الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الثقافة يفتتح أعمال المنتدى العالمي للوسطية

تم نشره في الأحد 26 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
وزير الثقافة يفتتح أعمال المنتدى العالمي للوسطية

 

 
عمان - الدستور - غادة ابو يوسف

مندوبا عن سمو الأمير غازي بن محمد افتتح وزير الثقافة الدكتور صبري اربيحات امس في المركز الثقافي الملكي اعمال المنتدى العالمي للوسطية"المؤتمر الدولي الخامس تحت عنوان"قضايا المرأة في المجتمعات الاسلامية وتحديات العصر" بمشاركة واسعة من المفكرين والفقهاء .

ونقل الدكتور اربيحات في بداية المؤتمر تحيات سمو الأمير غازي بن محمد غازي بن محمد للمشاركين وأمنياته لهذا المؤتمر بنجاح فعالياته وتحقيق غاياته وأهدافه ومرحبا بإسم قيادة وحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية وهي تفتح عقلها وقلبها لاستقبال وتبادل الفكر والمعرفة والهم والتطلعات معهم .

وأكد الدكتور اربيحات على أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي يأتي انعقاده في خضم ما تشهده الساحة الإقليمية والعالمية من جدل كبير حول مشاركة المرأة في الحياة العامة وايلائها المكانة التي تستحق ، فالمشاركة الفعلية للمرأة لا تقف عند ادراج حقوقها في التشريعات او اسمها على جداول الناخبين ولا تختزل في اسناد بعض المواقع الإدارية والسياسية لها كضرب من ضروب التجميل الهيكلي والمسايرة السياسية ولا في حصر مشاركتها في ادوار لا تتجاوز حدود الرعاية المنزلية تحت مبررات غالباً ما تكون مجحفة بحقها ، مما يحرم المجتمع من مورد بشري هام يعادل %50 من موارد المجتمع.

وأكد اربيحات على ان نهضة الأمة مسؤولية تقع على كاهل جميع ابنائها رجالاً ونساءاً مشيرا الى ان ذلك لا يتأتى دون قيام كل منهما بدوره في البناء والتنمية ، فعبر مراحل التاريخ نجحت المرأة في أخذ دورها كشريك فاعل في التخطيط والتنظيم والإدارة وفي كل مناحي الحياة.

وقال الدكتور اربيحات ان أي مشروع تنموي نهضوي لا يعتبر المرأة شريكاً أساسياً وفاعلاً ، لن يكتب له الإستمرار او النجاح فالمرأة هي المجتمع كله فهي بناؤه وروحه وإرثه وحبه ونماؤه ، لذا أوصى سيد البشرية عليه الصلاة والسلام بحسن معاملتها في حجة الوداع قائلاً: ( استوصوا بالنساء خيراً فالخير كل الخير حيثما حلت المرأة الصالحة القادرة على أخذ دورها الإنساني والإجتماعي والأسري دون افراط أو تفريط بأي من هذه الأدوار.

واشار الى انه بالرغم من التقدم الذي تحقق للمرأة على العديد من الصعد وفي كثير من المجالات إلا أنها لا تزال تواجه تحديات أعاقت تقدمها ، وحدت من مشاركتها ، وحرمت مجتمعاتنا من الإفادة الفاعلة على فضائنا العام ونوعية حياتنا.

وأضاف ومن هذه العوائق التي تتطلب تدخلنا للكشف عن دوافعها ومبرراتها الرغبة لدى البعض منا في التسلط ومبالغة بعضنا في الوصاية ، واصرارنا على التغيير من انماط العمل ومجالاته ووسائله وعلى التمسك بالأشكال التقليدية لتقسيمه وحصر أدواره بالعناية بالأبناء وتوفير الرعاية المنزلية والقيام على خدمة الرجل .

وأكد ان هذا الواقع يستلزم مراجعة موضوعية لأساليب تفكيرنا وشعورنا وسلوكنا حيال المرأة للتوصل إلى مقاربة منطقية تحقق أفضل أوجه العدالة والاحترام والإنسانية للمرأة في مجتمعاتنا مسترشدين بمنهج وروح وسماحة وانسانية الإسلام.

وقال الدكتور اربيحات ان توضيح رؤية الاسلام للمرأة واهمية دورها في بناء واهمية المجتمع لا يتم الا من خلال مراجعة فكرية شاملة تركز على ضرورة التمييز بين فهم الدين في مسائل الاجتهاد والاحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة بكل ما تحمل من قيم العدل والمساواة والكرامة الانسانية وبين الممارسات الخاطئة التي يقوم بها البعض وتنسب للإسلام ظلماً وجهلا وتشوه صورته النقية وتحرف الاحكام والتوجهات الربانية عن مقاصد الشريعة والانسانية واهدافها النبيلة.

وعول على هذا المؤتمر الذي ينعقد في عمان تحت شعار" قضايا المرأة في المجتمعات الاسلامية وتحديات العصر"أن يجلي صورة المرأة في الاسلام مسترشدين بمضامين رسالة عمان التي وضحت الصورة المشرقة وبينت قيم التسامح والعدل والحرية والاعتدال وأعلت من شأن التقبل والتكافل والحوار. وان يسهم المؤتمر في تقديم صورة ايجابية عن المرأة المسلمة للعالم ، وأن يقدم تصورات للعمل المستقبلي في ضوء رؤية اسلامية وسطية تأخذ بيد المرأة وتحقق النهوض المنشود للأمة والمجتمع.

الامام الصادق المهدي

بدوره استهل الامام الصادق المهدي رئيس المتتدى العالمي للوسطية كلمته في المنتدى بالترحم على روح الشهيدة مروة الشربيني التي راحت ضحية العنف الذي وصفه" بالعنف الغبي" مؤكدا ان هذا النوع العنف لا وطن له في ديننا الاسلامي وامتنا الاسلامية .

واكد المهدي على اهمية االمؤتمر في هذا الوقت حيث ان الصراع الفكري والسياسي في عالمنا الاسلامي قد حسم لصالح التوجه الاسلامي الذي توجه نحو الامساك بالامر كعصا سيدنا موسى عليه السلام .

وأكد الامام المهدي على ان الوسطية هي انتصار للقضية الاسلامية بالتوجه نحو اصلاح الواقع وحمايته من الغزاة والدفاع عنه مشيرا في هذا الصد الى اهمية انعقاد هذا المنتدى الذي خصص لقضية المرأة في المجتمعات الاسلامية وتحديات العصر لافتا الى ان المرأة هي ضحية اجتهادات تقليدية تكرس دونيتها وان توضيحً الرؤية الإسلامية الحقيقية للمرأةً من حيثُ المكانةُ ، وتجديدً الخطاب الإسلامي المنبثق من نصوصً القرآن الكريم والسنة النبوية وفقههما له ان يعيد للمرأة مكانتها وكرامتها.

الدكتور أحمد الكبيسي

وقال الدكتورالاستاذ احمد الكبيس من الامارات ان الله جعل المرأة إلى جانب الرجل دليلاً على سلامة الفطرة ، وعنواناً على هُدى الخليفة ، وبرهاناً على صنع الله. فهي والرجل سواء بسؤاء: لا يزهر بدونها شبابه: ولا تزدهر بغيره مواهبه ، ولا تُستقيم بعيداً عنها حياته. وما من دين كالإسلام عرف للمرأة قدرها. واقر لها حقوقها وأوسع لها الطريق إلى دورها في البناء ، ومكانها في العمل ، ومكانتها بين الخلائق ، إلا أن الإسلام جعل ذلك كله ضمن آداب جّمة ، وقيم كريمة ، وقواعد رصينة تحمي خصوصية المرأة الراقية ، وشمائلها المرموقة ، وما ينبغي لها من إجلال ورعاية وتكريم.

مؤكدا على تكامل دور المرأة إلى جانب دور الرجل في بناء الحياة وعمارة الأرض كل من موقعه دون الحاجة إلى أن يتزاحم الرجال والنساء على المواقع الواحد.

وقال ان المرأة والرجل متساويان في المبدأ والمنتهى (أي في المنطلق والغاية) ، فها هي التكليف سواء وقفي العبودية لله أنداد ، وفي المسؤولية شركاء ، أحزانهما واحدة ، وأفراحهما متحدة ، يحق لها ما يحق له من حقوق الإنسان بالكامل ، بل أن لها من الحقوق في هذا الجانب أكثر مما للرجل ، فقد أختصها هذا الدين القيّم بعدة إكرامات فقال رسول الله"الله الله في النساء".

وقال الكبيسي ان تزاحم النساء والرجال على الموقع الواحد نوع من الحمق الذي تاباه الفطرة ، وتنكره المصلحة ، وتنقصه الهداية ، ولولا ذلك لخلق الله المرأة والرجل جنساً واحداً في نوع الإنسان.

وزاد لا تنكر أن المرأة كانت مهضومة الحق نسبياً في فترات متعددة من أجزاء التاريخ ، حيث طغى العرف الذي يصادم هذا الجزء من هذه الآية ، فبقي الذي عليها وتعطل الذي لها حتى تردت أحوالها ، وتقلص عطاؤها وضاع دورها فترك وراءه فراغاً لا يستطيع أن يملأه الرجل. مضيفا إن عنف الأزواج مع الزوجات ، وتعنّت الأخوة مع الأخوات بلغ نسبة مرفوضة في هذا الدين الحنيف وإن كانت تلك النسبة محدودة ، وإن أشد ما يكون ذلك تجده في المدن النائية والأرياف المنعزلة والتجمعات السكانية البعيدة التي حرمت التعليم النافع ، والتطور المحمود ، والمفهم الحضاري المتجدد لنصوص الكتاب والسّنة ، مما يقتضي التطور في فهم الحقوق والواجبات: من حيث الكم والكيف.

وأكد الكبيسي من منطلق قرآني على ان الرجل والمرأة وريثا هذه الأرض لأعمارها واستمرارها وان الخطاب القرآني للناس موجه للمرأة والرجل على حد سواء ومن هذا المنطلق القرآني نتلقى قضايا المرأة في كتاب الله العزيز بفهم يواكب حاجة المرأة في كل زمان ومكان مشيرا الى ان وظيفة الرجولة ، ، ،

الذكورة ليست ميزة للذكر ، لأنها النصف الثاني للنوع في كل المخلوقات الحية ، حيوانية كانت أو نباتية أو إنسانية... فالذكورة والأنوثة في الميزان سواء

رئيسة القطاع النسائي

وأكدت رئيسة القطاع النسائي ـ المنتدى العالمي للوسطية سوسن المومني أن تعطيل دور المرأة ، وما أنتجه من تخلف مجتمعاتنا وتراجعها عن ركب الأمم المتقدمة ، سببه الخلطُ بين التقاليد من جهة ، وتعاليمً الإسلام من جهة أخرى: وقد بدأ هذا في مرحلةً تراجع الأمة وجمود حركة الفكر: حيث ساهم بهذا الخلطً فقهاءُ تلك الحقبةً عندما فسّروا نصوص القرآن والأحاديث الشريفة تفسيرا خاطئا ، متأثرين بأعراف سائدة أو معتمدين على مرويات ضعيفة بنوا عليها أحكاماً وخطاباً خاصاً بالمرأة: ممّا أسهم في تكريس صورة مشوَّهةْ أُلصًقَت بالإسلام ، ليصبحَ سبباً مزعومًا في النظرة الدونية للمرأة مشيرة ان ذلك

قد عمّق الفجوةَ بين ممارسات المسلمين وواقعهم وتعاليم الإسلام ، وهي حالةّ من الضروري الوقوفُ عندَها ومعالجتُها. ولا ننسَى أنّ تلك التفسيرات الخاطئة للنصوص استُغًلَّت بوصفًها شبهاتْ حول وضع المرأة ومكانتها في الاسلام ، واتُّخًذت ذريعة لمحاربة الإسلام ونَبْذًه عن توجيه الحياة العامة للأفراد: باعتباره سببا في ظلم المرأة وسببا في تخلفها وإقصائها.

واشارت الى ان دافعنا لعقد هذا المؤتمر هو تقديمَ النموذج الأمثل للتعاطي مع قضية المرأة في الإسلام ، فلقاؤنا هذا ليس ترفاً فكرياً إنما هو واجب الوقت.. أجل ، إنّه الوقت الذي حان لنضع أيديَنا على الوجع طلبًا للتّشافي بشجاعة ، إنه وقتُ تفعيلً الاجتهاد الذي يحفظ للإسلام جًدَّتَه وصلاحيته للعصور كلًّها....إنه نداء الواجب لعلماء الأمة ومفكًّريها لإنقاذ الأمة من خطَر التطرُّف الذي يتهدَّدُها إما إلى أقصى اليمين حيث الجمود والانغلاق والتنطع ، أو إلى أقصى اليسار حيث الانفلاتُ بلا قيود كردَّةً فعلْ قويةْ على التّيار الأول. يا علماءَ الأمة ومفكًّريها.. يا نبضَها الحي:

الاعلامية مارلين خليفه

والقت الزميلة الاعلامية مارلين خلف من لبنان كلمة قالت فيها بأن المرأة وعلى الرغم من تبوئها مناصب هامّة لا تزال تعاني من الظلم الإجتماعي والمعنوي بسبب تقاليد المجتمع الشرقي الذي يصعب عليه رؤيتها ندّا للرجل. مشيرة الى ان المرأة الشرقية مكبّلة بالتقاليد منذ يفاعها ، تقاليد على مستويات عدّة في الشكل والملبس والسلوك ، تقاليد إجتماعية ودينية منها ما يرفع من شأنها كأنثى ، ومنها ما يسيء اليها كإنسانة لها حقوقها.

هذه التقاليد السائدة تكبّل المرأة أولا وعقل الرجل الشرقي ثانيا ، الذي يضحي بأفكاره عبئا على المرأة وخصوصا تلك التي خاضت غمار العمل.

فالرجل الشرقي يطالب بزوجة تهتمّ بعائلته وتربّي أولاده تربية صالحة وتكون سندا له في الحياة ولا ترى من الدنيا سواه.

وعندما يظفر بإمرأة أحلامه يبدأ بالتأفف منها بعد الزواج ، فتصبح "مملّة" بنظره ، فيهرب من جوّ "العائلة الكريمة" التي طالما "حلم" بها ليظفر ما يحب ويهوى خارجها.

وذكرت بان المرأه تعيش حالة عزلة وانزواء وتعبئ فراغها إما بالعائلة أو بالإنحراف في بعض الأحيان وتكون حظوظها أفضل إذا كانت عاملة. تختار هذه المرأة عادة عيش شعور الأمومة الذي يغنيها عن الرجل ، قد ترى فيه طوق نجاة من واقعها ، إلا أنها أيضا لا تكون محمية بشكل كاف إن هي وقعت في مشاكل زوجية فلا القوانين تحميها ولا تعود مقبولة من المجتمع وتقاليده.

ولفت الى اصناف من النساء في هذا المجال مشيرة الى ان هناك المرأة التي تتحدّى المجتمع وتقاليده وتختار أن تعيش حريتها حتى النهاية دون أن تأبه برأي الآخرين ، فتكون حققت سعادة نسبية الى أن تقرر الزواج ، عندها غالبا ما تصطدم بالأفكار المسبقة لدى الرجل الذي قد يكون أحد مشجعيها على عيش حريتها فإذا به فجأة يعود شرقيا يريد المراة المثالية بنظره ، ويعزف عن امرأة "لا تريح البال".

الصنف الآخر من النساء يختار احترام التقاليد بحذافيرها ، فتعشن صامتات متكلات على العمل فحسب الى أن يأتي "رجل الأحلام" ويتحقق "حلم" المجتمع ولو لم تتحقق أحلام تلك النساء.

الصنف الثالث من النساء هنّ اللواتي يحاولن المواءمة بين العصرنة والتقاليد ، فتحققن ذواتهنّ في العمل واستقلاليتهنّ ويعشن تجارب الحياة مع احترام مقبول للتقاليد ، أي أنهنّ يخترن "الوسطية" الإجتماعية والعاطفية ، إلا أنّ تلك النساء وإن عشن قناعاتهنّ فإنهن في غالب الأحيان يصبحن مرذولات من المجتمع التقليدي الذي لا يعتبرهن تقليديات بالمستوى المطلوب ، ومن المجتمع العصري بامتياز الذي لا يراهنّ معاصرات كفاية فيلفظهنّ.

جلسات العمل

وناقش المشاركون في جلسة العمل الاولى الاسس الفلسفية لحقوق المرأة في الشريعة الاسلامية حيث قدمت ثلاثة اوراق عمل الاولى التكامل بين الجنسين بين المنظومة الاسلامية والمنطومة الغربية قدمها الدكتور سعد الدين العثماني اشار فيها الى موضوع المساواة بين الجنسين أو التكامل بينهما مفهومان يحتاجان إلى تدقيق وتعميق ، مع التوقف عند الأسس الشرعية وثوابت النظرة الشاملة والمتكاملة للإسلام في الموضوع. وهو أمر لا يمكن فصله عن الصراع والتجاذب الحضاري الحالي بين النموذجين الحضاريين الإسلامي والغربي ، فاختلاف المرجعية يؤدي تلقائياً إلى اختلاف التشخيص والتقييم على أكثر من مستوى ، وبالتالي إلى اختلاف الحلول المقترحة.

وتناولت الورقة الثانية فلسفة الحقوق والواجبات وعرضها من المغرب الدكتور

محمد يتيم بينما عرض الورقة الثالثة من مصر الدكتور صلاح الدين الجعفراوي وتناولت نظرة الاسلام الى المرأة وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المرأة

وفي الجلسة الثانية تم مناقشة محور المرأة في المواثيق الدولية والتشريعات المحلية والشريعة الاسلامية وعرضت ورقتي عمل الاولى حول المرأة في المواثيق الدولية وتحث من العراق د. مثنى الكردستاني حول المؤتمرات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمراه - رؤية اسلامية

. من الاردن تحدثت الدكتوره نوال شرار حول المراه في المواثيق الدولية ، والورقة الثانية تناولت المراه في التشريعات المحلية والشريعة الاسلامية وقدمها من الاردن الدكتور محمود السرطاوي .

ويواصل المؤتمر اعماله اليوم الاحد بمناقشة مشكلات وقضايا تواجه المراه ، والمراه المسلمة والدور المنشود ، وستعرض عدة اوراق عمل تتناول هذين المحورين تركز على المرأة والتقاليد وصورة المرأة في الاعلام والعنف ضد المرأة والاسرة المسلمة وتحديات العولمة .

Date : 26-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش