الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاميرة سمية : «الحكومة الالكترونية» مبادرة ملكية لتسخير التكنولوجيا في خدمة المجتمع

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
الاميرة سمية : «الحكومة الالكترونية» مبادرة ملكية لتسخير التكنولوجيا في خدمة المجتمع

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل وزعيم العيادي

قالت سمو الأميرة سمية بنت الحسن ان انطلاق برنامج الحكومة الالكترونية بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني يأتي ضمن مساعي جلالته الدؤوبة للارتقاء بالإجراءات الحكومية لتواكب مثيلاتها من الحكومات الالكترونية للدول المتقدمة وذلك بتسخير احدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خدمة للمواطنين. كما تشكل المبادرة تجسيدا لرؤى جلالته لتنمية البحث العلمي وفتح آفاق جديدة للطلبة للبحث والابتكار والإبداع.

جاء ذلك خلال رعاية سموها أمس ورشة عمل بعنوان "الدور التطبيقي لطلبة الجامعات الأردنية في تبني طموح جلالة الملك عبدالله الثاني لتطوير مشروع برنامج الحكومة الالكترونية من خلال منهجية البحث العلمي" عقدت في كلية الحصن الجامعية بتنظيم قسم تكنولوجيا المعلومات ومركز التطوير الوظيفي بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووكالة التنمية الدولية الامريكية .USAID

وأضافت سموها أن برنامج الحكومة الالكترونية يهدف الى العمل على تحسين الأداء الحكومي التقليدي من حيث تقديم الخدمة وكفاءة الأداء والدقة والتسهيل على المواطن لانجاز المعاملات الحكومية المختلفة وتوفير المعلومات اللازمة لجميع شرائح المجتمع إضافة إلى التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة وتوفير بيئة آمنة لمشاركة فاعلة للمواطن الأردني في الرقابة على الأداء الحكومي.

وقالت سموها: لتحقيق هذه الأهداف تتحمل الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة مسؤوليات كبيرة تكمن في مواجهة ما يعرف الآن بالفجوة الرقمية التي تعد من أهم التحديات التي تواجه الحكومة الالكترونية ، والتعليم الالكتروني هو الخط الفاصل بين القادرين على دخول عالم الانترنت والخدمات المرتبطة به وبين أولئك الذين لا يعرفون استخدامات الحاسوب.

وأضافت سموها انه لمواجهة هذا التحدي يجب على جميع القطاعات الأكاديمية الحكومية والخاصة أن تتكاتف لسد هذه الفجوة وذلك بالعمل على إخراج الطلبة من أنماطهم الفكرية التي غالبا ما تنحصر في تحصيل العلامات إلى آفاق جديدة تخلق فيهم روح التنافس لإنشاء جيل قادر على التعامل مع العالم الرقمي الجديد وذلك من خلال تشجيعهم على استخدام الخدمات الالكترونية وإطلاق طاقاتهم الكامنة للابتكار والإبداع وتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتزامن مع تعزيز البنية التحتية للتعاملات الالكترونية داخل الحرم الجامعي والعمل على تفعيل العلاقة بين الجامعة والمجتمع المحلي وزيادة جودة التوصيل الالكتروني للمعلومات لضمان سرعة تبادلها وتقليل زمن انتظار المواطن للحصول عليها لتحفيزه على قبول الحكومة الالكترونية والتفاعل معها.

وقالت: يجب على جامعاتنا تفعيل برامجها في مجال التعليم الالكتروني والاستفادة من البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والتعلم.

وبينت سموها انه حتى يحقق هذا البرنامج أهدافه الوطنية في تطوير الأداء الحكومي وإحداث التغيير والإصلاح المنشودين في المجتمع لا بد من جهة تشكل مرجعية تقوم على تنسيق جهود الجهات الحكومية المختلفة ودعمها بالمنهجيات الحديثة والخبرات البشرية المؤهلة في هذه المجالات المتعددة التي يتطلبها البرنامج.

وأضافت انه لا بد من بذل المزيد من الجهد في وضع البرامج اللازمة لنشر الوعي لدى جميع قطاعات المجتمع بأهمية هذا البرنامج والحث على التعامل معه.

وقالت سموها: "أؤكد هنا أننا في مدينة الحسن العلمية التي تضم الجمعية العلمية الملكية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجامعة سمية للتكنولوجيا نضع جميع إمكاناتنا العلمية والفنية والتقنية تحت تصرف حكومتنا خدمة لأردننا الغالي وتنفيذا لتطلعات مليكنا المفدى".

وألقى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس باسم الروسان كلمة قال فيها: لقد بات من البديهيات أن تطبيقات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تلعب دورا رئيسيا في تسريع النمو الاجتماعي والاقتصادي ، إضافة لدورها المحوري كمكمن لعملية التحول الى اقتصاد معلوماتي تشكل فيه المعرفة مدخلا أساسيا من مدخلات الإنتاج الاقتصادي وتكون فيه عمالة المعرفة هي الأساس مقارنة بالعمالة اليدوية ، مشيرا الى الصلة بين تكنولوجيا المعلومات والازدهار الاقتصادي المستدام المؤدي إلى رفع مستوى المعيشة ، ومؤكدا أهمية الشراكة الحقيقية بين القطاع العام والخاص والأكاديمي لتذليل معوقات البحث والتطوير من اجل رفع سوية العمل في هذه العملية التي تسهم بشكل مباشر في تحسين حياتنا اليومية لما يشمل الخدمات الالكترونية التي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الحكومي التقليدي وتقليل الوقت والكلفة اللازمين لانجاز المعاملات الحكومية.

وأضاف الروسان أن الحكومة ستستمر بتنفيذ توجيهات جلالة الملك بالعمل على تمكين البيئة الضرورية للبحث العلمي وخاصة فيما يتعلق بتطوير القوى البشرية من خلال حلول قصيرة ومتوسطة المدى مثل برنامج تأهيل وتدريب خريجي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجدد الذي أطلق الأسبوع الماضي بهدف جسر الفجوة بين الخريجين الجدد ومتطلبات سوق العمل من الخبرات العملية وحلول بعيدة المدى مثل التعاون مع الجامعات لتحديث المناهج بما يواكب معطيات وحاجات سوق العمل والتكنولوجيا المتغيرة.

وأشار الى ان الوزارة تعمل على رفع جاهزية المملكة كبيئة استثمارية جاذبة تشكل مركزا للتطوير والدعم وخدمات الإسناد بالإنابة للمنطقة برمتها مما سيسهم في نقل المعرفة الى المملكة من خلال استقطاب الشركات العالمية وما لذلك من اثر مباشر على إثراء البحث والتطوير.

وحول ما يتعلق بتعزيز البنية التحتية التي تتناسب مع متطلبات البحث العلمي بحيث تغطي جميع أرجاء المملكة بسعة عالية وكلف منافسة ، قال الروسان ان الوزارة تركز على زيادة فاعلية التنافسية في قطاع الاتصالات المحرر بالكامل من خلال السياسة العامة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مما حقق انجازات حقيقية على ارض الواقع منها خمس رخص WiMAX جديدة للانترنت اللاسلكي ذي الحزمة العريضة والبدء بإنشاء بوابة دولية ثانية بسعات كبيرة وتعدد وجود العروض التي تقدمها الشركات المتخصصة في خدمة التراسل Transmission إضافة إلى الاستمرار في تنفيذ مشروع شبكة الألياف الضوئية الوطني الذي يعمل الآن وبعد أن ربط جميع الجامعات الحكومية بنجاح على ربط جميع مدارس المملكة والدوائر الحكومية والمستشفيات بألياف ضوئية ذات سعات عالية: وسيتم استخدام المدارس في المناطق النائية كنقاط نفاذ بتوفير خدمة الانترنت Last Maile للمنازل المحيطة.

وبين الروسان أن الوزارة أخذت على عاتقها المبادرة ببناء أواصر الثقة بين قطاع الأعمال والجامعات وفتحت باب التواصل من خلال عقد المؤتمرات والاجتماعات وترتيب الزيارات المشتركة للجامعات لتطوير رؤية مشتركة تؤسس لعلاقة مثمرة ومستدامة تضع رفعة وتقدم الاردن نصب عينيها.

وكان رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عمر الريماوي قد ألقى كلمة قال فيها ان أعمال هذه الورشة تنسجم بصورة مباشرة مع رؤية القائد الرامية إلى تطوير مشروع برنامج الحكومة الالكترونية من خلال منهجية البحث العلمي الرصين ومن اجل العمل على نقل المعرفة العلمية الحديثة.

وأضاف أن نجاح الحكومة الالكترونية يتطلب تعاونا وتنسيقا فعالا فيما بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص حيث يتجلى دور المؤسسات الجامعية في تعزيز البحث العلمي واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة وإدارة المعرفة وتوظيف الخبرات والكفاءات والكوادر المؤهلة لتطبيق برنامج الحكومة ومبادراتها.

وقال ان برنامج الحكومة الالكترونية يعنى بالعمل على تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية والوصول إلى المعلومات وتحقيق الخدمات الكترونيا في كافة أنحاء المملكة مما يعمل على إرضاء متلقي الخدمة الحكومية عن طريق شبكة الانترنت ويساعد على تسهيل المعاملات والخدمات وتسريعها وتطويرها وتوفير المعلومات اللازمة بدقة وأمان وفاعلية وشفافية ، منوها الى انه وبناء على هذه المعطيات والمستحقات التي يستدعيها العصر وطبيعة التغيرات المتسارعة فقد تم إنشاء أكاديمية البلقاء الالكترونية في الجامعة للمشاركة مع القطاع الخاص ووضع مقررات الكترونية متطورة في ضوء المناهج الدراسية المتطورة واستخدام المهارات الالكترونية وتفعيل البرامج والخطط وتزويدها بالمختبرات والأجهزة الحديثة ، آملا أن يتم تعميم هذا الأسلوب في الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة التابعة للجامعة.

ويناقش المشاركون في الورشة على مدى يومين في عدة جلسات عددا من أوراق العمل التي تتمحور حول تطوير مشروع برنامج الحكومة الالكترونية في تبني طموحات جلالة الملك من خلال منهجية البحث العلمي.

وحضر حفل الافتتاح محافظ اربد علي الفايز ورئيس بلدية اربد الكبرى المحامي عبد الرؤوف التل ومدير شرطتها العميد حسين النوايسة وعميد كلية الحصن الجامعية الدكتور سعد أبو قديس اضافة الى نواب ومساعدي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية وحشد من المهتمين بقطاع تكنولوجيا المعلومات.



Date : 12-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش