الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سمير الرفاعي: انجازات الملك في السنوات العشر الاخيرة "معجزة" وضعت الأردن على خريطة الاستثمارات والاقتصاد العالمي

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
سمير الرفاعي: انجازات الملك في السنوات العشر الاخيرة "معجزة" وضعت الأردن على خريطة الاستثمارات والاقتصاد العالمي

 

الدستور - حوار: ماهر أبو طير وعوني الداوود:

ولد في بيت سياسي خبر الحياة السياسية واسرارها ، و معالي السيد سمير الرفاعي الذي تبوأ مواقع هامة وحساسة في خدمة جلالة الملك عبدالله الثاني بقي كاتما لاسرار سنوات طويلة عمل فيها في القصر الملكي ، اكتسب الحدة والخبرة والحضور ، وامتاز بقدرته الدبلوماسية على قول كل شيء ، وعدم قول كل شيء في الوقت ذاته ، فهو يوصل رسالته ، ويتركها لمن يقرأ او يسمع.

سنوات طويلة امضاها في القصر الملكي انتقل بعدها الى القطاع الخاص ، وفي القطاع الخاص تكشفت قدرته الذاتية على النجاح ، فكان انموذجا للوصل بين السياسة والاقتصاد ، في زمن بات فيه الموضوعان متداخلان بشكل او اخر ، حين تسأله يجيب بسلاسة ، وعمق ، ويصر في حواره على ان جلالة الملك يمتلك رؤية هامة تتعلق بتطوير الاردن وتحديثه ، وهو يشير هنا الى تلك السنوات التي امضاها الى جانب الملك ، والتي خبر فيها عن قرب كيف يفكر الملك تجاه مختلف قضايا شعبه ، ويطرح السؤال حول الواجب الذي علينا ان نفعله ، من اجل ازدهار الاردن ، وتطويره ، على كافة الاصعدة.

كيمياء الرجل حاضرة ، وهو اليوم يحدثك بشكل شفاف وصريح يمزج بين إلماحات السياسة وصراحة الاقتصاد ، ويكشف عبر حديثه العديد من الحقائق ويضع اصبعه على "الوجع" ، الذي يتعرض له الاستثمار والمستثمرون في الأردن مؤكدا قناعته ويقينه بمستقبل الاقتصاد الأردني وقدرته على تجاوز الصعوبات في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واصفاً ما تحقق خلال السنوات العشر التي مضت على تولي جلالته السلطات الدستورية بأنه "معجزة" علينا جميعا كقطاع عام وخاص واعلام وكافة قطاعات البلد ان نتكاتف من اجل السير على خطى جلالته وعكس صورة جاذبة للاستثمارات التي اعتبرها اولوية كبرى في المرحلة المقبلة ، لانها وسيلة من وسائل ازدهار البلد واقتصاده.

الحوار الشامل مع شخصية من طراز سمير الرفاعي ، الرئيس التنفيذي لشركة الأردن دبي كابيتال ورئيس مجلس ادارة بنك الانماء الصناعي ورئيس مجلس إدارة شركات اخرى كبرى في المملكة ، والذي خبر العمل الرسمي كوزير للبلاط الملكي الهاشمي ومستشارا للملك ، يكتسب اهمية مضافة ، فالرجل قليل الكلام ، وندر ما يصرح او يجري المقابلات ، ويعلن بصراحة في حديثه ل"الدستور"على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد اذا اردنا النهوض بالوطن ورفع مستوى معيشة المواطن الاردني والبعد عن"الاجندات الخاصة"التي تؤلب الرأي العام ضد مصلحة الوطن.

الرفاعي ابحر في مواضيع متعددة ومنها حقيقة"الصفقة"بين الأردن دبي كابيتال والضمان الاجتماعي ، ومشاريع الشركة في مجالات الطاقة والسياحة والبنوك ، وتحدث عن مشروع قانون الضريبة الموحد الجديد وعن تشدد البنوك والازمة المالية العالمية وعن المشاريع المستقبلية الكبرى وعن المناطق التنموية و"اللامركزية" وأولويات الحكومة والمرحلة المقبلة....... وغيرها من المواضيع ، وفي ما يلي النص الكامل للحوار ، حيث سؤال وجواب:



صفقة لم تتم

ہ الدستور: الحديث عن صفقة شراء الوحدة الاستثمارية في الضمان الاجتماعي لحصة دبي انترناشيونال كابيتال في شركة الأردن دبي كابيتال... كيف بدأ ؟ وكيف انتهى ؟ ومن عرض الشراء على من ؟...... ما حقيقة الموضوع ؟

الرفاعي: في هذا الموضوع فان "ما قيل منذ اليوم الاول حوله هو ماحصل في النهاية ".. ولمزيد من التوضيح اشير اولا ان الاصول التي تملكها شركة الأردن دبي كابيتال ليست طرفا في الموضوع ، واشير ثانيا الى ان مؤسسة الضمان الاجتماعي تملك 25 % من شركة الأردن دبي كابيتال ، ودبي انترناشيونال كابيتال تملك 29 % من الأردن دبي كابيتال.

وقد رأت"الضمان"ان الأردن دبي كابيتال حققت خلال آخر 4 سنوات نتائج ممتازة واشترت حصصا في شركات أردنية وكان اداؤها مميزا فرغبت بزيادة حصتها في الأردن دبي كابيتال ، اي شراء حصة تضاف الى حصتها الاساس ، وبعثت بكتاب الى دبي انترناشيونال كابيتال تسألهم اذا كانوا مهتمين ام غير مهتمين بعملية البيع ، وقد اجابتهم الشركة انها "غير مهتمة ".. ولكن ولأن الطلب اتى من الضمان فستتم دراسة الموضوع... الذي حصل بعد ذلك ان بعض الجهات اوحت وكأن الموضوع خارج عن الطبيعة وان الاردن دبي كابيتال تبيع اصول شركاتها وانها اشترت شركة الكهرباء وعادت لتبيعها الى الضمان وكل ذلك عار عن الصحة مع الاسف الشديد.

انا احترم كل شخص لديه رأي مبني على حقائق ولكن ان تكون هناك اجندات تلعب دورا في تعبئة الرأي العام فهذا شيء مؤسف ليس فقط بالنسبة للأردن دبي كابيتال ولكنه اصبح يمثل ظاهرة في مجالات متعددة ويجب وضع حد لمثل هذه الامور التي باتت تضرنا كبلد وكمنطقة بذل فيها جلالة الملك خلال عشر سنوات جهودا كبيرة لجذب الاستثمار وخلق بيئة استثمارية ولتحسين وضع المواطن الاردني.

عودا للسؤال... فقد درست دبي انترناشيونال كابيتال عرض الضمان واجابت انها في الوقت الحالي غير راغبة في بيع حصتها وعليه ليس هنالك "صفقة" وكان الامر كله تباحثاً بين شريكين ومساهمين في نفس الشركة حول عملية بيع وشراء لم تتم.



تحسس غير معلن

الدستور: وما هي الاسباب وراء قرار شركة دبي انترناشيونال كابيتال بعدم قبول عرض"الضمان "؟

الرفاعي: لا اعرف لماذا اجابت دبي انترناشيونال كابيتال بذلك ولكن اعتقد انهم حين كانوا يستمعون للاخبار التي تشير الى ان الضمان تريد انقاذ دبي انترناشيونال كابيتال بشرائها تلك الاسهم ، وهو كلام في غير محله ، فإن هذا سبّب تحسسا شديدا والاغلب ان هذا الجانب اثر بشدة على قرارهم.

مرة اخرى ، انا لا اعرف اسبابهم ، ولكن أعتقد انهم متمسكون بالشركة وبحصتهم لادائها الممتاز ، والضمان مؤسسة محترمة لديها مسؤولية تجاه مساهميها ولذلك ليس من الانصاف ايضاً الحديث عن الضمان بانه يشتري اسهما لانقاذ شركات ، فالضمان معروف بأنه لا يقدم على اية استثمارات إلا إذا كانت المؤسسة مقتنعة بأنها ستعود بالخير في نهاية المطاف للمساهمين لذلك يجب وقف هذه الامور ويجب ان نكون صادقين تجاه انفسنا وتجاه الناس عبر رسم صور مبنية على حقائق.



الاعلام شريك اساسي في دعم الاستثمار

الدستور: هل تنتقدون الاعلام او توجهون اتهاما له او لغيره في هذا الموضوع ؟

الرفاعي: انا لا انتقد الاعلام ، فهو شريك حقيقي في دعم الاستثمار والحريات ، وعلاقاتي الشخصية والمهنية مع الاعلام والاعلاميين والصحفيين ممتازة ، لكنني انتقد التجني الذي قد يقوم به نفر محدود معروف ، غير المستند على حقائق والذي يقول احيانا ان المشاريع وهمية...لاسباب ليس هنا محل ذكرها ، وهو وضع مؤسف للغاية لكنه لا ينتقص في المحصلة من اهمية الاعلام والمستوى الحرفي الذي يتسم به كثيرون ، ويتسم به اعلامنا من كافة مؤسساته المطبوعة والمسموعة والمشاهدة ، بما فيها الاعلام الالكتروني الذي يساهم في اثراء المعرفة والحريات في حالات كثيرة...انا اشير هنا الى حالات محدودة جدا: حين نوظف ستة الاف موظف يأتي السؤال هل هذه مشاريع وهمية؟؟؟ حين تكون هناك مشاريع على ارض الواقع فهل تكون هذه مشاريع وهمية؟؟؟ اعتقد ان كل شيء واضح تماما.

حرب على الاستثمار

الدستور: هل هناك من يحارب الاستثمار في البلد برأي معاليك ؟

الرفاعي: بالتأكيد.. نعم هناك من يحارب الاستثمار ، ومحاربة الاستثمار لها اكثر من طريقة عبر بث المعلومة السيئة والمغلوطة التي يمكن تلفيقها بوسائل عدة ويصدقها الناس ، هناك ايضا من يشخصن الاستثمار وفي هذه الاجواء يجب ان نكون صريحين مع انفسنا ومع بعض فهذا هو الاستثمار وهذه هي النتائج. وحين يتم خصخصة شركة ما فمن المؤكد انها تعمل وفقا لاستراتيجية واضحة المعالم ، وحتى نكون منصفين لها علينا ان ننظر هل تحسنت الخدمات التي تقدمها الشركة ووضعها العام بعد الخصخصة وماذ قدمت وتقدم للبلد وكم وردّت لخزينة الدولة من مبالغ...تقييم الاستثمار يتم عبر اسئلة موضوعية واجابات علمية وبالارقام. على سبيل المثال ما دفعته شركة الفوسفات للخزينة هذا العام يوازي كل المبالغ التي دفعتها حين كانت حكومية ، اذاً هذه واحدة من ايجابيات الخصخصة.

نحن ندافع عن برنامج الخصخصة لفائدتها وعلى من ينتقد اي برنامج ان ياتي بالبديل ، فقطاع الطاقة مثلا يتطلب نحو 18 مليار دولار استثمارات خلال السنوات العشر المقبلة اذا اردنا مواكبة المتطلبات وحجم السكان ، فمن اين ستاتي هذه المليارات ونحن نعرف امكانيات الحكومة والتزاماتها تجاه الصحة والتربية والدفاع وغيرها ولا توجد لدينا موارد طبيعية... اذن يتكرر السؤال..من اين ناتي بالمبالغ ؟؟ اذا لم تكن عن طريق القطاع الخاص او استقطاب مستثمرين.

البعض يريد لهذه الشركات قبيل بيعها ان تفشل وان تخسر حتى يقول ان التخاصية ناجحة وان لاحل سواها ، وحتى من يقولون ان علينا بيع الشركات غير الناجحة اقول ان هذا "غير صحيح" فالمسألة باختصار انه ليس المطلوب من الحكومة ان تبقى في تلك القطاعات وعليها ان تتركها للقطاع الخاص وليس على الحكومة ايضا ان تبيع شركات غير ناجحة وتبقي الناجحة بل المبدأ يشمل الجهتين ، بل ان الخصخصة من اهدافها تحسين اداء الشركات والعاملين فيها حتى لا يشكل الاستثمار في تلك الشركات في المستقبل عبئا على الحكومة او الدولة بل يجب ان يتولاها القطاع الخاص لمزيد من التطوير.



الاسهام في الاقتصاد الاردني

الدستور: على ضوء هذه الرؤية وكأنموذج للقطاع الخاص..ماذا قدمتم للاقتصاد الاردني من مساهمات؟

الرفاعي: مشاريعنا شغلّت اكثر من 6000 موظف ولله الحمد تحسنت اوضاعهم ورفعت رواتبهم بنسبة اقلها 30 %. بدانا الاستثمار ب 300 مليون دولار والان هناك حوالي مليار دولار تحت ادارة الشركة ونحن ندخل شركاء استراتيجيين معنا يشاركوننا في تحسين الخدمة مثل الماليزيين والكويتيين في الكهرباء والسنغافوريين في الفنادق والإماراتيين في البنك والبحرنيين في التأمين ونحرص على تحسين الخدمة ورفع سوية الموظف والمبالغ التي نربحها نعيد استثمارها في البلد ولله الحمد وكل استثماراتنا اردنية وناتجها يتم استثماره هنا في الاردن.



انجازات الملك في عشر سنوات

الدستور: يحتفل الاردن خلال هذه الايام بالذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية... كيف ترصدون الانجازات التي تحققت خلال هذه السنوات العشر ؟

الرفاعي: في هذه الذكرى العطرة التي نعتز بها جميعا ، نبارك اولا لجلالة الملك المفدى ، ونحمد الله على هذه الانجازات وعلى نعمة الامن والاستقرار ، و اقول ان ما قام به جلالة سيدنا خلال السنوات العشر الاخيرة هو معجزة حقيقية. فمبادرات جلالة سيدنا من اجل رفاهية المواطن الاردني لا تعد ولا تحصى. و ما انجز برعايته وتوجيهه من مشاريع كبرى وجلب إستثمارات غير مسبوقة للاردن والتي تصب كلها في مصلحة شعبه الوفي ، وضعت الاردن على خارطة العالم الاستثمارية.

في اي اقتصاد هناك عوامل نجاح واولها عندنا القيادة المستنيرة التي تستشرف المستقبل وتريد لهذا البلد واهله الخير والحياة الكريمة ، اضافة الى ضرورة وجود طبقة وسطى والحفاظ عليها ، وجلالة الملك خلال السنوات الماضية اسهم بشكل مباشر في تحفيز الطبقة الوسطى ومعالجة اي اثار جانبية مست بقية الناس ، من جهة ثانية هناك أهمية لوجود الطبقة المتعلمة ونحن من احسن الدول في التعليم والعامل الاردني هو الاهم في الداخل وفي الخارج ، ولاننسى ما ننعم به من آمن واستقرار اضافة الى البيئة الاستثمارية وكلها عوامل نجاح جعلت من الاردن"الانجح"في المنطقة. لا يمكن ببساطة الحديث عن انجازات جلالة سيدنا في عشر سنوات فهناك معجزة حقيقية لايمكن تلخيصها ببضع كلمات.

لكن الاهم ان كل هذه الامور توجب علينا كقطاع عام وخاص واعلام وبرلمان وبقية المؤسسات والقطاعات ان نعمل بروح الفريق الواحد لنؤكد اننا على مشارف التحديات الجديدة ، ولنبيّن كيف نسعى معا من اجل اردن مزدهر كما يريده جلالة الملك.



الاستعداد لتعافي الاقتصاد العالمي

الدستور: أين نحن من الازمة المالية العالمية وتأثيراتها على كافة القطاعات وتحديدا الاستثمارات في البلد ؟

الرفاعي: من يقول ان المملكة في منأى عن الازمة المالية العالمية لا يخدم الاردن لان من يكون في منأى هو من ليس له علاقة بما يجري في العالم ، ولكننا والحمد لله ، ونتيجة الالتزام بالقوانين والانظمة الموضوعة ، وطريقة تعامل الاردن مع الازمة ادى الى التخفيف من حدة الازمة ، بل استطيع القول باننا امام فرصة اخرى يجب التنبه لها ، وتتعلق بوجود دول كثيرة تاثرت اكثر منا وهي تحتاج الى وقت حتى تستعيد دورها في الاقتصاد العالمي.. ونحن ، من جانبنا ، نستطيع العودة الى الوضع الطبيعي والافضل اسرع من تلك الدول وهذا يضع علينا واجب العمل الجاد لنكون اسرع من اية دولة ، ونستعد ايضا لتعافي اقتصادات هذه الدول ، بجعل البيئة الاقتصادية جاهزة لاي فرص استثمارية ، وأرى أن لدينا فرصة وعلينا ان نبعث رسائل ايجابية مفادها اننا نرحب بالاستثمار ونرحب بالمستثمرين ونخلق لهم البيئة الاستثمارية المناسبة لانها الطريقة الوحيدة التي يمكن ان نضع فيها الاقتصاد بالطريقة التي نريدها.



تأثر دبي.. جزء من تأثر العالم

الدستور: تعتبر دبي من اكثر المناطق في المنطقة تضررا بالازمة المالية العالمية وآثارها في معظم القطاعات فهل هناك انعكاسات جراء هذا التاثر على شركتكم ومشاريعها الحالية والمستقبلية ؟

الرفاعي: اولا الأردن دبي كابيتال شركة اردنية وبها مساهمون من دول متعددة وما حصل في دبي حصل في العالم كله وهذا لا يعني تاثر جميع شركاتها ، ومع ذلك اؤكد اننا شركة اردنية مدفوع رأسمالها بالكامل ولسنا بحاجة لطلب باقي مساهمات لمساهمين - على سبيل المثال - بل اننا وبعد الازمة المالية العالمية اعلنا عن بدء العمل في مشروع دبين واعلنا عن اتمام صفقة بنك الانماء الصناعي وان شاء الله سنعلن عن مشاريع اخرى في المستقبل القريب.



دور شمولي للحكومات

الدستور: في ظل خبراتكم المتراكمة وفي مواقع رسمية وفي القطاع الخاص - ودون ان نعني حكومة بعينها - ما رؤيتكم لدور الحكومات في دعم الاقتصاد وهل تعتقدون بضرورة ان تكون هناك حكومة اقتصادية مثلا ام حكومة شاملة ملمة بكافة الملفات ؟

الرفاعي: لا يوجد شيء اسمه حكومة اقتصادية او حكومة تكنوقراط او سياسية.... الحكومة هي صاحبة الولاية العامة وجلالة سيدنا حين يكلف اي حكومة يتحدث عن كافة الملفات...اقتصادية كانت ام سياسية ام اجتماعية ولذلك فكل حكومة لها دور اقتصادي وسياسي واجتماعي وهكذا ، على اساس مفهوم الحزمة ، ولكن كتب التكليف وخطاب العرش السامي في منتهى الوضوح ويضع امام الحكومة خطة العمل المطلوب تنفيذها ولذلك لا يوجد شيء اسمه حكومة اقتصادية فقط او سياسية فقط او اجتماعية فقط. اضافة الى ذلك فان الجميع يقر الآن بأنه لم يعد من الممكن تناول الشأن الاقتصادي بعيدا عن الشأن السياسي أو الاجتماعي فكل الامور مترابطة وتؤخذ ضمن مجموعة ورؤية متكاملة ، ولذلك فالحكومة الناجحة هي التي تربط كل هذه الامور مع بعضها وتسير على نفس الوتيرة وعلى كافة المسارات.



وجهة نظر في قانون الضريبة

الدستور: انتم معنيون بلا شك بالحوار المطروح حول مشروع"قانون الضريبة الموحد"انطلاقا من تعدد استثماراتكم في مجالات الطاقة والاستثمار والبنوك ( وضريبة ال25% أو 35 % ) والسياحة وغيرها وكلها معنية بتفاصيل مشروع القانون المقترح.... ما رأيكم وما تأثير مثل هذا القانون على التنمية والاستثمار في الاردن ؟

الرفاعي: الهدف من قانون الضريبة ان يكون هناك ربط بين ما تقدمه الحكومة من خدمات وما تأخذه من ضرائب ، والحكومة لا تستطيع ان تقدم خدماتها من خلال المزيد من الاستدانة ومن هنا لا بد ان يتوفر للدولة ايرادات تساعدها على الاستمرار في تقديم خدماتها للمواطنين ، ويفترض ان يتحمل ذلك المواطن المقتدر والشركات الرابحة ولكن في نفس الوقت من المهم الا يؤثر مقدار ما تدفعه الشركات على استمرار نموها في المستقبل ، وبدون الخوض في تفاصيل الارقام المقترحة ( 25 % او 35 % ) بالنسبة للبنوك فهذا سيكون موضوع بحث بين الحكومة و البرلمان حين يقدم مشروع القانون في الدورة الاستثنائية ولكن مبدأ الضريبة الموحد أمر جيد ومهم بدلا من وجود ضرائب متعددة ترهق المواطن والمشروع سيراعي التخفيف عن الناس غير القادرين على دفع الضرائب ، ويمنع تهرب المكلفين عن دفع الضرائب وفي الوقت ذاته من المهم الا تكون الضريبة على الاشخاص والشركات المكلفين عبئا وعائقا في المستقبل تحول دون توظيف الشركات لمزيد من العمالة او تحول دون نجاح او ربحية او نمو اي شخص او شركة ، نحن بحاجة لقانون يراعي كل هذه الابعاد.

بنوك اسلامية

الدستور: توليتم رئاسة بنك الانماء الصناعي مؤخرا... فما هي خططكم لتحويله الى بنك اسلامي.. ومتى ؟ وهل تأخرتم عن بدء العمل في "بنك الاردن دبي الاسلامي"؟

الرفاعي: اولا سبب استثمارنا في بنك الانماء الصناعي ورغبتنا في تحويله الى بنك اسلامي ان البنوك الاسلامية نمت نموا ايجابيا خلال العقدين الماضيين ، ولدينا في الاردن بنكان اسلاميان كان أداؤهما جيدا ايضا ولكننا نعتقد انه باستطاعتنا تحقيق نمو اكبر في قطاع البنوك الاسلامية ، اضافة الى حرصنا على تحسين الخدمة الواجب تقديمها ولذلك اخترنا بنك دبي الاسلامي الذي يعد اول بنك اسلامي في العالم. ونحن الآن نسير في اجراءات افتتاح البنك والمتوقع في النصف الثاني من هذا العام ، ولا يوجد أي تاخير ، ونحن حريصون كل الحرص على التميز خدمة واداء وبما يشكل اضافة نوعية قادرة على جذب العملاء ليس من منطلق انه بنك اسلامي وحسب بل وانطلاقا من تميز الخدمات التي يقدمها.



تشدد المصارف في القروض

الدستور: كثرت الشكوى مؤخرا من التشدد - غير المبرر - من قبل معظم البنوك في تقديم التسهيلات والقروض كيف تنظرون الى هذا الموضوع؟

الرفاعي: لا شك ان تعليمات البنك المركزي ساعدت على الا تتأثر البنوك كما في الدول الاخرى وكان تاثير القيود التي وضعها المركزي على البنوك ايجابيا في مرحلة انفجار الازمة المالية العالمية ، ولكن اعتقد انه قد آن الاوان لكي تخفف البنوك من تشددها في الوقت الراهن في التسهيلات والقروض خاصة للشركات الصغيرة والافراد الراغبين في بدء مشاريع جديدة والذين يحتاجون الى تمويل للبدء في مشاريع ، خاصة واننا ربما نشهد قريبا عودة اردنيين من الخارج سيرغبون بالتأكيد في اقامة مشاريع وأعمال وحتى لا نزيد من حجم البطالة لا بد ان تقدم البنوك لأولئك الراغبين في الاستثمار تسهيلاتها كي يكونوا في عام 2010 جزءا من عجلة التنمية ومساهمين في الاقتصاد بدلا من ان يصبحوا عبئا على الاقتصاد ، و لذلك أعتقد ان دور البنوك في القروض الصغيرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة مهم جدا في هذه المرحلة.



مشاريع ضخمة في الاردن

الدستور: اهتمامكم في قطاع الطاقة كاستثمار رئيس في الاردن ؟ كيف تنظرون الى مستقبل هذه المشاريع في الاردن؟ وتطلعاتكم المستقبلية لمزيد من الاستثمارات في القطاع ، وماذا عن مشاريع الطاقة النووية السلمية والصخر الزيتي ؟

الرفاعي: الاردن مقبل على مشاريع كبيرة جدا واستثمارات في المرحلة المقبلة من شأنها ان تحسن من دخل البلد والمواطنين مثل مشاريع الصخر الزيتي والبرنامج النووي للطاقة و قناة البحرين وسكة الحديد و نقل الميناء وغيرها من المشاريع الضخمة ، وهذه كلها مشاريع وطنية ستعود بفوائد كبرى على الاردن والمواطنين ، ونحن بدورنا ندرس مثل هذه المشاريع ولكن بعضها من المبكر الحديث حوله ، مثل مشاريع الطاقة النووية مثلا لاننا لا نعرف الاطار الذي ترغب الحكومة في طرحه للقطاع الخاص..و ننتظر كذلك ان تتبلور الصورة اكثر في مشروع الصخر الزيتي.. ونحن بكل تاكيد نهتم بمشاريع البنية التحتية في الاردن لأننا نهدف للاستثمار طويل المدى وأن نكون جزءا من الاقتصاد الوطني.



مشروع دبين..مراعاة البيئة

الدستور: تعاملكم مع القضايا البيئية وما يثار حول مشاريعكم واستثماراتكم ومدى مراعاتكم لقضايا البيئة سواء في مشاريع الطاقة او السياحة"دبين - على سبيل المثال "وهو الحديث الذي اثير بشكل علمي او مبالغ فيه سابقا ؟

الرفاعي: نحن الاحرص على قضايا البيئة ، وسبق ان ذكرت في ما يتعلق بمشروع دبين تحديدا ان علينا ان ننظر اولا هل زاد عدد الاشجار في غابات دبين خلال السنوات الماضية او نقص ، وهل اهالي المنطقة يعتمدون في مصدر رزقهم على هذه الغابة ؟.. من ناحية اخرى لو اردنا مشروعا خاليا من الاشجار لاخترنا منطقة اخرى ، ولكن جدوى المشروع وهدف الاستثمار هو حيث توجد هذه الاشجار ومن اجل الحفاظ عليها وحمايتها وإيجاد فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة ، اضف الى ذلك فان الشركة التي احضرناها لتنفيذ هذا المشروع شركة عالمية نفذت وطورت العديد من المشاريع الحساسة في مناطق في الصين ونيبال والهند وتايلند وماليزيا وغيرها ما يمنحنا الثقة بقدرة هذه الشركة على النجاح والتطوير والحفاظ على البيئة بافضل صورها ، وقد تم اختيارها لخبرتها في مجال البيئة وتدريب ابناء المنطقة المجاورة للمشروع وتشغيلهم انطلاقا من فلسفة الحرص على الا ينظر ابناء المنطقة لهذا المشروع من خارج الاسوار بل ان يكونوا جزءا منه.



اولويات الاردن الاقتصادية

الدستور: انطلاقا من خبرتكم الطويلة في مواقع عديدة..والاردن يحتفل بمرور عشر سنوات على تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية ، ما هي بنظركم أولويات المرحلة المقبلة للمشاريع الاقتصادية ؟

الرفاعي: لا شك ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجهد في جذب الاستثمارات للأردن ذلك اننا مقبلون على مشاريع كبيرة جدا بدءا من مشروع قناة البحرين"البحر الميت والبحر الاحمر"، وجر مياه الديسي ، ومشاريع برامج الطاقة النووية ، وسكة الحديد والنقل العام وغيرها من المشاريع الكبرى و المتوقع أن لا تحّسن من وضع الاقتصاد الاردني فحسب بل ومن حياة المواطن ، ولكن يجب ان ندرك بان الاهم من البرنامج نفسه هو روح فريق العمل الواحد بين جميع الاطراف من حكومة ومجلس أمة ومواطنين والقطاعين العام والخاص والاعلام وجميع الاطراف يجب ان تعمل بروح الفريق الواحد الحريص على تحقيق انجاز ينهض بالاقتصاد الوطني ويحسن من معيشة المواطن الاردني. والهدف من ذلك ان نعكس صورة نموذجية ايجابية تشجع الراغبين بالاستثمار في الاردن بدلا من أن نعكس صورة سلبية من خلال وضع مزيد من العراقيل والمعوقات امام المستثمرين ، بوسائل عدة.



معاناة خلف السطور

الدستور: نلمس بين السطور ومن خلال اجاباتكم شيئا من المعاناة جراء العلاقة بين القطاعين العام والخاص - وقد خبرت كليهما - ربما سببه الفجوة بين ما يقال من اهمية الشراكة والتعاون بين القطاعين وبين ما هو مطبق على ارض الواقع ، ما قولكم ؟

الرفاعي: لا شك ان هناك محاولات صادقة للجمع بين القطاعين العام والخاص وهناك شراكة ، ولكن هل هي شراكة نموذجية ؟.. يجب ان تصبح نموذجية اذا اردنا تحقيق الاهداف المطلوبة ، فليس كل شيء "قمرة وربيع": صحيح العلاقة جيدة في بعض الاحيان ولكن يفترض ان تتحسن اكثر. القطاع العام دوره مهم جدا وكل ما نراه الان من شركات كبرى يعود الفضل في إقامتها الى القطاع العام ولكن الدنيا تتغير و الاعباء تزداد على الدولة ولا تستطيع مواصلة تحمل اعباء كل تلك الشركات ، وعلى القطاع الخاص ان يقوم بدوره ويجب منحه الدعم المطلوب وحوافز للقيام بدوره لمصلحة المواطن وليس فقط لمصلحته الخاصة. ثم علينا ان نكون اكثر صراحة فالقطاع الخاص"مش جاي من باريس أو من هونو لولو"فهو قطاع خاص اردني يوظف اردنيين ، ومن هذا المنطلق ليس هناك قطاع عام وقطاع خاص ولكن الكل تحت مظلة الدولة والكل يخدم هدفا واحدا هو خدمة المواطن الاردني وتحسين الاقتصاد الوطني.



الشخصنة واعاقة الاستثمارات

الدستور: ما الذي مازال ينقصنا في هذا الجانب. هل نحن بحاجة الى مزيد من التشريعات لتوفير بيئة افضل للاستثمارات

الرفاعي: ابدا.. فالتشريعات موجودة ولكن تنقصنا القناعة باهمية هذه الاستثمارات للبلد والبعد عن شخصنة الامور واثارة انطباعات مغلوطة ومختلقة و لا تستند الى حقائق ، امر يعيق الاستثمارات ويؤثر عليها.

المسؤولية الاجتماعية للشركات

الدستور: ماذا عن دور الشركة على صعيد المسؤولية الاجتماعية ؟

الرفاعي: في جميع شركاتنا نقوم بالمسؤولية الاجتماعية على اكمل وجه ، في دبين مثلا نقوم بتعليم عدد من ابناء المنطقة من القرى التسع المحيطة بالمشروع ، وجميع الموظفين الذين سيعملون في المشروع سيتم تدريبهم من قبل الشركة وسيكونون من ابناء المنطقة ، وهدفنا ان يشعر المواطنون في تلك المنطقة انهم جزء من هذا المشروع وان لهم حصة في هذه الشركة ، وهذا نهجنا في جميع مشاريعنا وشركاتنا.



الاستثمار الخليجي في الاردن

كيف تنظرون الى مستقبل الاستثمارات الخليجية في الاردن في ظل الازمة العالمية ؟

الرفاعي: من الواضح ان هناك اهتمام خليجي للاستثمار في الاردن للاسباب العديدة التي سبق وذكرتها وعلينا توجيه رسالة واضحة وصريحة تؤكد ترحيبنا بالاستثمار ، خليجيا وعربيا ودوليا ، اهم هذه الرسائل هي البيئة الامنة والحوافز وعدم الاساءة للمستثمر او الاصرار على خسارته. احدى فوائد هذا الوضع جعلُ المستثمر شريكا اساسيا في التطلعات لاستفادة الاردنيين ، وما يخص من جهة اخرى المسؤولية الاجتماعية ، وبما يطرح انموذجا جاذبا للاخرين.



مشاريع قمة الكويت

الدستور: .... وكيف تقيمون المشاريع التي أعلن عنها مؤخرا في القمة الاقتصادية في الكويت ؟

الرفاعي: لا شك انها مشاريع مهمة جدا خاصة مشروع الربط الكهربائي. ونتطلع لمزيد من الربط الاقتصادي العربي وتقوية المصالح المشتركة لما لذلك من فوائد ايجابية على الدول جميعها والاردن بكل تاكيد وتساعد على جلب الاستثمار الاضافي للمملكة.



تصدير الطاقة

الدستور: ومشاريع الطاقة في الاردن للسنوات المقبلة ؟

الرفاعي: نأمل مع اكتمال المشاريع الضخمة المعلن عنها والمشروع النووي ان نصبح مصدرين للطاقة وليس منتجين لها فحسب.

اللامركزية من جانب اقتصادي

الدستور: .... ومشروع"اللامركزية"من البعد الاقتصادي ؟

الرفاعي: مشروع اللامركزية مهم جدا من البعدين الاقتصادي والسياسي... وخلال جولات"سيدنا"اعزه الله التفقدية للمحافظات ولقائه باهله من المواطنين فيها كان يستمع الى طلباتهم واحتياجاتهم وكان جلالته يوجه الحكومات لتنفيذ طلبات اهالي المنطقة ، وانطلاقا من ان "اهل مكة ادرى بشعابها"ستقوم الحكومة بإشراك المواطنين في المحافظات المختلفة لتحديد آولويات المشاريع التي يريدون الانفاق عليها ضمن المخصصات المرصودة في الموازنة العامة للدولة ومتابعة تنفيذها. هذه"اللامركزية"قمة المشاركة الاقتصادية والسياسية في اعتقادي وستحسن بالفعل من المستوى المعيشي في جميع المحافظات.



تقييم تجربة المناطق التنموية

الدستور: ... وماذا عن المناطق التنموية..كيف تقيمون تجربتها بعد هذه السنوات؟

الرفاعي: تعتبر منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من انجح التجارب ، ونتطلع الى نجاح المناطق التنموية الاخرى في المفرق ومعان والبحر الميت طالما كان لكل منطقة ما يميزها وخصوصيتها ، فتجربة المناطق التنموية في الاردن تجربة ناجحة ونأمل ان يصبح الاردن في المستقبل بكامله منطقة تنموية ، وعلينا ان لا نفكر بسلبية تجاه كل مشروع فالافضل هو دعم الافكار الخلاقة وايجاد الوسائل لنجاح هذه المشاريع.



نقد للمنتدى الاقتصادي العالمي

ہ الدستور: يوجه البعض انتقادات الى بعض الفعاليات الاقتصادية الهامة والتي كان آخرها"المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت"ويتساءلون عن جدوى واهمية مثل هذه المؤتمرات وفائدتها للاردن.. فما رأيكم ؟

الرفاعي: مثل هذه المؤتمرات لها انعكاسات ايجابية كبيرة على الاردن واستعراض اسماء المشاركين من افراد وشركات يؤكد انه لولا اهتمامهم بالاردن وما يستطيع ان يقدمه لما حضروا ، وللمشاركين مصلحة في المشاركة ، وهذه المصلحة لها علاقة بنظرتهم لدور الاردن المستقبلي والاستراتيجي والاستثمارات الكبرى التي سيتم استقطابها وانه اذا لم يحضروا الى الاردن ولم يكن لهم دور فسوف يفوتهم القطار ولن يكونوا جزءا منه ، ولذلك فهم يحرصون على الحضور والمشاركة ، وحين يوضع الاردن على الخارطة الاقتصادية من خلال حضور ومشاركة نحو 1600 رجل اعمال وزعيم عالمي والتي تعتبر المشاركة الاكبر في تاريخ المنتدى فهذا انجاز ورسالة على كل اردني ان يفتخر بها وقد تحقق ذلك بفضل جهود جلالة الملك والدور الاقتصادي الكبير الذي يقوم به.



مستقبل الاردن اقتصاديا

الدستور: هل انت متفائل بمستقبل الاردن الاقتصادي ؟

الرفاعي: متفائل اذا سرنا وفق برنامج جلالة الملك الذي حقق المعجزات والمستحيلات خلال عشر سنوات ، ولدينا كل الامور التي تحقق لنا النجاح خلال السنوات المقبلة ولكن أقول واكرر ان علينا ان نعمل بروح الفريق الواحد ، اما اذا كان لكل منا اجندة خاصة وكل واحد"بطخ على الثاني"و البعض يصر على اختلاق المعلومة والتخندق لاسباب شخصية ، فعندها نصبح وكأننا نصر على الاضرار بمصالحنا وبمصلحة المواطن الاردني ، وهذا الوطن لايستحق منا الا ان نكون له بكل طاقاتنا وقدراتنا وان نقف الى جانب بعضنا بعضا ، وان لانستسلم امام الصعوبات ، فهذه الصعوبات واجبنا تذليلها لا التعثر بها.

التاريخ : 07-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش