الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك والملكة شيرفان حفل اعلان الفائزين بمبادرة "أهل الهمة" .. الملكة رانيا : أطلقنا أهل الهمة لنجدد الفخر بأنفسنا ، ولكي نؤكد أن قلوب الأردنيين غيورة على الأردن

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
الملك والملكة شيرفان حفل اعلان الفائزين بمبادرة "أهل الهمة" .. الملكة رانيا : أطلقنا أهل الهمة لنجدد الفخر بأنفسنا ، ولكي نؤكد أن قلوب الأردنيين غيورة على الأردن

 

عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي

وسط أجواء احتفالية التحم بها القائد مع شعبه بصورة يصعب وصفها بأي كلام وبأي تعابير لغوية عادية ، شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله امس الاحتفال الوطني الذي أقامته مبادرة "أهل الهمة" التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية ، وهدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والجماعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية.

وجرى خلال الاحتفال الذي أقيم في المدرج الروماني في عمان وتم نقله على الهواء مباشرة ، الاعلان عن أسماء الفائزين العشرة من المرشحين النهائيين بعد حصولهم على أكثر الأصوات من المواطنين عبر التصويت المجاني خلال الأسبوع الأخير من المبادرة ، وتم تَسلُّم أكثر من 617 ألف صوت.

وقام صاحبا الجلالة بتوزيع الجوائز التكريمية على الفائزين العشرة بـ"أهل الهمة" حسب التصويت وهم: متطوعات غور الصافي ، سويلم الريحاني ، غالب خوالدة ، حسام عياد ، قيس مقابلة ، جمال القطيفان ، امن القوابعة ، تمارا الدراوشة ، فاطمة العنانبة ، احمد غرايبة ، كما سلم جلالتهما جوائز تقديرية الى بقية من تأهل من المرشحين النهائيين.

وبحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والاميرات ورئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان ورئيس مجلس النواب ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ورئيس هيئة الاركان المشتركة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والأعيان وكبار المسؤولين في الدولة وأعضاء لجنة الاختيار لمبادرة "أهل الهمة" ، ألقت جلالة الملكة رانيا العبدالله كلمة أكدت فيها أن "أهل الهمة" كثيرون في بلدنا الغالي فهم الذين يعملون لخدمة الغير ، بشكل فردي أو من خلال جمعيات تكاتف المتطوعون فيها لرفعة المجتمع.

وقالت جلالتها "سيدي.. لقد جيشت قادة ، وأهل العزم وأهل الهمة كلهم الأردن.. قادة يقومون بدورهم بتمكين الآخرين. أعطيتنا الإرادة والقوة والدافع لنطمح ، لنحلم بعيداً ، لنتعلم أكثر ، لنصبح الأفضل ، نساء ورجالاً على حد سواء. وأنا رانيا العبدالله أولى المجندات".

وكانت جلالتها بدأت كلمتها بقولها: السلام على حامي الوطن سيدنا عبدالله الثاني بن الحسين ، على كل مواطن فاعل ونفس معطاءة. سلام على جبالنا وزيتوننا وزعترنا ورائحة أرضنا العطرة.

السلام على كل من حمل عبء الأمانة.

واضافت "أمانة المسؤولية.. أمانة تناقلها قاطنو أرضنا الطيبة جيلاً بعد جيل.. نحتوها في صخور البتراء ، رفعوها ساريات على قمم الجبال ، ربطوها على سنام إبل البادية ، حملوها شراراً في عيونهم ، على أكتافهم وعقال رؤوسهم.

واشارت جلالتها الى "انها عديدة مسمياتها: مساعدة الغير والفزعة والعونة والنشمية ، ضاربة جذورها في كل شبر من الأردن الهاشمي ، متوارثة مع كل جيل يولد".

واضافت "أطلقنا أهل الهمة لنجدد الفخر بأنفسنا ، ولكي نؤكد لك يا صاحب الجلالة ، في العيد العاشر لجلوسك على العرش ، أن قلوب الأردنيين غيورة على الأردن وعلى أهله.

أنت اليوم لا تقف على منصة ، بل ترتكز على أكتاف صلبة وهامات مرفوعة ، ستظل ترفعك عالياً كي تستشرف مستقبل الأردن ، ولتظل قريباً من ضوء القمر ، ينير لك الليالي التي تسهرها لإيجاد وسيلة لتحقيق هذا وإصلاح ذاك.

بارك الله في وقتك وتعبك ليظل بلدنا بحكمتك وحنكتك مزدهراً وآمناً".

وقالت جلالتها "أهل الهمة كثيرون.. والمرشحون النهائيون المتواجدون معنا هذا المساء يمثلون الآلاف الذين يعملون لخدمة الغير ، بشكل فردي أو من خلال جمعيات ، تكاتف المتطوعون فيها لرفعة المجتمع.

يعملون لأنهم مسؤولون ، لا عن أنفسهم فقط ، بل عن مجتمعهم ، مسؤولية تحملوها لأن المواطنة هي تكبد العناء لتحسين ما يمكن تحسينه ، وليس فعل ما تراه بمقدورك فحسب ، نتمنى ألا يتوقف عطاؤكم.. فأنتم من جعلنا نطلق أهل الهمة ، وهذا الاحتفال وما سبقه من فعاليات ما هو إلا لتكريمكم وجعلكم قدوة بل ومثالاً على ما يمكن لنا إنجازه والوصول إليه ، إن تمتع كل أردني بالمسؤولية مثلكم.

والإنسان المعطاء في المجتمع لا يتوقف عادة ليحسب أفعاله الخيرة ، فهو مشغول عن عدها بالعطاء المستمر.

عملتم أيها المرشحون بصمت ، فتكلم عن عطائكم غيركم.

مبروك سلفاً للعشرة الفائزين الذين ستمنح عشر بعثات جامعية باسمهم ، نعول على أن تنتشر ، من اليوم ، ومن هنا ، عدوى العمل لتحسين وضع الغير ، أن يكون متلقو هذه البعثات الجامعية على قدر المسؤولية ، ويكونوا فاعلين في النهوض بمجتمعهم وسد احتياجاته ، كي لا تنطفئ شعلات العطاء العشر التي أضيئت اليوم ، بل تتكاثر من العشرات إلى المئات إلى الآلاف ، إلى أن تضاء بلادنا بالمسؤولية والإيثار والمواطنة الفاعلة.

فالعلم هو أساس كل تطور ، ومنه ينهل صناع غد الأردن المشرق.

قد لا يكون بلدنا الأغنى بالموارد الطبيعية ، لكن العلي القدير كان سخياً مع الأردن بالعقول والقدرات البشرية.

وقال الحسين الباني ، طيب الله ثراه ، إن "الإنسان أغلى ما نملك". وقد عززت يا سيدنا ذلك المفهوم باستثمارك في المواطن الأردني. وأثمن ما يقدمه قائد لشعبه هو التمكين ، كي يكون عضواً فاعلاً في المجتمع ، ولكي لا يكون مسيَراً ، بل قائداً.

سيدي.. لقد جيشت قادة ، وأهل العزم وأهل الهمة كلهم الأردن..

قادة يقومون بدورهم بتمكين الآخرين. أعطيتنا الإرادة والقوة والدافع لنطمح ، لنحلم بعيداً ، لنتعلم أكثر ، لنصبح الأفضل ، نساء ورجالاً على حد سواء. وأنا رانيا العبدالله أولى المجندات..

في الذكرى العاشرة لتولي جلالتك العرش ، خاطبت أهلك وعشيرتك وأثنيت على صبرهم وصلابتهم التي سخروها "فدوى لعيون الأردن" ، كل عام وأنت على رأسنا.. ها هم النشامى وها هم الأردنيون فدوى لعيون الأردن وعيونك يا بو حسين.

اليوم نحتفل بك يا صاحب الجلالة ، بأهل الهمة ، بكم يا خيرة الشعب ، بعقود يظل الأردن فيها مزدهراً بمواطنيه ، شامخاً أبياً آمناً متميزاً.

لأن شيئاً من العطر يبقى دائماً في الأيدي التي تعطي الورد.

بوركت أياديكم العطرة يا أهل الهمة وبورك الأردن بكم".

جوائز الفائزين

يشار الى ان الفائزين حصل كل منهم على منحة مالية قيمتها 30 ألف دينار أردني لدعم الهدف الذي يخدمه ، وسيصار إلى تسمية عشر منح دراسية باسم كل فائز من الفائزين العشرة في الجامعات الأردنية.

استعراضات فنية

واشتمل الاحتفال التكريمي على استعراض فني جسد رقصات مختلفة تعكس الغنى الثقافي والفني في الأردن ، وقدم الفنان عمر العبداللات أغنية "كيف الهمة" والتي تفاعل معها الجمهور. واخذت الاستعراضات الفنية رقصات من التراث الاردني بكل اطيافه واشكاله التي جسدت الواقع الشعبي والفني من خلال لوحات فنية رائعة.

فيما قدم الفنانان عمر العبداللات وطوني قطان أغنية "أهل الهمة" ، وكانت هذه الأغنية قد أُلفت ولُحنت خصيصاً لهذه المبادرة وجرى بثها منذ إطلاق المبادرة للتغني بأبناء الشعب الأردني والأبطال الذين هدفت المبادرة للبحث عنهم وتسليط الضوء على مساهماتهم وإنجازاتهم.

يشار الى ان جلالة الملكة رانيا العبدالله كانت قد أطلقت "أهل الهمة" في العاشر من آذار الماضي وتفاعل معها المجتمع الأردني بمختلف فئاته حيث وصلها أكثر من 45 ألف طلب ترشيح من مختلف أنحاء المملكة عبر المكاتب البريدية والموقع الالكتروني للمبادرة.

وبعد مراحل الفرز والتقييم والاختيار تأهل 29 مرشحاً دخلوا مرحلة التصويت المجاني وفيما يلي أسماء جميع المرشحين: انتصار الخليل ، أحمد الغرايبة ، أمن القوابعة ، بريجيت غاسمان ، تمارا الدراوشة ، جمال القطيفان ، حسام عياد ، خيمة باير ، راغدة عودة ، رجا الصافي ، رسمية الخطيب ، رنا الدجاني ، سامح حتاملة ، سويلم الريحاني ، عبدالعزيز أبو غزالة ، غالب الخوالدة ، غيا ارشيدات ، فاطمة العنانبة ، القلوب الدافئة ، قيس مقابلة ، متطوعات غور الصافي ، مجموعة المساندة النفسية ، مجموعة سند ، محمد الدمانية ، مريم أبو حماد ، موسى الزويري ، نعيم معايعة ، نهاد جدعان ، هيا أبو شرار.



لقطات

الفائزة تمارا الدراوشه عند تكريمها من جلالة الملك وبعد أن عانقت جلالته ألبسته الحطة الأردنية التي بقيت على عنق جلالته طوال الحفل.

صعود جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المنصة اكمل دائرة البهجة بين الحضور وواكبه التصفيق والهتافات.

جلالة الملك صافح وعانق وقبّل كل الفائزين والفائزات بصورة حميمة رائعة حوّلت اجواء الاحتفال الى نبض واحد عائلي بحت.

رافق صاحبي الجلالة سمو الأميرة ايمان وسمو الأميرة سلمى وسمو الأمير هاشم.

الجوائز التي وزعت عبارة عن هرم زجاجي رسمت فيه اعمدة المدرج الروماني ونقشت عليه عبارتان الاولى من اقوال صاحب الجلالة والثانية من اقوال صاحبة الجلالة كما نقش اسم كل فائز ومرشح على جائزته وقد حملت الجوائز قيمة معنوية كبيرة في نفوس أهل الهمة.

كانت الهتافات لجلالة الملك سيدة الموقف في الاحتفال الذي اعتبره كثيرون استفتاء شعبيا طبيعيا من الشعب لقائدهم.

تحية البدء في كلمة جلالة الملكة رانيا العبدالله عبرت عما في نفوس الاردنيين من حب لقائدهم ولوطنهم.

جلالة الملكة رانيا العبدالله رددت مع الفنان عمر العبداللات اغنية "كيف الهمة.. الهمة عالية".. حيث كانت تردد جلالتها "عالية" بصوت مرتفع.

تفاعل الجمهور مع كلمة جلالة الملكة خلال الاحتفال وعلا صوته بالقول "يا حيا الله يا أم حسين".

عج المدرج بالتصفيق والهتاف الحار عندما ختمت جلالة الملكة كلمتها مخاطبة جلالة الملك بقولها "كل عام وانت على رأسنا" .

سمو الأمير هاشم كان يتابع فعاليات الاحتفال بصورة لافتة.

سمو الاميرة منى كانت من اوائل الحضور الى قاعة الاحتفال.

رئيس الوزراء الاسبق أحمد اللوزي دخل قاعة الاحتفال برفقة رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري.. أبو نشأت دخل قاعة الاحتفال وهو يمسك بيد رئيس الوزراء الاسبق احمد اللوزي حتى اطمأن عليه واجلسه في المكان المخصص له.

رؤساء وزراء سابقون التقوا بصورة اخوية رائعة حيث جلس احمد اللوزي تلاه طاهر المصري وفايز الطراونه ود. معروف البخيت ومن ثم فيصل الفايز ، مقاعد جمعت رؤساء وزراء سابقين.

رئيس الوزراء نادر الذهبي بمجرد دخوله قاعة الاحتفال توجه الى السادة الوزراء والقى عليهم التحية واختار مقعده بجوار رئيس مجلس النواب م. عبدالهادي المجالي.

الوزيرات اخترن الجلوس بمفردهن حيث جلست مها الخطيب وزيرة السياحة وهالة لطوف وزيرة التنمية الاجتماعية.

الاعلاميان الاردنيان منتهى الرمحي وايمن الزيود كان لهما حضور اعلامي مميز في الاحتفال كما هما في الفضائيات العربية.

عمر العبداللات حول اجواء الاحتفال الى مزيج فني وطني اسعد الجميع في اغنية "كيف الهمة" اشعلت القاعة فرحا ممزوجا بروح الوطنية.

وزير الخارجية ناصر جودة كان كعادته له حضور لافت وتجول بين المعنيين بتنظيم الاحتفال.

حالة انسجام كبيرة عاشها حضور الاحتفال مع انغام الموسيقى الاردنية الوطنية والاستعراض الفني جسد التنوع الثقافي الاردني.

شارك في الاستعراض موسيقات القوات المسلحة الأردنية ـ فرقة مسك - المركز الوطني للثقافة والفنون ـ فرقة الجالودي للفلكلور الشعبي ـ جمعية الحنونة للثقافة الشعبية ـ فرقة النادي الأهلي للفلكلور الشركسي - (كوبان) ـ فرقة الخارقون الشبابية ـ وكل من عازفي الدرمز محمد طه وعدي حمصي.

من أعلى نقطة في المدرج ومن بين الحضور بدأ كل من عريفي الحفل تقديم فقرات الاحتفال ثم انتقل التقديم من على مسرح المدرج.

فيديو "أهل الهمة" الذي عرض خلال الاحتفال ترجم بشكل مختصر قصص المرشحين جميعا قبل الاعلان عن الفائزين منهم.

استقبال خاص كان لكل حضور الاحتفال في مضارب بني هاشم قبل التوجه الى المدرج الروماني موقع الاحتفال.

عمر العبداللات وطوني قطان قدما أغنية "أهل الهمة" بمصاحبة فرقة موسيقية وتشجيع الجمهور الذي ردد كلماتها بكل انسجام.

اجراءات تنظيمية لافتة وتحديداً رجال الأمن الذين قاموا بدور هام في ان يخرج الحفل بأفضل صوره.

التاريخ : 29-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش