الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في كلمة الاردن باجتماعات المحكمة الجنائية الدولية * الاميرزيد: لقد عملنا باقتدار على تصميم الادوات لاقامة المحكمة وتشغيلها

تم نشره في الخميس 5 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
في كلمة الاردن باجتماعات المحكمة الجنائية الدولية * الاميرزيد: لقد عملنا باقتدار على تصميم الادوات لاقامة المحكمة وتشغيلها

 

 
الامم المتحدة - بترا - ترأس سمو الامير زيد بن رعد مندوب الاردن الدائم لدى الامم المتحدة امس اعمال اجتماعات المحكمة الجنائية الدولية بصفة الاردن رئيسا للدورة التي بدات اعمالها امس الاول وتستمر حتى العاشر من ايلول الجاري.
وقال سموه في كلمة افتتاحية: اسمحوا لي في مستهل حديثي ان اعرب لكم جميعا عن تقديري العميق للتكريم الذي احطتموني به ولبلدي المملكة الاردنية الهاشمية وذلك عندما قمتم بانتخابي رئيسا لجمعية الدول الاطراف في نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
واضاف سموه انني اتولى الرئاسة بشعور التواضع الشديد وبدافع الحس بالمسؤولية الكبرى اتجاه مشروع بناء المحكمة وفقا لرؤية صانعي نظام روما الاساسي وفي سبيل ذلك فانه لايساورني شك ابدا في انني سأعتمد على دعم كل المندوبين الموقرين المجتمعين هنا اذ يجب ان نتذكر بعد كل مابذل من جهد في هذا الاطار اننا قد ذللنا بالفعل الكثير من العقبات التي قابلناها في سعينا نحو تأسيس محكمة جنائية دولية ومحايدة وبفضل القيادة الفذة من الزملاء الذين سبق لهم وان ترأسوا مداولاتنا واخص بالذكر سعادة السفير فيليب كيرش فابتداء من الامور الاولية للنظام الاساسي مرورا بمؤتمر روما ثم عبر الدورات العشر التي عقدتها اللجنة التحضيرية اضحى واضحا من كل ذلك ان كل ما حققناه من منجزات انما يعود الفضل فيه الى موقف المجتمع الدولي الذي لم يتزعزع في دعمه للمحكمة فجذور ذلك الدعم كانت راسخة في الاقتناع بان الانسانية لن تتقدم بالفعل او يرتاح لها الضمير او تنعم بالراحة والسكينة الا اذا انجزنا الان ما لم نتمكن من انجازه في الماضي اي ايجاد رادع قضائي عالمي يردع اولئك الاشخاص الذين تسول لهم نفوسهم ارتكاب افظع الجرائم ويحاكم المتهمين بارتكاب فضائع جرت.
وفي نهاية الامر فلا هو عدد الدول الاطراف في حد ذاته ولا اي تجمع بعينه من البلدان ولا حتى الدعم الواسع والعميق من جانب المجتمع المدني الدولي الذي سيعطي القوة لمساعينا بل ان عدالة قضيتنا اضافة الى اسس المنطق الخلقي الذي تقوم عليه رسالتنا هو الذي اوصلنا الى هذه المرحلة.
وقال سموه: لقد حققنا في روما هدفنا في وضع اساس المحكمة المتمثل في نظامها الاساسي اثناء دورات اللجان التحضيرية وقد عملنا بكفاءة واقتدار على تصميم الادوات اللازمة لاقامة المحكمة وتشغيلها اما واجبنا الان فهو بث الحياة في تلك الادوات لتمكن هذه المحكمة بعد وقت طويل من ان تشرع في ممارسة نشاطه.
واضاف: لقد دخل نظام روما الاساسي حيز النفاذ في الاول من تموز الماضي وانضمت الى الدول الست والسبعين التي كانت اطرافا في ذلك النظام الاساسي يومئذ دولة كولومبيا ودولة تنزانيا.
ومما يبعث على التفاؤل ويقوي العزيمة ان نرى تزايدا مستمرا في عدد الدول الاطراف لان تحقيق عالمية النظام الاساسي هو بالتأكيد غايتنا المرجوة وهدفنا المنشود.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش