الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تناقص تدفق مياه اليرموك لقناة الملك عبدالله بنسبة 70%: العالم ينفي ضخ مياه شمال اسرائيل العادمة لخط دجانيا الناقل للاردن

تم نشره في الأحد 28 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
تناقص تدفق مياه اليرموك لقناة الملك عبدالله بنسبة 70%: العالم ينفي ضخ مياه شمال اسرائيل العادمة لخط دجانيا الناقل للاردن

 

 
وادي الاردن - الدستور - جميل السعايدة - نفى المهندس محمد ظافر العالم امين عام سلطة وادي الاردن ان تكون مياه شمال فلسطين (بيسان) العادمة هي حصص الاردن المائية عبر خط دجانيا الناقل من جنوب طبريا حتى قناة الملك عبدالله.
وقال في حديث خاص لـ (الدستور) ان المياه التي تضخ للاردن عبر خط دجانيا الناقل هي جزء فرعي من خط المياه الاسرائيلي الخارج من طبريا باتجاه خزان دجانيا ويغذي مناطق سكنية اسرائيلية لبيت يوسف وبيت زارة واحد المواقع العسكرية في المنطقة وكذلك مناطق زراعية في الجانب الاسرائيلي حيث يأخذ الاردن حصصه من المياه من بحيرة طبريا وحسب نص اتفاقية السلام من نفس الخزان الاسرائيلي وعبر انبوب ناقل للاراضي الاردنية بطول 3كم وقطر 800 ملم ومن الخط الاسرائيلي الرئيسي الممتد من طبريا حتى دجانيا والبالغ طوله 12 كم.
وقال المهندس العالم لقد سبق ان قمنا في وقت سابق ومن خلال لجنة فنية بتتبع مجرى المياه المسالة للاردن من طبريا حسب اتفاقية السلام وتم اخذ عينات من هذه المياه من مخرجها الرئيسي ومن نقطة توزيعها على اسرائيل والاردن حتى قناة الملك عبدالله وثبتت جودتها وصلاحياتها للاستهلاك البشري واغراض الري.
وقال المهندس العالم ان في اتفاقية معاهدة السلام نصوصا واضحة (بند المياه) تؤكد سلامة وجودة المياه المسالة للاردن من اصل حصصه المائية المخزنة في اسرائيل والبالغة 55 مليون متر مكعب. وتقوم اسرائيل حاليا وبحسب طلبنا بضخ 200 الف متر مكعب من مياه طبريا يوميا عبر خط دجانيا الى قناة الملك عبدالله منها 120 الف متر مكعب تفتح لمنطقة عمان الكبرى يوميا والباقي لاغراض الري وهذه الكمية المضخوخة من دجانيا تشكل الحق الطبيعي والحقوق الاردنية المائية وبموجب معاهدة السلام وما خص المياه منها بالذات، واستبعد المهندس العالم ان يحدث مثل هذا الامر خاصة واننا نتقاسم المياه مع اسرائيل من انبوب واحد وبحسب اتفاقية معاهدة السلام (بند المياه).
من جانب اخر اكد المهندس العالم تناقص تدفق مياه اليرموك الى قناة الملك عبدالله بنسبة 70% عما كانت عليه قبل سني الجفاف المتتالية حيث بلغ حجم التدفق حتى نهاية الاسبوع الماضي 86 الف متر مكعب يوميا من اصل 250 الف متر مكعب يوميا كانت في سني الامطار الغزيرة. حيث يضخ منها 4500 متر مكعب يوميا الى قناة الملك عبدالله والباقي يخزن لدى اسرائيل ويعاد ضخه حسب حاجتنا له ومتطلبات الزراعات المختلفة في وادي الاردن.
وقال ان للاردن لدى اسرائيل سنويا 55 مليون متر مكعب مخزنة في طبريا وحسب ما نصت عليه ملاحق معاهدة السلام والمياه وتصل للاردن كاملة وحسب طلبه واحتياجاته دون اي تأخير او تلويث او تغيير في معالم ونوعية المياه المسالة لنا.
من جانب اخر اكد المهندس العالم ان كميات المياه المتوفرة حاليا في وادي الاردن تشكل 65% من احتياجاتنا الفعلية اي بعجز تقنيني يصل الى 35% حيث يصلنا من نفق اليرموك 4500م3 يوميا و 200 الف متر مكعب من خط دجانيا الناقل من طبريا و 89 الف متر مكعب من ابار المخيبة و 108 الاف متر مكعب من سد الملك طلال و 50 الف متر مكعب من الاودية الجانبية ويضخ من هذه الكميات جميعها 120 الف متر مكعب الى العاصمة عمان لغايات الشرب عبر محطة زي وانبوب دير علا الناقل لها.
اما ما تبقى من المياه المتوفرة حاليا فيتم توزيعه على كافة مناطق وادي الاردن الزراعية لتغطية احتياجات الري وبنسبة عجز تقنيني حالي وصل الى 35% من الاحتياجات المائية الفعلية لمناطق الوادي في ظل تقنين الزراعات الصيفية للموسم الحالي مشيرا الى ان السلطة استأجرت هذا العام 400 وحدة زراعية من مالكيها لغايات توفير ما يعادل عشرة ملايين متر مكعب من المياه ولتأمين احتياجات العروة التشرينية للموسم الزراعي المقبل ايلول القادم والتي ستكون في موعدها المعتاد لضمان استمرارية الانتاج الزراعي ضمن منطقة الاغوار الوسطى التي تبدأ عروتها التشرينية عادة في ايلول من كل عام.
وقال ان السلطة لجأت لكل هذه الوسائل والاساليب التقنينية لضمان الحفاظ على مخزون مائي استراتيجي في سد الملك طلال وغيره من سدود الوادي بما يعادل 30 مليون متر مكعب للحالات الطارئة في مطلع تشرين الاول المقبل ولضمان استمرارية الموسم الزراعي المقبل بجميع عرواته الزراعية ودعم المزارع وتثبيته في ارضه وعدم هجره لمهنة الزراعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش