الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شاهدات على حقبة الاستقلال يستذكرنها بالحنين والاعتزاز

تم نشره في الثلاثاء 26 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
شاهدات على حقبة الاستقلال يستذكرنها بالحنين والاعتزاز

 

 
عمان ـ بترا ـ اخلاص القاضي

تتذكر نساء اردنيات حقبة الاستقلال بالحنين والفرح والاعتزاز اذ يجدن في معانيها العزة والفخار وعناقيد من السؤدد رفدت جذور بناء الدولة وانجازاتها.

ويعتبرن الاستقلال منارة لمحطة مفصلية اضاءت مشاعل السيادة والارادة الحرة ، وينقلن وهن يجدن انفسهن محظوظات كونهن شهدن تلك الحقبة كيف عمت الفرحة قلوب الاردنيين جميعا محتفلين ومبتهجين على مدى الوطن بمدنه وقراه وبواديه بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي أرّخت لتاريخ التنمية والنهضة.

ويتحدثن لوكالة الانباء الاردنية عن احتفالات ابناء الوطن بتلك المناسبة حين اقاموا حلقات الدبكة والرقصات الشعبية في مشاهد جسدت فرح الناس بوطنهم الحر ، مؤكدات ان الاستقلال في ذهن المرأة الاردنية هو دعوة للتمتع بحقوقها والقيام بواجباتها تجاه الوطن الغالي.

الرشدان

"ان الاستقلال محطة مفصلية في تاريخ المملكة ومنارة اضاءت مشاعل السيادة والارادة وفقا لعضو مجلس الاعيان السابقة المحامية نائلة الرشدان التي تقول انه وعندما اتخذ مجلس الوزراء في ايار 1946 قرارا بمبايعة المغفور له جلالة الملك عبدالله الاول بن الحسين ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية عمت الفرحة قلوب الاردنيين الذين احتفلوا ابتهاجا بهذا اليوم التاريخي على امتداد الوطن.

وتضيف كنت حينذاك طفلة صغيرة ، لكنني اتذكر كالحلم ان الدراسة تعطلت في المدارس احتفالا بيوم الاستقلال ، وسمعت قصة من احدى قريباتي تقول انها تتذكر جيدا كيف شهد الديوان الملكي الهاشمي العامراحتفالا بالمناسبة الوطنية السعيدة عندما استقبل طلبة من مختلف مدارس المملكة وكانت قريبتها تلك من ضمن من ذهبوا وشاركوا في الاحتفال هناك.

وتتابع : وكنا في كل عيد للاستقلال وكمرشدات نحمل السلاح كرمز للاستقلال اضافة الى الاعلام ونقدم عروضا في المدارس غاية في الروعة لافتة ان اجمل ذكرياتها كانت عندما تم تعريب قيادة الجيش حيث حضرت انذاك احتفالا من خلال مدرستها في الديوان الملكي العامر ابتهاجا بهذا الحدث التاريخي.

وتعتبر الرشدان نفسها محظوظة لانها عاشت الحقبة التي تلت الاستقلال وحتى اليوم حيث تسنى لها رصد التحول الملحوظ في مسيرة المملكة البنيوية والاصلاحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل المكتسبات التي انجزتها الدولة الاردنية على مختلف الصعد وفي شتى الميادين.

وبينت ان المملكة ومنذ العقود الاولى للاستقلال ركزت على مسيرة التنمية والنهضة وصولا الى الاصلاح والتغيير نحو الافضل والتطلع الى الانجاز الامثل في الوقت الذي لم تتخل فيه عن مواقفها القومية وفي الوقوف جنبا الى جنب مع الاخوة في فلسطين .

وحول الاستقلال في ذهن المرأة الاردنية تقول : انه منارة المستقبل ودعوة للانجاز ، اذ ان المرأة منذ سنوات الاستقلال الاولى دأبت على المطالبة بتحسين اوضاعها الانتخابية والسياسية والتشريعية في ظل دعم متواصل للقيادة الهاشمية الحكيمة التي امنت بقدرتها على دعم مسيرة التنمية.

نفاع

تقول الناشطة في مجال حقوق المرأة عضو الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي املي نفاع ان تمكن المرأة الاردنية من الحصول على عديد حقوقها ابرز انعكاسات الاستقلال على مكانتها.

وترى ان الاستقلال رسخ معاني اعتبار المرأة نصف المجتمع ودعامة اكيدة من دعائمه.

وتضيف ان نشاطها السياسي والحقوقي بدأ بعد حوالي عشر سنوات من الاستقلال ما يشير الى ان تلك الحقبة على حداثة عهدها لدولة تسيرعلى طريق النهضة والتنمية شهدت جذور تحرك المرأة الاردنية نحو المطالبة بحقوقها السياسية والانتخابية.

وقالت في عام 1955 تقرر منح المرأة الاردنية حق الانتخاب وليس الترشيح ، وتتذكر اننا كمجموعة من السيدات طالبنا بحق المرأة في الانتخاب والترشيح معا حيث عقد مؤتمر للمرأة 1957 في سينما البترا وسط البلد تم خلاله تأييد حق المرأة في الترشيح.

وتروي ان الفرحة عمت قلوب الاردنيين جميعا وخاصة بعد تعريب قيادة الجيش مؤكدة ان الاستقلال خطوة مفصلية في حياة الاردنيين.

وترى ان نضالات المرأة الاردنية منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا لم تقف عند حد بل تواصلت ودعمت بكل السبل مادفعها نحو تحقيق الانجازات الكثيرة على مختلف الصعد مشيرة ان الاستقلال فتح امامها الطريق لمزيد من تحقيق المكاسب.

وقالت ان المطلوب ونحن على بعد عقود من الاستقلال المزيد من الدعم لحقوق المرأة لافتة الى اهمية تعزيز الحياة الديمقراطية والحريات العامة التي تتناسب وروح الاستقلال ومعانيه الجليلة على ان تكون المراة شريكة في شتى مناحي التنمية.

Date : 26-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش