الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة رئيسا لـ «النواب» للمرة الثالثة

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان-الدستور- مصطفى الريالات
فاز المهندس عاطف الطراونة برئاسة مجلس النواب للمرة الثالثة على التوالي بحصوله على 100 صوت من اصل 149 صوتا، هم اجمالي عدد اعضاء المجلس بعد وفاة النائب اعطيوي المجالي.
وترشح في مواجهة الطراونة كل من الدكتور عساف الشوبكي وحصل على 19 صوتا، وفواز الزعبي وحصل على 10 اصوات، وهند الفايز وحصلت على 8 اصوات، فيما وجدت 12 ورقة بيضاء.
الطراونة وبعد اعلان فوزه القى كلمة رفع فيها الشكر والثناء لجلالة الملك على تفضله بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة السابع عشر، مؤكدا الالتزام بمضامين خطبة العرش ومواقف المملكة الثابتة، والانحياز لبرنامج جلالة الملك الاصلاحي ومواقفه الحكيمة من القضايا العربية والاقليمية.
وجدد العهد امام النواب بان يظل عند حسن الظن، جنديا في هذه السلطة بخدمة الوطن والملك بامانة، معربا عن شكره لكل من منح الثقة، وسعيه لكسب ثقة من كان له راي آخر.
وتمنى الطراونة طي صفحة انتخابات رئاسة المجلس والمضي الى الامام لمواصلة المهام التشريعية والرقابية برؤية واضحة هدفها تقديم الخدمة الوطنية من دون تقصير.
واوضح ان اولوية الدورة العادية الحالية مناقشة قانوني الانتخاب والموازنة العامة، مشددا على ضرورة مواصلة البحث عن معالجات تشريعية ضرورية لتقويم الاداء وخدمة رؤية جلالة الملك في الاصلاح الشامل.
واستعرض انجازات مجلس النواب السابع عشر عبر دوراته الماضية، من خلال انجاز 139 قانونا، متطلعا لتحقيق المزيد في هذه الدورة باقرار قانون الانتخاب الذي يمثل عمود الارتكاز للحياة السياسية، لانه دالة التوافق الوطني على ملامح الاصلاح الذي ننشد.
واضاف اننا سنحاول عند مناقشة واقرار قانون الموازنة ربطه بخطة اصلاح اقتصادي تعظم المنفعة وتعزز اداء المالية العامة بكفاءة، داعيا الى الالتفات الى خطط الاصلاح الاقتصادي والتركيز على عناوين المرحلة المقبلة في دعم ارقام النمو والتنمية من خلال تحفيز اوجة النشاطات الاقتصادية وخدمة جذب الاستثمار وتعزيز هوية اقتصادية لصالح خفض ارقام الفقر والبطالة.
وعرض لاقتراح بتشكيل لجنة تشريعية فنية تعيد فتح القوانين الاقتصادية كافة ودراستها على اساس تحديث اداء الاقتصاد وفك التعارض فيما بينها واعادة الصلة بينها وبين الافكار الاصلاحية التي نطمح اليها.
وجدد مواصلة المجلس للدبلوماسية البرلمانية بما يخدم المواقف الرسمية الثابتة وخدمة مواقف جلالة الملك الداعم للقضية الفلسطينية والداعي الى رفع الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة والتعويض وانهاء الاعتداءات المتطرفة على المقدسات.
واكد دعم جهود جلالة الملك والاجهزة الامنية والقوات المسلحة في الحرب على الارهاب والتصدي للفكر الظلامي الذي يهددنا جميعا، موضحا اهمية الوقوف صفا واحدا امام الثوابت الوطنية في ظل الظروف الاقليمية التي لا تحتمل المزاودات، والعمل على تقوية الجبهات في مواجهة كل صعب وخطر.
من جانبه، هنأ رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ، رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بفوزه في انتخابات رئاسة المجلس.
 وقال ان الحكومة حريصة على تنفيذ التوجيهات الملكية بالتعاون مع مجلس النواب في خدمة الشعب والوطن.
واضاف: «اننا نمد الايادي للتعاون مع النواب بالاستماع للنصح والتوصية ولكل ما يصدر عن المجلس من ممارسات ديموقراطية»، لافتا الى ان مجلس النواب الحالي هو من خيرة المجالس، وسيسجل التاريخ له انجازات عديدة من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية».
 وفاز النائب مصطفى العماوي في انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب بحصوله على 71 صوتا في الجولة الثانية على منافسه النائب خميس عطية الذي حصل على 70 صوتا، وبلغ اجمالي عدد المصوتين 147  نائبا فيما وجدت  6  اوراق بيضاء.
وفي الجولة الاولى من انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب ترشح ثلاثة نواب هم خميس عطية ومصطفى العماوي وعدنان السواعير.
وحصل عطية على 52 صوتا ومصطفى العماوي 49 صوتا من اجمالي 148 نائبا حضروا جلسة التصويت، فيما حصل النائب عدنان السواعير على 36 صوتا فيما وجدت 11 ورقة اقتراع بيضاء.
وفي انتخابات النائب الثاني وافق المجلس على اختيار النائب خميس عطية لموقع النائب الثاني بالتزكية.
وجاء قرار المجلس بناء على اقتراح من النائب سليمان الزبن.
وكان سبعة نواب اعلنوا ترشحهم للموقع وهم (احمد هميسات، امجد المسلماني، محمد الراديدة، مازن الضلاعين، سليمان الزبن، نايف الليمون، سعد البلوي) قبل اقتراح النائب الزبن وموافقة المجلس عليه وانسحاب النواب المرشحين من خوض الانتخابات.
وفي انتخابات موقع المساعدين فاز النائبان احمد هميسات وفاتن خليفات.
وكان المجلس عقد جلسته الاولى في الدورة برئاسة النائب عبد الكريم الدغمي (الاقدم في النيابة) وساعده اصغر النواب سنا ( محمد الرياطي ، حمزة اخو ارشيدة )، حيث تم تشكيل لجنة للاقتراع برئاسة النائب الدكتور مصطفى الشنيكات وعضوية النائبين زيد الشوابكة ومعتز ابو رمان.
ورفع الدغمي الى مقام جلالة الملك الشكر والثناء على تفضله بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة السابع عشر، مؤكدا ان الخطاب السامي هو الهادي لكافة السلطات بما يخدم الوطن والمواطن.
وقال اننا نعيش ظروفا استثنائية تستدعي من الجميع رص الصفوف وتعظيم الوحدة ونبذ الفرقة لمواجهة قوى التطرف والارهاب، والتصدي لارهاب الدولة الاسرائيلية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني، لافتا الى اهمية ان تشير البوصلة الى فلسطين وعروس العروبة القدس.
ونعى الدغمي النائب المرحوم عطيوي المجالي، ودعا الى الوقوف دقيقة وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة.
وكان أمين عام مجلس النواب حمد الغرير تلا نص الإرادات الملكية السامية المتعلقة بفض الدورة الاستثنائية، وإرجاء اجتماع مجلس الأمة، والدعوة إلى اجتماع مجلس الأمة بدورته العادية في الخامس عشر من تشرين الثاني.
واستهل النواب جلستهم بتلاوة اي من القرآن الحكيم استناداً لأحكام النظام الداخلي للمجلس تلاها الشيخ معروف الشريف.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش