، بدأت في السنوات الأخيرة تتطور قليلا، بعد معارك خاضتها النساء.. مثلا التطور الذي حصل في المغرب عندما أقرت كوتا وزاد عدد النساء في البرلمان المغربي عام ،2003 كان بزيادة العدد من اثنتين الى خمس وثلاثين.

الكوتا والنسبة والتأثير..
* على ذكر الكوتا (الحصة المقررة)، الا تعتقدين ان المطالبة بالكوتا، وأنت من الداعين لهذه الفكرة، قد تؤدي الى تواكل نسائي اذا صح التعبير؟
- إذا أخذنا الكوتا كشعار فقط وطبقناه تطبيقا حرفيا وليس تطبيقا بما يؤكد المضمون. انا ممن أيدوا مشروع الكوتا لانه لا يمكن لامرأة واحدة او عدد قليل من النساء ان يغيرن شيئا بين العدد الكبير من الرجال يجب ان يكن مجموعة حتى يكتسبن القدرة على التنسيق ومناقشة الافكار وصياغة الرؤى والمواقف والتأثير.
فيجب ان تشارك النساء كجموعة، والا سيتغلب الفكر السائد والمهيمن. أنا لا أؤمن بالنماذج الفردية، النماذج الفردية كانت موجودة من أيام الجاهلية وعلى مدى مراحل التاريخ ولم تؤد الى تغيير في مكانة المرأة ولا في حجم مشاركتها.

فشل النماذج الفردية..
* نحن نتكلم عن الكوتا، أي الحصة المقررة للبرلمان..
- نحن لماذا تبنينا الكوتا؟ لأن النماذج الفردية لا تغير المجتمع، النماذج الفردية دائما موجودة في التاريخ وتنكفىء في أغلب الأحيان لأنها لا تستطيع ان تقاوم تيار السلطة الثقافية السائدة. عندما يكن مجموعة تكون إمكانية العمل والمساهمة في التجربة أفضل.
* ولكن هذه الطريقة في التناول والمقاربة، ألا توحي بأن قضية المرأة هي قضية تخص المرأة وحدها، ألا تخص الرجال أيضا؟
- لا، ليس كذلك، أعتقد ان المرأة لها رؤية خاصة. من منطلق موقعها في الطبيعة والحياة والمجتمع. لها موقع خاص، من هذا الموقع الخاص للمرأة ومن تكوينها ايضا، فإن لها طريقتها في النظر للحياة، وانا شخصيا اذهب لمدى الاعتقاد ان المرأة هي التعددية الاساسية والحقيقية في الحياة.. لو ننظر مثلا للتعددية الحزبية، توجد أحزاب كثيرة تطرح برامج كثيرة الا أن نمط الفكر واحد، وبنية المؤسسة لها شكل واحد: الزعيم والهرم، لكن الرؤية النسائية مختلفة بمعنى أن أسلوبها تفاعلي (Interactional) æÊÚÇæäí æÊÑì ÊÝÇÕíá ÇáÇãæÑ æÇáÇÔíÇÁ æáíÓ ÝÞØ Çáßá¡ Ýåí áíÓÊ ÊÌÑíÏíÉ¡ ÇáÝßÑ ÇáÊÌÑíÏí áå ãíÒÉ æáßäå áÇ íßÝí ááÇÍÇØÉ ÈÊÝÇÕíá ÇáÍíÇÉ¡ æÑÈãÇ íßæä ááÊÝßíÑ Çáßáí ÏæÑ Ýí æÕæá ÇáÊØæÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáÓíÇÓí Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Çáì åíãäÉ ÇáÞØÈ ÇáæÇÍÏ æÇáÔÑßÇÊ ÇáãÊÚÏÏÉ ÇáÊí Êåíãä ÇáÂä Úáì ÇáÚÇáã¡ åÐÇ ÊØæÑ áäæÚ æÇÍÏ ãä ÇáÝßÑ ÇáÐí åæ ÇáÝßÑ ÇáÃÈæí Ýí ÃÚáì ÐÑæÇÊå æÃÚáì ÊÌáíÇÊå.
ÃäÇ ÃÐåÈ áãÏì ÃÈÚÏ¡ ÇÚÊÞÏ Çäå áæ ÊÔÇÑß ÇáäÓÇÁ æÇáÑÌÇá Ýí ÑÓã ÓíÇÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ æÕäÚ ÇáÞÑÇÑÇÊ¡ áãÇ æÕáäÇ ÑÈãÇ Çáì åÐÇ ÇáØÑíÞ ÇáãÓÏæÏ¡ æÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá: Åä ãÇ íÄÎÐ Úáì ÇáãÑÃÉ Çä ÊÝßíÑåÇ íÊÃËÑ ÈÚÇØÝÊåÇ¡ ÃáíÓ åÐÇ åæ ãÇ ÊÝÊÞÏå ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÂä¿ ÚäÏãÇ ÊäÙÑ Çáì ÇáÍÑæÈ ÇáÊí ÊäÔÈ¡ æÚäÏãÇ ÊäÙÑ Çáì ÇáÊØæÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÐí íÝÊÑÓ ÇáãÌÊãÚÇÊ ãËá ÇáÛæá¡ æÇáÝÞÑ íÊÝÇÞã æÇáäÓÇÁ íÒÏÏä ÝÞÑÇ Úáì ÝÞÑ..

ÇáÊØæÑ æÇáãÔÇßÓÉ!
* æáßä ÇáäÓÇÁ ÊÕÑÝä ßãÇ ÇáÑÌÇá ÍíäãÇ Êæáíä ÇáÓáØÉ¿
- ßÃÝÑÇÏ äÚã¡ áÐáß ÃäÇ ÃÞÇæã äÙÑíÉ ÇáÝÑÏ æÃÞÝ ãÚ ÇáãÌãæÚÉ æÃØÇáÈ ÈÇáßæÊÇ¡ áÃä ÇáãÑÃÉ ÇáæÇÍÏÉ áÇ ÊÕäÚ ÊØæÑÇ ÍÞíÞíÇ.. ÞÏ ÊÔÇßÓ ÞáíáÇ æáßä áíÓ åÐÇ åæ ÇáãØáæÈ.

ÇáÇÌÊíÇÍ ÇáÇÓÑÇÆíáí.. æÇáÇÕáÇÍ!
* ßäÊ ãäÓÞÉ ÍãáÉ ÊØæíÑ ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ Ýí ÝáÓØíä. ãÇ ÇäØÈÇÚÇÊß æÇáÇÓÊäÊÇÌÇÊ ÇáÊí ÊæÕáÊ ÇáíåÇ ÎáÇá åÐå ÇáÍãáÉ¿
- ÚäÏãÇ ÈÏà ÇáÍÏíË Úä ÖÑæÑÉ ÇÌÑÇÁ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ ÈÚÏ ãäÊÕÝ ÚÇã 2002 Çí ÈÚÏ ÇÌÊíÇÍ ÇÓÑÇÆíá ááãÏä ÇáÝáÓØíäíÉ¡ ÌÑì ÍÏíË ÈÃä ÇáãÄÓÓÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÊæÇÌå ÌæÇäÈ Îáá Ýí ÈäíÊåÇ æÝí ÇÏÇÆåÇ¡ ÝÌÑÊ ãØÇáÈÉ ÈÇáÇÕáÇÍ æÇáÊØæíÑ æÇÌÑÇÁ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÊÔÑíÚíÉ æÑÆÇÓíÉ ÌÏíÏÉ¡ ÝÇáÇäÊÎÇÈÇÊ åí ÇáÂáíÉ ÇáÕÍíÍÉ ááÊØæíÑ æÇáÊÛííÑ ÇÐÇ ãÇ ÃÌÑíÊ Úáì ãÚÇííÑ ÕÍíÍÉ ÈÃä íßæä åäÇß ÞÇäæä ÇäÊÎÇÈ íÓÇæí Èíä ÇáãæÇØäíä Ýí ÇáÝÑÕ æÝí ÇáÊÚÈíÑ æÇáÇÚáÇä Úä ÈÑÇãÌåã æÊÌÑì ÈÂáíÇÊ ÊÊÓã ÈÇáäÒÇåÉ..

ÇáÊÍÑíÑ æÇáÏíãÞÑÇØíÉ
* áßä ÝáÓØíä ÊÎæÖ ÍÑÈÇ ãÚ ÇáÇÍÊáÇá!¿
- ÇÐÇ ÃÑÏÊ Ãä ÊÌÑí ÇäÊÎÇÈÇÊ ÝíÌÈ Çä ÊÊæÝÑ ÔÑæØ áÇÌÑÇÆåÇ¡ áä ÊÌÑì ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ æÞæÇÊ ÇáÇÍÊáÇá ÝæÞ ÑÃÓß¡ áßä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÈÍÇÌÉ áãÑÍáÉ ÇÚÏÇÏ æÊÍÖíÑ.. æÍíäãÇ íÒæá æíÏÍÑ ÇáÇÍÊáÇá ÊÌÑí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ. ÚãáíÉ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ æÇáÊäãíÉ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÊÚÏíá ÇáãÝÇåíã áÇ ÊÊã Èíä íæã æáíáÉ æáÐáß Ýåí ÈÍÇÌÉ Çáì ÊÍÖíÑ ãÓÈÞ.

ÇáæØäí æÇáÏíãÞÑÇØí Ýí ÇáãÞÇæãÉ
* åí ÚãáíÉ ÕíÑæÑÉ ÊÇÑíÎíÉ ãÓÊãÑÉ ãáÇÒãÉ ááäÖÇá ÇáæØäí..
- äÚã¡ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáãÞÇæãÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÊØÑÍ ÞÖíÉ ÇáãÑÃÉ ßÇäÊ ÊØÑÍ Úáì ÇÓÊÍíÇÁ ÍÊì ÇáäÓÇÁ ßä íØÑÍäåÇ ÈÎÌá¡ ÇáäÇÓ ÊÍÊ ÖÛØ ÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ æÇáäÓÇÁ ÊäÇÞÔ ÞÖÇíÇ ãä åÐÇ ÇáäæÚ¿ Ãæ íÞæáæä áåã åÐÇ áíÓ æÞÊ! ÇáÂä æåã Ýí ÃÑÖ ÇáæØä æíäÇÖáæä ÖÏ ÇáÇÍÊáÇá áÇäÌÇÒ ÇáÊÍÑíÑ æÇáÇÓÊÞáÇá æÇáÐí íæÇÌå ÕÚæÈÇÊ Ýí Ùá ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÏæáíÉ¡ íÞÊÑä äÖÇáåã ÇáæØäí ÇáÊÍÑÑí ÈäÖÇáåã áÊØæíÑ æÊÞÏã ãÌÊãÚåã.
Ýåã ãÕÑæä Úáì ÇáÊÍÑÑ ãä ÇáÇÍÊáÇá æãÕÑæä Úáì ÈäÇÁ ãÌÊãÚ ÚÇÏá æÏíãÞÑÇØí.
ÇáÂä ÇáÌåÏ íÊÑßÒ Ýí ãÌÇá ÓÏ ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÊí íÎáÞåÇ ÇáÇÍÊáÇá ßÇáÊÏãíÑ ÇáÞÇÆã íæãíÇ ááãÕÇäÚ æÇáÔÑßÇÊ æÇáÈíæÊ æÇáÇÔÌÇÑ.
æÊÏÑíÈ ÇáäÇÓ Úáì ÊÏÈíÑ ÇÏÇÑÉ ÔÄæä ÍíÇÊåã ÈÚãá ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÕÛíÑÉ ÇáÊí ÊÌÚáåã íÓÊØíÚæä Çä íÚíÔæÇ æíÕãÏæÇ.. æÊÓÇÚÏ ÇáäÓÇÁ Öãä ÇáÇãßÇäÇÊ ÇáãÊÇÍÉ Ýí ÇÏÇÑÉ ãÔÇÑíÚ ÕÛíÑÉ Ýí ÇáÈíæÊ æÇáÍÞæá..

ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáßÝÇÍ
* æãÇÐÇ Úä ãÔÇÑßÊåä Ýí ÇáÚãá ÇáãÞÇæã ááÇÍÊáÇá¿
- ÇáÇãÑ äÝÓå Ýí ÇáãÞÇæãÉ¡ ÝÇáäÓÇÁ íÔÇÑßä ãä ÎáÇá ÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí åä ÝíåÇ¡ íÔÇÑßä Ýí ÇáÚãá¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáãÞÇæãÉ ÇáÓíÇÓíÉ (íÓãæäåÇ ÓáãíÉ) Ãæ Ýí ÇáãÞÇæãÉ ÇáãÓáÍÉ. ÊæÌÏ äÓÇÁ íÔÇÑßä Ýí ÇáÚãá ÇáÚÓßÑí æÈÚÖåä ÔÇÑßä Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÇÓÊÔåÇÏíÉ. æíæÌÏ ÇáÏæÑ ÇáÊäãæí ÇáÐí íÌÈ Çä áÇ íÊæÞÝ¡ ÊØæíÑ ãäåÌ ÇáÑÄíÉ ÇáÊäãæíÉ¡ æíæÌÏ ÊÞÑíÑ ÇáÊäãíÉ ÇáÝáÓØíäí ÇáÐí íÊã ÇÚÏÇÏå ßá ÚÇãíä æØáÈ ãäí Ãä Çßæä ÚÖæÇ Ýí áÌäÊå ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ áÃæá æåáÉ íÈÏæ ÇáÇãÑ ÓæÑíÇáíÇ: Çä íÚÏ ÊÞÑíÑ ÊäãíÉ Ýí Ùá ÚãáíÉ ÊÏãíÑ ãäÙãÉ ááÃÑÖ æÇáãÌÊãÚ! æáßä áÇ ÈÏ ãä ÑÕÏ ÍÌã ÇáÊÏãíÑ æÇáÊÑÇÌÚ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÊäãíÉ ÇáãÎÊáÝÉ æãÊÇÈÚÉ ÈÚÖ ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÊäãæíÉ ÇáäÇÌÍÉ¡ ææÖÚ ÑÄíÉ áãæÇÌåÉ ÇáÊÏåæÑ æÇáÊÑÇÌÚ.

ÖÏ ÇáÊÏãíÑ ÇáãäåÌí
* æáßä íÌÈ æÞÝ ÇáÚÏæÇä æÇáÊÏãíÑ ÃæáÇ..
- äÚã íÌÈ æÞÝ ÇáÏãÇÑ ÃæáÇ¡ ÝåäÇß ÚãáíÉ ÊÏãíÑ ãäåÌíÉ ÊÊã íæãíÇ: ÊÏãíÑ ááÇäÓÇä ÈãÍÇæáÇÊ ÇáÇÐáÇá¡ ãÍÇæáÇÊ ÇáÇåÇäÉ¡ æÖÑÈ ãÞæãÇÊ ÍíÇÊå æÊÖííÚ æÞÊå æãÕÇÏÑÉ Ããäå ÈÊÝÊíÊå¡ áÇ íÓÊØíÚ ÇáÇäÓÇä Çä íÎØØ áíæã æÇÍÏ¡ ÝÌÃÉ íÌÏ ÍÇÌÒÇ åäÇ æÍÇÌÒÇ åäÇß.. ÚäÏãÇ ÃÐåÈ ááÌÇãÚÉ ááÊÏÑíÓ ÊÓÊÛÑÞ ÇáØÑíÞ ÃßËÑ ãä ËáÇË ÓÇÚÇÊ.. ÝíÖíÚ ÇáäåÇÑ ßáå¡ æÇäÇ æÇÍÏÉ ãä ÂáÇÝ ÇáãÏÑÓíä æãÆÇÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáØáÈÉ¡ ÝåÐÇ ãÕÇÏÑÉ áÚãÑ ÇáÇäÓÇä ææÞÊå æÞÏÑÊå Úáì ÇáÊÎØíØ æÞÏÑÊå Úáì ÇáÊÑßíÒ æÞÏÑÊå Úáì ÇáÚãá. Ýßá åÐÇ íÍÊÇÌ ÑÄíÉ ÊäãæíÉ ÇäÓÇäíÉ ÊÒæÏ ÇáäÇÓ ÈÞÏÑÉ ÇáÕãæÏ æãÞÇæãÉ ÇáÇäåíÇÑ.. æÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇíÌÇÏ ÓÈá ÇáÈÞÇÁ æÇáÍíÇÉ.

ÊÚáíã Ýí ÇáÍÕÇÑ
* ÃäÊ ãÍÇÖÑÉ áãÇÏÉ Úáã ÇáäÝÓ Ýí ÌÇãÚÉ ÇáÞÏÓ Ýí ÃÈæ ÏíÓ¡ ßíÝ ÊÕÝíä áäÇ ÇáæÖÚ ÇáÊÚáíãí ÇáÂä Ýí Ùá ÇáÇÍÊáÇá æÇáÔÑÇÓÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ ÇáåÇÆáÉ Ýí ÞãÚ ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí¿
- ÇáÕÚæÈÇÊ ÔÏíÏÉ ÌÏÇ. ÃæáÇ ØÑíÞÉ æÕæá ÇáØáÈÉ æÇáÇÓÇÊÐÉ ááÌÇãÚÇÊ ãÚÖáÉ¡ ËÇäíÇ ÇáÇãßÇäíÇÊ ÇáãÇÏíÉ. ÝÚäÏãÇ ÊäÎÝÖ ÞÏÑÇÊ ÇáÃåá æÇáÃÓÑ áÇ ÊæÌÏ ÅãßÇäíÉ áæÖÚ ÑÓæã æÃÞÓÇØ ÝÊäÎÝÖ ÞÏÑÇÊ ÇáÌÇãÚÇÊ¡ ÝåäÇß ÃÓÇÊÐÉ íÏÑÓæä áÇ íÃÎÐæä ÑÇÊÈÇ Ãæ íÃÎÐæä ÌÒÁÇ ãäå! æÇáØáÈÉ íÚÝæä ãä ÌÒÁ ãä ÇáÃÞÓÇØ Ãæ íÄÌá ÇáØÇáÈ ÏÑÇÓÊå ÝíäÓÍÈ áíÚãá áÝÊÑÉ.
ÝÊÌÏ ÈÚÖåã íÔÊÛá Ýí ÇáãÒÇÑÚ æÚáì ÇáÈÓØÇÊ áßí íÓÊØíÚæÇ Çä íÚíÔæÇ åã æÃÓÑåã¡ ÝáÇ íÏÑÓ ÈÔßá ãÊæÇÕá. åÐÇ íÊÑß ÇËÇÑÇ ãÏãÑÉ Úáì ÇáÚãáíÉ ÇáÊÚáíãíÉ ÇáÊí íÌÈ ÇáÍÝÇÙ ÚáíåÇ æãæÇÕáÊåÇ.
ßá ãæÇØä ãæÌæÏ Úáì ÇáÇÑÖ ÇáÝáÓØíäíÉ íäÇÖá æíÊÚÑÖ áÚãáíÉ ÇáÊãÏíÑ æÇáÇåÇäÉ æÇáÇäÊÞÇÕ ãä ßÑÇãÊå æÞÏÑÇÊå ÇáãÇÏíÉ æÇáÇäÓÇäíÉ¡ ÈÏæä ÇÓÊËäÇÁ ãä ÇáÓÇÆÞ Çáì ÇáÚÇãá ÇáÝáÇÍ æÇáãæÙÝ æÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáäÓÇÁ æÇáÇØÝÇá Çáì ÕÇÍÈ ÇáãÕäÚ Èá æÇáÑÆíÓ ÇáãÍÇÕÑ.

ãËá ØÇÑÞ Èä ÒíÇÏ..
* äÊßáã Úä ãÌÊãÚ Ýí ÍÑÈ æÕÑÇÚ ãÕíÑí..
- æåí ãÚÑßÉ ÈÞÇÁ ææÌæÏ æÇÓÊãÑÇÑíÉ. æÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí íÔÚÑ Çäå ãËá ØÇÑÞ Èä ÒíÇÏ ÙåÑå ááÈÍÑ æÇáÌÏÇÑ..
æáÇ ÊæÌÏ ÂãÇá ßÈíÑÉ ÃãÇãå ÈÓäÏ Þæí ÍÞíÞí¡ ÓæÇÁ ãä ÇáãÍíØ ÇáÚÑÈí Ãæ ÇáãÍíØ ÇáÏæáí.
áÞÏ æØä ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí äÝÓå ÈÃäå íÎæÖ ãÚÑßÉ ÈÞÇÁ ææÌæÏ¡ æÚáíå ãÊÇÈÚÉ ÇáÕãæÏ æÊØæíÑ ÃÔßÇá ÇáãÞÇæãÉ ááÇÍÊáÇá æÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ÇáÍÏ Çáããßä ãä ÇáÊäãíÉ ááÍíÇÉ ÇáíæãíÉ Çáì Ãä íÍÏË ÇáÊÛííÑ æíäÊÕÑ.

ÒíÇÏÉ ÇáßæÊÇ ÇáäÓÇÆíÉ
* ßäÊ ãä ÇáãÓÇåãÇÊ Ýí äÔÇØ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÃÑÏä ßíÝ ÊÑíä ÇáÂä ãÓÊæì ÇáãÔÇÑßÉ ááãÑÃÉ ÇáÇÑÏäíÉ ÎÕæÕÇ ÈÚÏ ÇÞÑÇÑ ÇáßæÊÇ¿
- ãä ÍíË ÇáäÓÈÉ æÇáÚÏÏ íæÌÏ ÊØæÑ¡ áßä áÇ ÊÓÊØíÚ Çä ÊÝÕá ÇáßæÊÇ Úáì ÇáãÚÇííÑ ÇáÊí ÊäÙãåÇ¡ ãÚÇííÑ ÇáãÑÔÍ æÇáãÑÔÍÉ ÇáÃäÓÈ ááãÌÊãÚ¡ ÇáÞÇÏÑ Úáì ãÚÇáÌÉ ÇáÞÖÇíÇ ÇáäÓÇÆíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáËÞÇÝíÉ æÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÃÈÚÇÏåÇ ÇáãÎÊáÝÉ. ÇáÇ ÃääÇ áÇ äÓÊØíÚ Çä äßæä ãËÇáííä Ýí ÇáãÌÊãÚ åäÇ ÍíË ÈÏÇíÇÊ ÇáãÑÍáÉ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æíÌÈ Çä ÊÃÎÐ æÞÊÇ ÍÊì ÊÊØæÑ. ÈÇáäÓÈÉ ááÃÎæÇÊ ÇááÇÊí ÍÇáÝåä ÇáÍÙ Ýí ÇáæÕæá Çáì ãÞÚÏ ÇáÈÑáãÇä ÇÚÊÞÏ Çäå ÓæÝ íßæä åäÇß ÇÏÇÁ ãÎÊáÝ Èíäåä æáÇ ÈÏ áåÐÇ ÇáÇÏÇÁ ÇáãÎÊáÝ Çä íæÏí Çáì Êßæíä æÚí ÃßËÑ Èãä åí ÇáãÑÃÉ ÇáÃßËÑ ÞÏÑÉ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ ãÓÊÞÈáÇ.. ÝÊÊØæÑ ÇáÊÌÑÈÉ. ÇáäÓÇÁ ÃäÝÓåä íßÊÔÝä ÞÏÑÇÊåä¡ æÊÌÑÈÊåä ÊäÚßÓ Úáì ÇáãÌÊãÚ ÝÊÙåÑ ááÌãíÚ. ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÞÇá ÖÏ ÇáßæÊÇ ÇäåÇ ÓÊÝÑÒ äÓÇÁ ãä ÝÆÉ ãÚíäÉ.. æÇáÕÍíÍ ÇÐÇ äÔØÊ ÇáÍÑßÉ ÇáäÓÇÆíÉ æÊÚÇãáÊ ÃØÑÇÝ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÎÊáÝÉ ãÚ ÇáãæÖæÚ ÈÌÏíÉ æáã ÊÔÊÛá ÇáäÓÇÁ æÍÏåä¡ æáã ÊÔÊÛá ßá ÝÆÉ æÍÏåÇ ãËáÇ ÇáÍßæãÉ æÍÏåÇ æÇáåíÆÇÊ ÇáãÏäíÉ 0æÍÏåÇ.. ÇáΡ ÇÐÇ ÌÑì ÊäÓíÞ Èíä ÃØÑÇÝ æÞæì ÇáãÌÊãÚ æÚãáæÇ Úáì åÐå ÇáÞÖíÉ ÇáæØäíÉ ÇáãåãÉ¡ ÇÚÊÞÏ Çäå ÓíÊÍÞÞ æíÊã ÊÝÇåã Úáì ÇáãÚÇííÑ æÚáì ÇáãåÇÑÇÊ ÇááÇÒãÉ æÚáì ÇáãÝÇåíã ÇáÕÍíÍÉ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ.
æÓäÌÏ Çä ÇáÊÌÑÈÉ äÝÓåÇ ÊÊØæÑ.. æíÊã ÝÑÒ ÇáÞÇÏÑÇÊ ãä ÇáäÓÇÁ æÈÑÃíí Çä ÇáäÓÈÉ ßÇäÊ ÞáíáÉ ÌÏÇ¡ ßÇä ÇáãØáæÈ 20 ÈÇáãÇÆÉ¡ ÓÊ äÓÇÁ Ýí ÇáãÌáÓ ÇáäíÇÈí ÊÌÑÈÉ ÃÞÑÈ Çáì ÇáÝÑÏíÉ 6 Èíä 110 äÓÈÉ ÞáíáÉ¡ íÌÈ Úáì ÇáÃÞá Çä Êßæä åäÇß 20-25 ÅãÑÃÉ ããÇ íÊíÍ ÝÑÕÉ ÇÝÖá ááÊØæÑ æãÚÇíäÉ ÇáÊÌÑÈÉ ÇáäÓÇÆíÉ ÈÃáæÇäåÇ ÇáãÎÊáÝÉ.

ÔÑÍ ÕæÑ
ÎÏíÌÉ ÇáÍÈÇÔäÉ: ááãÑÃÉ ÑÄíÉ ãÎÊáÝÉ!
ÕæÑÉ ãä ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ Ýí ÇáÇÑÏä
ÕæÑÉ Úä äÖÇá ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÇäÊÝÇÖÉ Ýí ÝáÓØíä
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش