الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤكدا دور واشنطن الضروري في التوصل الى حل سلمي للنزاع العربي الاسرائيلي.. الملك: ثقة العرب بتأثير الولايات المتحدة.. متدنية

تم نشره في الأربعاء 31 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
مؤكدا دور واشنطن الضروري في التوصل الى حل سلمي للنزاع العربي الاسرائيلي.. الملك: ثقة العرب بتأثير الولايات المتحدة.. متدنية

 

* آن الأوان لحل شامل ينهي الاحتلال ويؤسس لدولة فلسطينية
* إنهاء النزاعات المولدة للكره واليأس جزء من الحرب على الإرهاب
* أفتخر أننا في الأردن نجحنا في شق مسار جديد في المنطقة وقمنا بريادة الديمقراطية
اسبن كولورادو- بترا: قال جلالة الملك عبدالله الثاني انه آن الاوان لاحلال العدل والسلام والامل للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي من خلال حل عادل وشامل ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويؤسس لدولة فلسطينية مستقلة ويضمن الامن لاسرائيل.
واكد جلالته في كلمة القاها في المؤتمر الثاني الذي نظمته مؤسسة فورتشن الامريكية في مدينة اسبن بولاية كولورادو اننا بأمس الحاجة للتحرك بسرعة لتحقيق السلام في الشرق الاوسط وترجمة رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش لهذا السلام الى واقع ملموس يحقق الهدف باقامة الدولة الفلسطينية.
ودعا جلالته الذي بدأ امس وجلالة الملكة رانيا العبدالله زيارة عمل للولايات المتحدة يلتقي خلالها الرئيس الامريكي جورج بوش يوم غد الخميس الى تحقيق تسوية شاملة تعالج المسارين السوري واللبناني كي نتمكن في النهاية من وضع حد لمأساة الشرق الاوسط. وتعد مؤسسة فورتشن من اشهرالمؤسسات المتخصصة في مجال الاعمال وتكنولوجيا المعلومات والاستثمار في العالم وتضم في عضوية مجلس ادارتها كبار المؤثرين في الاقتصاد العالمي.
وتأتي دعوة جلالة الملك لالقاء خطاب في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور العديد من القيادات الامريكية والشخصيات العالمية تقديرا لما يمثله جلالته من قيادة واعية وحكيمة تتطلع الى المستقبل وبنفس الوقت متمسكة باصالة التراث العربي الاسلامي.
وفي الوقت الذي اكد جلالته على الدور الفريد والضروري للولايات المتحدة في التوصل الى حل سلمي للنزاع العربي الاسرائيلي اشار الى ان ثقة العرب بتأثير الولايات المتحدة متدنية مما يشكل سببا اكبر لتبدي التزاما بالعدل والحرية وقيادة المسيرة نحو السلام العادل والشامل.
وبين جلالة الملك عبدالله الثاني ان الحل لن يأتي من الخارج مؤكدا ان على العرب والاسرائيليين ان يدركوا ان مصيرهم بين ايديهم واذا لم يتوقفوا قبل الانزلاق الى الهاوية فلن يفعل هذا احد عوضا عنهم.
وقال جلالته اننا نعيش في زمان حافل بالقدرات المدهشة فالسوق العالمي محرك قوي للنمو والسياسات المحلية السليمة والحكم الجيد وسيادة القانون هي مفاتيح التنمية.
واشار جلالته الى ان شعوب منطقة الشرق الاوسط عانت الكثير من الالم ولمدة طويلة ألم الخسارة والظلم اللذين تسبب بهما اعداء السلام مما الحق بها اساءات مفجعة ومأساوية..
واضاف جلالته : تاريخيا، كان بلدي دائم التعرض للتطورات الاقليمية، ويعكس اداء الاردن الاقتصادي اعتماده على الغير في التجارة والمساعدات والتحويلات، واستدامة التنمية الاجتماعية وتحفيز النمو الاقتصادي اثبتت صعوبتها في اجواء النزاعات وعدم الاستقرار التي عصفت بالشرق الاوسط. وعلى الرغم من المصاعب افتخر بان اقول ان الاردن قد نجح في شق مسار جديد في الشرق الاوسط وقمنا بريادة التجربة الديمقراطية التي بنيت على مؤسسات القانون الراسخة والشفافية والعدل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش