الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الى 35 مليار دولار العام الماضي

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

 عمان - الدستور - عمر القضاه
مندوبا عن رئيس الوزراء افتتحت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي امس المؤتمر الأردني الأول لصناعة المنظفات الذي تنظمه غرفة صناعة عمان
ويشارك  في اعمال المؤتمر نحو 280 مشاركا من 28 جنسية  من الخبراء والتقنيين والموردين والمنتجين ويشكل فرصة  ثمينة لتلاقي الافكار  وتوليد الابداع عبر 18 محاضرة على مدى يومين  وبمعرض تشارك فيه  22 شركة  من كبرى الشركات المحلية والاجنبية .
وقالت علي ان الإنجاز الذي تحقق في الأردن خلال العقد المنصرم هو قصة نجاح بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث تمكنت المملكة من تعزيز مسيرة البناء وتحقيق المنجزات على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وإرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة كنموذج يفتخر به كل الأردنيون.
واوضحت ان الأردن  تمكن من تجاوز الظروف الإقليمية الصعبة وتحقيق أداء اقتصادي إيجابي خلال العقد الماضي  تمثلت أبرز مؤشراته بارتفاع  الناتج المحلي الإجمالي ليصل الى 35 مليار دولار العام الماضي 2014  مقارنة مع 8 مليارات دولار لعام 2000.
واشارت وزيرة الصناعة الى نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي حيث بلغت قيمته 5400 دولار لعام 2014 مقارنة مع 1700  دولار عام 2000، كما تضاعفت الصادرات الوطنية 5 مرات منذ العام 2000.
وقالت ان الانجازات التي حققها القطاع الصناعي تعتبر دليلا جلياً على معالم قصة النجاح الاردنية حيث تعززت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لتشكل ما نسبته 24بالمئة  من الاقتصاد الوطني، وزادت مساهمة صادراته لتمثل ما نسبته 90بالمئةمن صادرات المملكة وارتفعت صادرات الصناعات الكيميائيةوالتي من بينها مستحضرات التنظيف 3 مرات منذ العام 2000.
واوضحت المهندسة علي ان الحكومة تولي اهتماماً خاصاً للقطاع الصناعي وتعزيز تنافسيتة، وبشكل خاص الصناعات الكيميائية، من خلال البرامج الهادفة إلى تعزيز قدراتها التصديرية.
وبينت ان الحكومة تعمل، ووفقاً للتوجيهات الملكية السامية، على تنفيذالرؤية المستقبلية لقطاع الصناعة ضمن محاور (رؤية الأردن 2025)الرامية لتنمية وتطوير الصناعة الوطنية لتمكينها من المنافسة بالاسواق العالمية، آخذة بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي الذي تشهده بعض دول المنطقة.
ولفتت الوزيرة علي إلى المساهمة الكبيرة لغرفة صناعة عمان في تطوير الصناعة الاردنية بمختلف المجالات الفنية التكنولوجية والإدارية والتسويقية، ومعالجة المشاكل والمعيقات التي تواجه الصناعة بما يؤدي الى تطوير وتعزيز تنافسيتها.
من جهته اوضح رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي ان قطاع الصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل بشكل عام وقطاع المنظفات بشكل خاص  يعتبر من أهم القطاعات الصناعية المتميزة بالمملكة حيث يبلغ عدد المنشآت العاملة في هذا القطاع 620 منشأة يبلغ رأسمالها المسجل حوالي 690 مليونا ويعمل في هذا القطاع ما يقرب من الـ 14 ألف عامل وعاملة، فيما بلغ اجمالي صادرات هذا القطاع خلال العام الماضي 923 مليون دينار، بما نسبته حوالي 4ر18 بالمئة من اجمالي الصادرات الصناعية خلال 2014.
وبين ان الصناعة الوطنية تواجه العديد مجموعة من التحديات وبالتوازي مع التحديات التي يعيشها الاقتصاد الوطني نتيجة ظروف مما يستدعي منا جميعا العمل لتجاوز هذه التحديات لما فيه مصلحة الأردن واقتصاده، من خللال بناء شراكة مؤسسية حقيقية بين القطاعين للخروج من الوضع الراهن، بداية من دعم أنشطة الترويج والتسويق والتطوير وتوفير التمويل، وانتهاء بمناقشة القوانين والتشريعات الاقتصادية والاتفاقيات الثنائية والاقليمية والدولية قبل اقرارها.
واشار الى بعض البرامج والانشطة التي تنظمها غرفة صناعة عمان في مجال تطوير جودة وتنافسية القطاع الصناعي بما يشمل ذلك صناعة المنظفات، حيث تنظم الغرفة برنامجا لدعم المصانع للحصول على شهادات المواصفات الدولية لأنظمة ادارة الجودة والبيئة والسلامة مثل شهادة الايزو 9001 وشهادة نظام ادارة البيئة 14001، بالاضافة الى برنامج اخر لدعم المصانع للحصول على علامات وشهادات المطابقة المحلية والدولية بهف زيادة القدرات التصديرية في الاسواق الاقليمية والدولية.
واكد ان غرفة صناعة عمان ستواصل دعم مثل هذه المؤتمرات التي تسعى لخدمة الصناعة الاردنية، ودعم تطورها وتعزيز تنافسيتها، عبر الاستفادة من الخبرات الدولية والتكنولوجيا المتطورة في مختلف دول العالم، من اجل تطوير صناعتنا الأردنية لتكون عبارة (صنع في الأردن) مرادفة للجودة والتميز.
الى ذلك قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المهندس محمد  الشاعر  ان  الاردن يستهلك  حوالي 98  الف طن من اتلمنظفات تستورد منها 55 الف طن  في حين تصدر  140 الف طن اي ان المملكة تنتج 183 الف طن.
 وبين ان المنتجات الاردنية  تغطي  44بالمئة  فقط من الاستهلاك وان ما يستهلكه السوق المحلية من كامل الانتاج لا يتعدى 24بالمئة  من الانتاج  مشيرا الى وجود حالة غير متوازنة  في السوق المحلية مع وجود طاقة تصديرية جيدة  الا انها موجهة الى اسواق محددة. ودعا الى ضرورة التعاون والتكامل وتبادل الخبرات فيما بين الشركات وتطوير البنية الهيكلية للمؤسسات والعمل وفق  انظمة ادارة متطورة اضافة الى تحسين القدرة  التنافسية  بتحسين الكفاءة  الانتاجية ورعاية  الابداع  وتشجيع المبادرات والمبتكرات.
 وقال الشاعر ان على  منظمات الاعمال  الاستمرار  في تمكين قدرات المنتجين من القيام بدروهم  في التنمية من خلال  التعاون  مع الحكومة والمنظمات لتطوير البيئة التشريعية وتحسين البيئة التمكينية وبحث  سبل ايجاد منافذ تصديرية  وتعزيز القدرات التسويقية.
وطالب  الحكومة  بالعمل على تحقيق شعار (الصناعة  قاطرة النمو)  من خلال وضع استراتيجية للتصدير مع منظمومة  تنفيذية مناسبة  وتشجيع البحث العلمي وتحفيزه  سواء  في المراكز  العلمية او في مخابر الشركات وربط الجامعة بالصناعة ربطا حقيقيا.
وقال ممثل قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الاردن محمد البيطار ان صناعة المنظفات تعتبر من الصناعات الوطنية القديمة بالمملكة وتمتاز بالتطور المستمر لوجود خبراء ومختصين يشرفون عليها ما جعلها منافسة بالاسواق الخارجية.
وبين ان المؤتمر يركز على ثلاثة محاور اساسية تتمثل بالمواد الاولية والتقنيات المختلفة والمستخدمة بعمليات انتاج المنظفات والاتجاهات العالمية في عمليات التصنيع بهدف تحسين جودة المنتج ولامحافظة على البئية ورفع السوية العلمية للمنتجين.
وشدد البيطار على ضروة ايجاد ترابطات وعلاقات وثيقة بين الشركات المحلية المنتجة للمنظفات ونظيرتها الاجنبية للارتقاء بالمنتجات الوطنية وتعزيز تواجدها باسواق التصدير.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش