الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة حول التجربة الاردنية بمجال السياحة.. ابو جابر: الصناعة السياحية تشكل اهم النشاطات الاقتصادية

تم نشره في السبت 19 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
في دراسة حول التجربة الاردنية بمجال السياحة.. ابو جابر: الصناعة السياحية تشكل اهم النشاطات الاقتصادية

 

 
عمان - الدستور - اعلن السيد سلطان ابو جابر امين عام وزارة السياحة والاثار ابرز الاهداف التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية والتي تمثلت في العمل على تطوير وتنويع المنتج السياحي الاردني من خلال تطوير منتجات سياحية جديدة وابراز المنتج الديني ومزجه بالمنتج الثقافي لتعزيز السياحة الدينية الثقافية مما سيساعد على اطالة اقامة السائح وتعظيم الايرادات وتوسيع فرص العمل وتوفير خدمات البنية التحتية لتوفير البيئة الجاذبة للاستثمار والمستثمرين في المناطق السياحية لاقامة المشاريع الاستثمارية ومشاريع المرافق الخدمية والسياحية والسعي للارتقاء بخدمات السياحة الى اعلى المستويات العالمية والاعتماد على افضل معايير الجودة والنوعية في كافة قطاعات الصناعة السياحية ودمج المجتمعات المحلية والمؤسسات غير الحكومية في مشروعات التنمية السياحية والحفاظ على التراث والموروث المتصل بالمكان والانسان في المواقع الاثرية والسياحية وتطوير الانشطة السياحية بما ينسجم مع الخصائص الطبيعية والبيئية، وتعزيز البناء المؤسسي من خلال تطوير التشريعات والقوانين والانظمة بما يتلاءم مع المتغيرات والمستجدات العالمية وتطوير القوى البشرية والعاملة في صناعة السياحة وتعظيم دور القطاع الخاص وتقليص الدور التكميلي وذلك ضمن اطار من الشراكة والتبادلية بين القطاعين العام والخاص، اضافة للتركيز على جانب تسويق المنتج السياحي الاردني وتعزيز مكانة الاردن كمركز جذب سياحي عالمي وتكثيف برامج التسويق على المستويين العالمي والعربي وكذلك تشجيع السياحة الداخلية للمواطن الاردني.
واشار السيد ابو جابر الى ان قطاع الصناعة السياحية في الاردن يشكل احد اهم النشاطات الاقتصادية حيث يعتبر القطاع الاقتصادي الاكثر نموا ومساهمة في مجمل الاقتصاد الوطني اذ يساهم ما نسبته 9% من الناتج المحلي الاجمالي، كما ويتصدر قائمة الصناعات التصديرية الاردنية.
واكد السيد ابو جابر في دراسة اعدها حول (التجربة الاردنية في مجال التنمية السياحية) وقدمت الى المؤتمر الثالث لوزراء السياحة في الدول الاسلامية الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، ان السياحة الاردنية تشهد حركة نمو متزايدة فخلال السنوات الماضية ازداد عدد القطاعات السياحية والفندقية حيث ازداد عدد الفنادق من 129 فندقا سياحيا عام 1994 الى 300 فندق عام 2002 وبطاقة استيعابية 17 الف غرفة فندقية تشكل فنادق الاربع والخمس نجوم اكثر من 40% منها وارتفعت اعداد القطاعات الاخرى كالنقل السياحي وشركات السياحة والسفر والارشاد والدلالة السياحية والمطاعم فالمناخ الاستثماري الجاذب في الاردن وفر البنية التحتية للاستثمارات السياحية ففي عام 1999 بلغ حجم الاستثمار التراكمي في قطاع السياحة ما يصل الى 647 مليون دولار وفي عام 2000 بلغ حجم الاستثمار التراكمي (مليار) دولار امريكي وخلال عامي 2001 و 2002 بلغ عدد المشاريع الفندقية 30 مشروعا بطاقة استيعابية تصل الى 5700 غرفة وبتكلفة تصل الى مليار دولار من بينها عدة فنادق خمس نجوم تتبع الى عدة سلاسل فندقية عالمية موزعة على مناطق عمان - والبحر الميت والعقبة على البحر الاحمر.
واوضح السيد امين عام وزارة السياحة في ورقته ان المؤشرات السياحية واداء القطاع السياحي الاردني خلال عامي 2001، 2002 فكان على النحو التالي خلال عام 2001 بلغ عدد السياح القادمين للاردن مليون و 400 الف سائح ومعدل اقامة السائح خلال نفس العام ارتفع من 4.1 ليلة الى 4.8 ليلة وبلغ مجموع المقبوضات السياحية خلال عام 2001 (733) مليون دولار ما نسبته 9% من الناتج المحلي.
وخلال الثمانية الشهور الاولى من العام الحالي بلغ عدد السياح مليونا و140 الف مقارنة مع مليون و 109 الاف مقارنة في نفس الفترة من العام الماضي ويشكل السوق العربي ما نسبته 60% من مجموع عدد السياح الكلي الى الاردن.
وبين ابو جابر انه مع نشوء احداث 11 ايلول 2001 والتداعيات والانعكاسات التي خلفتها تلك الاحداث تأثرت صناعة السياحة العالمية باعتبارها صناعة حساسة وكانت منطقة الشرق الاوسط من اكثر الاسواق السياحية تأثرا.
ورغم الظروف الصعبة التي شهدها ويشهدها قطاع السياحة الا ان الاردن قد استطاع ان يحقق نموا فقد اشادت منظمة السياحة العالمية بحالة النمو السياحي التي شهدها الاردن خلال عام 2001 رغم تداعيات تلك الاحداث والتي اثرت على حركة النمو السياحي في العام واشادت المنظمة في تقريرها الاحصائي السنوي الى ان الاردن كان من بين الدول القليلة في منطقة الشرق الاوسط التي استطاعت ان تحقق نموا سياحيا خلال عام 2001 بنسبة زيادة بلغت 4% مقارنة مع عام 2001.
ومنذ نشوء ازمة 11 ايلول اتخذت الوزارة بالتعاون مع فعاليات القطاع الخاص سلسلة من الاجراءات والتدابير اللازمة لمساعدة القطاع السياحي في مواجهة الظروف الاقليمية والدولية وتمكينه من الصمود في ظل هذه الظروف وتداعياتها حيث تم تخفيض ضريبة المبيعات التي تتحقق على ايرادات المنامة في الفنادق من 13% الى 3% لغاية 31/12/2002 وكذلك تخفيض بدل الخدمات التي تتقاضاها الفنادق عن المنامة من 10 الى 5% كما تم تخفيض رسوم الدخول الى المتاحف والمواقع الاثرية لجميع الجنسيات بنسبة 50% لغاية 31/12/2002.
كما تم معاملة المواطنين العرب كمعاملة الاردنيين من حيث رسوم الدخول للمواقع الاثرية والمتاحف وتوحيد ضريبة المغادرة لغير الاردنيين الى خمسة دنانير عبر مختلف النقاط الحدودية.
كما التزمت الحكومة بتخصيص مبلغ خمسة ملايين دينار كدعم من الحكومة لهيئة تنشيط السياحة خلال العام الحالي كما تم التنسيق مع فعاليات المهن السياحية في تقديم عروض وبرامج سياحية تمنح خصومات على اسعار الاقامة والنقل السياحي والتنسيق مع الملكية الاردنية لشركات الطيران الاخرى في منح اسعار خاصة على تذاكر السفر للقادمين الى البلاد.
وتناول السيد ابو جابر الحديث حول الحملات الاعلامية والتسويقية التي نفذتها الوزارة قائلا: نفذت الوزارة حملات اعلامية وتسويقية متواصلة لتنشيط السياحة الداخلية وبالتعاون مع مختلف الفعاليات السياحية تم تكثيف برامج السياحة الداخلية وايجاد عروض خاصة للاردنيين لتمكينهم من زيارة المواقع السياحية والاثرية والاقامة في الفنادق حيث ساهمت هذه الحملات في ارتفاع نسبة الاشغال الفندقي وزيادة عدد الليالي السياحية للاردنيين.
واشار السيد ابو جابر الى ان الاهداف المرحلية الاساسية التي تعمل وزارة السياحة على تنفيذها متركزة على الاستمرار بتطوير المنتج السياحي والترويج بأوروبا وخصوصا اسواق فرنسا/ بريطانيا/ المانيا، وكذلك تكثيف الجهود في الاسواق العربية وتنظيم سوق السياحة الداخلية والاستمرار في اجراءات مساعدة قطاع السياحة، والعمل على زيادة الدعم الحكومي لبرامج التسويق والعمل مع الجهاز المصرفي لتجاوز الازمة واستحقاقاتها.
واستعرض السيد ابو جابر ابرز انواع السياحة التي يتمتع بها الاردن التي جعلت من المنتج السياحي الاردني يقوم على قاعدة صلبة وقوية جعلت من خصائصه النسبية وميزاته التنافسية منتجا يحظى باهتمام وقبول مختلف شرائح وانماط السياح واهتمامهم من مختلف دول العالم باعتباره منتجا غنيا وقنوعا وقادرا على الوصول الى الاسواق السياحية العالمية وبات الاردن مقصدا سياحيا.
واشار الى ان الاردن يتمتع بالسياحة العلاجية بشقيها الطبيعي والاستشفائى في البحر الميت وحمامات ماعين فمن المعروف ان البحر الميت اخفض بقعة في العالم وكذلك المستشفيات والمراكز الطبية المتقدمة في الاردن والسياحة الدينية اذ ان الاردن ارض الفتوحات الاسلامية ومعارك الاسلام الشهيرة ومهبط الديانات وعلى ارض الاردن يرقد انبياء الله وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وشهداء الاسلام.
والسياحة البيئية اذا تتعدد وتتنوع المحميات البيئية والطبيعية والتي تشمل انواعا فريدة ونادرة من النباتات والطيور والتشكل الطبيعي حيث وادي رم الشهير والذي يسمى وادي القمر والعقبة والتي تعد الشواطىء الدافئة على البحر الاحمر وتتميز بدفء مياهها شتاء وبرودتها نسبيا صيفا وفيها تتعدد وتتنوع الشعب المرجانية.
الى جانب السياحة العائلية وخاصة من الدول العربية وذلك لتوفر متطلبات ومقومات هذا النوع من السياحة من الاجنحة الفندقية والشقق المفروشة او الخدمات السياحية التي تتلاءم مع اهتمام ورغبة العائلة العربية التي تتطلع الى الاردن كنموذج في منظومة قيمه وتقاليده وانسجامها وتكاملها مع عاداتهم وتقاليدهم.
وكذلك سياحة المؤتمرات فقد حافظ الاردن على مكانة متميزة في استقطاب سياحة المؤتمرات والحوافز والتسهيلات حيث تم استقطاب مؤتمرات عالمية وعربية واقليمية تعقد في الاردن وذلك لتوفر متطلبات عقد تلك المؤتمرات ووجود المنتج السياحي المكمل لسياحة المؤتمرات ومقوماتها ففي الاردن يعقد تباعا العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل الاقليمية والدولية وهناك مؤتمرات سياحية ودولية متخصصة عقدت وتعقد في الاردن ففي نهاية النصف الاول من العام الحالي اختارت منظمة السياحة العالمية مدينة البتراء لعقد اجتماعات مجلسها التنفيذي وسيعقد لاحقا المؤتمر السنوي لوكلاء السياحة الفرنسيين وكذلك المؤتمر السنوي لوكلاء السياحة الالمان.
والسياحة التعليمية ففي الاردن جامعات ومعاهد علمية وفنية متخصصة سواء في الدراسات الجامعية الاولى والعليا وهناك الاف من الطلبة العرب والمسلمين يتلقون تعليمهم في هذه الجامعات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش