الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماس تتحدث عن كمائن محكمة و"أشباح استشهاديين" في مواجهة التوغلات الإسرائيلية

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
حماس تتحدث عن كمائن محكمة و"أشباح استشهاديين" في مواجهة التوغلات الإسرائيلية

 

غزة (د ب أ)- تحدثت حركة حماس عن بعض ما أعدته للقوات الإسرائيلية من "مفاجآت" إذا ما قررت الدخول في عمق الأراضي الفلسطينية، وبالذات داخل المدن المكتظة بالسكان في قطاع غزة.

وكشفت كتائب القسام الجناح العسكري للحركة عما أسمته "أشباح استشهاديين" وكمائن محكمة تنتظر القوات الإسرائيلية إذا قررت الدخول إلى عمق المدن كما تلوح منذ فترة.

ويشن جيش الاحتلال الاسرائيلي عملية عسكرية منذ 17 يوما على قطاع غزة و بدأ مؤخرا بتصعيد توغلاته البرية ومواجهة مقاتلي حماس.

وقال "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب القسام في تصريحات نقلتها مواقع إليكترونية محسوبة على حماس "إن المقاومة قادرة ليس فقط على الصمود بل على ردع القوات البرية الإسرائيلية من الاستمرار في خطة الاجتياح الكامل لقطاع غزة".

وتحدث أبو عبيدة عن عدد من المفاجآت التي أظهرتها الكتائب للجيش الإسرائيلي وأخرت تقدمه داخل عمق غزة ، مثل "الأشباح الاستشهاديين" والكمائن المحكمة.

وقال إن "الأشباح الاستشهاديين" عبارة عن "مجموعات من الاستشهاديين الذين تدربوا تدريبات خاصة، وكانت ترابط لعدد من الأيام مختبئة في الأماكن المفتوحة التي كان من المتوقع التوغل البري للاحتلال فيها لتباغت الصفوف الخلفية للعدو وتربك صفوفه".

وتحدث أبو عبيدة عن "عملية مشابهة نفذها مقاوم اسمه محمود الريفي، الذي كان مرابطا في جبل الريس شرق مدينة غزة لعدة أيام معتمدا في طعامه على الماء والتمر، ليباغت القوات الخاصة الإسرائيلية "الكوماندوز" التي توغلت في المنطقة، واستطاع تفجير عدد من العبوات المضادة للأفراد، وحمل جنديا إسرائيليا مصابا كأسير قبل أن تقصفه طائرة أباتشي إسرائيلية وترديه شهيدا مع الجندي".

وأكد أن "مقاومي كتائب القسام تمكنوا بالفعل من أسر جنود إسرائيليين خلال محاولتهم التوغل في غزة".

وقال "إن الاحتلال الإسرائيلي بدلا من أن يجد رجال المقاومة في وضع الدفاع خلال تصديهم لتوغلاته، فوجئ بأنهم في وضع الهجوم المكثف الذي جعله يفكر ألف مرة في التقدم في العمق".

وتابع "إن الكتائب لم تستخدم سوى أقل من خمسة بالمئة من مقاتليها في المواجهة البرية مع الاحتلال الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "القسام تمكنت من استغلال فترة التهدئة السابقة، والتي امتدت لستة أشهر، في تدريب عناصرها وترتيب صفوفها وتجهيز قطاع غزة لمواجهة حرب طويلة مع القوات الإسرائيلية".

وتحدث أبو عبيدة عن "الكمائن المحكمة التي كانت أولى المفاجآت في استقبال القوات البرية على الحدود الشرقية لقطاع غزة حيث تمكنت قوة من كتائب القسام من استدراج عدة جنود إلى كمين ما أوقع عددا منهم بين قتيل وجريح".

وشرح أبو عبيدة ماهية "الكمائن المحكمة"، قائلا:"إنه أسلوب حرب عصابات جديد أعدته الوحدات الخاصة في كتائب القسام للاحتلال، تقوم خلاله مجموعة من الاستشهاديين المدربين تدريبا خاصا بالانفراد بمجموعة من القوات البرية الإسرائيلية عبر إشغال المجموعات الأخرى بقصف مكثف بقذائف الهاون، وإشغال الطائرات بإطلاق المضادات الأرضية".

وتابع:

"تحت تغطية كثافة النيران تتمكن المجموعة الاستشهادية من مهاجمة القوة المحاصرة وزرع العبوات المختلفة بين ارتال الدبابات والمدرعات الإسرائيلية والانسحاب بسلام في معظم الأوقات".

وقال أبو عبيدة:

"إن ما أربك قوات الاحتلال هو خروج صواريخ القسام وجراد من بين أرتال الدبابات، وهي صواريخ تم زرعها سابقا بشكل خفي في المناطق الفارغة، ويتم التحكم فيها عن بعد".

وأشار إلى أن :"من بين الوسائل التي تستخدمها المجموعات الاستشهادية لمفاجأة القوات البرية الإسرائيلية اختباؤها داخل طرق وأنفاق لا تكشفها قوات إسرائيلية قبل تسللها وانقضاضها على هذه القوات من الخلف، بالإضافة لعامل الخندقة"، مؤكدا أن "حماس أجادت العمل في الخنادق وتحت الأرض".

وأشار إلى استغلال كتائب القسام للأحوال الجوية، لافتا إلى أن "مجموعات خاصة تمكنت من التسلل ليلا واستغلال الضباب الكثيف بغزة، وزرعت عبوات خاصة بتفجير الدبابات، وانسحبت بأمان دون اكتشافها من جانب الدبابات الإسرائيلية".

ولفت أبو عبيدة إلى أن هذه الكمائن "نفذت عشرات المرات في القوات الإسرائيلية المرابطة شرق وشمال قطاع غزة".

وقال إن "استشهاديا تمكن من تسلق دبابة إسرائيلية وتفجير نفسه داخلها وذلك أثناء عملها في بلدة بيت لاهيا" شمال غربي قطاع غزة.

وأشار إلى أن "كتائب القسام زرعت أغلب المناطق المفتوحة بعبوات وألغام تنفجر بمجرد الضغط عليها، إضافة إلى أنه بات لديها القدرة على استدراج قوات خاصة إسرائيلية لمنازل خالية، وإغرائهم باعتلاء أسطحها التي تم تلغيمها، ومن ثمّ تفجير المنزل على من فيه".

وكان قيادي بارز في حركة حماس قال إن غالبية الأهداف التي تعرضت للقصف الإسرائيلي خلال الأيام الماضية هي أهداف مدنية، وإن "المقاومة" لم تخسر من مقوماتها إلا الجزء اليسير، وإنها متأهبة للمعركة البرية التي مازالت لم تبدأ بعد.

التاريخ : 12-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش