الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوثائق الاسرائيلية تعترف بهزيمة جيشها الساحقة في ملحمة الكرامة

تم نشره في السبت 21 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
الوثائق الاسرائيلية تعترف بهزيمة جيشها الساحقة في ملحمة الكرامة

 

 
عمان ـ بترا ـ اعداد مديرية التوجيه المعنوي

في 14 اذار عام 1968 وصلت إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية معلومات تفيد بوجود حشود معادية على طول الواجهة ، وفي الأيام الأولى التالية ضاعف العدونشاطه في الكشف والاستطلاع والتصوير وحشد قوات الدروع والمدفعية والمظليين في مواقع أمامية قرب نهر الأردن ، ومقابل غور الصافي جنوب البحر الميت ، وتمكنت قواتنا المسلحة بيقظتها وحرصها من تحديد ساعة الصفر للهجوم ، حيث كانت (0530) صباح يوم 21 آذار من عام 1968 وتم إشعار الوحدات بذلك منذ مساء يوم 20 آذار ولذلك كانت ردود فعل قواتنا إيجابية وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف العدو.

مقتربات القتال

حشد العدولمعركة الكرامة أفضل قواته تدريباً وخبرة قتالية فقد استخدم اللواء المدرع السابع وهوالذي سبق وأن نفذ عملية الإغارة على قرية السموع عام 1966 واللواء المدرع 60 ، ولواء المظليين 35 ، ولواء المشاة 80 ، وعشرين طائرة هيلوكبتر لنقل المظليين وخمس كتائب مدفعية 155 ملم 105و ملم ، بالإضافة إلى قواته التي كانت في تماس مع قواتنا على امتداد خط وقف إطلاق النار ، وسلاحه الجوي الذي كان يسيطر سيطرة تامة على سماء وأرض المعركة ، بالإضافة إلى قوة الهجوم التي استخدمها في غور الصافي ، وهي كتيبة دبابات وكتيبة مشاة آلية وسريتا مظليين وكتيبة مدفعية ، حشد العدوهذه القوات في منطقة أريحا ، ودفع بقوات رأس الجسر إلى مناطق قريبة من مواقع العبور الرئيسة الثلاثة ، حيث كان تقربه ليلاً.

بدأ العدوقصفه المركز على مواقع الإنذار والحماية ثم قام بهجومه الكبير على الجسور الثلاثة عبر مقتربات القتال الرئيسة في وقت واحد حيث كان يسلك الطريق التي تمر فوق هذه الجسور وتؤدي إلى الضفة الشرقية وهي طريق جسر داميا"الأمير محمد" وتؤدي إلى المثلث المصري ، ثم يتفرع منها مثلث العارضة - السلط - عمان وطريق أريحا ثم جسر الملك حسين ـ الشونة الجنوبية وادي شعيب ـ السلط ـ عمان ثم جسر الأمير عبد الله"سويمه ، ناعور" عمان.

وفي فجر يوم 21 آذار 1968 زمجرت المدافع وانطلقت الأصوات على الأثير عبر الأجهزة اللاسلكية تعلن بدء الهجوم الصهيوني عبر النهر على الجيش الأردني الصامد المرابط.

القتال على مقترب جسر الأمير محمد

اندفعت القوات العاملة على هذا الجسر تحت ستار كثيف من نيران المدفعية والدبابات والرشاشات المتوسطة فتصدت لها قوات الحجاب الموجودة شرق الجسر مباشرة ودارت معركة عنيفة تمكنت قواتنا خلالها من تدمير عدد من دبابات العدووإيقاع الخسائر بين صفوفه وإجباره على التوقف والانتشار.

عندها حاول العدوإقامة جسرين إضافيين ، إلا أنه فشل بسبب كثافة القصف المدفعي على مواقع العبور ، ثم كرر اندفاعه ثانية وتحت ستر نيران الجووالمدفعية إلا أنه فشل ايضاً وعند الظهيرة صدرت إليه الأوامر بالانسحاب والتراجع غرب النهر تاركاً العديد من الخسائر بالأرواح والمعدات.

القتال على مقترب جسر الملك حسين

لقد كان هجوم العدوالرئيسي هنا موجهاً نحوالشونة الجنوبية وكانت قواته الرئيسة المخصصة للهجوم مركزة على هذا المحور الذي يمكن التحول منه إلى بلدة الكرامة والرامة والكفرين جنوباً ، واستخدم العدوفي هذه المعركة لواءين"لواء دروع ولواء آلي"مسندين تساندهما المدفعية والطائرات.

ففي صباح يوم الخميس 21 آذار م1968 دفع العدوبفئة دبابات لعبور الجسر ، واشتبكت مع قوات الحجاب القريبة من الجسر ، إلا أن قانصي الدروع تمكنوا من تدمير تلك الفئة ، بعدها قام العدوبقصف شديد ومركز على المواقع ودفع بكتيبة دبابات وسرية محمولة ، وتعرضت تلك القوة إلى قصف مدفعي مستمر ساهم في الحد من إندفاعه ، إلا أن العدودفع بمجموعات أخرى من دروعه ومشاته ، وبعد قتال مرير استطاعت هذه القوة التغلب على قوات الحجاب ومن ثم تجاوزتها ، ووصلت إلى مشارف بلدة الكرامة من الجهة الجنوبية والغربية مدمرة جميع الأبنية في أماكن تقدمها.

واستطاع العدوإنزال الموجة الأولى من المظليين شرقي الكرامة لكن هذه الموجة تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح وتم إفشالها ، ما دفع العدوإلى إنزال موجه أخرى تمكنت هذه الأخيرة من الوصول إلى بلدة الكرامة وبدأت بعمليات تدمير لبنايات البلدة ، واشتبكت مع بعض قواتناهناك في قتال داخل المباني ، وفي هذه الأثناء استمر العدوبمحاولاته في الهجوم على بلدة الشونة الجنوبية ، وكانت قواتنا تتصدى له في كل مرة ، وتوقع به المزيد من الخسائر ، اشتدت ضراوة المعركة طلب العدوولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وقف إطلاق النار ، ولكن جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه أمر باستمرار القتال حتى خروج آخر جندي إسرائيلي من ساحة المعركة ، وحاول العدوالانسحاب ، إلا أن قواتنا تدخلت في عملية الانسحاب وحولته إلى انسحاب غير منظم فترك العدوعدداً من الياته وقتلاه في أرض المعركة.

القتال على مقترب جسر الأمير عبد الله

حاول العدوالقيام بعملية عبور من هذا المقترب باتجاه ناعور ـ عمان وحشد لهذا الواجب قوات مدرعة إلا أنه فشل ومنذ البداية على هذا المحور ولم تتمكن قواته من عبور النهر بعد أن دمرت معظم معدات التجسير التي حاول العدواستخدامها في عملية العبور.

وفي محاولة يائسة من العدولمعالجة الموقف قام بفصل مجموعة قتال من قواته العاملة على مقترب وادي شعيب ودفعها إلى مثلث الرامة خلف قوة الحجاب العاملة شرق الجسر لتحاصرها ، إلا أنها وقعت في الحصار وتعرضت إلى قصف شديد أدى إلى تدمير عدد كبير من آلياتها.

وانتهى القتال على هذا المقترب بانسحاب فوضوي لقوات العدووكان للمدفعية الأردنية ونيران الدبابات وأسلحة مقاومة الدروع الأثر الأكبر في إيقاف تقدم العدووبالتالي دحره خائباً خاسراً.

مقترب غور الصافي

لقد حاول العدوجاهداً تشتيت جهد القوات الأردنية ما أمكن ، وإرهاب سكان المنطقة وتدمير منشآتها ، ما حدا به إلى الهجوم على مقترب غور الصافي برتل من دباباته ومشاته الآلية ، ممهداً بذلك بحملة إعلامية نفسية مستخدماً المناشير التي كان يلقيها على السكان يدعوهم فيها إلى الاستسلام وعدم المقاومة ، كما قام بعمليات قصف جوي مكثف على قواتنا ، إلا أن كل ذلك قوبل بدفاع عنيف ، وبالتالي أجبر على الانسحاب.

وهكذا فقد فشل العدوتماماً في هذه المعركة دون أن يحقق أياً من أهدافه على جميع المقتربات ، وخرج من هذه المعركة خاسراً مادياً ومعنوياً خسارة لم يكن يتوقعها أبداً.

لقد صدرت الأوامر الإسرائيلية بالانسحاب حوالي الساعة 1500 بعد أن رفض جلالة المغفور له الملك الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة آنذاك وقف إطلاق النار ، والذي كان يشرف بنفسه على المعركة ويقودها ويبعث روح الحماس بين جنوده وقواته وكان بتصميمه وإرادته القوية مثلاً رائعاً تعلم منه الجميع كيف تكون الإرادة الحرة القوية فوق كل اعتبار.

لقد استغرقت عملية الانسحاب تسع ساعات نظراً للصعوبة التي عاناها الاسرائيليون في التراجع وبفضل القصف المركز من جانب قواتنا.

خسائر الطرفين

العدو:

عدد القتلى 250 والجرحى ,450

تدمير 88 آلية مختلفة تمكن العدومن إخلائها وقد شملت 27 دبابة 18و ناقلة 24و سيارة مسلحة 19و سيارة شحن 20و دبابة وآلية مختلفة بقيت في أرض المعركة وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.

قواتنا الباسلة

عدد الشهداء 87 شهيداً والجرحى ,108

تدمير 13 دبابة 39و آلية مختلفة.

نتائج المعركة

مع انتهاء أحداث المعركة يكون العدوقد فشل تماماً في هذه العمليات العسكرية دون أن يحقق اياً من الأهداف التي شرع بهذه العملية من أجلها وعلى جميع المقتربات وعاد يجر أذيال الخيبة والفشل فتحطمت الأهداف المرجوة من وراء المعركة أمام صخرة الصمود الأردني ليثبت للعدومن جديد بأنه قادر على مواصلة المعركة تلوالأخرى ، وعلى تحطيم محاولات العدوالمستمرة للنيل من الأردن وصموده وأثبت الجندي الأردني أن روح القتال لديه نابعة من التصميم على خوض معارك البطولة والكرامة.

وفشل العدوفي مخططاته التي عرفت من الوثائق التي كانت لدى القادة الإسرائيليين ، وتركت في ساحة القتال ، وهي احتلال المرتفعات الشرقية ودعوة الصحافيين لتناول طعام الغداء فيها.

كما جسدت هذه المعركة أهمية الإرادة لدى الجندي العربي والتي كانت على قدر عال من القوة والتصميم وساهمت بشكل فاعل في حسم ونجاح المعركة ، كما أبرزت أهمية الإعداد المعنوي حيث كان هذا الإعداد على أكمل وجه ، فمعنويات الجيش العربي كانت في أوجها ، حيث ترقبوا يوم الثأر والانتقام من عدوهم وانتظروا ساعة الصفر (ساعة الكرامة ) بفارغ الصبر للرد على الظلم والاستبداد.

وأبرزت المعركة حسن التخطيط والتحضير والتنفيذ الجيد لدى الجيش العربي مثلما أبرزت أهمية الاستخبارات إذ لم ينجح العدوبتحقيق عنصر المفاجأة نظراً لقوة الاستخبارات العسكرية الأردنية والتي كانت تراقب الموقف عن كثب وتبعث بالتقارير لذوي الاختصاص حيث تمحص وتحلل النتائج فتنبأت بخبر العدوان من قبل إسرائيل مما أعطى فرصة للتجهيز والوقوف في وجهها.

كما برزت أهمية الاستخدام الصحيح للأرض حيث أجاد جنود الجيش العربي الاستخدام الجيد لطبيعة المنطقة وحسب السلاح الذي يجب أن يستخدم وإمكانية التحصين والتستر الجيدين بعكس العدوالصهيوني الذي هاجم بشكل كثيف دون معرفة بطبيعة المنطقة.

بعض ردود الفعل

قال حاييم بارليف رئيس الاركان الاسرائيلي في حديث له إن إسرائيل فقدت في هجومها الأخير على الأردن آليات عسكرية تعادل ثلاثة أضعاف ما فقدته في حرب حزيران.

وقال عضوالكنيست الإسرائيلي ( شلوموجروسك) لا يساورنا الشك حول عدد الضحايا بين جنودنا ، وقال عضوالكنيست"توفيق طوبي" لقد برهنت العملية من جديد أن حرب الايام الستة لم تحقق شيئاً ولم تحل النزاع العربي الإسرائيلي.

وطالب عضوالكنيست ( شموئيل تامير) بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في نتائج الحملة على الأرض الأردنية ، لأن عدد الضحايا أكثر نسبياً في القوات الإسرائيلية.

ووصف قائد مجموعة القتال الاسرائيلية المقدم ( أهارون بيلد) المعركة فيما بعد لجريدة دافار الاسرائيلية بقوله( لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أر شيئاً كهذا من قبل لقد أصيبت معظم دباباتي في العملية ما عدا اثنتين فقط).

وقال أحد كبار القادة العسكريين العالميين وهوالمارشال جريشكورئيس أركان القوات المسلحة السوفييتية في تلك الفترة( لقد شكلت معركة الكرامة نقطة تحول في تاريخ العسكرية العربية).

لقد كان يوم الكرامة اغرّ في تاريخ العسكرية العربية بعامة والأردنية بخاصة ، حيث أثبت الجندي الأردني بأنه قادر على انتزاع النصر بقوة ، وأثبت كفاءته وقدرته على تحمل الصعاب والمشاق من أجل وطنه ، لقد كان يوم الكرامة يوم الجندي الأردني الذي جسد خلاله قوة بأس وصلابة الجيش العربي الأردني ، وأبرزت معركة الكرامة دروساً في التلاحم الوطني وقيادة أردنية هاشمية من طراز فريد ، مثلما أبرزت تعاوناً بين صنوف الأسلحة المختلفة ، وسطر شهداء الجيش العربي الأردني بدمائهم الزكية صفحة مشرقة في تاريخ وطنهم وأمتهم يخلدها لهم التاريخ على مدى الزمن السرمدي.

وخلال الاحتفال في العام الماضي بالذكرى الاربعين لمعركة الكرامة الخالدة قال جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة في كلمة لجلالته بهذه المناسبة:

"نستذكر من هذا المكان الطاهر المعطر بدم الشهداء وبطولات الجيش العربي الذكرى الأربعين لمعركة الكرامة التي حقق فيها نشامى هذا الجيش أعظم الانتصارات ، وسجلوا فيها ملحمة الشجاعة والبطولة والتضحية والانتماء ، وأعادوا فيها للأمة كرامتها وثقتها بنفسها.

في هذا المكان وقبل أربعين عاما قاتل النشامى الأردنيون بشرف وشجاعة ، للدفاع عن ثرى الأردن ، وبالرغم من تفوق العدوفي العدد والسلاح والإمكانيات ، تمكن أبناء هذا الجيش من تحقيق النصر الذي أذهل العدو ، وأجبره على الاعتراف بالهزيمة ولأول مرة في تاريخه.

هنا وقبل أربعين عاما ، كان صوت الحسين رحمة الله عليه يشد من عزيمة النشامى ، ويرفع معنوياتهم ، وكان النشامى عند ثقة الحسين ، فمنهم الذي جرح ومنهم الذي استشهد ، ومنهم الذي احتفل بالنصر الكبير.

أما الشهداء ، وأكرم الناس هم الشهداء ، فقد كرمّهم المولى عز وجل ، أكثر وأعظم من أي تكريم على وجه الأرض ، بقوله تعالى( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءّ عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم.

ومن الوفاء والاعتزاز بتاريخنا ، أن نقف اليوم إجلالاً واحتراماً لشهداء الجيش العربي في معركة الكرامة ، وفي سائر المعارك ، التي قاتل فيها ، للدفاع عن الأرض العربية والكرامة العربية ، سواء في فلسطين ، أوفي أي مكان ، من الوطن العربي الكبير.

ومهما تبدلت الظروف والأحوال ، ستبقى معارك الجيش العربي وتضحياته ، وأسماء الشهداء وبطولاتهم ، أوسمة فخر واعتزاز ، يعلقها كل مواطن أردني على صدره ، لأنها تاريخنا وهويتنا التي لا يمكن أن ننساها ، ولا نقبل المساومة عليها ، أوإنكارها أوالإنتقاص منها ، من أي جهة كانت.

والدرس التاريخي المستفاد من هذه المعركة ، والذي يجب أن يفهمه العالم ، وأطراف الصراع في القضية الفلسطينية ، أن الحل وتسوية هذه القضية ، لا يمكن أن يكون بالحروب ، ولا بفرض أي حل بالقوة ، وأن الحل لا يكون إلا بإعادة الحقوق إلى أصحابها ، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني ، بإقامة دولته المستقلة على الأرض الفلسطينية".

فيا أبناء الجيش العربي شهداء الكرامة ، ويا ملح الأرض ، ويا شهداء القدس واللطرون وباب الواد والجولان ، ويا شهداء كل مواقع العز والشرف والرجولة ، ستبقى سيرتكم العطرة قناديل هدى لمعانى الحرية والسيادة ، ومشاعل حق لمعاني النصر والإرادة ، ولحناً أردنياً مكللاً بالحناء والدحنون والقيصوم والشيح والزعتر ، شامة على جبين التاريخ ، وعنواناً صادقاً لوجودنا وكرامتنا ، ونهجاً أردنياً هاشمياً ضارباً في عمق التاريخ والحضارة نتلوعلى أرواحهم صباح مساء قول الحق تعالى:

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاَ بل أحياءّ عند ربهم يرزقون ".

وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة المكان الآمن بإذن الله والموئل العزيز للأحرار ومشعلاً للحرية والعدل والمساواة وبوابة الفتح والنصر والكرامة وسيبقى الجيش العربي الذي صنع نصر الكرامة عنواناً للأمن والسلام فمن الحسين إلى أبي الحسين رايات عز وفخر تبشر بمستقبل مشرق وأمل كبير وعطاء بلا حدود.

Date : 21-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش