الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة الفلسطينية و «حماس» تدخلان ازمة تشكيل الحكومات

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
السلطة الفلسطينية و «حماس» تدخلان ازمة تشكيل الحكومات

 

 
رياض منصور

علمت "الدستور" ان السلطة الوطنية الفلسطينية ستتوقف عن دفع رواتب موظفيها في الشهرين المقبلين بعد ان ابلغ الاتحاد الاوروبي السلطة بوقف تحويل الاموال الى حساباتها بسبب عدم وجود حكومة فلسطينية واعتبار حكومة سلامة فياض مستقيلة فيما تنشغل السلطة وحركة »حماس« في قضية تشكيل حكومتين موسعتين ، الاولى مقرها رام الله والثانية غزة ، في حال فشل الجولة المقبلة من الحوار الوطني المرتقبة منتصف الشهر الجاري في القاهرة مع تزامن ذلك بارتفاع وتيرة الخلافات داخل حركة "فتح" في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس بعد تهديد أمناء سر أقاليم الحركة في الضفة الغربية بمقاطعة المؤتمر العام للحركة وبتشكيل لجان خاصة لعقد مؤتمر لكوادر الحركة في الوطن ما لم يتم انجاز ملف العضوية وتحديد مكان عقد المؤتمر العام وزمانه.

وفي التفاصيل فان الرئيس عباس يعتزم تكليف الدكتور سلام فياض تشكيل حكومة موسعة من الفصائل في حال فشل جولة الحوار الوطني المقبلة. في الوقت نفسه ، اعلنت حركة »حماس« انها تعد لتوسيع حكومتها بشخصيات مستقلة ومن الفصائل في حال أقدم عباس على تشكيل حكومة جديدة.

وعلى الفور اعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مشاركتها في اي حكومة فلسطينية مشكلة من جميع فصائل منظمة التحرير واكدت ان ممثلها في هذه الحكومة سيكون قيس السامرائي "ابوليلى" فيما رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الانخراط في الحكومة المرتقبة اما حزب الشعب الفلسطيني فقد اعلن على لسان امينة العام بسام الصالحي ان المشاركة في اي حكومة جديدة ليس في سلم اولويات الحزب في الوقت الراهن ، بل الاتفاق على استراتيجية فلسطينية تعزز الموقف في مواجهة الحكومة الاسرائيلية وتبعث لالتفاف شعبي حول منظمة التحرير والضغط من اجل وحدة الوطن في كل من الضفة وغزة هو الاولوية ، موضحا ان حزبه سيفكر جيدا بالمشاركة في اي حكومة فلسطينية قد يعلن عن تشكيلها خلال المرحلة القادمة.

في الجانب الآخر ترفض حماس تشكيل هذه الحكومة ، وتقول انها لن تكون §شرعية ولا قانونية ولا دستورية§.

وتشير المعلومات الى انه سيتولي قيادي من فتح مقعد نائب الرئيس ، إلى جانب تولي الحركة وزارة الخارجية التي يدور الطرح أيضا أنها ربما توكل لشخصية مستقلة ، لكن ستتولى فتح بشكل مؤكد الإعلام ، والداخلية ، وسيكون مجموع وزاراتها عشرا.

وعلى صعيد اجتماعات تحضيرية المؤتمر السادس لحركة فتح في عمان والتي علقت امس بسبب تعمق الخلافات على ان تستانف اجتماعاتها السبت المقبل استبعدت مصادر في الحركة عقد المؤتمر في وقت قريب ، بسبب استمرار الخلافات داخل الحركة حول آليات عقده ، ومكانه. واستمرت هذه الخلافات مؤخرا وتطورت في اجتماعات اللجنة التحضيرية في عمان ، قبل يومين ، لتبادل للعبارات القاسية بين عضوي اللجنة المركزية حكم بلعاوي ، ونصر يوسف ، بعد اقتراح من بلعاوي وافق عليه الرئيس محمود عباس (أبومازن) بضم قيادات من الانتفاضتين ، الأولى والثانية ، إلى عضوية المؤتمر ، وان يمثل كل مخيم في الضفة ، رئيس اللجنة الشعبية فيه.

وقالت مصادر مسؤولة في فتح »إن نصر قال هذا غير ممكن وغير وارد ، مما أغضب بلعاوي الذي انسحب من الاجتماع«. وحسب المصادر فإن يوسف رفض الاقتراح لأنه لا يريد مزيدا من المؤتمرين (ممثلي المؤتمر) خصوصا أن اللجنة ، أحصت 2900 شخص تنطبق عليهم معايير العضوية ، وتحاول الآن تقليص هذا العدد إلى ما بين 1500 و 1800 شخص فقط.

وأضافت المصادر أن فتح في الداخل ترفض هذا التقليص وتحاول أن تدفع بالمزيد لان أي تقليص سيكون على حساب أعضائها.

وبحسب المصادر ، فإنه »رغم الانتهاء من عدة ملفات ، لكن ملفات أخرى لا تزال عالقة« ، موضحة انه تم حسم نسبة مشاركة العسكريين ، في المؤتمر بـ21% ، بينما لم تحسم نسبة الأقاليم التي ترفض اقل من 35%«. وأشارت المصادر إلى »أن أسماء ممثلي بعض الأقاليم أنجزت ، وبعضها لم ينجز«.

أما الباقي ، فيفترض أن يشكلوا ما نسبته %44 ، وهم من المنظمات الشعبية والأهلية ، ومجالس الطلبة في الجامعات ، والنقابات ، والمكاتب الحركية ، والمرأة ، والكفاءات ، ومحافظين وسفراء ووزراء عاملين في السلطة والمنظمة. ويجري النقاش حول إعطاء المرأة ما بين 7 إلى 10%. وبينما تجري محاولات حثيثة للاتفاق نهائيا على عدد المؤتمرين ، والانتهاء من القوائم ، فانه من غير المعروف مكان انعقاد المؤتمر بعد رفض الأردن ومصر طلبا من الحركة بعقد المؤتمر على أراضيهما.

وما زاد من صعوبة الموقف تهديد أمناء سر أقاليم حركة »فتح« في الضفة الغربية بمقاطعة المؤتمر العام للحركة وبتشكيل لجان خاصة لعقد مؤتمر لكوادر الحركة في الوطن ما لم يتم انجاز ملف العضوية وتحديد مكان عقد المؤتمر العام وزمانه.

وجاء في رسالة وجهها امناء سر اقاليم »فتح« في الضفة الى الرئيس محمود عباس ، ان لجنة العضوية في المؤتمر »انتهجت منهج المحاصصة وتمرير قوائم العضوية وفق كوتات ومصالح شخصية انتخابية ضيقة«.

واضافت ان مكان عقد المؤتمر اصبح موضوع جدال واستقطاب و»آلية ابتزاز بدلا من ان يكون وفقا لمقتضيات مصلحة الحركة«.

وتابعت ان تشكيل عضوية المؤتمر وتركيبتها تستند الى »نصوص ومعايير تجاهلت عقدين من الزمن والتطورات في بنية الحركة في الوطن« ، ما ادى الى »انتقاص حق لجان الاقاليم في الوطن وكفاءاته في عضوية المؤتمر«.

وعليه طالبت الرسالة بنزع الثقة عن لجنة العضوية ، وان تُسلم ملف اعمالها الى القائد العام ليكلف لجنة مصغرة محايدة يتوفر في اعضائها شرط عدم الترشح لأي موقع قيادي في المؤتمر ، من اجل انهاء ملف العضوية بحيادية ونزاهة.

ودعت القائد العام الى تحديد مكان عقد المؤتمر وزمانه ، وان يلتزم الجميع بذلك من دون تأويل. وتابعت: »في حال لم يتم انجاز ملف العضوية وتحديد مكان المؤتمر وزمانه وفق ما ورد سابقا ، فإننا سنقوم بتشكيل لجان خاصة لعقد مؤتمر لكوادر الحركة في الوطن لأننا سنقاطع المؤتمر الذي يتم التحضير له وفق المحاصصة والمصالح الشخصية«.

وستبحث اللجنة التحضيرية يوم السبت المقبل مقترحات ابرزها تعيين مروان البرغوثي عضوا في اللجنة المركزية للحركة على ان يكون بطريقة التعيين لا الانتخاب باعتباره معتقلا في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

ويشار الى ان احمد قريع "ابوعلاء" كان قد اقترح عقد مؤتمر الحركة في 3 اماكن كل حسب منطقته الامر الذي اثار استياء وغضب اعضاء مركزية مما عرضه للهجوم في اعقاب طرح اقتراحه هذا .

وكانت حركة فتح قد طلبت من مصر السماح لها بعقد المؤتمر في شرم الشيخ او رفح غير ان القاهرة ربطت موافقتها على عقد المؤتمر بنتائح حوار القاهرة بين الحركة وحماس.

Date : 04-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش