الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلية الشوبك الزراعية .. تراجع في الاداء ومطالب بإنقاذها وضمها لجامعة الحسين بن طلال

تم نشره في الأربعاء 17 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
كلية الشوبك الزراعية .. تراجع في الاداء ومطالب بإنقاذها وضمها لجامعة الحسين بن طلال

 

 
الشوبك ـ الدستور ـ قاسم الخطيب

يطالب عدد كبير من ابناء الشوبك بالتدخل السريع لإنقاذ كلية الشوبك الزراعية العريقة والتي خرجت الآلاف من الفنيين الزراعيين والمعلمين والمعلمات طيلة الثلاثة عقود الماضية ، بعد تدني مستوى ادائها وخضوعها الى عملية تفريغ قلص اعداد طلبتها الى مستوى غير مسبوق بات فيه عدد العاملين يساوي عدد طلبة الكلية التي تعتبر من اقدم كليات المجتمع في الوطن.

بدأت كلية الشوبك مسيرتها عام 1975 كمعهد لاعداد المعلمين الزراعيين ، لتتحول عام 1981 الى كلية مجتمع تقدم برنامجاً زراعياً الى جانب البرامج الاخرى ، ثم تم ضمها لجامعة البلقاء التطبيقية عام 1999 ، وتقع الكلية ( ومدرسة الشوبك الزراعية والتي أسست عام 1965 ) على قطعة ارض مساحتها 300 دونم تحتوي على امكانيات ضخمة ( منشآت وتجهيزات وكوادر) قادرة على استيعاب اكثر من الف طالب وطالبة في مستويات الدبلوم والبكالوريوس ، اضافة لقاعات التدريس والمكاتب الادارية وسكنات داخلية للطلاب والطالبات تتسع لأكثر من 400 طالب وطالبة .

ويبلغ عدد طلاب الكلية الحالي 135 طالبا وطالبة في السنتين الاولى والثانية ، في حين يبلغ عددالموظفين حوالي 125 موظفاً من اداريين وفنيين ومدرسين ومستخدمين ، بعد ان كان عدد طلبة الكلية في بعض السنوات الماضية يصل الى 700 طالب وطالبة ، فيما يبلغ عدد طلاب المدرسة الزراعية 35 طالبا فقط في الصفين الاول ثانوي والتوجيهي وجلهم من أبناء الشوبك.

وتجمع الغالبية العظمى من ابناء الشوبك على اهمية العمل على تطوير الكلية والنهوض بمستواها من خلال إتباعها لجامعة الحسين بن طلال في معان لتساعد على دفع عجلة الاقتصاد فيه والذي عانى كثيراً من التجاهل والنسيان الرسمي ، حيث كان هذا المطلب حاضراً في كل اللقاءات التي جمعت اهالي اللواء بالمسؤولين الذين يزورونهم.

ويقول رئيس بيت الشوبك الثقافي احمد البدور ان أبناء اللواء سعدوا كثيراً بالتوجيهات الملكية السامية التي تمخضت عن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الى لواء الشوبك والإجراءات التي تمت على أرض الواقع من خلال المشاريع التنموية التي تم تنفيذها كمصنع الألبسة وغيرها من المشاريع الاخرى .

وأضاف ان أبناء الشوبك طالبوا بضرورة إعادة الحياة لكلية الشوبك هذا المرفق الأكاديمي العريق والوحيد في اللواء بعد خضوعها الى عملية تفريغ قلص أعداد طلبتها مؤكدا ان أبناء اللواء ينظرون الى جدية تعامل المسؤولين في الحكومة مع هذا المطلب الذي يعتبر من أهم المطالب التي يمكن لها ان تحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات في اللواء اذا تم ضم هذه الكلية الى جامعة الحسين التي جاءت بإرادة ملكية سامية لتنمية المحافظة .

وبين ان الكلية تمتلك المقومات التي تجعلها مؤهلة لتكون احدى كليات جامعة الحسين بن طلال لخدمة القطاع الزراعي مشيرا الى ان انضمام الكلية لجامعة البلقاء التطبيقية أثر سلباً على مستوى الكلية التي كانت الدراسة فيها مجانية مع توفير السكن والاعاشة ليصبح الطالب ملزماً بعد ضمها للجامعة بدفع رسوم تقارب الرسوم الجامعية للساعات المعتمدة ، اضافة لدفع مبلغ 130 دينارا مقابل السكن والاعاشة الامر الذي حرم الكلية من حوافز وامتيازات كانت تعمل على جذب الطلبة من مختلف مناطق الوطن للدراسة فيها .

واوضح ان انشاء كليات مجتمع في المناطق المجاورة ( الطفيلة ، معان ، العقبة ) والتي كانت تعتبر روافد رئيسية للكلية ساهم ايضاً في تراجعها ، خصوصاً وان هذه الكليات اصبحت تدرس تخصصات مشابهة لما هو موجود في كلية الشوبك كالمهن الادارية والمالية والحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.

ويشير رئيس نادي شباب الشوبك محمد البدور الى ان زيارة جلالة الملك شكلت انعطافة بالغة الأهمية في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للواء فكان مطلب أبناء اللواء الحاضر والمستمر هو ضم كلية الشوبك الى جامعة الحسين بن طلال لتكون احدى الكليات التابعة لها نظرا لموقع الكلية والانفتاح في التعليم الجامعي والبنية التحتية التي تحويها الكلية بمساحة 300 دونم من الاراضي الزراعية والمنشآت من ابنية وقاعات وسكنات ومنجرة ومحددة وبيت زجاجي ، إضافة لمزارع الأبقار والدجاج التي يمكن توظيفها من خلال منظور استراتيجي لتكون مراكز انتاج وتعليم في القطاعات الزراعية والمهنية لتعزيز السوق المحلي باحتياجاته من المهنيين على مستوى البكالوريوس ، الأمر الذي سيخدم المجتمع المحلي المحيط .

وقال ان ضم الكلية للجامعة وتفعيل دورها يجب ان يراعيا تراجع التعليم الزراعي على المستوى الوطني والسعي لان تكون الكلية محطة للابحاث بحيث يساهم ذلك بتفاعلها ايجاباً مع محيطها خاصة وان جلالة الملك أعلن العام الحالي عاما للزراعة .

وتبقى متطلبات اهالي الشوبك (المتواضعة) تثير العديد من التساؤلات حول القرارات الحكومية حول الواقع المريرالذي تعيشه هذه الكلية في هذا اللواء الذي يعاني من هجرة ابنائه ونزوحهم الكبير الى المدن بحثاً عن فرص العمل . ، مع العلم ان نسبة من يحملون ( درجة البكالوريوس فأعلى) من ابناء لواء الشوبك تصل الى %16 وهي الأعلى على المستوى الوطني.

Date : 17-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش