الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد مشكلة تسويق زيت الزيتون * مزارعو الاغوار يشكون من صعوبات في تسويق الموز

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
بعد مشكلة تسويق زيت الزيتون * مزارعو الاغوار يشكون من صعوبات في تسويق الموز

 

 
الاغوار الجنوبية - الدستور - يوسف خليفات: ابدى العديد من مزارعي الموز في الاغوار الجنوبية قلقهم بما ستؤول اليه احوالهم المادية مستقبلا نتيجة الانخفاض الحاد الذي تشهده حاليا اسعار الموز والذي يعود في اعتقادهم الى الاستيراد من الخارج والتهريب من المنطقة الاقتصادية في العقبة بالاضافة الى عدم كفاية المياه لري المزروعات ومنها اشجار الموز بسبب زيادة الرقعة المزروعة الموسم الحالي.
وقالت مجموعة مزارعين في بلدة الصافي ان استيراد الموز من الخارج واغلاق الاسواق العربية في وجه الموز الاردني اديا الى تردي اسعاره حيث يباع الطن الواحد بمبلغ 350 دينارا بينما كان سعره ما بين 450 - 500 دينار لافتين النظر الى انه في السنوات الاخيرة جرى اخطارهم للتوجه لزراعة الموز لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء تردي اسعار الخضروات وبخاصة البندورة التي اصبحت لا تغطي الكلفة الحقيقية لزراعتها حيث كانت النتيجة خسارة تلو الخسارة وتراكم الديون على المزارعين وهم غير قادرين على سدادها بسبب الاوضاع والتراجع التي تمر بها الزراعة مشيرين الى ان تكلفة زراعة الدونم الواحد من الموز البلدي تصل الى حدود 1200 دينار بينما يتراوح الانتاج السنوي بحدود اربعة اطنان وان تكلفة موز الانسجة تبلغ 1600 دينار وانتاجه بحدود 6 - 8 اطنان للدونم الواحد.
وبين مزارعون من بلدة المزرعة ان اهم المشاكل التي يعاني منها مزارعو الموز هي عدم كفاية مياه الري موضحين ان المياه التي يتم التزود بها لا تكفي احيانا حاجة ري مزروعات الخضروات الشتوية من البندورة والفاصوليا والباذنجان وغيرها مما يتطلب مياها بكمية كافية.
واكدوا بدورهم التأثير السلبي لاستيراد الموز من الخارج على اسعار الموز المحلي حيث اصبح يباع بكل صعوبة بمبلغ 350 دينارا للطن الواحد بدلا من 480 دينارا مطالبين بتقنين الاستيراد من الاسواق الخارجية والتشجيع على الاستهلاك من الانتاج المحلي .
وافاد احد كبار المزارعين ان الوضع المائي في منطقة الاغوار الجنوبية جيد حيث يتزود المزارعون بالماء من مشاريع سلطة وادي الاردن وان طبيعة المياه المتوفرة صالحة للزراعة وغير مالحة ولهذا السبب فان زراعة الموز في هذه المنطقة مشجعة ومن انجح الزراعات الى جانب الزراعات الخضرية لافتا الى ان زراعة الموز في منطقة غور الصافي يقوم عليها بعض الوافدين مما ادى الى تدني اسعارها اضافة الى الاستيراد من الاسواق الخارجية وبخاصة الموز الذي يأتي من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
واكد المزارعون ان موسم انتاج الموز يستمر للفترة من تشرين الاول ولنهاية شهر نيسان وان عمر اشجاره يبلغ نحوسنتين حيث ان الانتاج في هذه الفترة يكون وفيرا.
ويؤكد المزارعون بالنسبة لموز الانسجة فان انتاج الدونم الواحد من الموز لا يغطي الكلفة الحقيقية له شاملة الاشغال والحراثة واجور العمال والقطاف واثمان مياه الري وغيرها.
ودعا المزارعون امانة عمان الكبرى ضرورة التركيز على اصحاب العربات والبسطات لبيع الموز البلدي غير المستورد لان هذا ينعكس على المزارع المحلي ويساعد في تسويق منتوجاتهم والحفاظ على اسعارها.
واشاروا الى ان المزارعين يتوجهون لزراعة الموز لتدني اسعار الخضروات وعدم توفر الاسواق التصديرية له ولكن زراعة الموز تعرضت هذا الموسم لانتكاسة قوية ناهيك عن بوادر الانتكاسة لاسعار البندورة التي تشهد انخفاظا حادا وملموسا في هذه الايام.
وبين المزارعون ان انتاج الدونم الواحد من الموز البلدي يقارب 4 اطنان عند توفر الظروف الملائمة اما الايام الحالية ومع عدم كفاية مياه الري وتقلبات الطقس وحالة الجفاف التي تعرضت لها اشجار وثمار الموز في الصيف الماضي الحار فقد ادى الى تأخر النمو وبالتالي انخفاض الانتاج الى النصف، اضافة الى انخفاض الاسعار وهذا شكل بحد ذاته انتكاسة مادية الامر الذي جعل معه بعض مزارعي الموز غير قادرين على تغطية التزاماتهم.
وقالوا انه مع تدني اسعار الموز البالغ مساحة زراعته في المنطقة حوالي 7 الاف دونم ما زالوا يعلقون امالهم واحلامهم على انتاجية محصول البندورة التي اوشكت على النضوج بتحسن اسعارها وبالتالي تغطية معادلة الخسارة في انتاج الموز.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش