الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزغول يفتتح المعرض المشترك «مدارات الروح» في «بيت عرار الثقافي»

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:49 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:50 مـساءً
إربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء
افتتح مدير ثقافة اربد د. سلطان الزغول مساء أول أمس في «بيت عرار الثقافي»، المعرض المشترك «مدارات الروح»، للفنانة التشكيلية ميساء المشني والفنان التشكيلي  محمد ذينات وسط حضور كبير من الفنانين التشكيليين في المحافظة ومتذوقي هذا الفن.
وأشتمل المعرض على عدد من اللوحات المشغولة لمختلف المدارس الفنية سواء الإنطباعية أو التجريدية والواقعية وغير ذلك من أساليب الفن المعاصر، فكانت أعمال وجداريات التشكيلية ميساء المشني، تبوح بمكنونات الفنانة الداخلية بصدق وعفوية حيث الجرح النازف للأمه فوثقت بأكبر جدارية لها لحظة توديع الشهيد بمشهد لعرس وطني كانت اللوحة أكبر من الحدث من خلال أظهرته العمق الداخلي اللوحة وخلفيتها اللامتناهية بمشهديه تحاكي الهم الأكبر، ولوحة أخرى تمثل النزوح عن الوطن وألم الغربة.
جاءت أعمالها متسلسله أشبه ببانوراما متكاملة تحكي حكاية شعب فلسطين الذي هجر وقاوم وضحى وما زال يقدم التضحيات، حيث جسدت ذلك التشكيلية ميساء المشني ذلك أجمل تجسيد فكانت الوانها الزيتية كتراب الوطن تثير في النفس الإعجاب بحجم التضحيات وعنفوان شخوصها وصمودهم فهم عصيون على الإنهزام، أعمال متزنة غير مبتذلة حركات شخوصها متوافقة وحجم الحدث دون تصنع فهي من أبناء القضية ولا شك أنها تأثرت بأساليب من تتلمذت على أيديهم من أمثال: الفنان الدكتور محمود صادق وآخرون، وكما أيضا تأثرت بأعمال و بروح الفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل اسماعيل شموط، فأبدعت لوحة اللجوء ورغم تأثرها بهم إلا أنها صاغت أعمالها بفرشات الوانها وبروحها وبشخصيتها فأبدعت لوحات على قدر كبير من الدقة والتقنية في الجمال بحيت أنها أدخلت المتلقي إلى جوهر الحدث وتفاصليه.
اما الفنان التشكيلي محمد ذينات فكان له رأي آخر مع الجمال بأعماله الواقعية فقد تنقل فيها مقتدرا ومتمكنا ليقول كلمته حيث الواقعية لمناظر من منازل أم قيس «جدارا»، التاريخية القديمة التي امتزج حاضرها بماضيها وحجارتها السوداء العريقة، وكذلك واجهة خزنة البتراء من الأوابد العربية وكأنه يقول ها نحن العرب ما زالت ناصية الابداع بين أيدينا، وتنقل الفنان ذينات بأعماله وبواقعتيه الجميلة واللطيفة إلى مناظر من الطبيعة الخضراء إلى الطبيعة الصامتة وانتقل إلى وأقعيته المحلية وجسد تراثا أصيلا لأدوات القهوة من المهباش والدلال والضيافة من فتاة تلبس تراثا أصيلا نابعا من البيئة الأردنية، حيث  تنقل بنا لمحاسن الجمال وعمل متنسفا للمشاهد أو استراحة له ليريح النفس من أوجاع الأمة، فصاغ لوحاته وألوانها بأكاديمية يحسد عليها، وكأنها صور فوتوغرافيه والضوء والظل والظلال مريحه جسدت ما يريده الفنان بكل أريحيه، فجاءت ضربات فرشات وألوان الفنان ذينات قوية وجريئة دليل تمكنه وقدرتة وتمكنه من أدواته الفنية، فجاءت أعماله تثير الكثير في النفس من جمال ودقة في الفن تعطي انطباعا عنة وتنوعا في العطاء في استخدام الألوان ما بين الزيتيه والأكريليك والسوفت باستيل غير ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش