الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ام كامل .. قصتها تجسد صراعا بين عدو شرس يسعى لطمس الهوية العربية وشعب يؤكد حقه في حياة كريمة

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
ام كامل .. قصتها تجسد صراعا بين عدو شرس يسعى لطمس الهوية العربية وشعب يؤكد حقه في حياة كريمة

 

 
أجرت الحوار - نيفين عبد الهادي

اختلطت المواقف مع الاحداث والاوجاع.. فعجزت الكلمة عن الوصف.. هذا حال فوزية الكرد (ام كامل) او"صانعة خيمة العناد" في القدس.. خيمة الحرية والكرامة ، فحالها يلخص واقع الشعب الفلسطيني امام وحشية العدوالاسرائيلي ، في صموده واصراره على حق الحياة وحفاظه على ارضه ووجوده في فلسطين.

ام كامل قدمت من القدس تحكي للاردنيين قصة معاناة اهل القدس امام الخطط الاسرائيلية التي تهدف لمسح الوجود الفلسطيني والعربي والاسلامي من هذه المدينة العربية المقدسة .. تحكي وجعها ووجع فلسطين بقوة صاحب الحق واصراره على استرجاع حقه مهما كلفه الامر.

ام كامل.. عنوان لكثير من الاحداث والتفاصيل روتها لـ"الدستور" التي استضافتها بحضور رئيس التحرير المسؤول الاستاذ محمد حسن التل ، ونائب المدير العام الاستاذ اسماعيل الشريف..

لقد تحدثت ام كامل عن الحرية والصمود ، وعن معاناتها التي بات يعرفها كثيرون ليس فقط عربيا بل عالميا ايضا.

في لمحة سريعة عن مأساة ام كامل نقرأ من خلال ما حدثتنا عنه ان قصتها بدأت فصولها منذ عام 1999 لتتحول الى عنوان فلسطيني جديد للتحدي والصمود والثبات ، ولعل اللافت في قصتها انها تتعلق في منزلها الكائن بالقرب من المسجد الاقصى ، ان لم يكن الاقرب له من المنازل ، فكان صراعها مع اسرائيل على وجود هذا المنزل الذي ترى فيه رمز وجودها وهويتها ، فيما ترى فيه اسرائيل تأكيد الوجود الفلسطيني في القدس ، فكان الصراع ، الذي هو دون ادنى شك لب الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بشكل عام.

في عام 1998 قامت ام كامل بترميم بيتها الواقع في حي الشيخ جراح بالقدس ، والذي كانت تعيش فيه مع زوجها المقعد وابنائها الخمسة وعائلاتهم ، اثناء ذلك اصدرت محكمة الاحتلال بحقها قرارا يقضي باغلاق منزلها وتغريمها 129 الف شيكل ، واغلاق القسم الجديد من منزلها ، ومصادرة محتوياته ، بعد قيام احد المستوطنين المتطرفين بتدبير مكيدة لها ، ورفع قضية لدى المحكمة وادعائه بان له الاحقية في المنزل ، زورا وبهتانا.



قطعان المستوطنين

في عام 2001 اقتحم 70 مستوطنا البيت وهم يحتفلون ، مع توفير الاحتلال الحراسة الامنية لهم ، ومنذ ذلك العام توالت المضايقات والاستفزازات الصهيونية وبشتى انواعها على ام كامل وعائلتها ، وهي في كل يوم تسطر صمودا وتحديا رائعا ، مصرة على التمسك بارضها وقضيتها.

وفي 11 ايلول عام 2008 دخل نحو خمسين جنديا الى بيت ام كامل ، بينما انتشر 3 الاف جندي في المنطقة ، مدججين بالسلاح والذخيرة الحية ، واخرجوا ام كامل وزوجها الذي عاجلته ازمة قلبية وقتها ، من منزلهما بالقوة ، والقوا بهما في الشارع ، واستمرت عائلة الكرد في رفض مغادرة ساحة المنزل واقامت خيمة للاعتصام ودأبت قوات الاحتلال على هدمها بحجة انها مقامة على املاك عامة.

ابوكامل توفي ، وام كامل بدأت حياة مختلفة اقسمت فيها على الانتقام له ، ومنذ ذلك الحين والخيمة مقامة تهدم تارة وتبنى اخرى ، يؤمها الاف الزوار فباتت "خيمة عناد واصرار على البقاء" فاما الخيمة واما العودة للمنزل ، وعدم الرضوخ للباطل،،

بين ثراء هذه الاحداث ولقاء "الدستور" بام كامل تفاصيل كثيرة ، واحداث من اصعب المهام ان تنقلها الكلمة.. لكنها حقائق على العالم ان يعرفها لمحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه.

الحياة الكريمة

ہ الدستور: لماذا الخيمة وقد اقترنت بالشعب الفلسطيني.. هل هي فلسفة خاصة تفرضون وجودكم بها؟

- ام كامل: الخيمة الفلسطينية ليس كما يراها البعض بأنها رمز ضعف وذل ، على الاطلاق هي عكس ذلك تماما ، انها رمز للكرامة والحياة الكريمة ، فنحن بها نتشبث بالارض وبحقنا في الوجود ، عندما نطرد بقوة السلاح من منازلنا نضطر لها ، وهذا ما حدث لي اخرجوني من منزلي بقوة السلاح فبقيت بجوار بيتي اسكن الخيمة ، ولن اخرج منها الا الى منزلي اوالى القبر.

ہ الدستور: لماذا انت في الاردن؟ وهل تحملين رسالة ما في قدومك الى توأم فلسطين؟

- ام كامل: ازور عمان بدعوة من الحملة الاهلية لاحتفالية القدس" ولعلي احمل هموم اهل القدس الى قيادة وحكومة وشعب الاردن ، واثمن جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم فلسطين وقدس العرب وحمايتها من اخطار تقترفها اسرائيل لتهويد المدينة وطمس الهوية العربية الاسلامية فيها ، من خلال عدة اجراءات ولعل ما حدث معي هوجزء من خطط اسرائيل في مسح القدس من الاذهان العربية ، وطمس اي ذرة تراب عربية منها.

واضافت سيكون لي عدة لقاءات وزيارات مع فعاليات اردنية متعددة لشرح قضيتي للجميع ، والكشف عن مجازر اسرائيل في القدس ، وانا اتأمل ان انقل رسالتي بامانة ووضوح حتى نصل الى نتيجة ايجابية في جعل القدس حاضرة على الاجندات العربية والعالمية الان ، لا ان تترك كآخر الملفات التي تبحث مع اسرائيل ، فهذه جريمة ان تركت القدس بالحال الذي تعيشه الان.

بدايات الجراح

ہ الدستور: هل لنا ان نعرف تفاصيل قصتك منذ البدايات؟

- ام كامل: البداية هي بداية القضية الفلسطينية ، مربوطة بجوهر قضيتنا الكائنة في اصرارنا على البقاء ، واصرار اسرائيل على الغاء وجودنا وطمس هويتنا العربية بكل وحشية.

ولعلي وانا اتحدث عن تفاصيل قصتي ، يرد الى ذهني "فايروس انفلونزا الخنازير" ، فاذا ما بحثنا عن حقائق الفايروسات سنجد اسرائيل هي اكبر واخطر فايروس قاتل في العالم،،،

قصتي بدأت منذ سنين ، وسببها منزلنا الكائن على باب المسجد الاقصى ، ولعله المشكلة الكبرى لاسرائيل ان يكون منزل عربي يقف عملاقا يمثل عروبة واسلامية القدس وبطولات وتضحيات الفلسطينيين وتأكيد حضور عربي فلسطيني اسلامي بدون منازع ، فكان هذا المنزل سببا لمعركة دامت سنين مع اسرائيل في محاولات وحشية لاخراجي واسرتي من هذا المنزل ، واستخدمت كل الوسائل لترحيلي لكنها باءت بالفشل ، حتى اخرجتني وزوجي المريض -رحمه الله - عن طريق السلاح وبوجود 3000 جندي مسلحين بالذخيرة الحية.

وبالطبع هذه الاجراءات دامت سنين ، ليضطروا الى اخراجي بقوة السلاح ، وهوبالمناسبة حال الفلسطينيين الذين يتشبثون بالارض والمنزل ولا يخرجهم سوى قوة السلاح ، فخرجت لاسكن في الخيمة التي اعتبرها رمز وجود وتأكيد حق العيش لاسترداده ، فالمنزل الذي اخذ مني بالقوة ساناضل حتى استرده بالنضال.

عدوان على اسرتي

ہ الدستور: ماذا فعلت اسرائيل لاخراجكم من المنزل؟

- ام كامل: اسرائيل كانت ترفض وجود منزلي منذ بني كون موقعه كما اسلفت بجانب المسجد الاقصى ، ولكن اشتدت حدة الامور عندما قمت باجراء صيانة لمنزلي عام 1999 حيث اجريت توسعة للمنزل وفق اجراءات رسمية لهذه الغاية ، ومنذ ذلك الحين بدأت قوات الاحتلال بكل الوسائل لاخراجي من المنزل ، بدأتها بان اعتبروا الجزء الجديد في المنزل مخالف للقانون ، وبالتالي اعتبروه حقا لهم ، وبدأوا بتأجيره رغما عني لعائلات بترتيب منهم يختارونها هم ، ولك ان تتصوري ان يكون جيرانك من الاسرائيليين ، كل عدة اشهر يقومون بتغيير السكان ، ومن مختلف الجنسيات ، ولكن بالطبع من الاسرائيليين .

وكانت هذه العائلات ترتكب بحق وحق زوجي المريض المقعد ابشع التصرفات غير الاخلاقية ، لاجبارنا على ترك المنزل ، وحاولوا اتهامنا بالسرقة ، وتغريمنا آلاف الشيكلات على مخالفات كاذبة ، وبين الحين والاخر كانت تدخل علي وزوجي مجموعات من المسلحين والمجندين لارعابنا وترهيبنا لكن كل هذا لم يحرك بنا اي شيء ولم يزعزع ايماننا بالله وبحقنا في الوجود والتمسك بحقنا.

واستمر الوضع هكذا لاشهر وسنين ، واصبت بمرض الاكتئاب واستمرت فترة علاجي منه سنتين ، ووضعت لنا اجهزة تجسس في المنزل فوجئت بها بالصدفة ، حيث وجدت ذات يوم "حبلا" على احد جدران المنزل وظننته انه للجيران ، لأفاجأ عندها بأنه جهاز تجسس علينا ، وكنا نمنع من الوصول الى الحديقة ، بمعنى اننا كنا محاصرين في منزلنا ، حيث خصص الحديقة للجيران ونحن منعنا من الخروج لها الا بعد منتصف الليل وبالطبع كنت اخرج لتنظيفها.

اغراءات مالية

وقالت .. استمرت اساليب التعذيب والقهر ترتكب بحقنا يوميا ، وانا كنت اتحمل لكن زوجي كان مريضا ومقعدا ، واولادي منعتهم من القدوم للمنزل خوفا عليهم من الاعتقال اوالتعذيب ، اوحتى الصاق اي تهمة ضدهم ، فكانت تمر ايام دون رؤيتهم.

وذات يوم بلغت بقرار رسمي يسمح لي برؤية ابنائي على ان يأتوا لزيارتي في النهار ، لكن يمنع قدومهم عندي ليلا ، وفي كل ليلية ينامون بها عندي نغرم بدفع مخالفة قيمتها الف شيكل ، عن كل ليلة ، فاصبحت ارى ابنائي نهارا وليس ليلا.

ہ الدستور: هل حاولت اسرائيل شراء المنزل؟

- ام كامل: بالفعل بعدما فشلت معها كل محاولات التعذيب والترهيب ، وقدم محامي من طرفهم وعرض علي شراء المنزل بمبلغ 10 ملايين دولار ، لكني بالطبع رفضت ذلك تماما.

وبعد ذلك باشهر ، عاد وزير السياحة الاسرائيلي لذات العرض ولكن دفع مبلغ 15 مليون دولار ، وايضا رفضت وقلت له آنذاك تراب القدس لا يقدر بمال الدنيا ، فقد كرم الله تراب القدس وكيف لا نكرمه نحن ، ورفضت فكرة بيع المنزل تماما.

ہ الدستور: وكيف حدث ان تمكنت السلطات الاسرائيلة من احتلال المنزل؟

- ام كامل: بالطبع سيطرت على الوضع بقوة السلاح ، ذات يوم قدمت قوة عسكرية يقودها رئيس شرطة القدس ، وقاموا باقتحام المنزل بقوة عسكرية تضم قرابة 3 الاف مجند مسلحين بالذخيرة الحية ، القوا بي في الشارع ، والجرح الاكبر كان طريقة اخراج زوجي من المنزل ، حيث القوا به في الشارع وهو يشكو من الالم ، لكن للاسف لم يجد من يسمعه ، حتى انهم منعوا ابنائي من الوصول اليه ، فاصيب بنوبة قلبية وبعد عدة محاولات من الجيران نقل للمستشفى ، لكن حالته كانت سيئة جدا.

وفي اليوم الثاني اقسمت ان انتقم لزوجي ولنفسي وعائلتي ، فاقمت الخيمة امام منزلي كتعبير عن عنادي واصراري على انتزاع حقي والعودة لمنزلي ، وللاسف كان اول حدث استقبلته في الخيمة وفاة زوجي الذي اصابته اكثر من جلطة ادت الى وفاته ، لتكون حلقة جديدة من سلسلة عذاب اسرائيل لي ولعائلتي.

خيمة الصمود

ہ الدستور: الخيمة كانت خطوتك نحوالبقاء ، وانت تعيشين بها منذ اخرجوك بالقوة من منزلك ، في التاسع من ايلول الماضي ، ما هي الخيمة ، هل يمكن ان نجول بها من خلال وصفك لها؟

- ام كامل: الخيمة هدمت ست مرات ، وبالتالي يصعب وصفها لانها في كل شهر تبدوبحال مختلف ، اقمتها على ارض مساحتها 9 دونمات ، لشخص يدعى كمال عبيدات ، وهبني اياها دون قيد اوشرط ، وبسببها رفعت عليه قضية وغرم 2 مليوني شيكل ، ومع هذا فهومستمر في موقفه معي ولم يطلب مني على الاطلاق مغادرة ارضه.

اعيش في الخيمة كما منزلي تماما انام واصحو وامارس حياتي كاملة داخل الخيمة ، وأؤكد للجميع انني لن اغادرها الا الى منزلي ، كما اصبحت مقصدا لكل اطياف المجتمع ، زارني بها كبار المسؤولين وكل من يدعم السلام حتى من اليهود انفسهم ، فباتت الخيمة تشكل مصدر قلق كبيراً لاسرائيل واصبحت تتخذ كل الاجراءات لهدمها ، وازالتها ، وازالة الافكار التي باتت تتولد عن وجودها.

اعتداءات بالرصاص الحي

ہ الدستور: كيف حاولت اسرائيل ازالة الخيمة بالقوة؟

- ام كامل: كانت تعمل على هدمها واقتلاعها باستمرار ، حتى اني قمت ببناء الخيمة ست مرات وبأشكال مختلفة ، اضافة الى انهم يرسلون المجندين يوميا الى الخيمة ، ويقومون باطلاق النار على من بداخلها ، وحدث ان اصيبت شابه تدعى "عايده" داخل الخيمة برصاص قوات الاحتلال ، اضافة الى اصابة احد الضيوف الاجانب ، حتى انه ما يزال يرقد على سرير الشفاء حتى الان.

ومع هذا لن اخرج من الخيمة الا الى منزلي ، ولن اعمل على ازلتها مهما حاولوا هي تشعرني ايضا براحة الضمير تجاه زوجي وحالة القهر التي عاشها وتوفي بها ، فقد طرد من منزله وهو يرتدي "البيجامه" وتوفي بذات البيجامه التي لم يتمكن من خلعها لمرضه.

ہ الدستور: من تذكرين من زوار الخيمة المهمين؟

- ام كامل: زارني عدد كبير جدا من الشخصيات الهامة ، فقد زارني من الاردن الدكتور عبد السلام المجالي ، والسفير الاردني ايضا ، وعدد كبير من الشخصيات الاردنية ، اضافة الى شخصيات فلسطينية هامة ، ورئيس الوزراء الفلسطيني الذي زارني معزيا بزوجي ، وهنا لا يمكنني ان انسى وقوف رائد صلاح الى جواري الذي كان له اكبر الاثر الداعم لي والمشجع لصمودي.

كما زار الخيمة شخصيات عالمية من مؤيدي السلام ، ورجال دين ، وكانت تقدم لي مساعدات بالطبع ارفضها لاني انا ابحث عن حق وجود ، لا عن الاموال اوحتى اي مساعدات ايا كانت ، والخيمة مستمرة يلتقي بها كل من يؤمن بحق الفلسطينيين بالعودة ، اومن يبحث عن الحقيقة في هذا الموضوع.

حدث لن ينسى

ہ الدستور: خلال فترة اقامتك بالخيمة ، ما هوالحدث الذي لن تنسيه ابدا؟

- ام كامل: لا شك ان كل لحظة بالخيمة لن تنسى ، ولكن حتما هناك احداث خاصة ولها خصوصية ، فقد اعلن احد رواد الخيمة الاجانب اسلامه بعد زيارتي لاكثر من مرة في الخيمة ، وصام رمضان ، ولعل هذه رسالة اسلامية هامة تقدمها الخيمة ، اضافة الى دروس دين تقدم ، ومحاضرات وندوات ، فالخيمة في حراك مستمر من الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل ، وستبقى صامدة لن تتحرك كصمود الشعب الفسطيني.

ہ الدستور: الى اي حد تجدين نفسك تجسدين واقع المرأة الفلسطينية؟

- ام كامل: كل ما اقوم به جزء يسير من واقع المرأة الفلسطينية ، التي تصنع الرجال ، كثيرات يقمن بذات ما اقوم به واكثر ، كثيرات يحاربن ظروف القهر والتعذيب من اجل الوطن ، والكرامة ، المرأة الفلسطينية حالة خاصة ، يصعب ان يصل لها احد ، وما انا سوى جزء من هذه الحالة ، احاول ان احقق شيئا لفلسطين كغيري من النساء الفلسطينيات ، كلنا نسعى لتحقيق حلم الحرية ، والانتقام لمن اقتلعته اسرائيل من بيننا ، وما زلنا نحتاجه.

ہ الدستور: بكلمات بسيطة كيف تصفين لنا حال القدس؟

- ام كامل: حال القدس محزن جدا ، اسرائيل تحاول بكل الوسائل تهويدها ، وتحاصرنا بالغرامات على كل شئ ، وتمنع عنا اي شئ من حقنا في الحياة والوجود ، تنتهك الاقصى يوميا باشكال مختلفة ، تبيع المخدرات على ابواب المدارس ، والشوكولاته التي تحتوي على مواد سامة ، اضف الى ذلك الجدار العازل ، والتهجير القصري لسكان القدس وتهويدها بكل الوسائل ، الحال سيئ جدا ويجب ان يسارع العالم لانقاذ ما يمكن انقاذه في القدس.

Date : 30-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش