الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قصور الاجراءات يحول دون المعالجة الحازمة: ظاهرة البيع أمام المساجد في اربد تشويش على المصلين والخطباء

تم نشره في الثلاثاء 23 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
قصور الاجراءات يحول دون المعالجة الحازمة: ظاهرة البيع أمام المساجد في اربد تشويش على المصلين والخطباء

 

 
اربد الدستور - صهيب التل - ما زالت ظاهرة البيع امام المساجد واتخاذ مداخلها اسواقاً للخضار والفواكه وما شابه وبخاصة ايام الجمع دون حل، رغم اتفاق الجميع مسؤولين ومواطنين على سلبية هذه الظاهرة وهي آخذة بالاستفحال لدرجة باتت تتطلب اتخاذ قرار صارم من الجهات ذات العلاقة، لوضع حد للازعاجات المستمرة التي تشكلها هذه الظاهرة للمصلين والسكان المجاورين لما تسببه من اختناقات مرورية بسبب قيام الباعة بوضع »البكمات« العائدة لهم في عرض الطريق؛ ناهيك عن الصراخ المستمر لهؤلاء الباعة خلال عمليات الترويج لبضائعهم المختلفة الأنواع من خضار وفواكه وعطور وألعاب وكتب تحتل مداخل المساجد، ولعل أكثر ما يزعج المصلين استخدام بعض هؤلاء الباعة مكبرات صوت تطغى على صوت خطيب أحياناً.

تحويل الساحات الى مكاره
وقال عدد ممن يسكنون قرب هذه المساجد ان ازعاجات هؤلاء الباعة تبدأ قبل ساعات من موعد الصلاة وتستمر بعد ذلك فترة طويلة مخلفين وراءهم بقايا الخضار والفواكه الفاسدة التي تجلب الحشرات والقوارض والذباب بخاصة في فصل الصيف حيث درجات الحرارة العالية.
وقال أحد المصلين ان اصوات هؤلاء الباعة تشوش على المصلين وخطيب صلاة الجمعة حيث تتداخل اصواتهم مع صوت الخطيب مما يتسبب في تشتيت الانتباه والتأثير على أداء الصلاة وخشوع المصلين.

البيع والشراء أمام المساجد ظاهرة سلبية
وأضاف مصل آخر ان ممارسة عمليات البيع والشراء امام المساجد ظاهرة سلبية لا يجوز السكوت عليها كون الأسواق متواجدة في معظم أحياء المدينة مؤكدا ان بيوت الله هي للعبادة والراحة الروحية والبعد ولو لساعات عن هموم المادة ومشاكلها.
وأكد آخر انه اذا كان لا بد من البيع قرب المساجد كونها نقاط جذب لأعداد كبيرة من الناس فلا بد من إيجاد أماكن تبتعد لمسافات معقولة عن البوابات وعرض البضائع بشكل لائق وعدم الصراخ خلال عملية الترويج مع الحفاظ على نظافة المكان وعدم تحويله الى مكرهة صحية.
من جانبه اكد م. جمال ابو عبيد رئيس لجنة بلدية اربد وجود هذه الظاهرة وأثارها السلبية مضيفاً أن البلدية تقوم بحملات مكثفة للحد من هذه الظاهرة مؤكداً انه يتم حجز الكثير من العربات العائدة لهؤلاء الباعة.
موضحاً أن التشريعات لا تساعد البلدية في اتخاذ اجراءات اكثر حزماً بحق هؤلاء الباعة الذين من الظلم أن تسميهم تجاراً، حيث ان للتاجر مواصفات خاصة ومكان عمل محدداً لا تتوفر في هؤلاء الباعة.
مؤكداً أن بلدية اربد لن تألو جهداً في التخلص من الكثير من المظاهر السلبية ومن اهمها هذه الظاهرة التي تمس اماكن العبادة والشعور الديني للمواطنين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش