الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات سياسية وحزبية ونقابية: خطاب العرش رسائل واضحة للخطط القادمة

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:47 مـساءً
عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي، نسيم عنيزات، ايهاب مجاهد
محددات سياسية غاية في الأهمية والاختلاف، وضعها جلالة الملك عبد الله الثاني أمس في خطاب العرش السامي خلال افتتاح جلالته الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة الثامن عشر، ليؤسس جلالته لحالة سياسية جديدة ترتكز على ضرورة العمل الجاد لمواجهة تحديات المرحلة بتشاركية بين الحكومة ومجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب، وبكلمات مختصرة أشّر خلالها جلالته على قضايا هامة.
خطاب العرش السامي لجلالة الملك أمس الذي اتسم بالاختصار، رأى فيه سياسيون ووزراء وحزبيون ونقابيون أنه هدف لعدة أمور من أبرزها أن تتحمل كافة الجهات مسؤوليتها، وان يتم وضع خطط عمل عملية قابلة للتطبيق يتم من خلالها المراقبة والمحاسبة لمدى الالتزام بتطبيقها، الأمر الذي أوجد مساحات كبيرة للعمل ومن ثم المحاسبة.
وترك جلالة الملك في خطاب العرش السامي للحكومة مهمة التنفيذ، من خلال تقديمه لمفاتيح رئيسية للمرحلة وأولوياتها، بلغة بيضاء مختصرة، وعناوين عامة، لتبقى أدوات التنفيذ والعمل بيد السلطة التنفيذية، ويبقى للنواب مهمة التشريعات التي تشكّل الداعم الأساسي للتنمية والإصلاح.
ووفق رصد لردود فعل عدد من الشخصيات قامت به «الدستور» فإن جلالة الملك في بداية خطاب العرش ركز على مسألة غاية في الأهمية، بالتأكيد على أهمية القضية الفلسطينية ووضعها على أولويات الأردن، واصرار جلالته على حماية القدس والمقدسات، وبذلك لفتة هامة من جلالة الملك بأن فلسطين حاضرة في الأجندة الأردنية وعلى سلم أولويات جلالته.
وبينت ذات الآراء أن جلالة الملك استعرض التحديات التي تواجه البلاد، مركزا على الوضع الاقتصادي أنه أهم تحد يواجهنا، موجها الحكومة بعناوين كبيرة لان تقوم بمهامها ودورها لتجاوز أي اشكاليات وتحديات، وكذلك تجاوز اشكالية البطالة، متطرقا جلالته للحدث الأهم خلال عام 2017، باجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، معتبرين أن خطاب جلالته يؤسس لحالة سياسية بمحددات مختلفة تعتبر الأولى من نوعها اتسمت بخطاب قصير مكثّف بالمعلومة والفكرة. ممدوح العبادي
الوزير الأسبق الدكتور ممدوح العبّادي أكد من جانبه أنها المرة الأولى التي يكون بها خطاب العرش السامي قصيرا ومختصرا، وبذلك رسالة واضحة من جلالة الملك أنه يتحدث بالعموميات فيما يتم التنفيذ من خلال حكومته ووزرائه.
وبين العبّادي أن لقصر خطاب جلالته دلالات، فبهذه الطريقة يضع جلالته سلّم اولويات وخطة عمل تنفذ من خلال وزرائه وحكومته، طارحا جلالته برنامجا يأخذ طابع البيان الوزاري تدافع عنه الحكومة بعموميات دون أن يدخل جلالته بتفاصيل.
وأشار العبّادي إلى ما طرحه جلالة الملك في بداية خطاب العرش بالتأكيد على أهمية القضية الفلسطينة ووضعها على أولويات الأردن، واصرار جلالته على حماية القدس والمقدسات، وبذلك لفتة غاية في الأهمية من جلالة الملك بأن فلسطين حاضرة.
وبين أن جلالة الملك استعرض التحديات التي تواجه البلاد، مشيرا جلالته إلى ان الوضع الاقتصادي هو أهم تحد يواجهنا، موجها الحكومة بعناوين كبيرة أن تقوم بمهامها ودورها لتجاوز أي اشكالياته وتحدياته.
ولفت جلالته وفق العبّادي إلى أهمية ما ستشهده البلاد من حدثين هامين العام المقبل 2017، باجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، كما شدد جلالته على أهمية التعاون والتشارك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ماهر المداحه
الوزير الأسبق ماهر المداحه أكد أن جلالة الملك في خطاب العرش وضع مفاتيح رئيسية وأعطى اشارات لأبرز أولويات المرحلة والجوانب التي على الحكومة وضع برامج لحلها وتجاوزها، كما وضع جلالة الملك خطوطا حمراء حول القضايا الهامة ومن أبرزها الفقر والبطالة.
وبين المدادحه أن جلالة الملك كان خطابه مقتضبا وموضوعيا بمحددات واضحة كل ما جاء فيه قابل للتنفيذ، يتطلب عملا وليس شعارات وبرامج غير عملية، كما أن جلالته وبالاختصار الذي اتسم به الخطاب، أشار لضروة تفعيل الدور المؤسسي وأن يقوم كل بمسؤوليته، سواء كان النواب اوالحكومة، ذلك أنه من الصعب أن يضع خطاب رأس الدولة تفاصيل القضايا والملفات، فجلالته وضع محددات وخططا للعمل وعلى السلطتين التنفيذية والتشريعية مناقشة توجيهات جلالته، وأن تضع الحكومة برنامجها بشكل يكون به خطوات عملية تقود لتنفيذ كل ما ورد في خطاب جلالته.
وبين المدادحه أن جلالة الملك وضع الجميع أمام مسؤولياته، حتى تتم محاسبة الجميع، ومراقبتهم كافة، بمن فيهم مجلس الأمة المطالب بالاهتمام بالجانب التشريعي وانجاز قوانين تدفع باتجاه مزيد من التنمية والاصلاح، فالأمر بات محددا بأن الجميع مسؤول ومحاسب ومتابع وبذلك حالة سياسية هامة طالما طالب كثيرون بها.
ياسرة غوشه
مساعد رئيس مجلس الأعيان العين ياسرة غوشه أكدت بدورها أن جلالة الملك في خطاب العرش أسس لحالة مختلفة بالشأن السياسي والتنموي، حيث وضع جلالته خطوطا عريضة لما هو قادم، تاركا الكرة في ملعب الحكومة لتضع أدوات تنفيذية لكافة البرامج التي أشّر لأهميتها جلالة الملك.
وبينت غوشه أن جلالة الملك ركز في خطاب العرش على دور الحكومة في التطوير والتنمية وتنفيذ البرامج، فضلا على أهمية التواصل بين الحكومة والمجلس وهي مسألة غاية في الأهمية وصولا لنهج تنموي يتناسب ومتطلبات واحتياجات المرحلة.
وأوضحت غوشه أن جلالة الملك أشار إلى أن عمر الحكومة يحدده مدى تطبيقها للخطط التي من شأنها مزيد من التطوير والتنمية وتجاوز التحديات التي أيضا أشار لها جلالته وبأن أكثرها أهمية التحديات الاقتصادية.
واعتبرت غوشه أن خطاب جلالة الملك حالة سياسية هامة، عندما وضع جلالته عناوين للخطط القادمة، تاركا التنفيذ للحكومة، وبذلك احترام للسلطات وتشاركية وتكاملية بالأدوار.
«الوسط الاسلامي»
وقال امين عام حزب الوسط الاسلامي مدالله الطراونة ان خطاب جلالته ركز على الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة دون ان يدخل في التفاصيل تاركا هذه المهمة الى الحكومة للتعبير عنها عند طلبها الثقة من النواب وكيفية تنفيذها، باعتبار ان التنفيذ والتفاصيل مهمة حكومية، كما انها تؤكد عدم انحياز جلالته لاي طرف من السلطات الثلاث خاصة ونحن على ابواب استحقاق دستوري وهو طلب الثقة من النواب، ما يدلل على ان جلالته رغب بان تتحمل كل سلطة مسؤوليتها في المستقبل.
وقال الطراونة ان جلالة الملك ركز في خطابه على التحديات التي تواجه المملكة باعتبار ان التعامل معها بطريقة صحيحة ستدعم وتعزز الامن والاستقرار، متطرقا الى الموضوع الاقتصادي الذي يعتبر من اهم التحديات، حيث اكد جلالته عزم المملكة على المضي في رفع سوية الاقتصاد من خلال سياسات اقتصادية وبرامج تهدف إلى تحقيق النمو المستدام، وبما يخدم مصالحنا أولا وآخيرا.
ومن الملفات الداخلية والمحاور الرئيسة التي ركز عليها جلالته حسب الطراونة ايضا التشاركية وتحمل المسؤولية من الجميع من خلال قانون اللامركزية، ووضع الخطط الضرورية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون، بالإضافة إلى العمل على تطوير الموارد البشرية لتواكب متطلبات العصر وتمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم.
وباعتبار ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية هي العين الساهرة على الاردن وشعبه وقرة عين القائد للدور العظيم وما تقوم به لحماية حدود الاردن من عبث العابثين او الخارجين عن القانون، ناهيك عما تقوم به الاجهزة الامنية ايضا وسهرها لينام الاردنيون بامن وامان، فان الخطاب المقتضب لجلالته لم يغفل عن هذه النخبة التي ينظر اليها الجميع بعين الاحترام والتقدير والشكر على جهودها.
حزب الرفاه
وقال امين عام حزب الرفاه محمد الشوملي ان جلالة الملك وكباقي الاردنيين يقدر عاليا الجهود التي تقوم بها قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية حيث اكد في خطابه حرصه على دعمها وتعزيز قدراتها، لافتا الى ما تحقق عبر السنوات الماضية من صون مجتمعنا ووحدتنا الوطنية من قوى الظلام وخوارج العصر والإرهاب.
ودعا الجميع الى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية باعتبارها مسؤولية جماعية لمواجهة التحديات.
واضاف الشوملي انه على الرغم من التحديات الا ان خطاب العرش اكد على حقوق وكرامة المواطن باعتبارها خطا احمر عند جلالته، الذي اشار الى انه لن يسمح بالمساس بحقوق أو كرامة أي مواطن في أردننا العزيز.
ولم يخل خطاب العرش ذو المعاني والمضامين الكبيرة من الدور الاردني في حماية المقدسات والتاكيد على الدور التاريخي في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية، والقيام بواجبنا في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وطالب الخطاب الحكومة ان تكون موضوعية في بيانها الوزاري بمعنى ان يكون قابلا للتنفيذ والتطبيق لا مجرد شعارات او محاور.
وعبر جلالته عن آمله بأن تستمر الحكومة طيلة فترة مجلس الأمة الثامن عشر طالما تحظى بثقة مجلس النواب، وأن تحرص على توخي الموضوعية والواقعية في بيانها الوزاري، الذي ستقدمه إلى مجلس النواب لنيل الثقة على أساسه، وان تضع في قمة أولوياتها التعاون مع مجلس النواب بروح المسؤولية والتشاركية والتكاملية، وعلى الأساس الدستوري في الفصل بين السلطات، وعلى أساس خدمة الصالح العام، واستكمال التشريعات الضرورية وتعديل القائم منها، بما يتناسب مع الأهداف المرجوة دون تأخير.
مجلس النقباء
قال رئيس مجلس النقباء نقيب اطباء الاسنان د.ابراهيم الطراونة ان خطاب جلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة الثامن عشر، حمل وبشكل مختصر العديد من الرسائل الهامة للحكومة والنواب والشعب الاردني.
واضاف ان خطاب جلالة الملك يؤشر الى المزيد من الخطوات نحو الديموقراطية المنشودة، والفصل بين السلطات بما يحقق المصلحة والاهداف الوطنية.
واشار الى ان الخطاب اكد على الدور الذي يقوم به النواب في الرقابة على اداء الحكومة، وحقه في سحب الثقة منها ما لم تقم بالدور المطلوب منها، وان انتهاء عمر الحكومات مرتبط بثقة النواب، من خلال تأكيد جلالته بان الحكومة مستمرة طالما انها تحظى بثقة مجلس النواب. واوضح الطراونة ان الخطاب اكد على الثوابت الوطنية والقومية والاسلامية وخاصة ما يتعلق بالدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والذي يعتبر رسالة للعدو الصهيوني بان الاردن لن يتخل عن مسؤولياته تجاه المقدسات او عن الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى. ولفت الى ان جلالة الملك يؤكد باستمرار على ضرورة تحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، وعلى اهمية الحفاظ على امن واستقرار الوطن، والتصدي للارهاب وقوى الظلام.
نقيب المحامين
نقيب المحامين سمير خرفان قال ان خطاب جلالة الملك كان جامعا رغم قصره مقارنة بخطابات افتتاح دورات مجلس الامة الماضية.
واضاف ان الخطاب طمأن الحكومة بانها ستبقى طالما تحظى بثقة النواب، وهي المرة الاولى التي يرد فيها مثل هذه التطمينات، والتي تربط بقاء الحكومة بالعمل وتأدية واجباتها وتنفيذ البرنامج الذي يصب في مصلحة المواطن، وبثقة النواب، الامر الذي يعزز موقف النواب ودورهم الرقابي، ويحفز الحكومة على العمل وتحقيق طموحات وامال الشعب وحل مشاكل المواطنين وتحسين ظروف معيشتهم، وكأن جلالته يقول للنواب اذا لم تعمل للحكومة فاسحبوا ثقتكم منها.
واشار خرفان الى ان خطاب جلالة الملك احتوى على العديد من المواضيع والقضايا الجوهرية، واكد على الديموقراطية والحريات ودعم الاجهزة الامنية والقوات المسلحة، وعلى دعم الجهاز القضائي وضرورة تطويره، وعلى النواحي الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين وضرورة الاهتمام بها.
واوضح ان الخطاب عبر عن كرامة المواطن وانه الاغلى، وانه ياتي في سلم اولويات واهتمامات جلالته، واكد على اهتمام جلالة الملك بالمقدسات والمسجد الاقصى وهي رسالة للعدو الصهيوني بان المقدسات خط احمر، وان الاردن يدعم القضية الفلسطينية.
كما اكد جلالته ان الاردن سيتصدى للارهابيين والقوى الظلامية والخوارج، واكد على امن الوطن واستقراره.
نقيب الاطباء
نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس قال ان الملفت في خطاب جلالة الملك انه طلب من الحكومة ان يكون بيانها موضوعيا ويتوخى الصدق وعدم المبالغة في امور لا تستطيع الحكومة الايفاء بها.
واعتبر العبوس ان النقطة الجوهرية في الخطاب هي اشارة جلالة الملك الى ان الحكومة ستبقى طيلة بقاء مجلس الامة بشرط حصولها على ثقة مجلس النواب، وقال ان هذا يعني ان الحكومة تحمل مسؤولية جديدة بان جلالة الملك اعطاها الضوء الاخضر بالبقاء وهذا يتطلب منها وضع خطط استراتيجية بعيدة الامد، فيما كانت المشكلة ان الحكومة لم تكن تعلم متى ستترك مسؤولياتها، وهذا يؤدي بطبيعة الحال بان تكون خططها مجهولة الامد. وقال ان الخطاب عزز من مسؤولية مجلس النواب في اعطاء الحكومة الحق بالاستمرار ما دامت تؤدي واجباتها ولا تخرج عن خط المصالح العليا للوطن وبما يضمن استقرار الاقتصاد، وان ما تطرق له جلالة الملك هو تأكيد على الثواب الوطنية والقومية والاسلامية.
نقيب الممرضين
وقال نقيب الممرضين محمد حتاملة ان خطاب جلالة الملك يمهد للحكومة البرلمانية، ويشير بوضوح الى ان جلالته يريد للمؤسسية ان تترسخ وان تقوم كل سلطة بواجباتها وان تتحمل مسؤولياتها، وان يكون هناك تعاون بين السلطات لصالح الوطن، كما كان لافتاً حرص جلالته على استقرار السلطات واستكمال كل سلطة لبرنامجها حيث ان كثرة التغيير لا تؤتي ثماراً.
واضاف ان من اهم مؤشرات الخطاب هو ان يكون هناك تفاعل وتناغم بين السلطات بما يحقق مصالح الوطن، وان جلالته يرسخ بالخطاب السامي قوةً لمجلس الامة والحكومة من خلال اعطائهم الفرصة لوضع التشريعات البناءة التشاركية.
واشار حتاملة الى ان جلالته سلط الضوء على مشاريع وطنية تأخذ بالوطن الى الامام ومنها اللامركزية والتمسك بنهج الاصلاح الشامل والاعتزاز بقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية الساهرة في مواجهة قوى الظلام، كما اكد جلالته على الموقف الثابت للاردن تجاه المقدسات في القدس الشريف والقضية الفلسطينية.
نقيب الجيولوجيين
وقال نقيب الجيولوجيين صخر النسور ان الخطاب جاء ترسيخا لمجموعة من ثوابت الدولة الاردنية، ومنها وضع اطار واضح للعلاقة بين مجلس النواب والحكومة واستمرارية الحكومة مرهونة بثقة مجلس النواب، مما يشير الى ثبات تشكيلة الحكومة بالسماح لها بتنفيذ الخطط والبرامج المستندة الى خطاب جلالة الملك ضمن الوقت اللازم، وبذلك نكون قد ابتعدنا عن اعمار الحكومات القصيرة.
واضاف ان الخطاب اكد على ضرورة قيام الحكومة بشكل جاد بوضع وتنفيذ برامج قابلة للتطبيق وحل المشاكل الافتصادية والاجتماعية، واكد جلالة الملك على احترام حقوق الانسان وكرامة المواطن الاردني، مما يعني ان على الادارة الحكومية ان تغير نهجها في التعاطي مع متطلبات المواطنين والاقتراب منهم والشعور بحاجاتهم.
واشار النسورالى انه لم يغب عن الخطاب موضوع القضية الفلسطينية والدعم الموصول والمستمر لها، وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش