الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

امين حزب الوسط الاسلامي في حوار مع اسرة (بترا): البطوش: نعتمد اسلوب الحوار تحت مظلة الدستور وهمنا المصلحة الاردنية * نحن حزب الدولة الاردنية لا حزب الحكومة

تم نشره في الأحد 20 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
امين حزب الوسط الاسلامي في حوار مع اسرة (بترا): البطوش: نعتمد اسلوب الحوار تحت مظلة الدستور وهمنا المصلحة الاردنية * نحن حزب الدولة الاردنية لا حزب الحكومة

 

 
عمان - بترا - اعد الحوار: حكمت المومني: قال الامين العام لحزب الوسط الاسلامي عاطف البطوش اننا اتفقنا ان تكون اهتمامات الحزب ضمن حدود الوطن الا في بعض القضايا ذات البعد القومي ومن خلال مؤسسات الوطن وضمن سياسته العليا 0
وقال في حوار مع اسرة كالة الانباء الاردنية ان الحزب يعتمد اسلوب واليات الحوار المسؤول والمحاججة في احداث التغيير والاصلاح ولا نرى اي سبيل للتغيير خارج اطار الدستور الاردني الذي نؤمن بشرعيته لبناء الدولة الاردنية الحديثة0
وقال ان الحزب ليس حركة دينية بل حزب سياسي يستهدي بالثوابت الاسلامية التي تجعل العمل السياسي فاعلا صدقيا بعيدا عن المناورة والخداع وهو حزب لكل الاردنيين يعمل في مظلة الدستور من اجل المصلحة الاردنية العليا التي يجب ان ينحصر اهتمام اي حزب اردني بها 0
وقال البطوش لقد طرح الحزب فكرة ايجاد مجلس تنسيق اعلى يجمع الاحزاب السياسية الاردنية لتجميعها على قواسم مشتركة لمعالجة قضايا الوطن ووافقت الاحزاب جميعها على ذلك باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي ونحن الان نسعى مع مجموعة من الاحزاب الوطنية واليسارية الى تشكيل مثل هذا الائتلاف 0
واكد ان حزب الوسط الاسلامي هو حزب سياسي اردني المنبت والجذور وليس له امتداد خارجي ولا يسعى لذلك0
واضاف ان الحزب يعني بالهم الاردني والاصلاح وتنمية الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل الوطن ما امكن في اطار حمل هموم المواطنين0
واكد البطوش ان الحزب لم يأت انشقاقا عن حزب جبهة العمل الاسلامي فنحن سعينا لتاسيسه منذ عام 1993 ولم يكن الساعون لانشاء الحزب من جماعة الاخوان المسلمين او حزب الجبهة الى ان جاء عام 1998 وكان حينها قد ترك بعض المنتسبين لحزب جبهة العمل الاسلامي الحزب لاسباب مختلفة وكانوا يعملون على تشكيل حزب سياسي فالتقيناهم وحاورناهم واتفقوا معنا على كافة النقاط التي اختلفوا فيها مع حزب الجبهة0
وحول الفرق بين حزب الوسط الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين افاد البطوش ان الفرق هو ان جماعة الاخوان المسلمين حركة دعوية مارست في مرحلة من المراحل النشاط السياسي لكنها دعوية قامت على اساس تأهيل بعض القواعد الاسلامية وقامت بنشاط تثقيفي على مستوى الشارع والبلدان التي وجدت فيها0
اما حزب الوسط الاسلامي فهو حزب سياسي وليس حركة دعوية ويمارس العمل السياسي وفق القانون وكلمة الاسلامي جاءت لتأهيل المرجعية وهي الاستهداء بالاصول والثوابت الاسلامية التي تجعل من العمل السياسي فاعلا ومؤثرا وفيه مصداقية بعيدا عن المناورة والخداع0
وبخصوص مدى التقارب والتنسيق مع حزب جبهة العمل الاسلامي قال البطوش اننا ننظر لحزب الجبهة كأي حزب اردني دون تميز وللان لا توجد علاقات تعاون او تنسيق مع حزب الجبهة 0
وقال اننا في حزب الوسط الاسلامي لدينا تجربه فقد طرحنا قبل شهور ايجاد مجلس تنسيق اعلى للاحزاب السياسية الاردنية لاننا وجدنا من خلال دراساتنا واطلاعنا ان كافة الاحزاب تتبنى نظرية عامه داخل الوطن حول الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكان الهدف من الدعوة تشكيل مجلس اعلى لتجميع الاحزاب الاردنية حول قواسم مشتركة لمعالجة القضايا والهموم المشتركة والثوابت المشتركة من خلال استراتيجية واحده باعتبار ان اي حزب سياسي لا يستطيع وحده معالجة هذه القضايا والهموم فسعينا الى تشكيل تجمع على شكل ائتلاف حزبي لتحقيق اكبر قدر من المطالب في اطار سياسة مشتركة ومفاهيم مشتركة تقبل بها جميع الاحزاب0
وقال ان الذي حصل هو ان حزب جبهة العمل الاسلامي الوحيد الرافض للقاء والتنسيق لكن استمرينا في الدعوة ونحن الان نسعى مع مجموعة من الاحزاب الوطنية واليسارية الى تشكيل هذا الائتلاف 0
واضاف نحن نرى ان الكثير من الاحزاب في الوطن العربي لا تعتمد المنهجيات العلمية في تبني المشاكل ومعالجتها فالاحزاب دائما مع الحل العاجل الذي لايعتمد على اسس ومنهجيات علمية طويلة الامد وتعتمد في معالجتها للمشاكل على ردود سريعة خالية من المضامين لذلك ارتأينا ان العمل السياسي يحتاج الى اناس قادرين وفي الاردن توجد مؤسسات بنيت بجهود اناس قادرين واصحاب خبرات ولم يأت بناء هذه المؤسسات من فراغ0 وقال ان الاردن اقام مؤسسات ضخمة في كافة الميادين واصبحنا في الاردن نباهي في مستوى الانجاز الذي تحقق فلقد اصبحنا مقصدا للكثير من الاشقاء للاستفادة من التجربة الاردنية وقال ان هذه المؤسسات تحتاج دائما الى رفدها بالخبرات للحفاظ عليها بالتعاون مع اصحاب القرار ونحن في الاحزاب مطلوب منا ان نبني على هذه المؤسسات ونعمل على تقويتها0
وحول التجربة الحزبية الاردنية وفشل الكثير من الاحزاب في تبني قضايا الوطن والمواطن اوضح البطوش ان حزب الوسط الاسلامي يدرك صعوبة العمل السياسي فالعمل السياسي الذي ينهض وينشط في الرخاء هو عمل سياسي ضعيف فاذا اردت ان تزرع وتدا لينهض بالحمل الكبير فانت تبحث عن الارض الصلبة وليست الهشة 0
وقال لقد اشار عدد من مؤسسي الحزب ان العمل السياسي في هذه المرحلة غير مناسب فالتحديات بازدياد ومنذ بداية القرن العشرين كان قدر الاردن بموقعه ان تعصف فيه الاحداث لكن اذا اردت ان تبحث عن الرخاء والاستقرار لاقامة حزب سياسي فان ذلك لن يحصل ايمانا منا انه لا يمكن الارتقاء بالعمل الفردي مهما كان يحمل من ابداعات الى مستوى العمل المؤسسي والجماعي0
اما بخصوص ضرورة ان تحصل اندماجات بين الاحزاب لتمكينها من اداء دورها قال البطوش ان الحديث عن هذا الامر مازال مبكرا مثل ان تندمج الاحزاب بثلاثة توجهات قومية ودينية ووطنية او ان تندمج في حزبين او ثلاثة والسبب في ذلك هو الفروقات والشروخ بين الاحزاب الـ 30 في الاردن ونحن في الحزب نقول لنجعل نمو الاحزاب طبيعيا وليس قصريا0
وفي هذا الاطار طالب البطوش بضرورة توفير الدعم المالي للاحزاب من الدولة حتى تختفي الفروق بين الاحزاب وتتوازن وقال اننا نسمع الان انه توجد احزاب تتلقى دعما اجنبيا يقدر بمئات الالاف واذا سلمنا بذلك الان فكيف يتساوى الحزب الوطني في ادائه مع الحزب الاخر اذا كانت المؤسسات الوطنية تتحرج من تقديم الدعم له وفي هذا اطار هذه المعادلة ستكون هناك افضلية للاحزاب التي تتلقى تمويلا على حساب من يعني بالهم الوطني0
وطالب بان يكون الدعم المالي للاحزاب ضمن سياسة معلنة ووفق تشريع فالمصلحة تقتضي ذلك حتى تستقر الامور وهذا من شأنه ان يساهم ايضا في تكثيف الاحزاب من خلال اندماج الاحزاب الصغيرة معا 0
وفي رده على سؤال حول محاولة البعض تفسير شعار »الاردن اولا« بتعبيرات سلبية واعتباره دعوة للانطواء على الذات وتناسي البعد القومي للاردن قال البطوش ان هذا الشعار الذي طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني والذي جاء في المقابلة التلفزيونية الاخيرة لجلالته في محطة »ام بي سي« ان من يدقق بالنصوص التي ورد فيها شعار الاردن اولا يلاحظ انه جاء خلال حديث جلالته عن الانتخابات البرلمانية والاحزاب الاردنية0
وقال لقد اصاب جلالته عندما تحدث حول الانتخابات فانا اقول على المرشحين ان يراعوا المصلحة الوطنية الاردنية وان تكون اولا بالنسبة لهم لاننا ندرك ان حمى الانتخابات تحمل الكثير من الشعارات التي تسيء للوطن 0
وقال نحن بلد يعتمد على استقطاب الاستثمارات الاجنبية وعندما يلوح كل مرشح للانتخابات البرلمانية بانه يشن حربا على الفساد والترهل الاداري فلا شك ان اي ناظر او مراقب او شخص يرغب ان يتعامل مع الوطن سيحجم نتيجة هذه الشعارات التي احيانا تكون غير مسؤولة 0
واضاف البطوش عندما طرح جلالة الملك عبدالله الثاني شعار »الاردن اولا« في سياق حديثه حول الاحزاب الاردنية قال ذلك لان بعض الاحزاب قد يكون الاندفاع القومي والاسلامي لها يؤدي الى تجاوز حدود الوطن وتقوم بتصرفات واتصالات واجراءات قد تسيء للوطن 0
وقال اننا في الحزب نؤكد ان من المصلحة الاردنية ان تعنى الاحزاب بهذه المصلحة وهذا واجب ولا يجوز ان تقفز عن هذه المصلحة الوطنية فاذا سمحنا لاي احد ان يتدخل في شؤوننا فان ذلك يصبح امرا غير سوي0
وقال في العمل السياسي النوايا الحسنة لا يعول عليها وكذلك تجاوز من يطل على الشأن الداخلي والخارجي برؤية قاصرة احيانا يقحم الاردن بالحرج0
واضاف اننا في الحزب نعني بان يكون »الاردن اولا« على قاعدة انه يجب »ان نبدأ بمن نعول«0
واشار الى ان السياسة الاردنية لا تخرج عن بعدها القومي فدستورنا يؤكد على اننا جزء من الامة العربية وفي العمل المؤسسي كل واحد يقوم بدوره والسياسة الخارجية من شان الدولة الاردنية وعلى الاحزاب من خلال عملها ان توجه السياسة الاردنية حول الاحداث المحيطة بنا فالاحزاب دورها ناجح وموجهة 0
وحول نظرة الحزب الى النقابات المهنية والحديث حول تغولها على الاحزاب وممارسة العمل السياسي وتجاوزها فيه على العمل المهني قال البطوش اننا نسمع منذ سنوات شكوى من ان النقابات المهنية والعمالية تتجاوز العمل المهني الى السياسي وان البعض يبرر هذا التجاوز بغياب الحياة البرلمانية ودور الاحزاب الفاعل واخر يرى ان ذلك تطاول على العمل السياسي والعمل المهني من قبل النقابات 0
واضاف اننا نرى ان العمل السياسي حق لكل مواطن وبالتالي فهو من حق الجماعات لكن الخلل في عدم تطوير التشريعات المهنية وتشريعات القضاء النظامي بحيث يكون قادرا على التعامل مع هذه النقابات ليكون بالنهاية الحكم للقانون اذا ما تجاوزت النقابات على الاحزاب او مارست العمل السياسي على حساب العمل المهني 0
وقال البطوش انا لست مع الرأي الذي يقول ان لكل جهة الحق في ان تتحدث بالسياسة فنحن نتأذى عندما تحصل اخطاء وهذه الاخطاء يجب ان تحال الى حكم القضاء الذي يجب ان يكون قادرا على التعامل مع الاخطاء0
واضاف انني في موضوع التطبيع الذي اثير الجدل حوله مؤخرا فان المطلوب فيه تفعيل القانون وعلى اي مواطن تأذى من الافتراء عليه او الافتراء الكاذب ان يلجأ الى القضاء.. فلماذا نجعل الحكومة دائما الملقط الذي يلتقط حر الجمر0
لذلك على المواطن اللجوء الى القضاء ويبقى هم الدولة المحافظة على سيادتها وهيبتها فتشريعاتنا قادرة على تحصيل حقوق المواطنين وانصافهم ولتترك النقابات تسهم في بناء الوطن وفق القانون 0
وحول التهمة الموجهة للاسلام السياسي بانه فشل في ايصال الصورة الحقيقة للعالم عن الاسلام بانه دين محبة وتسامح وعدل وكيف يمكن ان يساهم حزب الوسط الاسلامي في الغاء هذا الفشل اوضح البطوش ان نظرية الاسلام السياسي نظرية اجتهادية فالعمل السياسي عمل متجدد لرعاية مصالح الاوطان والمواطنين وتحقيق المنافع ودرء المفاسد 0
وقال ان الاسلام في الجانب السياسي هو اجتهادي في مختلف قضايا العمل العام والعمل الفردي فالاسلام يحث على اتقان العمل والاخلاص فيه وان اي عمل يغلب شره على نفعه فهو محظور واي عمل يفتح بابا من المفاسد فاغلاقه هو الاصل وان كان فيه منفعة0
وبخصوص تقييم الحزب للموقف الاردني تجاه العراق وفلسطين اكد البطوش ان حزب الوسط الاسلامي مع الموقف الرسمي الاردني وينسجم معه تماما فنحن لسنا مع التدخل في شؤون العراق وليس مع اعانة اية جهة ازاء تقسيمه والاعتداء عليه وعلى حقوقه السياسية وغيرها 0
وقال نحن ضد السياسة الامريكية في تسخير هيئة الامم المتحدة لاغراض تخدم سياستها فمحاولة الهيمنة على الامم المتحدة ومجلس الامن من شانه ان يقود الى حرب جديدة ستحصد المليارات لذلك من همنا الانساني العام ان لا تتحول الامم المتحدة الى دائرة من دوائر الخارجية الامريكية وهذا امر لا يخدم واجب امريكا الحضاري والانساني 0
وقال واذا كان هم الولايات المتحدة عدم الحيلولة دون وصول اسلحة الدمار الشامل لاية منطقة او دولة فعليها مراقبة المفاعل النووي الاسرائيلي0
وحول موقف الاردن من القضية الفلسطينية قال البطوش ان الموقف الاردني واضح ويتسق مع المصلحة الفلسطينية والمصلحة الاردنية العليا0
واضاف البطوش ان اي عملية تجسير ومحاولة ابعاد الفلسطينيين عن وطنهم فانه سيضر اولا بالمصلحة الفلسطينية وقضية الشعب الفلسطيني اكثر ما يضر بالشأن الاردني ونحن في الاردن نشد على يد صانع القرار الاردني في تحمل كل ما يحقق المصلحة الفلسطينية والاردنية 0
وحول الكيفية التي يمكن من خلالها وقف الانقسام داخل الاحزاب على بعضها البعض وولادة احزاب ذات الشكل والمضمون الواحد قال البطوش الاحزاب في الاردن وغير الاردن تعيش مرحلة مخاض واشار الى انه عند ولادة حزب فانه يراد منه فكرة ومضمون جديدين لهذا فان تعدد الاحزاب ليس مشكلة الا بأذهان من يرون ذلك0
وحول الشعارات التي تطرحها الاحزاب اوضح انها بحاجة الى وقت لتجربتها ولتستطيع عكسها في مناهج او برامج ولذلك فان عدم المساهمة في المؤسسات الحزبية يساعد في خلق ازمات فيها 0
وقال ان الكثير من الدول تتحاشى التعامل مع الاحزاب وترى مثلا ان الافراد اصلح للقيادة من الافراد المنضوين تحت مظلة مؤسسات هذا الامر من شأنه ان يسهم في عدم مساعدة الاحزاب وعند ذلك ستشعر الاحزاب بانها معزولة ولا تستطيع تحقيق برامجها وستتفكك لذلك فان العمل السياسي يحتاج الى تفهم الجميع 0
واضاف نحن نمر في ظروف صعبة محيطة بنا لكن هذا الامر يجب ان لا يثنى الاحزاب عن واجبها ومهامها او ان تتوقف عن اداء دورها فنحن نسعى الى الاصلاح وتجميع الاحزاب ولا زالت محاولاتنا مستمرة حتى نصل الى ثوابت عامة نلتقي حولها لان العودة الى الفردية لا يمكن ان يخدم وعند ذلك ستخلق احزاب اكثر خطورة تحت الظل بعيدة عن نظر القانون 0
من جهة ثانية قال البطوش ان حزب الوسط الاسلامي بدأ عمله في 26 /1/2002 وهو حزب لكل الاردنيين الذين يؤمنون باهدافه ومنطلقاته من كافة الوان الطيف الاردني سواء الطائفي او الاقليمي ومن شتى الاصول والمنابت0
وقال نحن حزب يعمل تحت مظلة القانون ويؤمن بشرعية الدستور الاردني وبكل ما ورد فيه لبناء الدولة الاردنية حتى وان كانت هناك حاجة لتعديل بعض التشريعات فلن يكون ذلك الا من خلال المنهجية العملية للوقوف على السلبيات والايجابيات من خلال الحوار المسؤول فنحن في الحزب لا نرى اي سبيل للتغيير خارج المؤسسات والعمل المؤسسي 0
وقال ان الحزب فرغ من وضع خططه المستقبلية للعامين القادمين وعمل على تشكيل لجان الحزب وكوادره واللوائح المنظمة لعمله وهناك اقبال كبير للانتساب اليه وهذا دليل على ان الحزب مقبول لدى الناس ويسعى الحزب لصياغة برامجه وتنفيذها0
واكد البطوش ان حزب الوسط الاسلامي هو حزب الدولة الاردنية ولكن ليس حزب الحكومة جاء لخدمة الدولة الاردنية ورد الجميل لها ونعمل على طرح برامجنا للحكومات وان كنا يوما في الحكومة فسنسعى الى تحقيق برامجنا0
وقال ان الحكومات متغيرة لذلك نحن مع الثابت الوطني والثابت هو الدولة غير المتغيرة 0
واضاف ان الحزب يعتمد اليات الحوار والجهد البشري والافكار ضمن رؤى معينه لاحداث التغيير الذي ينشده والذي يراعي المصلحة الوطنية0
وقال كثير من الناس يعتقد ان هم الاحزاب الضغط على الحكومة لكننا نرى ان النظرة الشمولية لكل المؤسسات اذا اغفلت فان ذلك امر خطا فالاصل ان تكون النظرة للقطاعين العام والخاص فقد يرتكب مدير بنك او شركة تأمين او غيره خطأ يكلف البلد الكثير اكثر من خطأ قد يرتكبه رئيس الحكومة او عضو فيها0
وفي رده على الاحزاب التي ما زالت تطالب بالغاء اتفاقية وادي عربة اشار البطوش اننا نؤمن بالدستور فهو شرعيتنا ولكن عندما نتحدث عن اتفاقية وادي عربة فانني اقول ان هناك سؤالا يجب ان يوجه لاسرائيل حول مدى التزامها بالاتفاقية 0
فالسؤال حول اتفاقية وادي عربة يجب ان لا يوجه للاردنيين بل لاسرائيل وقادتها الذين يجب ان يعلنوا عن مدى التزامهم بالاتفاقية وموقفهم منها فالكل يذكر ان وزير الخارجية قد اعلن قبل مدة ان الحكومة الاردنية طلبت رسميا من اسرائيل ان تحدد موقفها رسميا من عملية »الترانسفير« ولم تتلق حتى الان ردا اسرائيليا على ذلك فهذا الموضوع هو الذي يهدد الاتفاقية 0
وحول موقف الحزب من المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة وقانون الانتخاب والتعديلات الاخيرة التي اجريت عليه قال البطوش ان قانون الانتخاب يجب ان يكون من الثوابت ولا يجوز لاي شخص ان يمنح نفسه الحق بتغييره او تعديله كلما اراد ذلك وفي حالة الرغبة باجراء اية تعديلات عليه يجب ان يتم ذلك في اطار مؤسسي فلا يجوز ترك القانون باعتباره يمس الامة وخيارها لفلسفة قطاع محدد وللاسف ان من الماخذ على قانون الانتخاب منذ تأسيس المملكة كثرة التعديلات عليه 0
واضاف انه لا يوجد اي قانون اكثر اهمية من قانون الانتخاب فهو يلي الدستور لذلك فان المؤسسة التشريعية مطالبة بوضع اليه بحيث لا تترك القانون لكل من هب ودب ان يغيره حسب مزاجه فكثرة التعديل في القانون تفقده الاحترام 0
وفي ذات الاطار اشار البطوش الى ان التعديلات الاخيرة على قانون الانتخاب فيها الكثير من المزايا التي تضمن سهولة اجراء الانتخابات ونزاهتها 0
وحول المشاركة في الانتخابات قال املنا في الحزب ان نشارك في الانتخابات ونسعى لذلك بكل جهدنا وقد طلبنا من كافة اعضاء الحزب من الذين يجدون ان لديهم الفرصه ان يشاركوا داعيا كل مواطن اردني المشاركة في الانتخابات وممارسة حقه الوطني0
وحول ضرورة ان تكون هناك كوتة نسائية قال البطوش ان هذا الموضوع مختلف عليه حتى بين النساء ونحن نرى ان الكوتات في اي مجتمع مدني متحضر امر لا يجوز ولغاية الان ليس للحزب موقف محدد من هذا الموضوع0

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش