الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطيبي: المكرمات الملكية لعرب 48 نهج هاشمي موصول والاردن رئتنا التي نتنفس منها

تم نشره في الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
الطيبي: المكرمات الملكية لعرب 48 نهج هاشمي موصول والاردن رئتنا التي نتنفس منها

 

عمان ـ الدستور ـ كمال زكارنة

اشاد رئيس الحركة العربية للتغييرعضوالكنيست الاسرائيلي د. احمد الطبيي بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة لعرب الـ 48 وقال ان المكرمات الملكية التي تقدم للطلبة العرب والحجاج والمعتمرين من مناطق ال48 خطوة رائدة ، وقال ان الاردن يعتبر الرئة التي نتنفس منها.

واعرب الطيبي في حديث خاص ل"الدستور"اثناء وجوده في عمان عن امله في زيادة عدد المنح الاردنية والمكرمات لطلبة الـ 48 في الجامعات الاردنية وخاصة الماجستير والدكتوراة وقال انه طلب من المسؤولين المعنيين بهذه الزيادة ، مبينا ان هناك مؤشرات ايجابية للاستجابة لهذا الطلب. وقال ان الجامعات الاردنية اصبحت خيارا اوليا بالنسبة لطلبتنا وان سمعة هذه الجامعات باعتراف الجميع ممتازة لانها رائدة اكاديميا وذات مستوى تعليمي عال ونحن فخورون بذلك ومن حق الاردن ان يفخر بجامعاته.

الممارسات الاسرائيلية العنصرية

وتحدث الطيبي عن الممارسات العنصرية الاسرائيلية ضد عرب الـ 48 والنوايا والمخططات التي تحاك ضدهم وقال ان هناك حزب اسرائيلي يدعى اسرائيل بيتنا يجاهر في رغبته بطردنا من البلاد تحت غطاء التبادل السكاني اوتغييرمسارالحدود اوالغاء الجنسية وغيرها بينما هناك احزاب وقيادات اسرائيلية اخرى تتمنى وتحلم بذلك دون ان تجاهر بنواياها.

وقال لو ان الجمهور الاسرائيلي سئل اليوم حول ترحيل العرب من اسرائيل لكانت الغالبية مع هذا التوجه لان الاجواء قاتمة ومعبقة بالعنصرية التي اصبحت تيارا مركزيا في اسرائيل حيث انتقل "زعران" العنصرية من الشارع الى الحكومة والكنيست ، لكن اكاد اجزم بأن نكبة 48 لن تتكرر ليس لان العدو لا يريد وانما لان المعطيات تغيرت فنحن اليوم اكثر صلابة واكثر تمسكا بارضنا ولن نهرب ولن نوافق على ان نطرد اونبعد من بلادنا ، كما ان العالم اصبح قرية صغيرة لا يعيش على اشاعات الطرد والمجازر كما كان يحصل سابقا في فلسطين ، اضافة الى معطيات دولية اخرى.

واشار الى ان الجانب الاسرائيلي يدرك صعوبة اواستحالة تحقيق مثل هذه الفكرة ، اما فيما يتعلق بتغييرالاسماء العربية الى عبرية وقانون النكبة ومنع ذكراسم النكبة في المناهج العربية فان القضية ليست قضية منهاج تدريسي للصفوف الابتدائية وغيرها بل انها معركة على الوعي والتاريخ والرواية والسرد يراد بها الغاء الرواية الفلسطينية وترسيخ الرواية الصهيونية وحدها.

وقال الطيبي انه على يقين بأن هذا الانقضاض العنصري جاء بسبب خوف العنصريين فهم خائفون من ارتفاع صورة وصدقية روايتنا في العقدين الاخيرين وانهم ليسوا واثقين بروايتهم التي بدأت تتصدع ، ويخطىء وزيرالمواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس الذي يعتقد بأن لافتة يمكن ان تغير رواية ، فالناصرة موجودة وقائمة قبل اسرائيل والقدس موجودة قبل كاتس وبعده.

وقال ان منع تدريس النكبة في المناهج العربية في اسرائيل لا يلغي النكبة ولا اثارها ولا التصاق الناس بذكرياتهم ولذك اسميت هؤلاء بأنهم منكري النكبة الذين لا يعترفون بالام الاخر الفلسطيني ولا بالكارثة والنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 48 في الوقت الذي لا يزالون جاثمين على الارض الفلسطينية ويقتلون ويعتقلون ويحاصرون ويمنعون ويمارسون كل صنوف القهر والعذاب ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

مشروع وزير الاسكان

وقال الطيبي ان مشروع وزير الاسكان الاسرائيلي يهدف الى بناء بلدة يهودية متدينة في وادي عارة خالية من العرب على اراضي اصلها عربية وان ذات الوزير صرح بأنه يريد ان يبنيها لان العرب ينتشرون بسرعة ويهددون بوجودهم الغالبية اليهودية مبينا لوان وزيرا فرنسيا تفوه بهذه التصريحات ضد اليهود في فرنسا لما بقي في منصبه ساعة واحدة.

وقال ان المشكلة بيننا وبين الدولة الارض وقضايا التخطيط والبناء ولا تزال اسرائيل تصادر من العرب اراضيهم لحساب اليهود باعتبار ان ذلك يخدم الشأن العام.

واضاف الطيبي انا اول من طالب في بداية التسعينات باقامة مدينة اوبلدات عربية جديدة اذ لا يعقل انه منذ بداية قيام اسرائيل حتى اليوم لم يتم بناء بلدة عربية اومدينة واحدة في الجليل والمثلث بينما اقيمت عشرات المدن والمستوطنات اليهودية ، انهم يهدفون الى خنقنا ومنعنا حتى من ايجاد حل عمراني للتكاثر الطبيعي بينما يهللون امام الادارة الامريكية للتكاثر الطبيعي في المستوطنات ، مبينا انه ارسل تقريرا مفصلا للادارة الامريكية يتضمن الاحتياجات السكانية العربية والبنى التحيتة في مناطق ال48 وسياسات التمييز ضد العرب ، وقال يجب ان يدرك العالم ان اسرائيل تميز ضد %20 من سكانها هم الاقلية العربية الفلسطينية.

السياسة الامريكية

وقال ان هناك تغيرا في السياسة الامريكية لكن لا استطيع الجزم الى اين سيؤدي هذا التغير وهل يكون له نتائج ملموسة على الارض ، هناك اصرار امريكي على وقف الاستيطان يقابله رفض اسرائيلي ومناورات يقودها يهود باراك ونتنياهوللتلاعب والمراوغة لتجاوز المطلب الامريكي عبر ايجاد حل وسط ، محذرا من ان اي حل وسط يمكن ان تقبله الادارة الامريكية يعتبر انتصارا لنتنياهووكسرا للكلمة والارادة الامريكية التي تطالب بتجميد الاستيطان ، علما أن مطلبنا هوتجميد الاستيطان على طريق تفكيكه لان السمتوطنات كلها غير شرعية ولا يمكن التمييز بين ما يسمى البؤرالاستيطانية والمستوطنات.

واشار لوجود مخطط منهجي اسرائيلي لتهويد القدس.

وقال ان الاسرائيليين يعملون والعرب صامتون والاستيطان يستشري وبيانات الشجب والاستنكار جاهزة ومستمرة .. وقال ان العرب قادرون على ان يفعلوا ويقدموا اكثر لتعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على القدس لكن الامة العربية مقصرة في وقوفها والتزامها مع القدس ، متسائلا ما الذي يمنع العرب من من دعم المقدسيين بمئات الملايين من الدولارات للحفاظ على الارض والمنزل فهذا هوالحد الادنى الذي يجب على العالم العربي ان يقوم به ، مبينا ان الجمعيات الصهيونية تأتي الى القدس وجيوبها منتفخة بالدولارات من امثال موسكوفيتش وغيره بينما التصدي له بائس وهزيل ، في الوقت الذي تحاول فيه الجماهير العربية في مناطق الـ48 عبر زيارات منتظمة للمسجد الاقصى المبارك والاحتجاجات والتظاهرات والمواقف السياسية ان نبقي القدس عنوانا واساسا للنضال الوطني.

التاريخ : 28-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش