الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مفتي العاصمة : لا تصح الأضحية إلا من الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم

تم نشره في الأربعاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 02:00 مـساءً
مفتي العاصمة : لا تصح الأضحية إلا من الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم

 

 
عمان - الدستور - يحيى الجوجو

يشارك المسلمون صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك حجاج بيت الله الحرام ذبح الأضاحي تنفيذاً لسنة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وتقرباً لله تعالى حيث ورد ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وإجماع المسلمين على مشروعيتها وأن المسلم بأضحيته يمثل أمر الله تعالى ويؤدي عبادة تزيده منه سبحانه قرباً وعن النار بعداً وتوسعة على الناس يوم العيد وأيام التشريق.

وقال فضيلة مفتي محافظة العاصمة الدكتور محمد الخوالدة في مقابلة مع "الدستور" ان الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم على القادر وإلى هذا ذهب جمهور العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم (إًذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحًّيَ: فَلا يَمَسَّ مًنْ شَعَرًهً وَبَشَرًهً شَيْئاً) رواه مسلم. وروى البيهقي وغيره بإسناد حسن أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان مخافة أن يرى الناس ذلك واجباً. وذهب الإمام أبو حنيفة والإمام مالك في قول إلى أن الأضحية واجبة على المسلم الموسر المقيم في بلده ، وعلى هذا القول من اجتمعت فيه الشروط ولم يضحًّ: فهو آثم واستدلوا بقوله تعالى: (فَصَلًّ لًرَبًّكَ وَانْحَرْ) الكوثر ـ 2. فكلمة:(وَانْحَرْ)فعل أمر ، والأمر يدل على الوجوب واستدلوا كذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةّ وَلَمْ يُضَحًّ: فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلاّنا) رواه أحمد وابن ماجه وصححه الحاكم والذي نميل إليه أن الأضحية سنة مؤكدة على المسلم القادر ، والله تعالى أعلم.

واضاف فضيلته انه لا تصح الأضحية إلا من الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم قال تعالى (وَلًكُلًّ أُمَّةْ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لًيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهً عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مًنْ بَهًيمَةً الأَنْعَامً) الحج ـ ,34 ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أنه ضحى بغير ذلك وأفضلها الإبل ثم البقر ثم الغنم ، وتجزئ الأضحية من الإبل أو البقر عن سبعة: فقد روى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: نَحَرْنَا مَعَ رَسُولً الله صَلَّى الله عَلَيْهً وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبًيَةً الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةْ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةْ.

وحول وقت الأضحية قال انه يدخل إذا طلعت شمس يوم عيد الأضحى وهو العاشر من ذي الحجة وارتفاعها قدر رمح ثم مضي قدر ركعتين خفيفتين وخطبتين خفيفتين ثم يستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة ، قال صلى الله عليه وسلم (كُلُّ فًجَاجً مًنًى مَنْحَرّ ، وَفًي كُلًّ أَيَّامً التَّشْرًيقً ذَبَحّ) رواه البيهقي وابن حبان ويكره الذبح ليلاً.

واشار فضيلته الى ان أفضل وقت لذبح الاضحية بعد الفراغ من صلاة العيد: لقوله صلى الله عليه وسلم (إًنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بًهً فًي يَوْمًنَا هَذَا أَنْ نُصَلًّيَ ، ثُمَّ نَرْجًعَ فَنَنْحَرَ ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإًنَّمَا هُوَ لَحْمّ قَدَّمَهُ لأَهْلًهً ، لَيْسَ مًنَ النُّسُكً فًي شيءْ) متفق عليه.

وحول معرفة إمكانية الانتفاع بالأضحية قال:الأضحية نوعان المنذورة والتطوع ، فالمنذورة واجبة فلا يحل لصاحبها أن يأكل شيئاً من لحمها أو شحمها ولا لأحد من أهله الذين تجب عليه نفقتهم ولا الانتفاع بشيء من جلدها أو شعرها أو أي شي منها فإن أكلوا شيئاً منها وجب عليهم التصدق بمثله أو بقيمته ، أما في أضحية التطوع يجوز للمضحي أن يأكل من لحمها ويتصدق على الفقراء ويهدي الأغنياء والواجب أن يتصدق ولو بجزء يسير منها والأفضل أن يأكل منها للبركة وخروجاً من خلاف من أوجبه.

وبين ان بعض العلماء رأى أن الأفضل أن يُقسًّمها أثلاثاً: يتصدق بثلثها على الفقراء ويأكل أو يدخر ثلثها له ولأهل بيته ويهدي ثلثها للأصحاب والجيران وإن كانوا أغنياء ويجوز للمضحي أن ينتفع بجلد الأضحية وشعرها ووبرها وصوفها ويجوز أن يتصدق به ولا يجوز له أن يبيعه أو يعطيه أجرة للجزار.

واوضح انه يُسَنُّ لمن أراد أن يُضَحًّي أن يمسك عن إزالة شيء من شعره أو أظافره إذا دخلت عشر ذي الحجة: لقوله صلى الله عليه وسلم (إًذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحًّيَ: فَلا يَمَسَّ مًنْ شَعَرًهً وَبَشَرًهً شَيْئاً) رواه مسلم. ومن فعل شيئاً من ذلك فلا إثم عليه كما يُسَنُّ للمضحي أن يذبح الأضحية بنفسه فإن تعذر ذلك فليشهد ذبحها: لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها(قومي فاشهدي أضحيتك: فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها) رواه البيهقي في سننه والطبراني في معجمه وفي إسناده مقال.





Date : 25-11-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش