الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جهد نسائي للمترشحات لكسب المؤيدين في الطفيلة

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
جهد نسائي للمترشحات لكسب المؤيدين في الطفيلة

 

الطفيلة – الدستور – سمير المرايات

رغم شدة المنافسة بين المترشحين في الدائرتين الأولى والثانية وحجم حملاتهم الإعلانية ويافطاتهم التي انتشرت في مختلف مناطق الطفيلة قبل أن تمزقها وتتلفها العاصفة الثلجية الأخيرة وما رافقها من ثلوج ورياح عاتية مع تزايد زخمهم العشائري؛ إلا أن المترشحات الست من الدائرتين الأولى والثانية في الطفيلة، لازلن يواصلن جهودهن لكسب المؤيدين ضمن شعارات استهدف بعضها النساء بوعدهن بحقهن بمستقبل أفضل عبر منظومة تشريعات ترفع من مكانة المرأة.

وتعكف بعض المترشحات باستخدام أدوات الحملات الدعائية المعهودة من يافطات وشعارات تشجع على انتخاب المرأة مع خلوها من الصور، فيما تقوم عشائر المترشحين الرجال بحراك مكوكي مع تزايد الحمى الانتخابية وتحول معالم ومسارات الخريطة الانتخابية من الضبابية إلى الفضاء الرحب حيث المنافسة على المقاعد النيابية الأربعة إلى جانب حصة الكوتا، بدأت تحتدم بين خمسة مرشحين من الذكور وفق عدد من المراقبين في الدائرة الأولى.

وأكدوا أن توسيع حصة «كوتا» المرأة إلى 12 مقعدا، و تمكن المرأة في دورات سابقة من الوصول إلى قبة البرلمان بثلاث نواب من النساء من الطفيلة، أدى إلى تشجعهن للترشح، وفتح شهيتهن للمنافسة ليصل عددهن في الطفيلة إلى ست مرشحات من ضمن 29 مرشحا في الدائرتين الأولى والثانية وبنسبة تبلغ 25 بالمئة بينهن واحدة من الدائرة الأولى وخمس من الدائرة الثانية.

وأشاروا انه رغم تلاشي حالة الإجماع العشائري على مرشحة واحدة في الطفيلة، وتسلط المجتمع الذكوري، إلا أن الصورة المشرقة التي تركتها الانتخابات النيابية السابقة التي تجسدت في إيصال ثلاث سيدات من الطفيلة إلى سدة البرلمان، وهما الدكتورة أدب السعود من الدائرة الأولى وانصاف الخوالدة والدكتورة امل الرفوع من الدائرة الثانية، شجعت المرشحات للمضي في خوض التجربة الانتخابية للحصول على مقعد نيابي عبر الكوتا، أو من خلال المنافسة مع باقي المرشحين.

وبينت ناشطات في العمل التطوعي والخيري في الطفيلة، ان الدعوة إلى التغيير لتأخذ المرأة مكانها في صنع القرار، لا بد أن تصاحبه الدافعية للعمل الجاد وتنفيذ برامج التوعية والتدريب، وتكثيف الحملات الإعلامية الداعية لتحسين واقع المرأة والتحفيز بشأن انتخابها لتصل ليس من خلال الكوتا، بل بان تكون منافسا للمرشحين من الرجال.

ووسط تصاعد وتيرة التنافس بين المرشحين في الدائرتين الانتخابيتين سواء الأولى ام الثانية في الطفيلة فان المرشحات الست اللواتي تقدمن لخوض الانتخابات النيابية يجدن أنفسهن وسط ساحة من المنافسة تخيم على ظلالها التجمعات العشائرية، وتراكمات الانتخابات النيابية والبلدية السابقة لتصبح المهمة لديهن بحاجة لمزيد من الجهد ليتوفقن في كسب مزيد من الأصوات التي باتت المغنم الرئيس الذي يطمح إليه المترشحون.

وأشارت عدد من المترشحات إلى انه يجب على المرأة أخذ حقها في الترشح والتصويت، وان تخرج من بيتها يوم الاقتراع مهما كانت الظروف الجوية، وتختار النائب الذي ترى فيه المواصفات اللائقة التي ترقى لمجلس نواب نموذج، مؤكدات بان مشاركة المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار مطلب مجتمعي وإصلاحي بغية إيجاد مجلس نواب يقوم بواجبه بالرقابة والتشريع وخدمة الوطن والمواطن.

التاريخ : 14-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش