الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قرار بتشديد الحراسة الامنية على السفارات والدبلوماسيين * اغتيال دبلوماسي امريكي امام منزله بسبع رصاصات

تم نشره في الثلاثاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
قرار بتشديد الحراسة الامنية على السفارات والدبلوماسيين * اغتيال دبلوماسي امريكي امام منزله بسبع رصاصات

 

 
عمان - الدستور - خلود الجاعوني: اقدم مجهول علي اغتيال الدبلوماسي الامريكي لورانس فولي 62 سنة والذي يعمل مسؤولا في مكتب وكالة المساعدات الامريكية (يو اس ايد) في سفارة الولايات المتحدة الامريكية في عمان حين كان يهم بفتح باب سيارته الدبلوماسية امام منزله الكائن في منطقة مجمع جبر المؤدي لشارع عبدالله غوشه بعد ان افرغ الجاني 7 رصاصات في الجانب الايمن من جسمه وتركزت في رأسه وعنقه وصدره وبطنه في حين تبين وجود 8 مداخل للمقذوفات النارية.
وعلمت (الدستور) من مصادر مؤكدة بان الاجهزة الامنية المختلفة عقدت اجتماعا طارئا مهما على مستوى رفيع قررت خلاله وضع طوق امني محكم علي السفارات في المملكة وعلى منازل الدبلوماسيين في الاردن اضافة للحراسات التي عادة ما تكون موجودة على مثل هذه الاماكن وذلك لمنع تكرار هذا الحادث.
وعلمت (الدستور) ان التحقيقات كانت مكثفة والتحريات على قدم وساق من قبل ضباط لجان التحقيق منذ وقوع حادث الاغتيال حيث يتم بصورة سرية من منطلق الاهتمام للوصول الى الجاني او الجناة ودوافعهم وقد تم الاستماع الى شهادة زوجة الدبلوماسي التي كانت اول من ابلغ عن وجود جثة زوجها قرب سيارته بعد الساعة السابعة صباحا والاستماع الى شهادة عدد من المتواجدين والعمال بالمنطقة.
وكان هرع الى مسرح الجريمة السيد عبدالمجيد العمرو مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى والعميد بشير المجالي مدير شرطة العاصمة ونائبه العقيد ساطع الشرايحه وضباط من كافة الاجهزة الامنية وفريق المختبر الجنائي والطبيب الشرعي حيث تم الكشف الاولي على جثة الدبلوماسي وعلى المكان حيث تبين وجود بركة دماء قرب رأسه في حين كان مفتاح السيارة ملقى على الارض لانه سقط منه اثناء محاولته فتحها قبل مقتله في حين كان الهاتف النقال معلقا علي بنطاله وبأمر من المدعي العام العمرو فقد جرى نقل الجثة الى المركز الوطني للطب الشرعي لكن زوجة القتيل التي كانت تبكي طلبت القاء النظرة الاخيرة عليه كما قام ضباط المختبر الجنائي بالتقاط البصمات من على سيارة القتيل الدبلوماسي التي تحمل رقم 56/109 والتقاط اية اثار قد تكون في المسرح تدل على الجاني وتم ضبط الاظرف الفارغة.
وتم ظهر امس تشريح جثة الدبلوماسي الامريكي من خلال لجنة طبية عليا برئاسة الدكتور المستشار الاول مؤمن الحديدي رئيس المركز الوطني للطب الشرعي وعضوية الدكتور المستشار محمد سعيد نزال والدكتور ابراهيم الرمحي حيث بينت نتيجة التشريح وجود اربع رصاصات مستقرة في الجثة بالاضافة الى اربعة مداخل اخرى لمقذوفات نارية دخلت وخرجت بنفس الوقت وتركزت العيارات النارية خلف الاذن الى الرأس وفي العنق ومن الكتف لليد وفي الصدر والبطن لان القاتل ركز على جبهة الضحية اليمنى اثناء وقوف الجانبي.
وقد اشرف علي عملية التشريح المدعي العام عبدالمجيد العمرو حيث تبين ان العيارات النارية تعود لمسدس رقم 7 وكان للطب الشرعي الدور في استخراج العيارات النارية من خلال التشريح وبيان مسارات الاطلاق وعلامات قرب اطلاق الرصاص التي كانت على بعد حوالي 3 امتار وهذا سيفيد حتما في عملية التحقيق.
وعلم ليلة امس من مصدر امني مطلع بان السلاح الذي استخدمه الجاني كان عاديا وليس بكاتم صوت والدليل على ذلك ان زوجة الدبلوماسي هرعت الى خارج المنزل بناء على سماع صوت الرصاص كما انها شاهدت رجلا ملثما يلوذ بالفرار من مسرح الجريمة وكانت بحالة صدمة شديدة اثناء ابلاغ الشرطة بالحادث.
وعلمت (الدستور) ان القنصل وهي سيدة من السفارة الامريكية وطبيبا امريكيا وعددا من ضباط السفارة تواجدوا امس في المركز الوطني للطب الشرعي كما جرى تحنيط جثة الدبلوماسي تمهيدا لتسليمها الى العاملين بالسفارة الامريكية لنقلها الى الولايات المتحدة الامريكية خلال اليومين القادمين.
ويعد هذا الحادث الاول من نوعه لاغتيال دبلوماسي امريكي في الاردن حيث ان القتيل كان قد انتقل الى عمان منذ حوالي سنتين مع زوجته وله ثلاثة ابناء.

العدوان يدين
من جهتها نقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن الناطق باسم الحكومة الاردنية وزير الدولة للشؤون السياسية وزير الاعلام ادانته لهذا الاعتداء الاجرامي الغادر الذي اودى بحياة الدبلوماسي الامريكي.
وقال ان هذا الحادث يشكل بصرف النظر عن دوافعه واسبابه اعتداء على الاردن وامنه الوطني.
واعرب عن ثقته بان الاجهزة الامنية المختصة التي بدأت على الفور تحقيقاتها وبحثها عن الجاني ستكشف خيوط الجريمة وسينال الفاعل جزاءه العادل.
وفي وقت لاحق قال العدوان للصحفيين ان المحققين يحرزون تقدما في القضية ولكن من السابق لاوانه التكهن بالجهة التي دبرت الهجوم.
واضاف انه حادث فردي وان من المؤسف للغاية ان يقضي الدبلوماسي الامريكي نحبه وشدد على اعتقاد الاردن ان الذي نفذ الهجوم لا يستهدف الولايات المتحدة وحسب بل الاردن ايضا.
وزار وزير الخارجية الدكتور مروان المعشر وبصحبته الدكتور باسم عوض الله وزير التخطيط سفارة الولايات المتحدة الاميركية في عمان وقدما التعازى الى السفير الاميركي واعضاء السفارة بمقتل الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي0
واكد الدكتور المعشر للسفير الاميركي ان السلطات الامنية الاردنية ستتعامل مع هذه الجريمة البشعة بحزم وجدية وستعمل على القاء القبض على مرتكبها باسرع وقت ممكن وجلبه الى العدالة لينال جزاءه على هذه الفعلة النكراء 0

بيان السفارة
من جهتها دعت السفارة الاميركية في عمان رعاياها في الاردن الى توخي الحذر اثر »الجريمة البشعة« التي اسفرت عن اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي ، وذلك في بيان تسلمته وكالة فرانس برس.
واكد البيان ان "السفارة الاميركية اخطرت رعاياها بالحادث وكررت توصيتها بان يتوخى كافة الرعايا الاميركيين الحذر بسبب التهديدات التي تستهدف المصالح الاميركية والتي تم توضيحها في الرسالة التي صدرت في الثالث عشر من الشهر الجاري" عن القنصلية الاميركية في عمان.
ووصف بيان السفارة اغتيال لورانس فولي المسؤول بهيئة المعونة الدولية الاميركية ب"الجريمة البشعة". واضافت "نشعر بالاهانة لهذا العمل غير المفهوم".
واضافت السفارة انها "تعمل بصورة وثيقة مع السلطات الاردنية في اطار التحقيق حول هذه الجريمة البشعة" معربة باسم الجالية الاميركية في الاردن عن خالص تعازيها لعائلة فولي الذي وصفته بانه "رجل ودود".
واكد مصدر دبلوماسي اميركي لفرانس برس ان فولي كان يعمل في الاردن منذ نحو العامين، وكان يقيم مع زوجته في الاردن بينما يعيش ابناؤه الثلاثة البالغين في الولايات المتحدة.

كلبان
واشار مصدر اخر الى ان الجيران الذين استجوبتهم الشرطة اكدوا ان لورانس فولي وزوجته يمتلكان "كلبين اعتادا على النباح لدى رؤية اشخاص مجهولين يقتربون من المنزل الا انهما لم يفعلا ذلك صباح امس.
واضاف ان "الجيران لم يسمعوا نباح الكلبين" معتبرا ان العملية من "تدبير اشخاص محترفين".
الى ذلك، وضع على المدخل الزجاجي للفيلا التي كان يسكنها القتيل وهي من طابقين، هيكل عظمي من الورق المقوى كما جرت العادة بمناسبة عيد "الهالوين" الانغلوساكسوني الذي يحتفل به الاميركيون في ليل الحادي والثلاثين من تشرين الاول من كل عام.


حزب الاجيال
حذر المجلس التنفيذي لحزب الاجيال الاردني كافة الجهات المشبوهة المتواجدة على الارض الاردنية من مغبة اللعب بالنار والعبث بالامن الداخلي لان اللعب بالنار الاردنية ستحرق كل المنحرفين عن الصواب والعقل وستحرق كل المتحاملين الجبناء الذين يسعون واسيادهم للنيل من امن وصمود هذا المارد الاردن في زمن الاقزام ان كرامة الضيوف على الارض الاردنية من كرامة المواطن الاردني وامنهم وحمايتهم من اولوياتنا جميعا فالاعتداء عليهم بمثابة الاعتداء على الشعب الاردني فلا مجال للعفو ولا للتسامح مع جهات وافراد مشبوهين حاقدين بعيدين كل البعد عن الدين والاخلاق العربية والاسلامية الداعية الى اكرام الضيوف وتأمينهم بالرعاية والامن ولا نعتقد بان المتورطين في هذا العمل خارجون محسوبين في سجلات المجد والعز والشهامة الاردنية بل انهم خارجون عن اخلاقيات وقيم ومبادئ هذا الشعب الطيب المضياف.
ودعا الحزب في بيان وصلت (الدستور) نسخة منه كافة المواطنين الاردنيين الخيرين والشرفاء الوقوف سدا منيعا كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا دفاعا عن الاردن وانجازاته ومكتسباته ورصيده من العلاقات المشرفة والمتينة مع كافة دول العالم من اجل تفويت الفرصة للنيل من امن الوطن واستقراره لان امن الاردن امن لكل العرب والارض الاردنية ارض محرمة وعصية على كل الهواة العابثين الملوثة ايديهم بدماء الابرياء مما يتوجب علينا جميعا كاردنيين وضيوف من ابناء الامة العربية والاسلامية وضيوفنا من باقي دول العالم التكاتف والتلاحم وتقديم ما امكن من معلومات لاجهزة الامن الاردنية لكشف المرتكبين لهذا العمل الشائن وفضح الجهات التي تقف من ورائهم وتقديمهم للعدالة.


دوافع سياسية
في واشنطن، اعلن مسؤولان اميركيان طلبا عدم كشف هويتيهما امس ان العناصر الاولية للتحقيق تشير على ما يبدو الى وجود دوافع سياسية وراء اغتيال دبلوماسي اميركي في الاردن حسب فرانس برس.
واضافا ان الدبلوماسي لورانس فولي الذي كان يعمل في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية اصيب بعدد من الرصاصات اطلقت عليه عن بعد متر ونصف المتر امام منزله، ولا شي يشير الى انه تعرض للسرقة، واوضحا انه لم يتم استخلاص اي نتيجة نهائية بعد.
وفي معرض الاشارة الى انه من الواضح ان الدبلوماسي لم يتعرض للهجوم بالصدفة ولا من قبل لصوص، اعتبرا ان هذه الظروف تتيح التحدث عن دافع سياسي.
وقال احد هذين المسؤولين "من المبكر جدا التاكد بصورة تامة، لكن العناصر التي بحوزتنا حاليا تشير الى انه مستهدف بسبب مهماته".

الوطني الدستوري
وقال الدكتور احمد الشناق امين عام الحزب الوطني الدستوري ان الحزب يشجب ويستنكر هذا العمل الاجرامي الذي لا يخدم الاردن اطلاقا ولا اي قضية عربية.
واضاف ان اليد التي اطلقت هذه الرصاصات يد عابثة استهدفت امن الاردن واستقراره وليس الدبلوماسي الامريكي.
وشدد على اننا ندين انحياز السياسة الامريكية الى جانب اسرائيل لكن هذا الدبلوماسي في امان وعلى الارض الاردنية لذا نستنكر ما تعرض له.

المجلس الوطني للتنسيق الحزبي
وقال السيد محمد ابو بكر امين سر المجلس الوطني للتنسيق الحزبي انه يرفض ويستنكر تعرض اي مواطن مهما كانت جنسيته لاي سوء على الارض الاردنية وما تعرض له المواطن الامريكي يوم امس يدعو للاسف الشديد فمثل هذه العمليات تسيء لشعبنا ولعاداته وتقاليده وما تم امس ليس من شيم واخلاق الاردنيين.
واضاف اننا جميعا نرفض السياسة الامريكية المنحازة لاسرائىل والعدائية تجاه العراق ولكن ما حصل لن يقدم شيئا لا بل ربما يؤثر بصورة اكثر سلبية على النظرة العنصرية الامريكية تجاه كل ما هو عربي ومسلم مشيرا الى ان سياسة الاغتيالات مرفوضة بكل المقاييس ولا يقرها دين او اي من الشرائع الدولية.
واوضح المجلس ان كافة موظفي الهيئات الدولية والدبلوماسيين العاملين في عمان يجب توفير كل الحماية لهم عدا عن التقدير والاحترام فهم يقومون بواجباتهم تماما كأي دبلوماسي اردني في الخارج يمثل الوطن ودعا المجلس عدم تحميل الامر اكثر مما يحتمل ووضع القضية في نطاقها وعدم استباق الامور وترك القضاء يأخذ مجراه وصولا الى الحقيقة الكاملة معربا عن الامل في عدم تكرار مثل هذا الاعتداء الذي نشجبه بكل شدة.

العين نايف القاضي
وقال العين السيد نايف القاضي وزير الداخلية الاسبق ان هذا العمل الاجرامي موجه اساسا لاستقرار وامن الاردن ولا يعني الا شل الجهد والعمل الاردني المتواصل للدفاع عن حقوق الاشقاء سواء في فلسطين او في العراق وانه يأتي في وقت يتمنى فيه الجميع ان يقوم الاردن بدوره في تجنيب الاشقاء في العراق اي عمل من شأنه ان يعيد المنطقة الى حالة عدم الاستقرار كما يأتي ايضا في الوقت الذي تتوجه فيه الجهود العربية والدولية والاردنية من اجل اعادة الامور الى وضعها الصحيح بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائىلية وتأييد الجهود الامريكية التي تستهدف في نهاية المطاف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال العين القاضي ان اي عمل من هذا النوع وفي هذه الفترة لا يستحق منا الا الشجب والاستنكار وضرورة معاقبة مثل هذه الجهات التي تقف وراءه والتي نعرف تماما انها تمهد الطريق لاعمال لا يتمناها الا اعداء الاردن وحاسدوه والحاقدون عليه .
واضاف ان ما قامت به الحكومة الاردنية من اجراءات التحقيقات ومحاولة كشف ملابسات الجريمة يحتاج الى دعم الشعب الاردني من اجل الكشف عن الذين يقفون وراء مثل هذه الاعمال وضرورة معاقبتهم وان مثل هذه الاعمال لا يمكن ان تغير من واقع الاسقرار والامن الذي يعيشه الاردن والذي ينعكس بالتالي ايجابيا على مصالح اشقائنا واخوتنا سواء في فلسطين او العراق.
وقال المهندس سعد هايل السرور رئيس مجلس النواب السابق ان حادثة اغتيال دبلوماسي امريكي على الاراضي الاردنية، هي حادثة تستحق الادانة، وهي مرفوضة تماما بكل المقاييس.
واضاف في تصريحات لـ »الدستور« ان هناك اطرافا خارجية تحاول السعي للعبث بالاستقرار الامني الاردني، وهناك محاولات جرت في الماضي ، غير ان بلدنا كان صامدا وكان الامن الاردني، قادرا دوما على اكتشاف العابثين، وانا على قناعة ان اجهزتنا الامنية ستكون قادرة على كشف من وراء هذه الحادثة.
وقال المهندس سعد هايل السرور، عضو مجلس الاعيان الحالي، لا سابقا ولا حاليا ولا مستقبلا ستنجح هذه المحاولات في مس طمأنينة خمسة ملايين اردني، وسيبقى شعبنا باكمله مضربا للمثل بالاستقرار، ونحن نقف بقوة وبكل ما في الكلمة من ادانة ضد هذه الحادثة، المرفوضة كما قلت بكل المقاييس.
من جهته قال النائب السابق غازي الفايز في تصريحات لـ »الدستور« حول حادثة الاغتيال، نحن ندين هذه الحادثة، ومثلها يحصل في كل دول العالم، لذلك يجب عدم المبالغة في قراءة الحادثة ودوافعها، مثلها يحصل في كل دول العالم، ازاء الدبلوماسيين، ولذلك هي لا تمثل توجها، وانما حالة فردية تستحق الادانة والاستنكار ولا اعتقد ان العلاقات ما بين الاردن والولايات المتحدة سوف تتضرر باي حال من الاحوال.
اما النائب الاول السابق لرئيس مجلس النواب، بسام حدادين فقال في تصريحات لـ »الدستور« الحادثة يجب ان تعطى حجمها الحقيقي ولا تتم المبالغة، هو حادث فردي، وعلينا الانتظار حتى تتضح نتائج التحقيق، اعتقد ان المستهدف في الحادثة هو الاردن اما العلاقات الاردنية - الاميركية فلا اعتقد انها سوف تتأثر لانها علاقات قوية.
واضاف حدادين، انا مع اعطاء الحادثة حجمها الاساسي، والحادثة مدانة بطبيعة الحال، وعلينا ان ننتظر النتائج لمعرفة الدوافع.

عدنان ابوعودة
وقال السيد عدنان ابو عودة رئيس الديوان الملكي الاسبق انه لا ريب ان هذا الحادث مأساوي ويثير الاسف والحزن ولا يستحق الا الشجب والاستنكار لاكثر من سبب اولها انه اعتداء على دبلوماسي وثانيا لاننا نريد للوطن ان يكون دائما واحة امن واستقرار.
ولا اعتقد انه سيكون لها انعكاسات لان علاقاتنا متينة مع الولايات المتحدة الامريكية. ونتمنى ان تتمكن اجهزة الامن من القاء القبض على الفاعل كما عودتنا.

ايمن المجالي
وقال السيد ايمن المجالي نائب رئيس الوزراء السابق وزير الاعلام ان حادثة اغتيال الدبلوماسي الامريكي هي حادثة مدانة ومرفوضة مشيرا الى ان موقف الادانة هذا هو موقف كل الاردنيين.
واضاف المجالي في تصريحات لـ (الدستور) الصورة لم تتضح بعد وما زالت التحقيقات جارية، وقد يكون هذا العمل فرديا، غير انني لا اتوقع اطلاقا ان يؤثر هذا الحادث على العلاقات الاردنية الامريكية لان هذه العلاقات متينة وقوية.
وقال هذا الحادث مستنكر، فهو محاولة للعبث بامن واستقرار الاردن ومحاولة للاساءة لحالة الامان التي يعيشها خمسة ملايين اردني ، ومن يعيش كذلك في المملكة كما ان الحادثة مستنكرة ومدانة لانها قد تكون من باب تصفية الحسابات بين اطراف عديدة وليس مسموحا بمثل هذا السلوك المشين على ارضنا وفي بلدنا بما يمس اناسا هم في ضيافتنا وفي حمانا.

مازن المعايطة
وعبر السيد مازن المعايطة رئيس اتحاد نقابات عمال الاردن عن شجبه لهذا الحادث الاجرامي وقال ان الحركة العمالية الاردنية وعلى رأسها الاتحاد العام لنقابات العمال تستنكر هذا الحادث الاجرامي الذي يهدف الى زعزعة امن واستقرار الاردن وهو موجه ضد الاردن وشعبه خاصة وانه جاء في ظروف دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة بشكل عام والاردن بشكل خاص.
واننا نطالب المسؤولين بالعمل الحثيث من اجل سرعة الكشف عن هوية الفاعل حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بامن الاردن واستقراره واقتصاده واننا نعلن عن وقوفنا خلف كل الايدي الخيرة التي تهدف الى حفظ امن هذا البلد والتفافنا حول العرش الهاشمي المفدى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش