الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يؤكدون الحرص الهاشمي على رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس

تم نشره في السبت 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان -أجمع نواب وأكاديمون ورجال دين على ان الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية قد بدأت واستمرت وتواصلت عبر مراحل التاريخ ولا زالت، يدافعون عنها بالمهج والارواح كابرا عن كابر.
وأكد المشاركون في ندوة الرعاية الهاشمية  للمقدسات التي نظمتها جمعية اللد الخيرية امس الاول، في المركز الثقافي الملكي ان مدينة القدس ارض محتلة لها اهميتها السياسية والدينية.
واعرب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلاميه  الدكتور هايل داود الذي رعى الندوة عن شكره للمشاركين، مؤكدا انه في الوقت الذي تراجعت فيه قضية  القدس والمقدسات  في كثير من الدول العربية  الا اننا نجد ان دور الاردن لم يخبو او يتراجع على مختلف الصعد.
وقال ان فلسطين والقدس قضية لا تغيب عنا كأردنيين وهي القضية المركزيه في الاردن وخط احمر بالنسبة لجلالة الملك  عبدالله الثاني الذي حمل رسالة الدفاع عن الامة في كل المحافل الدولية .
من جانبه قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب خميس عطية ان القدس تتعرض اليوم لابشع هجمة صهيونية لتهويدها وتغيير معالمها وهويتها العربية، كما يتعرض المسجد الاقصى لمؤامرة كبرى من المحتلين لتقسيمه زمانيا ومكانيا في محاولات بائسة من الصهاينة لتهويد قدسنا.
واكد ان هذه المؤامرة من المحتلين على المسجد الاقصى ستفشل بفعل صمود  اهلنا في القدس وصمود المرابطين واهلنا في كل فلسطين الذين اشعلوا هبة جماهيرية للدفاع عن القدس والمسجد الاقصى .
واضاف عطيه عندما نتحدث عن القدس وتعزيز صمود اهلها فانه من الواجب ان نسجل للتاريخ بان حلالة الملك عبدالله الثاني كان حاسما في الدفاع عن  الاقصى واهل القدس،  وكانت مواقف جلالته واضحة لكل العالم بان الاقصى خط احمر  ، وان الاردن لن يقبل اي مساس بالاقصى،مبينا  ان الرعاية الهاشمية  ومواقف جلالة الملك حافظت على المسجد الاقصى من مؤامرات الصهاينة وهي متواصلة منذ عقود من اجل المحافظة على اولى القبلتين وثالث الحرمين.
ولفت النائب عطيه الى ان اهل القدس اليوم يحتاجون الى الدعم والاسناد لانهم يدافعون عن الاقصى، موجها التحية لهؤلاء الابطال الذين يضحون بارواحهم ودمائهم وكل حياتهم من اجل القدس والمقدسات.
وتحدث الدكتور عبدالله الكيلاني في محور مكانة القدس ورعاية الهاشميين، حيث قال ان القدس ارض الاسراء ومنها العروج الى السماء وهي مهد الانبياء  ومعتكف المرابطين  والقبلة الاولى والخطر الذي يهدد الاقصى اليوم يهدد مكة غدا،  والاردن هي بوابة  القدس ودرع مكة  ولهذا  فان اهلها اي الاردن  في رباط.
وعن الرعاية الهاشمية  للمسجد الاقصى بين الدكتور الكيلاني انها تمتد الى  زمن الصحابي جعفر بن ابي طالب شهيد الاردن على ارض مؤتة التي دقت ابواب الفتح  بدماء سادة ال البيت ثم كان الشريف الحسين بن علي  ملك العرب في العصر الحديث حيث رفض التنازل عن القدس ولو كلفه ذلك  ملكه رافضا المساومة  على الحق الاسلامي في القدس والمقدسات منذ عهد الانتداب البريطاني وبعده  وكان اول المتبرعين  لاعادة تعمير المسجد الاقصى.
وواصل الهاشميون رعايتهم للمقدسات حتى ارتقى الملك المؤسس شهيدا على  ثرى المسجد الاقصى ثم المغفور له الملك الحسين ورعايته  للاعمار الهاشمي الثاني والثالث واللذين لم يشملا التعمير فقط بل امتد ذلك الى انشاء الكليات  والمدارس الدينية  ومراكز  حفظ التراث بتوجيهات من جلالته رحمه الله ودوره في التاكيد على  الحق العربي في القدس ودعمه  المادي والمعنوي  لكل الاهل في فلسطين  وصولا الى  جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اطلق رسميا الجهد الاردني في اعادة  بناء منبر صلاح الدين الايوبي ودعمه المتواصل والمستمر بكل الاوراق السياسية والدولية  لاثبات حقوق الشعب الفلسطيني .
واشار الى  اتفاقية الوصاية بين الملك عبدالله الثاني  والرئيس محمود  عباس حول تاكيد الوصاية  الهاشمية  على حماية القدس  والمقدسات ودورها في الرد على الانتهاكات والمزاعم  الاسرائيلية  المستمرة .
واكد راعي كنيسة  اللاتين بالفحيص  الاب  عماد  علامات ان  الرعاية الهاشمية  للمقدسات الاسلامية والمسيحية  تضمنت الحفاظ على عروبة هذه الاماكن  رغم كل المحاولات الاسرائيلية  لتغيير الواقع، مؤكدا ان الدور الاردني بشكله الرسمي قد يكون الاوحد وبالتنسيق  مع السلطة الوطنية الفلسطينية المدافع عن هذه المقدسات.
وقال ان صمود الاردن المستمر يعود لسببين رئيسيين هما  السياسة الحكيمة التي ينتهجها  الاردن بقيادة  صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  على المستوى الداخلي  والاقليمي والدولي   وتماسك  الجبهة الداخلية  الاردنية اضافة الى ان تظافر الجهود  والاديان والاعراق والاصول بالاردن يشارك في منعة  هذا الحصن العربي.
كما بين ان دور الهاشيمين  في رعاية الاماكن  المقدسة  اسلامية كانت ام مسيحية  هي ليست رعاية  مجتزأة،  فالدفاع عن الاقصى بالنسبة للمسيحيين هو الدفاع عن  حضارتنا العربية  الواحده  والتي لنا شرف الانتماء لتاريخها  بالماضي والحاضر والمستقبل  والدفاع عن كنيسة القيامة  هو دفاع  عن مكون اصيل  في هذه الحضارة  فالاماكن المقدسة  بالاضافة لمكانتها  الروحية باعتبارها رمزا للشراكة  التاريخية بين مكونات الشعوب العربية الواحدة.وقال النائب عاطف قعوار انه بالرجوع الى  التاريخ نجد ان اول وصاية سجلها الهاشميون في حملة ابرهة الاشرم عند وصوله لهدم الكعبة وبقيت الوصاية الى ال هاشم  بداية من عبد المطلب جد النبي محمد عليه الصلاة والسلام  واستمرت عبر التاريخ حتى قام الشريف حسين بن علي بتفجير الثورة العربية الكبرى حيث بايعه الناس بالحجاز لتوحيد الامة ورعاية المقدسات وناضل الهاشميون في اقطار المنطقة في الحجاز والعراق وسوريا وفلسطين  بنوع من الواجب  السياسي للعائلة الهاشمية التي تنحدر من اصول سيدنا محمد  عليه الصلاة والسلام حيث انها  الاقدر والاجدر حتى توارى جثمان الشريف حسين بن علي  والملك عبدالله المؤسس في القدس.
واضاف ان الوصاية الاردنية  على القدس ليست جديدة والجهود والاعمار الهاشمي  مستمر ومتواصل مستعرضا مراحل الاعمار الهاشمي مرورا بالملك الراحل الحسين بن طلال الذي باع بيته في لندن من اجل ان يعيد بناء وتلبيس وطلاء قبة الصخره بصفائح مطلية بالذهب وحتى توجيهات الملك عبدالله الثاني  باعادة بناء منبر صلاح الدين الايوبي وبناء وانشاء الكليات والمراكز الاسلامية، كما ان لها مكانة ادبية ومسؤولية عند الهاشميين انها تضم المقدسات الاسلامية والمسيحية  واستقبلت اسراء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  وهي قبلة المسلمين الاولى وهي حاضنة المسجد الاقصى والتي تشد لها الرحال .
وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور احمد سعيد نوفل اننا متفقون جميعا على اهمية القدس الدينية  للمسلمين والمسيحيين فقط، فحتى هذه اللحظه لا يوجد اي اكتشاف ديني او اثر  لليهود في القدس بل هناك القدس للمسلمين وهناك كنيسة القيامة للمسيحيين .
واشار الى ان من يدعي باهمية القدس من الناحية الدينية لاسرائيل فان ذلك ادعاء سياسي ومحض افتراء وتزييف للحقائق وباطل، مشيرا الى ان  قضية القدس تختزل موضوع الصراع العربي الاسرائيلي.
وطالب الامتين العربية والاسلاميه التأكيد  باستمرار على ان القدس الان ارض محتله  وخاصة الشرقية مثل بقية اراضي الضفة الغربية  التي احتلت عام 67 وهناك قرار من الامم المتحده رقم  242   الذي يدعو لانسحاب اسرائيل من الاراضي المحتله عام 67  والقدس جزء منها  ولا يوجد علاقة لاسرائيل بها.
كما طالب نوفل  بالتاكيد على الاهمية السياسية بالدرجة الاولى لمكانة القدس لان ذلك يعني السيادة  على المكان وليس المشكلة في كونها دور عبادة على الرغم من الاهمية الدينية  الكبيرة لان للاهمية السياسية دورا كبيرا في عودة الحقوق لاصحابها .وكان استاذ الاديان في جامعة آل البيت والمستشار الاكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي قد اشار الى ان الرعاية الهاشمية للاماكن المقدسة في القدس تمثل منطلقا وارضية للمسلمين والمسيحيين الذين يقدسون هذه الاماكن لافتا الى ان هذه الرعاية تأسست منذ سيدنا ابراهيم عليه السلام  وتواصلت وارتقت عندما اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس وعرج فيه منها الى السماء.وأكد رئيس الجمعية  الدكتور احمد العجو ان هذا النشاط ياتي ضمن اهداف الجمعية  في تنشيط الحركة الثقافية  بين افراد المجتمع المحلي وعرفانا بالدور الذي قدمه ولا زال الهاشميون يقدمونه في القدس والمقدسات دفاعا عن الامة .
وفي نهاية الندوة  سلم العجو  الدروع  للمشاركين وراعي الحفل.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش