الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة سمية تدعو الى ربط البنية الأساسية للمناطق الحضرية والريفية بخطط التنمية المستدامة

تم نشره في الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
الأميرة سمية تدعو الى ربط البنية الأساسية للمناطق الحضرية والريفية بخطط التنمية المستدامة

 

 
عمان - الدستور

دعت رئيس مدينة الحسن العلمية سمو الأميرة سمية بنت الحسن إلى ربط البنية الأساسية للمناطق الحضرية والريفية بواقع خطط التنمية المستدامة وتحقيقها في المواقع الطبيعية ضمن واقعنا مشيرة الى ضرورة تبني المملكة فكرة المباني الخضراء لحاجتها الى توفير كميات من الطاقة والمياه لمواجهة الظروف البيئية .

وقالت خلال افتتاحها فعاليات الأسبوع المعماري الثالث عشر الذي تقيمه نقابة المهندسين الأردنيين بعنوان "هندسة الارض والمنتجعات السياحية" ان المهندس المعماري عندما يتبنى الفكرة يعمل على خفض استهلاك الطاقة والمياه في البيئة العمرانية وتحسين الوضع الصحي لمستخدمي الأبنية ورفع معدلات انتاجيتهم والتقليل من كلفة الإنشاء والصيانة.

واشادت بدور نقابة المهندسين في تطوير البيئة المعمارية في المملكة من خلال مبادراتها العديدة التي تلعب دوراً أساسياً في تطوير الرؤية المعمارية والاداء البيئي وتوفير أكبر قدر من الإمكانيات البيئية.

وأشارت الى تقدم الجمعية العلمية الملكية في العام 2008 إلى مجلس البناء الوطني بمبادرة "أردن أخضر:إعمار مستدام" لتبنيها كما قدمت خطوطاً عريضة للمبادرة ، وبينت أن مبادرة نقابة المهندسين إلى جانب مبادرة الجمعية العلمية الملكية تشجع في حال تبنيها رسمياً على إقامة مبان خضراء ذات كفاءة في استهلاك الطاقة والمياه وتحقق التوازن مع عناصر البيئة واستغلال الثروات الطبيعية كما تضمن استدامة التوسع العمراني.

واكدت ضرورة تحديد أدوار الشركاء المنتمين إلى القطاع المعماري مروراً بإجراء دراسات لمشاريع ومبادرات مماثلة في مناطق ودول اخرى عالمية يتبعها مرحلة التثقيف ونشر التوعية.

واشارت الى ضرورة ان تضع كافة القطاعات المهتمة بتخطيط المدن في اعتباراتها الرؤى والخطط العلمية المدركة للآثار الناتجة عن التغيرات في القوى البيئية والاقتصادية والاجتماعية المؤثرة واعادة التوازن إلى العلاقة بين الإنسان والطبيعة وتحسين نوعية حياته عبر إطلاق الإبداع الفردي الهادف إلى إظهار الانتماء الإنساني للكون داعية إلى أن تتحول النظرة السلبية للمستقبل القريب إلى نظرة تفاؤلية ايجابية بامكانية تغيير العالم وطرق التفكير الإنسانية.

من جهته قال نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عبيدات ان مشاركة عدد من المعماريين العرب والأجانب يشكل إضافة نوعية لموضوع البحث الأساسي في الأسبوع ، هذا الفن المعماري الذي يجمع بين عراقة الماضي وتطور الحاضر وإبداعات المستقبل.

واشار إلى أن الأردن يزخر بعشرات المواقع السياحية الجميلة حيث تزايدت المنتجعات السياحية وغدت رافداً قوياً لاقتصادات الدول الشقيقة والصديقة.

وقال ان نقابة المهندسين تنظر إلى العام الحالي في المملكة عاماً للسياحة حيث أرادت أن تدفع عجلة السياحة للامام من خلال تقديم التجارب الغربية والعربية واعداد أحدث الدراسات والفنون المعمارية في المجال السياحي للمعماريين الأردنيين لتضاف لمسة التقدم والتطور إلى لمسات الأصالة والعراقة في منتجعات المملكة السياحية .

وقال عبيدات ان المتابع لهذا الأسبوع الذي استمر طوال 26 عاماً يجد تركيزاً كبيراً على جميع المحاور الفرعية لهذا المحور الرئيس ، كدراسة واقع الأرض وهندستها وتاريخها والأبعاد التخطيطية والمهنية والتشريعية لها ، وأثرها على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية اضافة الى أبعادها البيئية والإنسانية ، وأثرها على النسيج الحضري ، وصولاً إلى المنتج السياحي ودوره في التطور والارتقاء الاقتصادي.

واشار الى ضرورة تناول شامل لكل هذه العناصر من خلال بحوث وأوراق وعروض ومشاريع ونماذج تبعث في النفس الفخر والاعتزاز لما وصل إليه المستوى المعماري الأردني والمعماريون الأردنيون.

وقال ان المهندس الأردني يحتل مكانة مرموقة في المجتمع ويتميز بسمعة تقنية وفنية عالية تجعله في مصاف الرواد والقيادات على المستويات الوطني الأردني ، والإقليمي والدولي .

وقال رئيس الشعبة المعمارية ، عضو مجلس النقابة المهندس كمال حبش ان نقابة المهندسين ارتات عقد هذا الاسبوع بهذا العنوان كمساهمة منها في تشجيع السياحة من خلال اقتراح تصاميم ومخططات هندسية لمنتجعات سياحية برؤية معمارية متميزة تساهم في استقطاب السياح من مختلف انحاء العالم مشيرا الى ان الاردن مليء بالاماكن التاريخية والسياحية والاثرية والاجتماعية والجغرافية المتميزة التي من الممكن تحويلها الى منتجعات سياحية مميزة على جميع الصعد.

وأوضح ان الاسبوع المعماري الذي يشارك فيه مختصون معماريون وبيئيون سيدرس واقع المنتجعات السياحية القائمة وسيضع تصوراته وتوصياته لتطويرها وتحسينها هندسيا ومعماريا وبيئيا.

وقال حبش ان المنتجعات السياحية تعتبر نمطا تخطيطيا وتصميميا اساسيا لا سيما في المناطق ذات الجذب السياحي والترويحي وفي الواجهات البحرية والمنتجعات الجبلية والصحراوية.

واشار الى ان الاسبوع المعماري يربط المنتجعات السياحية بهندسة الارض لوجود ارتباط تلقائي يستلزم فهم بنية مشاريع المنتجعات من خلال مبادئ تصميم المواقع وطرح حلول ذات ابعاد فكرية وتطبيقية متكاملة للاشكالات التصميمية المعاصرة.

وقال حبش ان هندسة الأرض تعتبر احد الموضوعات الرئيسة والهامة وتكتسب أهمية متميزة في مهنة العمارة والتخطيط وفي تعامله مع البيئة الطبيعية والمبنية. وقد أصبحت هندسة الأرض تشكل متطلباً هاماً في السياق الحضري المتقدم.

من جانبها أشارت عضو اللجنة التحضيرية المهندسة فدوى أبوالغيدا إلى أن فكرة إقامة هذا الأسبوع المعماري جاءت نظراً لأهمية هندسة الأرض كمفهوم مهني متميز في مهنة العمارة والتخطيط الحضري المتقدم حيث تطور هذا العلم بحسب أبو الغيدا وأصبح مفهومه العلمي الواسع يتصل بهندسة والتكنولوجيا والجغرافيا والتاريخ والعلوم الاجتماعية.

وقالت ان مجال هندسة الأرض اتسع ليشمل التصميم المعماري وتخطيط الموقع والتصميم الحضري والبيئي والحدائق بمختلف أنواعها وتخطيط الاماكن الترفيهية مشيرة الى ان الأسبوع المعماري يعمل على ربط هندسة الأرض بالمنتجعات السياحية لاهمية هذه المنتجعات في الجذب السياحي والترويحي .

وقال الدكتور المهندس كامل محادين الذي يعتبر من اوائل المهندسين المعماريين المتخصصين في مجال هندسة الأرض ان عمارة البيئة جزء لا يتجزأ من حياة المواطن اليومية أينما كان: لذا وجدت الساحات والمتنزهات والفراغات الخضراء وهذا ما فهمته الدول المتقدمة وقامت بتطبيقه لافتاً إلى ضرورة أن يأخذ الأردن دوره مستفيدا من كل التجارب التي سبقته ليبني عليها ويرتقي بها ، وختم محادين كلمته بتوجيه تحية إلى نقابة المهندسين التي وصفها بالمبادرة دوماً للإرتقاء بمستوى المعماريين الأردنيين.

وشدد نائب المدير العام لشركة موارد على ضرورة مواكبة الرؤى العصرية في تفعيل الدور المؤسسي الرائد للإستفادة من الأرض التي سخرها الله عز وجل لنا مبيناً أن هذه الرؤى لم تعد مجرد شعارات في الندوات او المؤتمرات بل غدت واقعاً ملموساً على الأرض مبينا أن شركته قامت بالتعاون مع الجهات الحكومية الختصة ونقابة المهندسين بتأسيس العديد من المشاريع التي واكبت بين المتطلبات الحياتية والمتطلبات البيئية لتحقيق المفهوم الحضري للتطوير.

يذكر ان الأسبوع المعماري لنقابة المهندسين يختتم اعماله في السادس والعشرين من الشهر الجاري متضمنا ورشات عمل يلقيها عدد من المختصين في المجال المعماري من الولايات المتحدة الامريكية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا وعدد من الدول العربية وسيقام معرض متخصص في المجال المعماري بمشاركة عشرات الشركات المتخصصة في هذا المجال.



Date : 23-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش