الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير المياه والري يفتتح فعاليات ورشة (دور البحث العلمي في قطاع المياه) بجامعة اليرموك

تم نشره في الثلاثاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
وزير المياه والري يفتتح فعاليات ورشة (دور البحث العلمي في قطاع المياه) بجامعة اليرموك

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل: افتتح الدكتور حازم الناصر وزير المياه والري بحضور الدكتور فايز خصاونه رئيس جامعة اليرموك ورشة العمل العلمية حول دور البحث العلمي في قطاع المياه واثره على المجتمع المحلي التي نظمتها اللجنة الوطنية الاردنية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي في وزازة المياه والري بالتعاون مع جامعة اليرموك ومكتب اليونسكو الاقليمي في القاهرة وكرسي اليونسكو لليهدرولوجية في الجامعة الاردنية وكرسي اليونسكو للدراسات الصحراوية والحد من التصحر في جامعة اليرموك واستمرت يوما واحدا.
والقى الدكتور الناصر كلمة قال فيها ان تركيز المجتمع الوطني بكافة قطاعاته على موضوع المياه والخوض في مفاصله هو انعكاس حقيقي للواقع المائي الذي نعيش والتحديات التي تفرض علينا جميعا لتحمل مسؤولياتنا في سبيل الوصول انجع الطرق للتعامل مع هذا المورد الحيوي الهام ليس في ادارته المثلى وحسب بل الارتقاء بمستوى التعامل مع كل نقطة ماء بالشكل الذي ينسجم مع معادلة التوازن ما بين الطلب والمتاح وهنا لا بد من التذكير بان وزارة المياه والري قد استطاعت مؤخرا جذب ومشاركة ما لا يقل عن خمسة واربعين استاذا جامعيا للعمل في لجان ومشاريع وزارة المياه والري من منطلق ايماننا باهمية البحث العلمي لتطوير قطاع المياه.
واضاف ان تحديات قطاع المياه في الاردن فرض على وزارة المياه والري وضع استراتيجية وسياسات مائية تضع الخطوط العريضة لمسيرة قطاع المياه بكافة استخداماته المنزلية والزراعية والصناعية وتشمل كافة مصادر المياه التقليدية وغير التقليدية اضافة لوضع برنامج استثماري يحدد مجالات الاستثمار في قطاع المياه على مدار السنوات العشر القادمة من اجل توضيح الرؤية والتعامل مع تحديات قطاع المياه الحالية والمتوسطة وبعيدة المدى واسقاطاتها المستقبلية في اطار معادلة التوازن المائي بين موارد المياه المتاحة والطلب عليها.
واكد الدكتور الناصر ان وزارة المياه والري استطاعت ان ترسم مسيرة قطاع المياه وفق خطط وبرامج مدروسة لتنفيذ المشاريع المائية الحاضرة والمتوسطة وطويلة الامد كما هو الحال في مشاريع البرامج الصيفية والمسار السريع والمشاريع الاستراتيجية والبدء بتنفيذ مشروع الديسه ومشروع سد الوحدة ومشروع الخربة السمراء ومشروع الزارة ماعين ومشروع ابو الزيغان للتحلية بعد ان استكملنا مشاريع الكودور واللجون والحسا في الطفيلة ومشاريع معالجة المياه في وادي السير والقيروان والكفرين وغيرها وبناء محطات للتحلية في الزرقاء والرويشد ووادي عربة واعادة تأهيل شبكات المياه في العاصمة عمان بعد استكمال اعادة تأهيل شبكات المياه في معظم مدن المملكة وبناء سد الوالة وسد التنور وسيتم الانتهاء من بناء سد الموجب والخطوط الناقلة نهاية العام القادم موضحا ان الوزارة حاليا تعمل على تطوير محطات معالجة المياه العادمة باعتبار هذه المياه مصدرا مائيا متزايدا وذلك وفق برنامج وطني حيث يجري حاليا العمل على استكمال مشروع صرفي صحي اربد الكبرى ومشروع تطوير محطة الرمثا في الوقت الذي انتهت من تطوير محطة مادبا في حين سيباشر عما قريب العمل في تطوير محطة الخربة السمراء بطاقة تزيد عن 267 الف متر مكعب يوميا وبالتالي الانتهاء من كافة الاثار البيئية السلبية اضافة للحصول على نوعية مياه صالحة للزراعة غير المقيدة.
والقى الدكتور فايز خصاونه كلمة قال فيها لا يخفى على احد منا اننا نعيش في منطقة تعاني من شح الموارد المائية واختلال متفاقم في التوازن بين الموارد المائية المتاحة والواقع الديموغرافي ليس في الاردن فحسب بل في كافة البلدان المجاورة وبدرجات متفاوتة هذا الواقع الصعب في ميزان الموارد المائية مع الحاجة المتزايدة للماء للاستهلاك البشري وللصناعة قد وضع سقوفا ومعدات للتنمية الاقتصادية وفرض علينا جميعا ان نعمل لمواجهة هذه التحديات بمنهجية علمية حصيفة.
والقى الدكتور رضوان الوشاح المستشار الاقليمي للمياه في منطقة اليونسكو كلمة اشار فيها الى دور منظمة اليونسكو وبرنامج المياه فيها الذي يسمى البرنامج الهيدرولوجي الدولي في مساعدة الدول الاعضاء لتحسين الادارة المستدامة للموارد المائية وكذلك الاستخدام الرشيد لهذه الموارد موضحا ان البرنامج الهيدرولوجي الدولي قد بدأ قبل اكثر من 38 سنة ويركز على محاور مختلفة حيث يتم التركيز الان وخلال المرحلة السادسة للبرنامج على التداخلات المائية والتحديات الاجتماعية.
واشار الى ان مشكلة المياه في الوطن العربي هي من اهم معدات التنمية المستدامة فعلى سبيل المثال تبلغ مساحة الوطن العربي حوالي 9% من مساحة اليابسة في حين لا تتعدى موارده المائية المتاحة 0،4% من الموارد المائية وحوالي 18 دولة عربية يقل فيها نصيب الفرد عن 1000م2 في السنة وهو ما يعرف بخط الفقر المائي وعلاوة على ذلك فان اكثر من نصف هذه الدول تضع في خط الاجهاد المائي وهو 500م3 للفرد في السنة بما فيها الاردن موضحا ان المعدل العالمي لهذا الرقم يتعدى 6000م3 للفرد في السنة
والقى الدكتور نزار ابو جابر رئيس اللجنة التحضيرية للورشة كلمة اشار فيها الى ان البرنامج الهيدرولوجي الدولي هو برنامج تقوم به اليونسكو بالتعاون مع حكومات الدول المشاركة لتطوير قدرات هذه الدولة على ادارة وادامة مواردها المائية حيث تم تشكيل العديد من اللجان الوطنية في الدول المشاركة ومن ضمنها الاردن لتحقيق هذه الغايات وانسجاما مع هذا الدور فان اللجنة الوطنية الاردنية ترى بان هنالك حاجة للتباحث في طبيعة العلاقة ما بين المؤسسات البحثية من جهة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والخاصة من جهة اخرى حيث توجد فجوة بين مخرجات البحث العلمي في المؤسسات الاكاديمية والبحثية واحتياجات القطاعات الرئيسية المثيرة والمستهلكة للمياه وفي احسن الاحوال فان هذه المخرجات تفتقر انتاجها للتطبيق العملي المرجو.
وحضر الافتتاح عدد من العمداء ورئيس بلدية اربد الكبرى وعدد من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بموضوع الورشة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش