الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لطوف : اطفالنا محظوظون بقيادة هاشمية شعارها حماية كرامة الانسان

تم نشره في السبت 3 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
لطوف : اطفالنا محظوظون بقيادة هاشمية شعارها حماية كرامة الانسان

 

 
عمان ـ بترا

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف ان الأطفال في الأردن محظوظون بقيادة هاشمية شعارها حماية كرامة الإنسان والمحافظة على الطفل وحقوقه.

واضافت في بيان صحافي بمناسبة يوم الطفل العربي الذي صادف امس أن صاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله يعلنان دوما أن المحافظة على الأطفال وحمايتهم وتنشئتهم بشكل سليم ممكنين تربويا وثقافيا وصحيا واجتماعيا هي من الثوابت الأردنية التي لا نقبل بغيرها ، وأكد التوجيهات الملكية السامية جملة من المكرمات والمبادرات الملكية السامية كان أهمها التصديق على اتفاقية حقوق الطفل ، تعبيرا رسميا من الدولة الأردنية باعتبارالمعاييرالدولية حدا أدنى لحقوق الأطفال وتلبيتها.

وقالت ان جلالة الملك امر بتأمين الأطفال صحيا حتى سن السادسة ، ووشح صاحبا الجلالة الملك والملكة الخطة الوطنية للطفولة بتوقيعهما السامي في حفل إطلاقها برعايتهما الكريمة ولا تنتهي المكرمات الملكية حول الأطفال فقد اعفى جلالة الملك الطلاب في المدارس الحكومية من الرسوم المدرسية تسهيلا عليهم وتخفيفا من أعباء ونفقات التعليم حتى نحافظ على حقوق الأطفال في التعليم المجاني.

واستجابة للتوجيهات الملكية قالت الوزيرة ان وزارة التنمية الاجتماعية تولي مساحة واسعة من اهتمامها وبرامجها للأسرة والطفل حيث تنفذ سلسلة من البرامج التي من شانها المحافظة على تماسك الاسرة وبقائها راعية لكل أفرادها ، فبرامج توعية المقبلين على الزواج والوالدين بأساليب التنشئة الصحيحة ، وبرامج تعزيزالمكانة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة لتعزيز دورها كمشاركة في رعاية اسرتها تساعد على تماسك الاسرة وزيادة مستوى معيشتها ورفاهها.

واضافت انه على صعيد حماية حقوق الاطفال فان الوزارة تعمل على تعزيزهذه الحقوق عبر تبنيها تطويرالتشريعات الداعمة لحقوق الاطفال في الحياة والنماء والمشاركة وفق اسس قائمة على رعاية المصالح الفضلى للاطفال دون تمييز قائم على اللون او الاصل الاجتماعي اوالعرقي ، وبما يستجيب للمعاييروالمواثيق الدولية ويتفق مع عاداتنا وتقاليدنا.

أما الاطفال المحرومون من الرعاية الاسرية فلهم مجموعة من البرامج التي تعيد تأهيلهم وادماجهم في المجتمع بسبب الظروف التي مر بها الاطفال ، فبناء على توجيهات جلالة الملكة رانيا العبد الله تم اصدار نظام ترخيص وإدارة دوررعاية الأطفال الإيوائية رقم 49 لسنة 2009 الذي سيغير نمط الرعاية والاشراف في الدور الايوائية من النمط التقليدي الى النمط الاسري الذي يعزز من شعورالاطفال باجواء الحياة الاسرية الطبيعية ويسهل عملية التواصل الاجتماعي لدى الاطفال.

وعملت الوزارة على تبني اجراءات دعم تربوي ودراسي للاطفال يعتمد على الاستعانة بالمختصين وفق خطط فردية قائمة على التشخيص الدقيق والاختبارات العلمية وفتح المجال للمتطوعين من المجتمع المحلي لتطبيق المساندة الدراسية التي أصبحت نتائجها ملموسة سلوكيا وتحصيليا على الأطفال.

واضافت ان الانفتاح على المجتمع المحلي وفتح الابواب للانشطة الثقافية والترفيه من الحقوق الاساسية التي اكدت عليها اتفاقية حقوق الطفل ولهذا عملت الوزارة على تنظيم نشاطات مشتركه مع الهيئات التطوعية المحلية والدولية لتلبية هذه الحقوق لما لها من اثارايجابية في اجراءات التعديل السلوكي وتعزيز الاتجاهات الايجابية وروح الانتماء والمواطنة لدى الاطفال عبرالمخيمات الكشفية والاتفاقيات المنفذة على صعيد الاستراتيجية الوطنية للشباب والنشاطات المشتركة مع متحف الاطفال والمعهد الوطني للفنون وغيرها من الهيئات الرسمية والتطوعية المتخصصة.

اما الامهات العاملات فتعمل الوزارة على ايجاد مؤسسات تربوية قادرة على تقديم الرعاية التربوية والتنمية الذهنية والفكرية لاطفالهن وفق معاييرسلامة وامن للاطفال بحيث تشعرالامهات بالراحة النفسية والاطمئنان على وضعهم ولهذه الغاية وبالتعاون مع المجلس الوطني لشوؤن الاسرة ومجموعة من الشركاء الرسميين وغيرالرسميين المعنيين بقضايا الطفولة اصدرت الوزارة نظام وتعليمات ترخيص دور الحضانة لسنة 2008 لزيادة معدلات التحاق الاطفال في سن الحضانة في هذه الحضانات وزيادة عدد الحضانات التي تلتزم بالمعاييرالجديدة التي تركزعلى نوعية الخدمات المقدمة وجودتها حيث بلغ عدد دور الحضانة المسجلة لغاية تاريخه 765 حضانة وتعتزم الوزارة زيادة عددها وفق خطتها الإستراتيجية للسنوات 2009 - 2011 ، ليصبح عددها في 2011 ، 950 دارا.

اما الاطفال المحرومون من الرعاية الاسرية الطبيعية فان الوزارة تتبع سياسة توفيرالرعاية الاسرية البديلة للاطفال وتعمل مع شركائها على معالجة حالات هؤلاء الأطفال عن طريق نشرالمعرفة بأهمية الزواج بعامة ، واختيار الشريك ، ونفقات الزواج وتوفير المعلومات الصحيحة للأسر حول الرقابة على أبنائها ، وبناتها في مرحلة المراهقة ، وترسيخ قيم العدالة الإصلاحية ، وتعظيم دورها في تحويل القضايا ، التي يمكن معالجتها مجتمعيا ، وتحضين الاطفال الى اسر بديلة ، وتدريب الأسر قبل احتضانها للأطفال ، وفي أثنائه ، حيث بلغ العدد التراكمي للأطفال الذين حضنتهم وزارة التنمية الاجتماعية ، للأسر المحرومة من الإنجاب ، حتى نهاية 2008 ، 754 طفلا وطفلة.



Date : 03-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش