الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية : خطاب الملك زرع الطمأنينة في نفوس الأردنيين وعزز ثقتهم بمستقبل وطنهم

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2013. 03:00 مـساءً
الفعاليات الوطنية : خطاب الملك زرع الطمأنينة في نفوس الأردنيين وعزز ثقتهم بمستقبل وطنهم

 

عمان - الدستور - حمدان الحاج، نيفين عبدالهادي، أمان السائح، غادة أبويوسف

نسيم عنيزات، إيهاب مجاهد، محمود كريشان، دينا سليمان، باسل زغيلات وأنس صويلح



جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية شاملا متكاملا أحاط بكل تفاصيل الحياة اليومية للمواطن وللقضايا الرئيسية التي تواجهه في حياته، فمن جامعة مؤتة التاريخ والفتح الاسلامي كان الخطاب مستلهما التاريخ النابض بالانتصارات الاسلامية.

ولم يترك جلالته مجالا للتأويل او التشكيك في القضايا التي تحتاج الى حسم وخاصة المسألة السورية وتأثيراتها وتداعياتها على المملكة، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة وأبناء الاردن للذود عن هذا الحمى العربي الكريم ومبينا أنه لن يتوانى في الدفاع عن هذا الثرى الطهور في أي لحظة وبأي وسيلة كانت.

وفي الشأن المحلي كان جلالته واضحا وضوح الشمس عندما قال ان العشائر الاردنية لم تكن يوما الا درعا واقيا عن الاردن ونسيجه الاجتماعي وانه هو جلالته ابن عشيرة وان الاردن والاردنيين هم عشيرته الكبيرة.

وأشار جلالته إلى العنف المجتمعي والجامعي الذي هو حالة طارئة وجديدة على المجتمع الاردني وهو منه براء.

ولدى حديثه عن الالتزام الأردني الثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني أشار جلالته الى طروحات الوطن البديل والتجنيس والكونفدرالية حيث قال إنه يأمل أن تكون هذه المرة الأخيرة التي يتحدث فيها عن هذه المسألة لأنها «أوهام».

عدنان بدران

رئيس الوزراء الاسبق د.عدنان بدران اكد من جانبه ان خطاب جلالة الملك لخّص قضايا المرحلة واجاب على الكثير من التساؤلات التي تشغل ذهن الجميع خلال المرحلة الحالية.

وبين د.بدران ان خطاب جلالته ركز على محورين اساسيين الاول ما يتعلق بالشأن الداخلي الاردني، والثاني الشأن الخارجي، وفيما يتعلق بالجانب المتعلق داخليا ركز جلالته على اهمية بناء القيم والحوار والتسامح والغاء المناكفات السياسية التي تتعمدها بعض المؤسسات التي تشكك في عملية الاصلاح السياسي، ليأتي جلالة الملك ويؤكد ان الاصلاح سيستمر ومسيرتنا الديمقراطية دائمة وخارطة الاصلاح واضحة للوصول الى حكومات برلمانية قائمة على برامج واضحة يقابلها احترام للمعارضة، ذلك ان الوصول الى هذه المرحلة السياسية الهامة من حكومة برلمانية وفق جلالته وحكومة الظل هو جزء مهم من العملية الديمقراطية.

ولفت د.بدران الى ان جلالة الملك طمأن الجميع بأن ما نشهده الان تحت قبة البرلمان يجب ان لا ننظر له بأن هناك نكسة في مسيرتنا الديمقراطية وإنما اننا في الطريق الصحيح لبناء الديمقراطية.

واشار د.بدران الى ان جلالة الملك وفي سياق حديثه عن الشأن الداخلي تحدث عن ظاهرة العنف الذي يرفضه الجميع، مع التأكيد على اهمية العشيرة في ترسيخ التسامح ومنهجية الحوار وعدم السماح للعنف، وإلصاقه بها، ذلك أن حالات العنف فردية معزولة لا يمكن ان يكون سببها العشيرة التي كانت إحدى دعائم بناء الدولة الاردنية، مع التركيز على اهمية تحقيق العدالة وترسيخ الحاكمية والاهم احترام القانون وسيادته وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

وعن الجانب المتعلق بالشأن الخارجي قال بدران ان جلالة الملك ركز على سوريا وأكد ان الاردن ليس طرفا في الصراع الداخلي السوري وبالمقابل هو قادر على ان يدافع عن ارضه ومواطنيه، متناولا جلالته الحديث عن المساعدات الخارجية التي يتلقاها الاردن بهذا الخصوص ذلك ان حجم العبء اكبر من امكانياتنا، فيما شدد جلالته انه في حال وجدنا ان الاشقاء والاصدقاء تخلوا عنا فإننا قادرون على مواجهة التحديات. وجلالته بذلك يعطي رسالة واضحة ان الاردن يتحمل عبء ما يجري داخل سوريا بشكل كبير.

وقال بدران ان جلالة الملك تناول أيضا القضية الفلسطينية وركز أن الاردن داعم أساسي لها، وهي محور القضايا في الشرق الاوسط ويجب ان لا ننساها في خضم ما يجري من احداث أيا كانت في المنطقة، مشيرا جلالته الى موضوع الكونفدرالية بضرورة عدم التطرق لها لأن هذا حديث سابق لاوانه، ويجب ان يأتي بعد تحرير الارض وتأسيس الدولة الفلسطينة، وفي حال حدثت ستكون بارادة الشعبين الفلسطيني والاردني، وبكل الاحوال هذا الامر سابق لاوانه، ليوجه جلالته ايضا بذلك رسالة قوية بألا نشغل انفسنا بامور غير صحيحة.

توفيق كريشان

واعتبر نائب رئيس الوزراء الاسبق توفيق كريشان أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني وضع من خلال العناوين العريضة التي تناولها جلالته النقاط على الحروف في القضايا الوطنية التي تمس الشأن الداخلي، مشيرا الى أن جلالة الملك قطع الطريق على محاولات بعض الجهات التي أرادت زج العشائرية في قضايا من شأنها احداث الفتنة داخل البلاد.

واشار كريشان الى ضرورة التركيز على المضامين التي وردت في الخطاب الملكي لأهميتها في رسم صورة المستقبل الاردني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، مؤكدا أن الوحدة الوطنية ستبقى ركيزة المجتمع الاردني.

وقال كريشان ان جلالة الملك حدد في خطابه معالم الطريق امام الشعب واعاد التأكيد على الثوابت الوطنية في الشؤون المحلية والخارجية، معتبرا ان حديث جلالته عن العلاقات الفلسطينية الاردنية وضع حدا لحديث المجالس والشائعات.

مجحم الخريشا

من جهته، قال وزير الزراعة الاسبق مجحم الخريشا ان خطاب جلالة الملك جاء ليضع النقاط على الحروف في عدة قضايا تخص الشأن الداخلي وخاصة ان هناك مقولات تتداول بين الحين والاخر حول الوطن البديل والكونفدرالية حيث كان موقف جلالته حازما وواضحا وجازما، ولا مكان لهذه الاقاويل بعد هذه التوضيحات.

وأضاف الخريشا: أما بشأن الاصلاح فقد أعاد جلالته تلخيص خارطة الطريق، وهي واضحة ومحددة، ورغم الخلافات حول التفاصيل بما يتعلق بقانون الانتخاب وآلية المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة البرلمانية فان الهدف واضح ومحدد حول ضرورة وجود برامج حزبية تحكم من خلال مجلس النواب وان علينا ان نرتب امورنا لهذه الغاية. وأما بالشأن الإقليمي فإن جلالة الملك أعطى توضيحات حازمة تنهي الاقاويل حول التدخل الاردني في الازمة السورية مؤكدا أن الاردن يدعم الحل السياسي في سوريا بالشراكة مع جميع الاطراف الدولية.

ولفت الخريشا الى حديث جلالته حول العنف المجتمعي حيث انه من خلال توضيح جلالة الملك ورؤيته كانت الاسباب والصورة جلية ان غياب العدالة هو الذي يقف وراء الاحتقان، مشيرا الى ان جلالته قدم صورة متماسكة وواضحة تنهي حالة الضبابية السائدة حول العديد من الملفات الداخلية والخارجية.

سمير الحباشنة

نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة قال: إن خطاب جلالة الملك الذي ألقاه أمس شخّص المأزق الاجتماعي والاقتصادي المركب فيما يتعلق بالعدالة، سواء على مستوى الأفراد أو المناطق.

واعتبر الحباشنة أن التركيز على هذه القضية يعد نقطة البداية، كون الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وما يتبعه من أمن اجتماعي مرتبطا إلى حد بعيد بموضوع العدالة، الأمر الذي يتطلب مراجعة الأداء الاقتصادي، حتى يتسم النمو الذي يتحقق منه بالعدالة عبر الأخذ بعين الاعتبار التوزيع العادل.

وشدد الحباشنة على ما أكد عليه جلالة الملك بضرورة تكريس النظام العام ووقف التجاوزات بمختلف أشكالها، وتمكين سيادة النظام والقانون كفيصل وحيد بين المواطنين كافة.

ونوه الحباشنة إلى أهمية المحور الذي تطرق له جلالة الملك في الخطاب، والمرتبط بمساندة الأردن لحل سلمي للصراع الإقليمي والدولي في سوريا، الأمر الذي يقتضي من الحكومة كجهاز تنفيذي، أن تعمل على ترجمة الموقف الملكي فيما يتعلق بالملف السوري، والذي يُعبر عن ذروة المصلحة السورية وعن المصلحة الأردنية، عبر إطلاق مبادرة أردنية باتجاه حل الصراع سلمياً في سوريا، والحفاظ على وحدة سوريا شعباً وأرضاً، ووقف جريان الدم السوري، وجمع الأطراف كافة على مائدة للاتفاق على مستقبل سوريا السياسي وطبيعة النظام بما يرضي جميع السوريين.

وشدد الحباشنة على ضرورة أن تقوم الحكومات بترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى برامج عمل وإجراءات تنفذ على أرض الواقع.

كمال ناصر

الوزير الاسبق د. كمال ناصر قال من جانبه: نتفق مع جلالة الملك بكل حرف قاله في الخطاب الذي يعتبر تاريخيا لما تناوله من تفاصيل هامة في الشأنين الداخلي والخارجي.

وبين ناصر أن جلالة الملك تناول التحديات الخارجية التي لا ذنب لنا فيها، لكننا نواجهها، وكان واضحا ان مواجهة هذا الامر تحتاج إلى أن نحافظ على الجبهة الداخلية متينة وقوية، من خلال المحافظة على هيبة الدولة وايضا الحوارات في كل ما نختلف عليه.

واشار ناصر الى ان جلالة الملك تحدث عن موضوع الوطن البديل، وبطبيعة الحال فان الكل مجمع ان هذه مؤامرة اسرائيلية على الشعبين الاردني والفلسطيني، وأن هذا الموضوع غير وارد، وبالتالي كانت دعوة جلالته واضحة بأن نتماسك لنهزم هذه المؤامرة.

وفي موضوع التحديات الداخلية بين ناصر أن جلالة الملك اكد اننا امام تحد جديد هو تحديث الدولة وانتقالها الى مرحلة اخرى، وسبق ان ركز جلالته في الورقة النقاشية الرابعة عن التحول الديمقراطي والحديث عن الحكومات البرلمانية أنها تحتاج الى وعي مجتمعي ووجود احزاب ذات برامج واضحة وان يكون هناك نهج مدروس بأن نتعلم الثقافة الديمقراطية.

واشار ناصر الى ان الذين يطالبون بالدولة الديمقراطية يجب ان يكونوا ديمقراطيين، ويسعون للتعددية والتنوع حيث لا يمكن ان يكون هناك عنف وديمقراطية في الوقت ذاته، وجلالة الملك كان صريحا في خطابه بهذا الجانب في الوقوف بمواجهة العنف واحترام القانون ومؤسسات الدولة ليقابل ذلك نهج ديمقراطي سليم.

وجيه عزايزة

وزير التنمية الاجتماعية الاسبق المهندس وجيه عزايزة قال إن جلالة الملك ركز في خطابه التاريخي على مفهوم الدولة ومحددات سبقت الكلام بهذا الخصوص، عندما اكد جلالته اهمية تحقيق العدالة في المجتمع وهذا ما يقوي الدول، كما ان جلالته تناول موضوع العشيرة بوضوح بشكل يؤكد على اهميتها وانها رابط اجتماعي ووحدة النسيج الاجتماعي وقوة الدولة، وأن الترابط الاجتماعي يشكل الحماية الاجتماعية لافراد المجتمع، وبالتالي فإن أي محاولة للنيل من هذا الامر مرفوضة.

وبين عزايزة ان جلالة الملك مصر على التحول الديمقراطي الايجابي نحو الدولة الاردنية الجديدة التي تنتهج الديمقراطية الكاملة باعلى درجاتها لتتمكن الدولة الاردنية من تلبية جميع احتياجات المواطنيين بعدالة تحقق شعور الاستقرار الكامل لدى المواطنين.

وأضاف عزايزة أن جلالة الملك تحدث ايضا عن حجم التحديات التي تواجه البلاد نتيجة للاحداث المضطربة من حولنا في الاقليم، حيث لمسنا جميعا رسالة طمأنة واضحة بأن لدينا وضوحا في الرؤية وخطة عمل بين السطور يمكن قراءتها في خطاب جلالته، ندرك من خلالها ما يدور حولنا ومدى استعدادنا له أيا كان القادم، كما ان جلالته كان واضحا بضرورة التنبه لهذه التحديات وايلائها الاهمية على الاجندات المحلية حتى يتناسب ذلك مع الوضع الاقليمي وبما يتوافق مع التحديات الاقليمية القادمة.

واشار عزايزة الى أن جلالة الملك تناول ايضا موضوع القضية الفلسطينية بالكثير من الدقة، وتحديدا في الجانب المتعلق بأهمية حل القضية وما يثار في موضوع الوطن البديل، ليكون في حديث جلالته حسم نهائي للموضوع.

وشدد عزايزة على أن الحديث بعد ايضاح جلالة الملك امس في موضوع الوطن البديل غير منطقي، وان من يتحدث بهذا الشأن هو شخص متآمر او جاهل لان جلالته أزال أي جدل او مساحات ضبابية بهذا الشأن.

وبين عزايزة أن خطاب جلالة الملك استراتيجي على جميع الاردنيين دراسته بشكل دقيق تفصيلي، كونه يؤسس لحالة سياسية ذات نضوج متكامل.

مهند القضاة

بدوره اعتبر الوزير الاسبق المهندس مهند القضاة خطاب جلالة الملك برنامجا لكل حكومة يمكن البناء عليه لمسيرة نموذجية متكاملة على جميع الصعد السياسية والاجتماعية والسياسية، كما ان جلالته اجاب على الكثير من التساؤلات التي تدور في اذهان الجميع خلال المرحلة الحالية.

وقال القضاة ان جلالته تناول قضايا شاملة ولعل الابرز كان تأكيد جلالته على اهمية العشائر في المجتمع المحلي، بأنها جزء مهم في التركيبة الأردنية، ولا يجوز القفز عنها بشكل تعسفي.

ولفت القضاة الى ان جلالته تناول أيضا موضوع الوطن البديل الذي يرفضه الاردنيون والفلسطينيون، ذلك ان الكثير من القوى السياسية تتناول هذا الموضوع بشكل غير ايجابي، ليأتي جلالته ويؤكد ان الكونفدرالية والوطن البديل موضوعان مختلفان، لا سيما ان جلالته تحدث عن الكونفدارلية على انها قد تكون احد اشكال العلاقات ولكن هذا الحديث سابق لاوانه فالاهم الان هو السعي ان تستقل الدولة الفلسطينية، ولا مساحة بالمطلق لموضوع الوطن البديل الذي يرفضه الجميع.

ورأى القضاة ان جلالة الملك لخص برنامج الاصلاح بشكل غاية في الدقة والوضوح، وانه عملية تراكمية يجب ان تمر في محطات متعددة، تحقق جزء منها، ومحطات اخرى تسير باتجاه التحقيق العملي، ولكن الامور كلها تسلتزم ترتيبات ونضوجا في البنية السياسية وصولا الى إصلاح كامل.

عصام زعبلاوي

رئيس الاكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية، وزير التعليم العالي الاسبق د. عصام زعبلاوي اكد انه بلا ادنى شك فان خطاب جلالة الملك شامل وهو بمثابة تاريخ يرسم معالم ومستقبل الاردن على مدى سنوات طويلة قادمة، حيث ان حديث جلالته عن كل تلك القضايا المحلية والعربية والدولية هو بمثابة رسالات وتوجيهات وتثبيت حقائق لكافة القضايا المطروحة، حيث كان جلالته حاسما وواضحا عند حديثه عن كل القضايا.

وبين زعبلاوي ان حديث جلالته عن العنف لا بد أن يحسم بشكل قطعي أي احداث عنف قادمة، لاننا نؤمن ان عملية العنف دخيلة على المجتمع الاردني وان الخلق الاكاديمي التنموي هو الذي يفرض نفسه على الساحة الجامعية لان الطلبة كما تحدث جلالته هم بموضع اتخاد القرار بالمستقبل وبالتالي فلابد من تطوير البيئة الجامعية لتقبل الرأي والرأي الاخر واحترام الاخرين وان اي شخص يريد الانضمام الى مجتمع الجامعة يجب ان يعلم القيم الجامعية وهو الامر الذي يضع المسؤولية على الادارات الجامعية بان تعزز القيم والمفاهيم الايجابية وعلى الطلاب ان يحترموا المكان وان نعزز مفهوم التعددية داخل الجامعات كما قال جلالته في خطابه التاريخي.

وقال ان كلمات جلالة الملك تؤكد ان شباب الجامعات عليهم مسؤولية الاهتمام بتحصيلهم الاكاديمي وتطوير شخصياتهم حتى يتمكنوا من تشكيل ارضية خصبة تحمي المجتمع وتقوده للأفضل بحيث تبنى العلاقات على تقدير الاخر من مبدأ التسامح، مؤكدا على كلمات جلالة الملك حيث ان العشائرية لا دخل لها بما يحدث من عنف لانها منبع الاخلاق والترابط وان العنف يعود لاسباب منها سياسات القبول والبرامج الجامعية والعلاقات البينية بين افراد اسرة الجامعة وايضا دور عمادات شؤون الطلاب، مبينا انه يجب ان تسمى الامور بمسمياتها وألا نلقي بأسباب العنف على أعتاب العشائرية التي نفخر جميعا بها.

عادل الطويسي

من جهته قال رئيس مجلس أمناء جامعة مؤتة وزير الثقافة الاسبق د. عادل الطويسي إن خطاب جلالة الملك من أرض مؤتة التاريخية أمس رسم خارطة الطريق ووضع المفتاح المرشد لقراءة معالم الطريق.

وبين الطويسي ان كلمات جلالة الملك زادت في طمأنينة الاردنيين على مستقبلهم من ناحية إعمال القانون وتطبيقه على الجميع كما ان جلالته وجه رسالة للجميع مفادها «دفن فكرة الوطن البديل» عندما اكد جلالته انه لا يريد ان يسمع هذا الموضوع مرة اخرى، كما انه بكلماته تحدث عما يجول في صدور الاردنيين عن كل القضايا والامور وكانت كلماته واضحة لا تحتمل الشك او اللبس وكان حاسما بكل القضايا عندما تحدث عن القضية الفلسطينية والأزمة السورية وانه لابد من رؤى جديدة حول القضايا الداخلية والخارجية.

وبين ان جلالته قدم عبر حديثه تحفيزا لجميع الاردنيين بايجاد برامج تنفيذية وخطط عمل رائدة تسير عليها كافة المؤسسات الرسمية والخاصة والمدنية والدبلوماسية والعشائرية، فكلمات جلالته مست الجميع ونطقت بكل التفاصيبل وحددت معالم طريق واضحة لا تحتمل التأويل او النقاش.

واشار الى اختيار جامعة مؤتة لتكون المنبر الذي تحدث به جلالته عن مفاصل المرحلة بما تمثله مؤتة من القوة الاكاديمية والعسكرية وهي تزف للوطن خيرة ابنائه من عسكريين واكاديميين، الامر الذي يعتبر شاهد عيان على عظمة المكان. وقال ان اختيار جلالته ان يلقي خطابه من منبر اكاديمي هو تتويج للعمل الاكاديمي ودعم للجامعات الاردنية وتحميلها مزيدا من المسؤوليات لتقف على اعتاب طريق النجاح والعمل والابتعاد عن العنف بشتى اشكاله.

سلوى المصري

وزيرة التنمية الاجتماعية الأسبق سلوى المصري ثمنت خطاب جلالة الملك مؤكدة انه جاء ليجدد الحرص الملكي على الاستمرار بمسيرة الاصلاح والتطوير التي تهدف الى حماية قيم الديموقراطية، والتعددية، والمشاركة السياسية وحماية وحدة النسيج الاجتماعي مع تمكين المؤسسات الوطنية من تولي مسؤوليات صناعة القرار مما يعكس الدولة الديمقراطية الكاملة على المجتمع الاردني.

واضافت المصري ان جلالته اكد من جديد ان مشروع الاصلاح ياتي بضمانة شخصية من جلالته مما يقطع الطريق على بعض المشككين الذين يستغلون حلم الدولة وصبرها في اختلاق المشاكل وعرقلة مشوارنا الاصلاحي، مشددة على ان مشوار الاصلاح في الاردن سيستمر بمشيئة الله مهما تعرض لمحاولات مشبوهة.

عمر شديفات

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور عمر شديفات ثمن خطاب جلالة الملك يوم امس مؤكدا ان جلالته هو الضامن الاول لعملية الاصلاح المستمرة والتي ستقود الاردن بمشيئة الله الى دولة الديمقراطية الكاملة، مشددا على ان نجاح العملية الإصلاحية يعتمد على ايمان افراد المجتمع به مع التأكيد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، لضمان نجاحها بالرغم من كل المعيقات، وفق ما جاء في خطاب جلالته.

وأشار شديفات الى تأكيد جلالته على اهمية التعاون بين الجميع مع الاستناد الى سيادة القانون بالاضافة الى المزيد من النضوج السياسي ومأسسة العمل الحزبي وتطوير آليات العمل النيابي، معتبرا أن هذه المحاور تعد خارطة طريق لا بد من الاهتداء بها في المرحة المقبلة لتحقيق أهداف العملية الاصلاحية الشاملة بقيادة جلالته.

سعيد المصري

وزير الزراعة الاسبق سعيد المصري قال ان خطاب جلالة الملك جاء شاملا رد فيه جلالته على كل من يشكك بمسيرة الاصلاح الاردني التي بدأها جلالته منذ توليه مقاليد الحكم، مبينا ان مشوار الاصلاح في الاردن مستمر حتى نصل الى دولة الديمقراطية التي تحقق العدالة والمساواة لجميع الاردنيين دون استثناء.

واضاف ان ضمان جلالته لمسيرة الاصلاح يؤكد مدى حرص القيادة الهاشمية على تحقيق العدالة للجميع من منطلق حماية مصالح الأردن وشعبه العزيز لتكون الهدف الاول والأخير مما يؤكد أننا قطعنا أشواطا كبيرة في طريق الديمقراطية الكاملة التي شعارها دولة المؤسسات وسيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع.

واضاف ان الاردنيين سيواصلون عملية الإصلاح والبناء عليها دون خوف ولا تردد نظرا لتوفر ارادة التغيير الإيجابي التي رسخت عندهم في ظل وجود مؤسسات وطنية قادرة على ترجمة هذا التغيير على أرض الواقع، وفق خارطة طريق واضحة المعالم، وعلى أساس تكامل الأدوار بين جميع مكونات المجتمع الاردني الواحد.

مجلس النقباء

قال رئيس مجلس النقباء نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة إن جلالة الملك زرع الطمأنينة في نفوس الاردنيين ليصبحوا اليوم أكثر ثقة بمستقبلهم ومستقبل وطنهم.

واضاف عبابنة أن جلالته تحدث بما يدور في خلد الاردنيين حول أهم القضايا المحلية ومنها العنف المجتمعي الذي رفضه جلالة الملك وقال عنه إنه لم يكن يوما من ثقافة الاردنيين.

واعتبر عبابنة أن حديث جلالته عن مفهوم العدالة رسالة واضحة الى الحكومة وجميع المسؤولين بضرورة العمل على تحقيق العدالة بين أبناء الشعب الاردني لتتساوى الفرص.

وبين أن خطابه يحمل أيضا مضامين تحدث عنها جلالته في أكثر من مقابلة أو خطاب أهمها ترسيخ ثقافة الحوار الديموقراطي البناء والعمل السياسي الفاعل.

وأضاف: أما عن القضية الفلسطينية والتي هي محور القضايا بالنسبة للأردن فقد حسم جلالته الجدال الدائر ايضا حول «وهم الوطن البديل» وأشار الى أن الحديث عن الكونفدرالية أو غيرها، هو حديث في غير مكانه ولا زمانه، ولن يكون هذا الموضوع مطروحاً للنقاش، إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة تماما.

وقال إن جلالته جدد التأكيد على أن حل القضية الفلسطينية سيكون بإرادة الشعبين والدولتين، وأن أي حديث في هذا الموضوع قبل ذلك ليس في مصلحة الفلسطينيين ولا الأردنيين.

محمود أبو غنيمة

نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابوغنيمة قال ان خطاب جلالة الملك كان شاملا وتطرق الى مختلف القضايا التي يجري الحديث حولها.

وأضاف ان الخطاب كان حاسما في العديد من القضايا التي تناولها وخاصة فيما يتعلق بالكونفدرالية والوطن البديل الذي تتم إثارته بين الحين والاخر.

واشار الى ان الخطاب شخص بعض المشاكل المجتمعية وخاصة ما يتعلق بالعنف المجتمعي حيث اكد جلالته ان التخلص من العنف يتطلب تحقيق العدالة في توزيع المكتسبات.

واكد ابوغنيمة ضرورة تحقيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز اجواء الحرية لمواجهة التحديات الداخلية التي تم التطرق اليها.

محمد حتاملة

نقيب الممرضين الاردنيين محمد حتاملة قال إن خطاب جلالته خطاب وطني بامتياز وأنه يشكل خريطة طريق حقيقيه ليهتدي بها الجميع في التعامل مع مختلف القضايا.

واضاف أن الخطاب جاء بحجم التحديات في المجتمع الاردني وأن جلالته تحدث عنها بكل وضوح ليضع الامور في نصابها الصحيح ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية.

واشار الى ان الخطاب يؤسس لأردن قوي واثق من نفسه كما أن الاثار الفورية لخطاب جلالته بعثت بالارتياح في نفوس الاردنيين جميعا.

واعرب عن امله بأن يكون الجميع عند مستوى خطاب جلالته ليترجموا ما جاء به على ارض الواقع ممارسة عملية من أجل الحفاظ على الوطن في هذه الظروف الصعبة.

عبد الرحيم الحنيطي

رئيس جامعة مؤتة السابق الأستاذ في الجامعة الاردنية الدكتور عبد الرحيم الحنيطي قال ان خطاب جلالة الملك في حفل تخريج الفوج السادس والعشرين لضباط جامعة مؤتة/ الجناح العسكري اتسم بالشمولية ووضع النقاط على الحروف في العديد من القضايا، وهو بمثابة خارطة طريق في مسيرة الاصلاح.

وبين الحنيطي ان جلالة الملك في خطابة التاريخي وضع حدا للمشككين في مسيرة الاصلاح واكد أن الجميع أن يعمل وان يتحمل المسؤولية للمضي في مسيرة الاصلاح.

واضاف الحنيطي ان حلالته ركز على دور العشائر في بناء الدولة الاردنية كمنظومة تعمل لمصلحة الوطن وتقوية اركانه مؤكدا جلالته ان الجميع امام القانون ولا احد فوق القانون.

واشار الحنيطي الى ان خارطة الطريق التي تطرق اليها جلالته واضحة المعالم تستدعي تكامل الادوار بين كافة افراد المجتمع ومكوناته كما ركز على خارطة الاصلاح والديمقراطية للوصول الى حكومات برلمانية وتعزيز دور البرلمان لتكون ديمقراطية حقيقية.

حزب الاتحاد الوطني

ثمن حزب الاتحاد الوطني وكتلته النيابية مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني معتبرا ان العناوين العريضة التي تناولها جلالته وضعت النقاط على الحروف في القضايا الوطنية التي تمس الشأن الداخلي.

وقال الحزب في بيان له أمس «ان جلالة الملك قطع الطريق على محاولات بعض الجهات التي ارادت زج العشائرية في قضايا من شأنها احداث الفتنة داخل البلاد».

ولفت البيان الى ضرورة التركيز على العناوين التي طرحها جلالة الملك لأهميتها في رسم صورة المستقبل الاردني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، مشيرا الى ان الوحدة الوطنية ستبقى ركيزة المجتمع الاردني.

وقال البيان ان جلالة الملك حدد في خطابه معالم الطريق امام الشعب واعاد التأكيد على الثوابت الوطنية في الشؤون المحلية والخارجية، معتبرا ان حديث جلالته عن العلاقات الفلسطينية الاردنية وضع حدا لحديث المجالس والشائعات.

واضاف ان تطرق جلالته الى العنف الجامعي والمجتمعي حمل دلالات كبيرة اكدت من جديد ان ما جرى من حالات عنف لا علاقة له بأخلاقيات الاردنيين وثقافتهم، مشيرا الى ان المطلوب الان اعتماد مضامين الخطاب الملكي خطة ومنهاج عمل لجميع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.

وعرج البيان الى مواقف جلالته من الازمة السورية، مشيرا الى ان ما تطرق اليه الخطاب الملكي من مواقف قومية وعروبية تجاه الاشقاء السوريين يعكس المواقف الاردنية القومية والعروبية تجاه ابناء امته.

وفي الشأن السياسي الداخلي اعتبر بيان الحزب الحديث الملكي بشأن الحياة النيابية والحزبية في البلاد بأنه جاء متوافقا مع اسس الديمقراطية العالمية.

حزب جبهة العمل الوطني

أشاد رئيس حزب جبهة العمل الوطني النائب عبد الهادي المحارمة بمضامين خطاب جلالة الملك في جامعة مؤتة أمس لافتا الى انه تضمن جميع المحاور وقضايا الوطن والمنطقة بشكل عام.

ولفت الى ان جلالة اجاب على جميع تساؤلات المواطن الاردني حيال جميع الامور سواء في الداخل او الخارج وان جلالته اشار الى اننا نواجه العديد من التحديات التي يشعر معها المواطن بالقلق، وربما التساؤل حول كيفية التعامل معها، ومعالجتها بشكل صحيح.

ونوه الى دعوة جلالته في تحديد أهم التحديات والتفريق بين الداخلية، التي حلها بأيدينا، وبين التحديات المفروضة علينا نتيجة الظروف الإقليمية والأزمات العالمية، مما يتوجب التعامل معها بحكمة ومسؤولية، وضمن المعطيات والظروف الإقليمية والعالمية، التي فرضتها علينا من الأساس، وضمن إمكانياتنا المحدودة.

واشار الى تاكيد جلالته في المضي بالاصلاح قدما دون تردد ومواصلة العملية الاصلاحية والبناء عليها، بدون خوف او تردد، لان إرادة التغيير الإيجابي موجودة وراسخة، وتوجد المؤسسات الوطنية القادرة على ترجمة هذا التغيير على أرض الواقع، وفق خارطة الطريق الواضحة المعالم، وعلى أساس تكامـل الأدوار بين جميع مكونـات نظامنا السياسي.

وأشار الى حديث جلالته حول محاولات البعض التشكيك بمدى نجاح مسيرة الإصلاح السياسي، نتيجة عدم الاستيعاب وسوء التفسير لما يرافق عملية التحول الديموقراطي من قلق، وجدال، ومناكفات بين مختلف التيارات والتوجهات السياسية أو الفكرية أو الحزبية، وأن هذا أمر طبيعي ومتوقع، وهو جزء من أي عملية تغيير في مختلف دول العالم، وهو ظاهرة صحية وضرورية لترسيخ ثقافة الحوار الديموقراطي البناء والعمل السياسي الفاعل.

كما أشار الى ما جاء بخطاب جلالته بان العشيرة ساهمت بشكل رئيسي في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، كدولة مؤسسات وقانون، والعشيرة كانت وستبقى رمزاً للنخوة والقيم الأصيلة والانتماء للوطن والحرص على الأمن والاستقرار وسيادة القانون، لافتا جلالته الى اعتزازه بالعشائر الأردنية.

حزب دعاء

أشار أمين عام حزب دعاء أسامة بنات الى تأكيد جلالته بأن خارطة الإصلاح السياسي واضحة وهي إنجاز الـمحطات الديمقراطية والإصلاحية الضرورية للوصول إلى حالة متقدمة من الحكومات البرلمانية، على مدى الدورات البرلمانية القادمة، والقائمة على أغلبية نيابية حزبية وبرامجية، يوازيها أقلية نيابية تشكل معارضة بناءة، وأن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة يتطلب المزيد من النضوج السياسي، ومأسسة العمل الحزبي، وتطوير آليات العمل النيابي.

واكد ضرورة التقاط الجهاز الحكومي لدعوة جلالته بان يتمتع باعلى درجات الاحتراف والكفاءة باعتبار ذلك ضرورة للنهج الاصلاحي، لافتا الى ما اشار اليه جلالته بان النهج الإصلاحي يتطلب أن يكون الجهاز الحكومي على أعلى درجات الاحتراف والكفاءة، وليس عرضةً للتأثيرات السياسية أو الانحياز الحزبي، وإنما يعتمد أسس الجدارة والمهنيـة والحياد، مـن خلال ثورة بيضاء مستمرة وشاملة، والاستمرار في تعزيز منظومة النزاهة الوطنية.

هيئة شباب كلنا الاردن

جددت هيئة شباب كلنا الاردن، الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الفخر والاعتزاز برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الاصلاحية والتي تعتبر خارطة طريق للمستقبل.

وجاء في بيان صدر عن الهيئة أمس الاحد ان مؤسسة العرش الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني أثبتت بأنها ستبقى الأقرب الى نبض المواطن الأردني والأكثر تفهماً لهمومه وقضاياه.

ودعت مؤسسات الدولة والفعاليات السياسية والاجتماعية إلى ضرورة معالجة التحديات والقضايا الوطنية وفق أسس تراعي مصلحة المواطن، بعيداً عن الإستعراض والمزايدة، والإرتقاء إلى رؤية الملك الإصلاحية وملامسته لقضايا الناس وحاجاتهم، وتجديد الدعوة لكافة القوى السياسية والمجتمعية والحركات الشعبية لتعزيز منظومة الأمن الوطني من خلال اعتماد لغة الحوار مع المؤسسات الدستورية الشرعية والابتعاد عن اي اجندات اقليمية أو خارجية.

واكدت ان النهج الإصلاحي يتطلب أن يكون الجهاز الحكومي على أعلى درجات الحيادية والاحتراف والكفاءة، وليس عُرضةً للتأثيرات السياسية أو الحزبية، ويعتمد أسس الجدارة والمهنية والحياد، وتعزيز منظومة النزاهة الوطنية.

واشارت الى ان الشباب لا يقبل أن يكون مستقبله رهين ظاهرة العنف لأن مستقبلهم هو مستقبل الأردن، وعدم التهاون في تطبيق القانون على الجميع، مثمنا نظرة الملك للعشيرة الاردنية الكبيرة ودورها الرئيس في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، كدولة مؤسسات وقانون، وستبقى رمزاً للنخوة والقيم الأصيلة.

ودعت اقرانهم في مختلف المحافظات للتفاعل مع مضامين الخطاب الملكي لانها مثلت إرادة الشعب باختلاف مكوناته في سبيل تعزيز المؤسسات الدستورية والقانونية وعلى رأسها مؤسسة العرش التي كانت ولا تزال صمام الامان للأردنيين جميعا.

وأكدت الهيئة أنها ستطلق حوارا شبابيا في مختلف المحافظات لتحويل مضامين الخطاب الى برامج عملية تعزز مسيرة الاصلاح التي ينشدها الاردن.

رضا الخوالدة

رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة أكد أن خطاب جلالة الملك كان شاملا وغطى مجموعة من الامور الهامة على كافة المستويات الداخلية والخارجية، وان من ابرز الامور على المستوى الداخلي تقديم خطة عمل يجب ان نعمل بها على كافة الاتجاهات.

وأشار الخوالدة إلى تأكيد جلالته حول موضوع العنف وان اسبابه ليست العشائرية ذلك أن العشائرية بيوت خبرة ومدارس للفكر الصحيح ولا تبث عنفا، مؤكدا انه علينا ان نعمل بكل جاهزية بان تكون ساحات جامعاتنا للفكر والتعليم والمناظرات وتبني كل ما هو جديد وعدم اضاعة الوقت على امور غير مجدية.

وبين ان تعرض جلالته لوضع المنطقة طمأن الاردنيين وبين نقاطا عديدة حول سوريا وفلسطين والكونفدرالية والمقدسات الاسلامية حيث كان حديث جلالته مطمئنا وقطع كلام العديد من المغرضين والمشككين بمسيرة الاصلاح والقضايا السياسية العالقة، ووضع نقاطا جوهرية على الساحة المحلية والعربية والعالمية لتكون دروسا وعبرا أمام الاردنيين جميعا.

وقال الخوالدة «اننا في جامعة مؤتة نفخر أن يكون الخطاب الملكي من أرض مؤتة، وهي صاحبة التاريخ والقدسية، وسنبدأ بتنفيذ كل ما يلزم على الصعيد الوطني والمحلي وما يحتاج من انظمة وتعليمات وان تكون جامعاتنا مصدرة للعلم والمعرفة والخبرات وان تعزز كلمات جلالته أن علينا كمواطنين استثمار الفرص لصالح الاردن ولصالح العملية التنموية»، مشيرا الى ان حديث جلالته يؤكد ضرورة استثمار انجازاتنا والكف عن إظهار السلبيات من اجل التشهير والاساءة.

واكد ان تخريج أكثر من 400 طالب من مختلف الجنسيات والتخصصات أمس ما هو الا تعزيز لثروة الاردن من علم ومعرفة، وان وجود جلالة الملك وسط أبنائه ما هو ايضا الا تتويج لمسيرة الجامعة واظهار للانجازات الوطنية التي يفتخر بها الاردن، وتفتخر بها مؤتة حيث احتضنت هذا الخطاب الهام الذي يرسم ملامح الاردن لسنوات طويلة قادمة.

طلال الزعبي

واعتبر الدكتور طلال الزعبي من جامعة عمان العربية أن خطاب جلالته شامل جامع صريح مقنع.

وقال الزعبي ان جلالة الملك اكد في خطابه على مبدأ مواصلة عملية الاصلاح والبناء التي تتطلب ارادة التغيير الايجابي وانجاز المحطات الديمقراطية بهدف الوصول الى حكومات برلمانية، في الوقت الذي تمنى فيه جلالته وجود معارضة بناءة تعمل داخل البرلمان كحكومة ظل.

وأضاف: أكد جلالته اننا نحتاج الى نضج سياسي ومأسسة العمل الحزبي وتطوير العمل النيابي والسياسي، كما تطرق الى العنف المجتمعي وارجعه الى غياب العدالة وعدم تكافؤ الفرص.

وأشار الزعبي الى أن جلالة الملك في خطابه اكد ضرورة تطوير السياسات الاجتماعية بمشاركة شعبية واسعة وتطبيق القانون على المجتمع، وأكد أن «ثقافتنا وبنيتنا العشائرية ترفض العنف، ولا تقبله».

وقال الزعبي ان جلالته تطرق الى مجموعة من التحديات من ابرزها تشكيك البعض في مسيرة الاصلاح السياسي وارجع جلالته ذلك الى سوء التفسير من البعض وعدم النضج السياسي عند المروجين لذلك. كما تطرق الى العنف الجامعي واكد على تطبيق القانون والعدالة.

بسام المجالي

من جهته قال اللواء المتقاعد بسام حافظ المجالي ان جلالته دائم التفكير بانجاح مسيرة الاصلاح في المملكة خصوصا بعد ان قطعت اشواطا عديدة فيها نحو الديمقراطية والانفتاح الحضاري والتي على راسها ايجاد مجالس نيابية تعتمد على أغلبية نيابية حزبية وبرامجية توازيها أقلية نيابية تشكل معارضة بناءة وتعمل بمفهوم حكومة الظل في مجلس النواب وتطرح برامج وسياسات بديلة، بحيث يترسخ دور مجلس النواب في بلورة السياسات وصناعة القرار، بالإضافة إلى الرقابة والتشريع، وفق ما جاء في حديث جلالته.

واضاف المجالي ان جلالته جدد ضمانته امام الجميع لعملية الاصلاح ليبقى دورها متطورا بالتوازي مع إنجاز المحطات الإصلاحية والتي ستركز على حماية قيم الديموقراطية والتعددية والمشاركة السياسية وحماية وحدة النسيج الاجتماعي وتمكين المؤسسات الوطنية من تولي مسؤوليات صناعة القرار مما يعزز مسيرتنا العطرة بالاصلاح والتطور.

وبين المجالي ان القضية الفلسطينية كانت ولا تزال القضية المحورية واولى اهتمامات الهاشميين الذين قدموا للقدس اسمى المواقف والبطولات، لافتا الى ان حل القضية الفلسطينية يكون عبر حل الدولتين دون اوهام او اكاذيب تدعي حلها على حساب المملكة الاردنية الهاشمية التي لن ترضى مثل تلك الاوهام.

وائل عربيات

المدير العام لصندوق الحج الدكتور وائل عربيات قال ان خطاب جلالة الملك أكد أن خارطة الاصلاح هي إنجاز الـمحطات الديمقراطية والإصلاحية الضرورية للوصول إلى حالة متقدمة من الحكومات البرلمانية، على مدى الدورات البرلمانية القادمة، والقائمة على أغلبية نيابية حزبية وبرامجية، مشيرا الى ان جلالة الملك رسم الخطوط العريضة لخارطة الاصلاح من خلال ترسيخ الدور المنوط بالحكومة والبرلمان الذي سيشكل جزءا من الحكومة وجزءا آخر للمعارضة البناءة التي تعمل بمفهوم حكومة الظل لطرح البرامج والسياسات البديلة لاتاحة تفعيل دور البرلمان في بلورة السياسات وصناعة القرار الى جانب دوره المعروف بالرقابة والتشريع، مؤكدا ضرورة مأسسة النضوج السياسي ومأسسة العمل الحزبي.

واضاف عربيات ان جلالة الملك اعتبر أن الجدل حول مسيرة الإصلاح السياسي نتيجة عدم الاستيعاب وسوء التفسير ظاهرة صحية وضرورية لترسيخ ثقافة الحوار الديموقراطي البناء والعمل السياسي الفاعل الذي يساهم بشكل فعال بدفع عجلة الاصلاح السياسي المنشود والذي يريده الجميع.

واكد عربيات أن جلالة الملك شمل في خطابة كافة التحديات الداخلية المفروضة على الاردن نتيجة الظروف الإقليمية والأزمات العالمية ولا سيما الازمة السورية والقضية الفلسطينية وضرورة حماية المقدسات الاسلامية في القدس الشريف، كما تطرق جلالته لقضية العنف في الجامعات والحرص على مصلحة المواطن والاعتزاز بالعشائر الاردنية التي ساهمت بشكل فعال بتأسيس الدولة الاردنية مشيرا الى ان العشائر ليست سببا في العنف المجتمعي او الجامعي وهي التي ساهمت وكانت اللبنة البناءة التي تصنع الاجيال التي تعمل على رفعة وخدمة هذا الوطن وتحافظ على امنه واستقراره.

أحمد عزت

من جانبه قال مدير العلاقات العامة في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية أحمد عزت ان جلالة الملك رسم ملاح الاصلاح السياسي من خلال اصراره التام على التحول الديمقراطي الايجابي نحو الدولة الاردنية الجديدة التي تنتهج الديمقراطية الكاملة باعلى درجاتها لتتمكن الدولة الاردنية من تلبية طموحات الشعب الاردني والنهوض الديمقراطي بكافة اشكالة للوصول الى الاستقرار السياسي الذي يسفر عن دولة ديمقراطية عصرية تكون مثالا يحتذى به في كافة المحافل وانموذجا في تحقيق الاستقرار الكامل لدى المواطنين.

واضاف عزت ان جلالة الملك اكد أن التحديات الداخلية التي تحدث عنها جلالته تتطلب وقفة جماعية من كافة شرائح المجتمع وكافة الاطياف السياسية والبرلمانية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص من خلال الرقي في النضوج السياسي ومأسسة العمل الحزبي وتطوير آليات العمل النيابي بالاضافة الى العمل على التطوير في قوانين الأحزاب والانتخاب مع كل دورة انتخابية، الامر الذي يجعلها أكثر تمثيلاً وتمكيناً للحكومات البرلمانية تحت راية الدستور.

رفعت الطويل

المحلل والناشط السياسي المحامي رفعت الطويل قال ان خطاب جلالة الملك عكس مستوى التفكير التنويري للقيادة الهاشمية التي ثبتت بخطاباتها وتوجيهاتها المستمرة خارطة طريق الاصلاح الاردني ومشروعه الديمقراطي الذي يهدف الى تحسين اوضاع المواطن الاردني وبناء وتطوير دولة مؤسسات تقوم على سيادة القانون في ظل دستور يقوم على نظام نيابي ملكي وراثي.

وشدد الطويل في حديثه على ضرورة ان يتوقف البعض عن الحديث عن اكذوبة الوطن البديل والتي اكد جلالته في حديثه انها اوهام ولا صحة لها وان الأردن لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي حل للقضية الفلسطينية على حسابه وان هذا من ثوابت الدولة الأردنية التي لن تتغير أبدا. واكد انه لا شك ابدا بان جلالة الملك الباني عبد الله الثاني يحظى بمحبة هذه الاسرة الاردنية الواحدة من شتى اصولها ومنابتها خاصة ان شيم هذا الشعب تاريخياً الاعتزاز والولاء الثابت للعرش الهاشمي المصان بحدقات العيون واهداب الروح.

علي فياض

من جانبه قال المختار علي فياض ان حديث جلالة الملك هو حديث القلب للقلب وهو حديث الاب لابنائه والاخ لاخوانه وهو صوت الاردن الذي اوصله الى جميع انحاء العالم والمحافل الدولية التي رسم بها خارطة الاردن وابناء الاردن في قلوب الملايين من العالم.

واضاف ان الاردن الصغير بمساحته وامكاناته كبير بقيادته الهاشمية المظفرة مشيرا الى ان التغيير في الاردن قد تم قبل الربيع العربي بتعديل الدستور وقانون الاحزاب والانتخاب وظهور المحكمة الدستورية وجني ثمارها، وما ذلك الا دليل واضح على تصميم جلالته على التغيير في جميع مناحي الحياة من اجل عيش كريم للمواطن الاردني الذي يطمح دائما الى الافضل.

التاريخ : 17-06-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش