الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب ترحيل مجمع السفريات وعدم توفر المخصصات المالية * تعثر تنفيذ عطاءي موقع الحمامات الشرقية في جرش ومحمية دبين

تم نشره في الأحد 8 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
بسبب ترحيل مجمع السفريات وعدم توفر المخصصات المالية * تعثر تنفيذ عطاءي موقع الحمامات الشرقية في جرش ومحمية دبين

 

 
جرش - الدستور - حسني العتوم:في متابعة »للدستور« حول تنفيذ ابرز واكبر مشروعين سياحيين في محافظة جرش الاول ترميم وصيانة موقع الحمامات الاثرية الشرقية والثاني انشاء المحمية الطبيعية، لمتنزه دبين القومي السياحي، في هذه المتابعة اكدت مديرة السياحة في جرش الآنسة انسام ملكاوي ان المشروع الاول قد تم احالة عطاء له بقيمة (350) الف دينار اعتبارا من مطلع شهر ايلول الجاري ويستمر لمدة عام ويتضمن اعمال صيانة وترميم لموقع الحمامات الشرقية واعادة تأهيل السوق القديم بما يتناسب مع الطابع الاثري له وتبليطه اضافة الى تأهيل واجهات المسجد الهاشمي في الموقع وتلبيس واجهاته بالحجر وكذلك الحال للجسر القائم في الموقع والذي يشكل حلقة الربط بين المدينتين الاثرية بالسكنية.
واضاف ان نقطة الربط بين الجسر وشارع المصلبة يفصلهما الشارع الدولي بسعة تبلغ نحو (10) امتار تقريبا وستتم معالجته من خلال وضع مطبات اسفلتية مع الموقع لتخفيف حركة السير عليه.
وفيما يتعلق بمشروع محمية دبين قالت ان هذا المشروع هو الآخر بانتظار استكمال الدراسات اللازمة له وما يزال البحث جاريا عن مصادر تمويل له علم بأن 30% من قيمة المشروع تتحمله الموزانة الاردنية فيما تتحمل 70% الفدرالية الفرنسية وقد رصدت له في الموازنة هذا العام (30) الف دينار.
واشارت الى اننا ننتظر قدوم الخبير الفرنسي الذي سيجري دراسة لهذه الغاية على ارض الواقع والذي يفترض فيه ان يصل منذ شهر آب الماضي وكان وعدنا بدعم بقيمة مليون دينار لتنفيذ المشروع وكان من المتوقع ان يتوفر هذا الدعم ايضا خلال شهر آب الماضي.
وبينت الآنسة ملكاوي ان تعثر تنفيذ الاول كان بسبب ترحيل مجمع السفريات الى موقعه الجديد وبعض القضايا الفنية فيما عزت تنفيذ المشروع الثاني الى عدم توفر الدعم المالي اللازم له.
على صعيد آخر فإن اجتماعات المجالس الاستشارية واللقاءات التي تجري في المحافظة اثناء الزيارات الرسمية للمحافظة ناقشت غير مرة مثل هذه المشاريع وهناك مطالبات مستمرة من ابناء المحافظة والقطاع التجاري لتنفيذ مشروع ربط المدينتين الاثرية بالسكنية مضى عليها سنوات وسنوات واكدت عليها بلدية جرش في العديد من المناسبات، ولكن تنفيذ هذا المشروع ما يزال يراوح مكانه.
ويؤكد المتحدثون ان هذا المشروع تنبع اهميته من كونه مناخا مناسبا لتطوير الادوات السياحية داخل المدينة وهو يعني بالضرورة قدوم الحركة السياحية الى قلب المدينة السكنية الامر الذي يرفع من سوية الوعي السياحي لدى المواطنين الذين يكتفون حتى اليوم بمشاهدة الوفد السياحي من خلف اسوار المدينة دون التعامل معهم، هذا الواقع الذي جعل السياحة في جرش بواد والسكان بواد آخر.
ويتساءلون أليس من حق سكان جرش والمحافظة الاستفادة من هذا القطاع الهام ولماذا يكتفى بجولة سريعة لا تتجاوز حدود زمن الساعة الواحدة داخل اسوار المدينة والمغادرة بعدها الى عمان؟ وما هي المعضلة الفاصلة ما بين الجسد المؤدي الى قلب المدينة وشارع المصلبة أليس هو الشارع المعبد الذي لا يزيد اتساعه على بضعة امتار؟! وهل بات من الصعوبة بمكان وضع جسر معلق للمشاة يربط شطري المدينة وكما هو الحال في الجسور المعلقة للمشاة في الشوارع الرئيسة بمدينة عمان وغيرها؟! حتى وان لم ينفذ هذا المشروع المتعثر لترميم الحمامات الشرقية الذي يعتبر شرطا كما يفهم لفتح المدينتين على بعضهما الا يمكن استخدام وسائل اخرى تهيئ فرصة الاتصال بين الحركة السياحية والمواطنين وبالتالي كيف يمكن للمواطن والتاجر ان يطور نفسه ومهنته باتجاه هذا القطاع اذا لم تكن هناك فرصة حقيقية للتواصل بين طرفي المعادلة؟!
والسؤال المحق الذي تم طرحه غير مرة في المجالس الاستشارية هو هل السياحة مقصورة على ما هو موجود داخل اسوار المدينة الاثرية؟ واذا كان الامر كذلك ماذا نقول عن موقع البركتين السياحي ومدرجه الذي صار بسبب اهماله مكرهة صحية وماذا نقول عن الاثار التي لم تحظ ولو مرة بالصيانة في قلب مدينة جرش، ولماذا لا تعاد الحياة الى الاسواق القديمة؟
ويستعرض المنتقدون اسباب عدم ترجمة هذه المشاريع على ارض الواقع ويقولون اذا كان السبب هو مجمع الانطلاق القديم فقد تم ترحيله منذ مطلع هذا العام فلماذا لم ينفذ، وهذه المرة لدى سؤالنا عن تعثره يقال بان هناك اسبابا فنية فما هي يا ترى تلك الاسباب أليس من حقنا ان نطلع عليها؟! ويمضون الى القول بان احدى الزيارات التي قام بها وزير السياحة الاسبق السيد عقل بلتاجي قبل بضع سنوات لجرش قال انني اتطلع الى اليوم الذي ارى فيه شارع المصلبة وسط شارع الاعمدة متصلا بالجسر الذي يمر فوق مجرى نهر الذهب ويلتقي بموقع الحمامات الشرقية عندها سيتحقق للسياحة معناها في جرش.
وقالوا اننا ننظر للمسألة فنراها لا تتعدى اقامة جسر معلق من عيار (10 - 15) مترا ليمر المشاه فوق الشارع الرئيس الذي يربط مدينة جرش بشطريها بالخط الدولي عند نهر الزرقاء كما لا تتجاوز كلفة انشائه بضعة آلاف من الدنانير ولكن السؤال يبقى هو لماذا لا يتم ذلك وهل وزارة السياحة عاجزة عن التنفيذ ام انها غير راغبة بذلك؟!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش