الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالبات يجهدن في خياطة «المراييل» المدرسية لتناسب «الموضة»

تم نشره في السبت 6 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
طالبات يجهدن في خياطة «المراييل» المدرسية لتناسب «الموضة»

 

 
عمان - الدستور - باسل الزغيلات

تتجه وزارة التربية والتعليم لاعادة النظر باللباس الحالي لطلبة المدارس وتوحيده والزام الطلبة بالتقيد به حتى يشعروا بالمساواة داخل الغرفة الصفية الواحدة وذلك للحد من التنافس بين الطلبة وعدم تكليفهم اية عوائد مالية قد تثقل كاهلهم.

فمع بدء كل عام دراسي تنشط الحركة الشرائية على المكتبات ومحال الالبسة لشراء مستلزمات الفصل الدراسي ولاسيما الملابس الخاصة بالزي الرسمي الالزامي للفتيات "المراييل" في الوقت الذي تنشط فيه الحركة لدى محال الخياطة نظرا لمواكبة الكثير من الطالبات "للموضة" التي اصبحت تدخل بشكل سريع على الزي المدرسي ، سواء من ناحية التقصير او التشريم او التضييق التي ادخلتها صرعات الموضة العالمية ، الامر الذي ادى الى ظهور الكثير من الظواهر الاجتماعية التي تخرج في نهاية المطاف عن نطاق العملية التربوية من خلال ما تخلفة صرعات موضة المراييل من قضايا اجتماعية نتيجة الاثر النفسي الذي تتركة لدى الكثير من الطلاب.. خاصة قضايا التحرش بالطالبات امام المدارس.

ويلاحظ انه مع كل عام دراسي جديد تظهر الكثير من الاعلانات لدى محلات الملابس لوجود آخر موديلات للمراييل ، حيث اصبحت محط اهتمام الكثير من الطالبات خاصة في فترات الدراسة الثانوية والتي تعد من اهم المراحل الانتقالية بالنسبة للشاب او الفتاة.

وقال مدير ادارة التربية والتعليم في الوزارة محمد العكور ان الوزارة تصدر تعميما بداية كل عام دراسي بالنسبة للزي المدرسي للاناث بالنسبة الى طول المريول ولونه بالنسبة للمراحل الدراسية ونوعية القماش ، مؤكدا انه في حال وجود بعض المخالفات يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق الطالبة المخالفة من قبل مديرة المدرسة وتوجيه الطالبة الى الالتزام بالزي الرسمي بحسب التعليمات الصادرة من الوزارة.

واكد انه يجوز للطالبة ارتداء الكنزة الزرقاء بالنسبة للمرحلة الاساسية في فصل الشتاء والكنزة الخضراء للمرحلة الثانوية.

ويقول الاطباء النفسيون ان الزي الرسمي والتقليدي للطلاب اصبح موضة اكثر مما هو الزامي حيث يعتقد الكثير من الطالبات انه لا يتماشى مع متطورات العصر خاصة بعد انتشار المدارس الخاصة في جميع محافظات المملكة وجعل لكل مدرسة زيها الخاص الذي يميز طلبتها عن طلبة المدارس الاخرى.

كما ساعدت النشاطات المتبادلة بين المدارس الخاصة والمدارس النظامية على انتشار الثقافات المختلفة وعلى التغيير في الكثير من السلوكيات النفسية لدى الطلبة الامر الذي بدوره يؤثر في نفسية الطلبة بالشعور بحب التغيير خاصة بطريقة لبس الملابس ولاسيما المراييل التي اصبحت تواكب صرعات الموضة.

ويضيفون ان عامل التربية النابع من الاسره يلعب دورا كبيرا من ناحية السيطرة على سلوك الطلبة في مثل هذه الفئات العمرية فارتداء المريول الزامي بالنسبة للفتاة في حين تحاول الفتاه لابراز شخصيتها بطريقة او باخرى التخلص من الطريقة الالزامية للبسه من خلال اعادة خياطته وتضييقه او من خلال اللجوء الى تقصيره بطريقة غير مناسبة.

ويشيرون الى ان العتب في صرعات الموضة بالنسبة للمراييل يجب ألا يقع على كاهل التربية والتعليم فقط حيث ان الاسرة والتي تعد منشأ التربية الأولى يقع عليها الدور الاول في تنشئة الابناء وتوجيههم الى الطريق الصحيح من خلال تشديد الرقابة عليهم بالتعاون مع الجهات التعليمية والمدرسة ومتابعتهم الحثيثة لاقسام الارشاد النفسي للتواصل معهم لمعرفة حيثيات الامور المتعلقة بأبنائهم الطلبة مبينين ان دور اقسام الارشاد في مديريات التربية يجب ان لا يقتصر على حدود المدرسة بل التواصل مع سلوك الطلبة داخل البيت.

Date : 06-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش