الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طقوس تلمودية في باحات الأقصى تحت حماية الاحتلال

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة - اقتحم مستوطنون متطرفون أمس باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة بحماية معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية بمدينة القدس في بيان لها ان مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحمت باحات المسجد الاقصى المبارك وسط حماية مشددة من قوات وشرطة الاحتلال، حيث ادوا طقوسا تلمودية استفزازية، مشيرة الى ان حالة من التوتر والغضب سادت باحات المسجد بسبب الاقتحامات المتكررة للجماعات اليهودية. وادى تصاعد الاقتحامات لساحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين اليهود لاندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة الاراضي الفلسطينية، اشتدت حدتها مطلع تشرين الأول الماضي.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت اكثر من عشرين فلسطينيا ًفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان لها أن قوات الاحتلال دهمت بلدات بني نعيم وبيت عوا وصوريف وبيت كاحل ومخيم الفوار وسعير في المدينة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
ونفذت مجموعات من المستوطنين المتطرفين اعتداءات واسعة في ساعة متأخرة من مساء السبت وفجر أمس على مدخل مدينة نابلس قرب الحاجز العسكري الذي تنصبه قوات الاحتلال الاسرائيلي والمعروف بحاجز حوارة. واوضحت بلدية حوارة في بيان لها ان مجموعات من المستوطنين المتطرفين قاموا بالاعتداء على المواطنين ومركباتهم واغلاق الشارع المؤدي لمدخل مدينة نابلس بالقرب من الحاجز كما قاموا بإلقاء الحجارة باتجاه السيارات الفلسطينية والبيوت في بلدة حوارة جنوب نابلس ما ادى الى تضرر عدد من المركبات والمنازل. كما قام المستوطنون برشق عدد من السيارات الفلسطينية بالمدينة امام سمع ومشاهدة جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكنا لوقف اعتداءات المستوطنين بحق السيارات والمواطنين الفلسطينيين.

واعتقلت قوات الاحتلال مريضا فلسطينيا في أثناء مغادرته قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون شمال القطاع. وقالت مصادر فلسطينية ان سلطات الاحتلال اعتقلت المريض وهو في الثلاثينيات من العمر على معبر بيت حانون في اثناء توجهه لتلقي العلاج، فيما ارجعت شقيقته التي كانت ترافقه بعد احتجازها لبضع ساعات. وقالت صحيفة يديعوت احرنوت في عددها الصادر أمس إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته لوزارة الخارجية الاسرائيلية بتقديم شكوى ضد الهلال الأحمر الفلسطيني للجنة الدولية للصليب الأحمر بجنيف. وأشارت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن نتنياهو دعا لفرض عقوبات على الهلال الأحمر الفلسطيني، مؤكدةً أنه طلب من وزارة الخارجية التقدم بطلب توضيحيات من الصليب الأحمر الدولي حول ترك الهلال الأحمر الفلسطيني للمستوطنين الاسرائيليين الذين تعرضوا لعملية إطلاق نار في الخليل وعدم تقديمه العلاج لهم. وزعمت مصادر إسرائيلية أن الهلال الأحمر الفلسطيني مر من مكان العملية لكنه لم يقدم المساعدة للمصابين الاسرائيليين. من جهة أخرى نفت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني نفيا قاطعا الادعاءات الاسرائيلية، بأن طواقم الهلال الاحمر لم تقم بواجبها الانساني اتجاه مجموعة من المصابين الإسرائيليين بالقرب من بلدة السموع في محافظة الخليل. واوضحت في بيان لها بأن حقيقة ما حصل هو التالي: لقد وصل طاقم الهلال الأحمر إلى المكان وبدأ بتقديم الاسعاف الأولي للمصابين، وبعد دقائق وصلت مركبة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي، وأخرى لنجمة داود وتوجهوا نحو المصابين مشهرين أسلحتهم، وعندها غادر طاقم الهلال الأحمر المكان لأنه أصبح غير آمنا، ولأنه أيضا بوجود الاسعاف الاسرائيلي تم تأمين الرعاية الطبية للمصابين. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال عزام النمر وهو مسؤول في الهلال الاحمر الفلسطيني، ان جنودا منعوا سيارة الاسعاف من الاقتراب من مكان الهجوم. وقال النمر ان «اعضاء الفريق الذين كانوا في سيارة الاسعاف وصلوا الى المكان ومنعوا من المرور من قبل الجنود الذين هددوهم وامروهم بمغادرة المكان». واضاف ان «مهمتنا هي تقديم الاغاثة الى كل من يحتاجها بغض النظر عن الدين. لقد عالجنا عددا كبيرا من اليهود في مناسبات عدة»، موضحا ان الجيش الاسرائيلي «يمنعنا في كثير من الاحيان من الوصول الى اماكن الهجمات».
وأعلن الشين بيت أمس توقيف فلسطينيين يشتبه بتورطهم في قتل حاخام وابنه بالرصاص الجمعة في جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وجاء في بيان مشترك لاجهزة الامن الداخلي والجيش ان «مشتبها بتورطه في مقتل الحاخام يعكوف ليتمان وابنه نتانييل، اوقف مع مشتبه بهم اخرين»، موضحا انه تم العثور على السلاح والسيارة المستخدمين في الهجوم. ونفذ الهجوم الذي اوقع جريحين جنوب مدينة الخليل بالقرب من مستوطنة عتنئيل في الضفة الغربية. واضاف البيان دون توضيح هويته او انتمائه الى تنظيم معين ان «المشتبه به الرئيسي اعترف بتورطه في الهجوم خلال التحقيقات الاولية». وتحولت الخليل، اكبر مدينة في الضفة الغربية، الى خط المواجهة الجديد في اعمال العنف التي بدأت في الاول من تشرين الاول. ويعيش فيها اكثر من 500 مستوطن بحماية ابراج المراقبة وحواجز الجيش، ووسط مئتي الف فلسطيني.
واستشهد ناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فجر أمس في انفجار غامض في شمال غرب مدينة غزة، وفق ما اعلنت مصادر طبية وامنية. وقال المصدر الطبي انه «وصلت الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة فجرا جثة الشهيد امير حمد الزهارنة البالغ 25 عاما من العمر اثر اصابته بشظايا قذيفة في انفجار يبدو غامضا». واشار الى ان «ثلاثة اخرين اصيبوا بشظايا» في نفس الانفجار ونقلوا ايضا الى المستشفى. واكد مصدر امني محلي ان الانفجار نتج عن «انفجار عرضي بقذيفة من نوع ار بي جي حسب المعلومات الاولية» في نقطة عسكرية تابعة للقسام في منطقة السودانية، القريبة من الحدود الشمالية الغربية لاسرائيل. واكد شهود عيان ان الزهارنة من عناصر القسام وهو من سكان منطقة الشيخ رضوان في شمال غزة. يشار الى ان العديد من الحوادث المماثلة كانت وقعت في مواقع تتبع للفصائل الفلسطينية في القطاع او قرب الحدود بين اسرائيل والقطاع.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش