الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فتاة اليوم حائرة بين «الوظيفة» و«العريس» .. منهن من يفضلن جمعهما معا

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2009. 03:00 مـساءً
فتاة اليوم حائرة بين «الوظيفة» و«العريس» .. منهن من يفضلن جمعهما معا

 

 
الدستور - رنا حداد

تغيرات كثيرة عميقة وجذرية شهدتها المعطيات والتطلعات لمهن فتيات اليوم ، ففتاة اليوم اكثر جدية ووعيا ، بل واكثر نجاحا ، ومع النجاح يزداد الشعور بعدم الحاجة

إلى "ظل الرجل" الذي كان ولا يزال الهدف الاول والاخير في حياة كل فتاة.

فتيات كثيرات خطون خطوات جريئة على طريق ليس مفروشا بالورود دائما ، للحصول على مركز مرموق وتحقيق نجاح من نوع آخر بعيدا عن الزواج ومسؤولياته ، فماذا تقول فتاة اليوم في الوظيفة والزواج؟.

فيتو.. لمندوبة المبيعات

إيمان 26 عاما تعمل مندوبة مبيعات تقول: "عملي مندوبةَ مبيعات لا يتعارض مع كوني أنثى بل على العكس ، حيث إنه في يومنا هذا اختلفت كلُّ القيم والعادات والمفاهيم التي كانت ضد عمل المرأة ، وأصبح في وسع المرأة اليوم أن تعمل في أيًّ مجال تريده ، وعلى اعتبار أنَّ النظرية السائدة في المجتمع هي التي تقول ، إنَّ المرأة نصف المجتمع ، وهي المساند للرجل في صعوبات الحياة ، فهذا يرسًّخ الدور أو العمل الذي تقوم به ، فضلا عن أنَّ عمل المرأة ضروريّّ لتحسَّ بكيانها واستقلالها بعيداً عن النظرة المعقدة التي اعتادت عليها ، وهي أن تكون ربة منزل لا أكثر ولا أقل".

وعن تجربتها مع الزواج قالت: "أنا أؤمن بالنصيب ولا اخفي ان البعض وضع مهنتي حاجزا في سبيل الارتباط بي لعدم قناعتهم بهذه المهنة وطلب مني البعض التخلي عن المهنة في سبيل اتمام "صفقة" الزواج الا ان هذا الاصرار قابلته بالرفض لان مهنتي قناعتي".

الممرضة.. لا "للشفتات"

ريم سنة ثالثة تمريض قالت: "صحيح انني ارغب في ملاقاة شريك حياتي واكون له ومعه طول العمر ، فهذه سنة الحياة ولكن دراستي للتمريض جاءت عن حب وقناعة فأنا احلم بمستقبلي الذي ارسمه كلما نظرت إلى كتبي التي احبها ، احب الدراسة وارجو أن احصل على شهادتي الجامعية وانال الوظيفة التي احب واتمنى ولا أقبل بشريك "يخيرني" بين الزواج والوظيفة فأنا كل متكامل ولا اقبل التجزئة والتجرد من حلمي".

اما زميلتها فاطمة فتقول: "اعشق عملي واحقق ذاتي من خلال مساعدة المرضى ومعالجة آلامهم وتقديم الخدمات الانسانية لهم ، وهذا يحتاج مني إلى تفرغ دائم ، فأنا اعمل سبعة ايام في الاسبوع وبدوام كامل ، وهذا صعب على امرأة متزوجة تحتاج عائلتها إلى دعمها وحضورها ، بالاضافة إلى انني سأتابع دراستي وتخصصي العلمي ، وهذا ما يجعلني بعيدة عن التفكير في العريس على الاقل في الوقت الحالي ، مع أن رغبة اهلي المستمرة بتزويجي قبل بلوغ الثلاثين.

سأضحي بالكثير

عبير محامية تحت التدريب قالت: "لان ابي رجل متفتح واسع الافق كان يدفعني للحصول على اعلى الشهادات وبعد التخرج اتخذت قراري بالمضي قدما في مهنة المحاماة رغم توفر وظيفة عادية تناسب تخصصي ، الا انني اطمح بالحصول على لقب "استاذة" احمل هموم وقضايا الناس الى اروقة المحاكم والقضاء فالعمل التقليدي او المكتبي لا يلتقي مع طموحي".

وأضافت عبير: "اعرف الكثيرات ممن حملن هذا الحلم وتركنه امام بيت الزوجية واعتقد ان وجود انسان متفهم لا يمنع من تحقيق الفتاة لاحلامها وتأسيس بيت زوجية ناجح في ذات الوقت".

عملي ابعد العرسان عني

اما دانا فتعمل موظفة في شركة خاصة ، قالت: "حظيت بوظيفة مرموقة ، واحببت طبيعة عملي وحققت نجاحا وتشجيعا من رؤسائي والعاملين معي ، ولذلك ركزت كل تفكيري في عملي الذي يأخذ كل وقتي وجهدي ، ولا اخفي ان عملي ابعد بعض "العرسان" من طريقي بسبب ساعات العمل الطويلة واضطراري للسفر بين الحين والاخر ولكن عندي قناعة بأن لاعمل ولاثقافة تقف في طريق النصيب".

المعلمة تكسب

رامي 30عاماً موظف قال: "أعتقد أنَّ المجال الأنسب لعمل المرأة هو أن تكون معلًّمة ، أما باقي المجالات ففيها الكثير من الضغط والتعب ، ما يؤثًّر سلباً على نفسيتها وحياتها بشكل عام ، ولستُ مع الفتيات اللواتي يقبلن العمل مندوبات مبيعات أو سكرتيرات". وشاركت رامي رأيه السيدة "ام رائد" والتي تجوب المدارس بحثا عن عروس معلمة لابنها فالمعلمة هي الأنسب على بناء عش زوجية ناجح بحسب "ام رائد".

فيما عبر أحمد عن رفضه المطلق للارتباط بفتاة تحكمها ظروف عملها ، فيما خالفه زميله صالح عابد الرأي وأضاف: "الزواج هو تتويج لحب وتناغم بين الطرفين والثقة المتبادلة وان يعي الزوج جيدا مسألة خروج الزوجة للعمل ، بغض النظر ان كانت محامية او طبيبة او غير ذلك ، قبل الاقدام على الزاوج بها وان كنت ارى ان مسألة عمل الزوجة في هذا الوقت ضرورية ، فالحياة الزوجية صعبة مع متطلبات الحياة وزيادة الاسعار.

Date : 12-04-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش