الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا تتفقد مدرسة اليمامة الأساسية في السلط وتشملها بمبادرة «مدرستي»

تم نشره في الخميس 12 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
الملكة رانيا تتفقد مدرسة اليمامة الأساسية في السلط وتشملها بمبادرة «مدرستي»

 

السلط - الدستور - نيفين عبدالهادي

تعتبر مبادرة "مدرستي" الابداعية التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله حلم الطفل والمعلم واولياء الامور ببيئة تربوية سليمة .. ولم تقف هذه المباردة عند حد معين بل سعت جلالتها بعد اطلاقها لجديد مميز نحو بيئة تربوية تليق بأطفالنا بشراكة من القطاع الخاص والمجتمعات المحلية.

كما عملت جلالتها على رسم خريطة طريق تضمن انجاز المبادرة بالشكل النموذجي ، وركزت دوما على مبدأ المشاركة ما بين القطاعين العام والخاص اضافة الى المجتمع المحلي وصولا الى منظومة ابداعية وطنية تجعل من الحلم حقيقة ، ومن المستحيل ممكنا.

وفي السلط امس ، عادت جلالتها لتتحدث بلغة حاسمة ، بضرورة توفير بيئة تعليمية تربوية مدرسية سليمة للطلبة ، حيث اصطحبت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس وقبيل الاطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من مبادرة "مدرستي" مجموعة من مديري الشركات ومؤسسات القطاع الخاص الى مدينة السلط لتفقد مدرسة اليمامة الاساسية المختلطة التي يتم حاليا تحديد احتياجاتها من اجل شمولها بالمبادرة.

وانطلاقا من متحف الاطفال وحتى مدينة السلط ، استقلت جلالتها وممثلو القطاع الخاص احدى الحافلات التي خصصتها شركة جت للنقل لتكون تحت تصرف المبادرة كنوع من الدعم والتعاون حيث وضع على الحافلة شعار مبادرة "مدرستي".

وفي طريقهم الى السلط اكدت جلالتها وخلال حديثها مع ممثلي القطاع الخاص على ما حققته "مدرستي" حتى الان من إصلاح البنية التحتية في قرابة 100 مدرسة من مدارس المرحلة الأولى في عمان والزرقاء.

واشارت الى ان "مدرستي" الان بصدد تطبيق برامج تحسين البيئة التعليمية في تلك المدارس وفقا لاحتياجات كل منها.

واضافت جلالتها ان التحدي الذي يواجهنا في هذه المرحلة هو الانتقال من التحسين النوعي للبيئة المدرسية الى تغيير المفاهيم والسلوكيات ، لذا يعتبر دعم البرامج اللامنهجية الان أساسيا لمستقبل التعليم في هذه المدارس. وتبادلت جلالتها الحديث معهم عن المرحلة الثانية من "مدرستي" ، التي ستطلق قريبا وستشمل: جرش ، وعجلون ، والبلقاء ، ومادبا.

وتفقدت جلالتها مرافق مدرسة اليمامة الاساسية المختلطة التي تضم 620 طالبا وطالبة في صفوف من الأول وحتى الثامن موزعة على 20 غرفة صفية ، وتعاني المدرسة من رطوبة وتشققات في الجدران والارضيات وتفتقر الى ابسط الاساسيات التعليمية الملائمة مثل الالواح والطاولات.

واثناء جولتها في المدرسة التي انشئت عام 1970 تساءلت جلالتها عن وضع المدرسة واستمعت من الطلبة والمعلمين والمديرة الى احتياجات المدرسة ، وقالت جلالتها ان المدرسة ستكون مشمولة بـ"مدرستي" وسيتم اصلاحها وركزت على اهمية محافظة الطلبة على مرافقها بعد الصيانة ، مشيرة الى ان "مدرستي" تبحث في الوقت الحالي عن طرق لتوعية المدارس بضرورة المحافظة على مبانيها بعد الصيانة.

واكدت جلالتها ان المجتمع المحلي يتحمل مسؤولية كبيرة في المحافظة على المدارس ، مشيرة الى ان المدرسة ليست للطلبة فقط ولكنها ملكية المجتمع بأكمله.

وركزت جلالتها في حديثها على اهمية برامج التوعية الصحية والتكنولوجية وتدريب المعلمين ، ودور القطاع الخاص في الالتزام واشراك موظفيه في تحمل مسؤوليته الاجتماعية.

وفي اطار مبادرة "مدرستي" التي لن تغفل اية مدرسة تحتاج الى عناية خاصة ، وبالاضافة الى عدد من المدارس ذات الاحتياجات القصوى للصيانة في مدينة السلط ستكون مدرسة أم عمارة الأساسية التي انشئت عام 1961 احدى المدارس المشمولة بـ"مدرستي".

اجواء هذه المدرسة لا تناسب الاهداف التربوية ، يمكن لزائرها ان يطلق عليها اية اوصاف سلبية بعيدة عن كونها مدرسة ، حيث تتخذ هذه المدرسة من بناء قديم ومستأجر مقرا لها وتضم صفوفا من الأول وحتى الرابع موزعة على 10 غرف صفية يعمل فيها 19 شخصا (5 اداريين 14و معلمة) ويدرس فيها 170 طالبا بمعدل 19 طالبا في كل صف.

ويفتقر مبناها المستأجر الى ابسط اساسيات البيئة المدرسية المحفزة للطلبة وللهيئة التدريسية حيث الرطوبة وعفن الجدران الى نوافذ بلا حماية وزجاج وابواب مكسرة ومقاعد مهترئة ومرافق صحية تشترك مع الغرف الصفية بالمساحة والروائح المزعجة اضافة الى الغرف الصفية المتداخلة والضيقة.

طلاب وطالبات المدرسة ناشدوا بضرورة الاسراع بحل مشاكلهم وتحديدا في فصل الشتاء والعمل على توفير سبل منطقية وعملية لواقعهم التربوي ، فلم يجدوا شيئا واحدا في مدرستهم يمدحوه امام الصحفيين الذي زاروا المدرسة ، اذ لا توجد سوى السلبيات المتراكمة التي ابعدتهم عن طفولتهم وعن حلمهم بمدرسة وقلم وادراج كحال اي طالب.

ورافق جلالتها في الجولة كل من رئيس هيئة الاوراق المالية الدكتور بسام الساكت ومدير عام شركة موارد المهندس اكرم ابو حمدان ، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الأردنية "اورانج" السيد ميخائيل غصين ومدير عام شركة زين بالوكالة في الاردن السيدة سوزان عفانة ، والرئيس التنفيذي لشركة امنية السيد جوزيف حنانيا ، ونائب المدير العام في بنك سوسيته جنرال السيد نديم قبوات ، ورئيس مجلس ادارة جت للنقل السيد منير نصار ، والرئيس التنفيذي لسوفت وشركة سيتروين للسيارات السيد فايز الفاعوري ، ورئيس مجلس ادارة بنك كابيتال السيد حسان كبة ، والرئيس التنفيذي للافارجي السيد سليم سوسو.

التاريخ : 12-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش