الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حلقة نقاش حول (اسباب فشل ونجاح الديمقراطية)الكيلاني: الديمقراطية تعني وضع السلطة العليا بيد الشعب

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
في حلقة نقاش حول (اسباب فشل ونجاح الديمقراطية)الكيلاني: الديمقراطية تعني وضع السلطة العليا بيد الشعب

 

 
عمان - الدستور - قال الدكتور المهندس خالد الكيلاني ان الديمقراطية: تعني وضع السلطة العليا بيد الشعب، ضمن ثوابت لا تتغير مثل حقوق الاقليات والحريات الفردية، واستعرض الدكتور الكيلاني الذي كان يتحدث في حلقة نقاش نظمها برنامج الرواد في المركز الاردني للدراسات والمعلومات نشوء وتطور الديمقراطية الغربية فقال ان الديمقراطية الاغريقية كانت تعني السلطة المطلقة للاغلبية وتعطى حق التصويت للاحرار فقط مهما قل عددهم وذلك عن طريق التصويت المباشر وكانت تؤمن بتفويض كل السلطة لدكتاتور قوي (مستبد) وتسعى للقضاء على الاقلية المعارضة بصورة او بأخرى.
واضاف الدكتور الكيلاني ان الحروب الصليبية واستنارة العلم المسيحي بالتقدم العلمي والاجتماعي في العالم الاسلامي ساهم بنشوء الديمقراطية الاوروبية حيث تم اطلاق عبيد الارض الذين شاركوا في الحروب الصليبية وتم بناء المدن والتي تكونت من ارقاء الارض والمهنيين والتجار كما تألف الملك مع المدن الجديدة ضد تحالف الاقطاع والكنيسة وقد اضطر الملوك الى اعطاء صلاحيات اكبر للمدن لضمان ولائها مما نجم عنه استقلالية المدن وتشكيل الجمعيات والنقابات المهنية ومجالس التمثيل وثم القضاء تدريجيا على سلطة الكنيسة وامراء الاقطاع وكل هذه عوامل ساعدت على نمو الديمقراطية الغربية بالاضافة الى الثورة العلمية (1540 - 1700) والدعوة لاعادة النظر في كل شيء حسب القوانين الطبيعية وقد تبعها الفلاسفة في اعادة التفكير في كل شيء كما ساهم ظهور المفكرين والصالونات السياسية في القرنين السابع والثامن عشر في نشوء الديمقراطية الغربية واهم مفكري هذه المرحلة فولتير الذي رفض المسيحية مع انه لم يكن كافرا ومونيتسكيو الذي الف كتاب روح القوانين وطالب بفصل السلطات وجان جاك روسو الذي الف العقد الاجتماعي وطالب بحكم الشعب ومن عوامل نشوء الديمقراطية انتشار التعليم في الطبقة الوسطى مما ساعد على انتشار الافكار التحررية.
واستعرض الكيلاني ميزات الديمقراطية الحديثة واهمها الثوابت الدستورية التي تضمن حقوق الاقليات وحريات الافراد وخاصة حريات الكلام والتعبير والتجمع واستقلال القضاء واعتماد حقوق الانسان كسقف لسلطة الاغلبية او حقوق الاقلية وكذلك بروز النقابات وسن قوانين الضرائب والانتخابات القادرة على منع سيطرة القطاع الخاص.
اما اسباب نجاح التطبيق الديمقراطي في اوروبا فهي الحريات من خلال التأكيد من وصول الاحزاب الصغيرة والكبيرة الى وسائل الاعلام للتعبير عن آرائها حتى لو كانت مملوكة لاحزاب منافسة وكذلك »انتشار التعليم والوعي لمشاكل المرحلة« ومن اسباب نجاح الديمقراطية ايضا المشاركة الايجابية المستمرة الواسعة ورفض التفكير السلبي بان هناك قوى خفية تحكم ولا تأثير للفرد.
واختتم المهندس الكيلاني حديثه عن الديمقراطية بالقول ان بلادنا بحاجة الى الاتفاق على ثوابت دستورية تناسبنا، يتم بعدها اطلاق الديمقراطية بشكلها العربي، حتى تبقى بلادنا كما كانت في معظم تاريخها للعلماء والمتفوقين لا طاردا لها، وعلينا المشاركة الفاعلة المستمرة، لان اهم ما يميز النظام الديمقراطي قدرته على التصدي للاخطاء وتصحيحها والاستمرار بالتقدم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش