الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المستقلة للانتخاب» أغلقت آخر ملفات انتخابات 2016 .. « ماذا بعد ؟»

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:45 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي
بالأمس، أغلق آخر ملف انتخابي للمجلس النيابي الثامن عشر، بانتهاء فترة الطعون على نتائج الانتخابات والطعن بعضوية الفائزين بها.
وبين يوم أمس وموعد اجراء الانتخابات النيابية المقبلة تبرز أسئلة كثيرة حول الهيئة المستقلة للانتخاب، لعل أبرزها «الهيئة المستقلة ماذا بعد ؟ « فهناك من يتساءل باحثا عن اجابة ما دامت الهيئة أنشئت لغايات انتخابية، ماذا سيكون دورها بدءا من صباح اليوم حيث انتهت آخر مهامها الانتخابية في انتهاء فترة الطعون !
وانطلاقا من مبدأ «الهيئة المستقلة للانتخاب» ماذا بعد وإلى أين، نمر بالكثير من التفاصيل الهامة التي على الجميع معرفتها والوقوف عليها بحرفيتها، كونها في مجملها هامة ولا يقل أحدها عن الآخر بالأهمية، ذلك أن مهام كثيرة بل وضخمة تنتظر الهيئة في مجالات متعددة، فمهمة اجراء الانتخابات النيابية واحدة من المهام الموكلة للهيئة تحديدا بعد التعديلات الدستورية التي جعلتها الجهة المسوؤلة عن إجراء كافة الانتخابات البلدية واللامركزية، بالتالي هناك ملفات هامة حتما ستملأ أجندة عمل الهيئة.
وبحسب الهيئة فإن الانتخابات النيابية 2016 وفق خطة عملها لم تنته بشكل نهائي، وفق ما يراه البعض تحديدا في الترتيب القانوني، كونها ستعمل على إعداد تقرير حول الانتخابات ترفعه لمقام جلالة الملك، كما ستعد تقريرا آخر ليكون تغذية راجعة للاستفادة من تجربة الانتخابات على المدى البعيد.
رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة أعلن ان الهيئة ستقوم بإعداد الدراسة ورفعها لجلالة الملك عبدالله الثاني، والاستفادة منها في الانتخابات النيابية القادمة وكذلك انتخابات اللامركزية والبلديات التي نحن على مشارفها.
كما أعلن أن الهيئة بصدد إعداد دراسة شاملة وكاملة للعملية الانتخابية لغايات الاستفادة منها بوضع اليد على مواطن الضعف لتحسينها ومواطن القوة لتجويدها.
فيما أكد أمين عام الهيئة الدكتور علي الدرابكة أن الهيئة، وفي ضوء انتهائها من إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر ولغايات الاستفادة من هذه التجربة وتعزيز ايجابياتها ومعالجة نقاط الضعف والتحديات أثناء مراحل العملية الانتخابية التي واجهتها إنتهجت منهجا تقييميا في تقييم مجمل العملية بكافة محاورها ومع الشركاء كافة.
وستعمل الهيئة وفق الدرابكه على عقد اجتماعات مع المراقبين والإعلاميين والقطاعات النسائية للوقوف على نقاط القوة والضعف التي رافقت العملية الانتخابية، فضلا عن بحث آلية الانتخاب مع رؤساء اللجان الانتخابية وتحديدا فيما يخص الإطار التنظيمي للإدارة الانتخابية ميدانيا، وتعيين الكوادر البشرية، ومستوى التنسيق والتعاون والدعم مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وجاهزية المرافق الخاصة بالعملية الانتخابية، وكفاية المواد اللوجستية، والربط الإلكتروني، والتدريب، ومرحلة الترشح، والرقابة على الدعاية الانتخابية، والاقتراع والفرز وتجميع النتائج، وتوفير المعلومات وسرعة الاستجابة من الهيئة، وآليات رفع التقارير والتواصل مع الهيئة.
مجمل هذه الإجراءات عملت الهيئة على دراستها بعد الإنتهاء من الانتخابات، لإعداد تقرير شامل بشأنها، وصولا لخارطة طريق لأي انتخابات تتم بعد ذلك يبنى على الايجابية ويتم تجاوز وعلاج السلبي، بشكل يقود لحالة مثالية للانتخابات أيا كان نوعها.
وبطبيعة الحال فإنه ينتظر الهيئة مهمة هامة وبدأت بالفعل الاستعداد لها بأدوات هامة وعملية، وهي اجراء انتخابات اللامركزية والبلدية، وهي الخطوة التي تنتظر الهيئة في غدها القريب والذي بدأت الاستعداد لها والبناء على ايجابيات الانتخابات النيابية والاستفادة منها.
ليفرض بذلك جواب واضح على تساؤلات خطة عمل الهيئة المقبلة، بأن القادم أجندة مزدحمة بالكثير من الملفات والمهام سواء كانت على الصعيد الداخلي لتنظيم بيتها الداخلي، أو مهام على مستوى الوطن تتركز أهمها على استعدادات اجراء الانتخابات اللامركزية والبلدية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش