الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسس عام 1997 * مركز الامل للتربية الخاصة بالرمثا يقدم خدمة رعاية وتعليم عشرات الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

تم نشره في السبت 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
اسس عام 1997 * مركز الامل للتربية الخاصة بالرمثا يقدم خدمة رعاية وتعليم عشرات الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 
الرمثا - الدستور: يعتبر مركز الامل للتربية الخاصة في لواء الرمثا، واحداً من مؤسسات العطاء والخير لفئة حرمت من ممارسة حياتها بصورة اعتيادية وطبيعية، ويعتبر المركز ايضا الاول والوحيد على مستوى اللواء، وقد شكل وجوده نقطة مضيئة تستحق منا رفع الشكر والتقدير للاتحاد العام للجمعيات الخيرية الذي اقامه عام 1997 على مساحة 600م2 مجهزا بالأثاث لخدمة فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يقول محمود هادي الشبول مدير المركز، ان الاعاقات تشكل على مختلف انواعها واحدة من المشكلات الاجتماعية والصحية والنفسية والانسانية التي يعاني منها الانسان وان انشاء المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بدأت متأخرة عالميا، »منذ العقود الاولى من القرن التاسع عشر« وقد ادرك الاتحاد العام للجمعيات الخيرية حجم المشكلات الناجمة عن الاعاقة، واهمية مواجهتها والتصدي لها، فقام بالدور المطلوب مسانداً ومعززاً دور وزارة التنمية الاجتماعية، بفضل الجهود التطوعية تحقيقا لاهداف التنمية المتكاملة والشاملة.
واضاف الشبول: ان المركز يقوم برعاية وتعليم (19) طفلا من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة والمتوسطة، حيث تشرف عليه معلمات مؤهلات ومدربات وفق احدث الاساليب التربوية، وتتوفر في المركز الوسائل والالعاب المناسبة من خلال الخطط المبرمجة وتقييمها بهدف تحسين مهاراتهم والأخذ بيدهم نحو الأفضل.
كما يقوم المركز بتعليم ورعاية (10) تلاميذ من ذوي الاعاقة السمعية، حيث يتم تعليمهم وفق مناهج وزارة التربية، وبواسطة لغة الاشارة للصم، والاستعانة بالوسائل اللازمة لمثل هذه الحالات.
ويؤمن المركز وسيلة نقل حديثة للمنتفعين وتقديم الرعاية المجانية عدا رسوم رمزية يدفعها المنتفعون كمساهمات في تكاليف المواصلات بين مدينة الرمثا والقرى المجاورة، تتراوح بين 1-5 دنانير شهرياً، وتعفى الاسر الفقيرة من هذه الرسوم.
ولفت مدير المركز ان هناك قسما خاصا للعلاج الطبيعي يتم تشغيله بالتعاون مع الصندوق الاردني الهاشمي ووزارة الصحة.
واوضح الشبول ان المركز يتطلع للنهوض بمستوى ذوي الاحتياجات الخاصة، وارشاد اسرهم وذويهم وتبصير ابناء المجتمع بواقع الاعاقات، حيث تبين بأن 25% من هذه الفئة هم من فئة التخلف العقلي مما يتطلب التوعية بأسباب الاصابة واهمية النهوض بأصحابها وتمكينهم من الاعتماد على انفسهم، وفق امكاناتهم، واشعارهم بقيمتهم الذاتية، وادماجهم في مجتمعاتهم المحلية.
ونوه الشبول الى الدور الذي تقوم به مديرية التنمية الاجتماعية بمتابعة الاشراف الدائم على سير العمل في المركز.
لافتا الانتباه الى ان دور الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ينطلق من عدة محاور اهمها الدعم المادي السنوي الذي يقدمه الاتحاد للمركز، بهدف تحسين امور المعوقين وفق الشروط المتبعة في الاتحاد.
واشار الشبول الى محدودية دور المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية ان المركز يقدم خدمات عامة الا ان دور المؤسسات لم يتجاوز حدود الاحترام لعملنا والشفقة والدعم المعنوي للمستفيدين في المركز، وما زال التعاون الفعلي والعملي مجرد امل وطموح نسعى الى تحقيقه.
واشار السيد الشبول الى ان قلة من ذوي المعوقين لا يتابعون شؤون ابنائهم.
واكد الشبول ان مركز الامل في الرمثا هو المركز الوحيد في المملكة الذي يتعامل مع هذه الفئة وبأنه تم ايقاف قبول حالات جديدة للصم، اعتبارا من العام 99/2000.
وتطرق الشبول الى ابرز الطموحات والخطط المستقبلية للمركز، ومنها اقامة ورشة عمل لأهالي المعوقين، ليتم فيها استدعاء مختصين في مجال الاعاقة وبيان اهمية التشخيص والارشاد والعلاج والتوجيه للأهالي، مشيراً الى ان الهدف من ورشة العمل، حصر بعض الحالات والاسماء في جميع اشكال الاعاقات، ومعرفة كيفية التعامل معها، اضافة الى عمل احصائية بسيطة للمساعدة في معرفة الارقام في فئات المعوقين ممن تزيد اعمارهم عن 15 سنة.
وطالب الشبول المسؤولين، بتوفير بعض الاجهزة لتسهيل العمل داخل المركز سواء في جمع المعلومات او ارشفتها او استخدامها اليومي مثل الاجهزة الحاسوبية والتقنيات التربوية الحديثة واجهزة العرض المرئي والفيديو والتلفزيون والاجهزة الخاصة بالعلاج الطبيعي والوظيفي.
واكد الشبول على ضرورة انجاز احصائية حقيقية لعدد وفئات المعوقين في لواء الرمثا، واستمرار التعاون مع الفعاليات الرسمية والشعبية بغية تحقيق الاهداف في تأمين تأهيل وتربية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش