الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان.. وكأس ماء أوان الحر ما فتئت.. ألذ من قُبلٍ تاهت بمن.. تاهوا

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:23 مـساءً
كتب: محمود كريشان
سكنت عينيك يا عمان فالتفتت.. إلي من عطش الصحراء أمواه
وكأس ماء أوان الحر ما فتئت.. ألذ من قُبلٍ تاهت بمن.. تاهوا
اذا.. هي عمان.. مثل كل طفولة بريئة.. تعشق الورد ورائحة الأصالة المتدفقة في الصباحات الجميلة من الجوري الشهري الناهض في البيوت القديمة.. وهي ايضا عمان التي حين تتطلع اليها كمدينة حالمة، يغفو أهلها بأمان ويصبحون على حلم جميل اسمه الأردن الهاشمي العزيز المفتدى ..عندها يورق القلم ..ويزهر ويثمر.. أرقّ من ورق الورد.. وأطيب من ريح المسك.. وأهدأ من يمامة البيت العماني، التي تعشش فوق أشجار الحواكير الندية.
عمان..يا كلَّ الخير..كلَّ العشقِ..كلَّ المحبة.. ويا أهلَ عمان..طبتم منبتاً.. وطبتم نشأة..ونحن نمضي بمعيتكم في جولة دستورية نغوص خلالها بلقطات سريعة من ذاكرة المكان والانسان والزمان في قاع المدينة:

الفايز فيصل
تشير المعلومة ان رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، مولود في مهبط عشقه «عمان الهاشمية» في العام 1952، وقد شق طريق العلم والمعرفة بتميز وتفوق من كبرى جامعات العالم، حيث نال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة كارديف، في المملكة المتحدة عام 1978 ومن ثم نال درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة بوستن في العاصمة البلجيكية بروكسل العام 1981 ليبدأ حياته العملية في قلب الدبلوماسية الاردنية، حيث عمل في وزارة الخارجية في الفترة ما بين عامي 1979 و1986، ومن ثم انطلق الفايز في رحلة عطاء منذورة للدولة الأردنية الفتية.
يطول عمرك
«يطول عمرك» برنامج كان يُبث على شاشة التلفزيون الأردني في السبعينيات وهو من اعداد وتقديم المرحوم عصام عريضة وكان يستضيف رجال الدولة وكبار المسؤولين والحديث عن دورهم في مسيرة بناء الوطن.
بقالة البلقاء/ فريز
بقالة البلقاء في شارع الهاشمي من اعرق بقالات عمان منذ العام 1946 مملوكة للمرحوم محمد فريز والد محافظ البنك المركزي زياد فريز وكان الشاعر حسني فريز يتردد عليها باستمرار والبقالة تعمل حتى يومنا هذا وتختص ببيع السمن البلدي البلقاوي والمنتجات السورية الأصلية وانواع من الصابون الشامي والنابلسي الفاخر.
الدبلوماسي النابلسي
رجل الأعمال منصور النابلسي احد اعرق دبلوماسيي وزارة الخارجية حيث عمل النابلسي لسنوات طويلة في السفارات الاردنية في الخارج وتفانى في خدمة الوطن من خلال مسيرة حافلة في العطاء والإنتماء.
الخريشا.. بدوي في عمان
الوزير الأسبق الشيخ مجحم حديثة الخريشا يقول: جئت الى عمان عام 1956 وكنت حينها طالبا في الصف الخامس الابتدائي في القسم الداخلي في الكلية العلمية الاسلامية وكانت عمان حينها اربعة شوارع فقط هي: شارع فيصل وطلال وسقف السيل والمصدار، وكنا صبية صغارا نذهب في الارض الجرداء من الدوار الاول الى الدوار الثالث لمشاهدة مراحل بناء قصر زهران عام 1958 وكانت الطريق برية موحشة جدا ولا يوجد اي سكان.
ويضيف الخريشا: كانت عمان بسيطة وكانت صغيرة المساحة لكنها كبيرة بأهلها، الذين تعايشوا على المحبة ويعرفون بعضهم البعض، واتذكر عمان بين اليوم والامس لاقول بصريح العبارة ان ما انجزه جلالة المغفور له الملك الحسين خلال (40) سنة معجزة حقيقية فوق الارض من حيث العمران والتقدم والبناء والخدمات.
واضاف الخريشا: اتذكر انني كدت اموت قتلا ثلاث مرات في احداث الامن الداخلي عام 1970 ذلك خلال وجودي في مؤتمر في منزل الشيخ مجحم العدوان ومرة في وادي الرمم ومرة اخرى في طريق الموقر بالقرب من البادية إذْ كنتُ اقوم بصياغة البيانات في الاجتماعات الوطنية.
الباشا المجالي
اللواء المتقاعد «مخابرات عامة» منصور الشراري المجالي «ابوينال» من عشاق عمان القديمة حيث يواظب دوما وباستمرار الباشا المجالي على زيارة وسط البلد والتجول في شوارعها ويضطر المجالي للتوقف مرارا حيث يقوم ابناء عمان للسلام على الباشا الذي يحظى بإحترام الجميع لما يتميز به من مكارم اخلاق وعدل ومخافة الله وانجاز منور للوطن وقيادته وشعبه الواحد.
عمان خير مُقام
شاعر الدولة والوطن حيدر محمود قال عن كتاب «عمان خير مُقام» لمؤلفه المرحوم فواز الشوا: إنه عمل نبيل اشتمل على سيرة راس العين التي تعتبر السيرة العمانية بكاملها، خاصة هو يعتمد على ما أنجزه والده خميس الشوا في عمليات ضخ المياه من النبع عن طريق أجهزة كانت في زمانها هي الأحدث، لتصل إلى الناس بسهوله ويسر والفضل في ذلك يعود كله إلى الملك الشهيد المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين، مشيرا الى ان الكاتب سرد الكثير من الذكريات العمانية الجميلة ويتحدث عن المدارس الأولى، والناس، والمواقع، والعادات، والتقاليد، بأسلوب أدبي رفيع سيكون مرجعية للدارسين والباحثين .وبين محمود بان عمان مليئة بالأسرار المهمة من تاريخها العريق، وهي :منبع الكثير من الأساطير التي غابت عن الشعراء، والكتاب، والمبدعين، بسبب غيابها أصلا عن معظم الذين تصدوا لكتابات التاريخ الذي اخذوا منه فقط بعض سطوره .
د. عميش وحمام النصر
يقول د. عميش يوسف عميش: شدني الاهتمام لمعرفة ما يروى عن عمّان القديمة، فذهبت لزيارة أول وأقدم حمّـام تركي أُنشِئ في عمّان عام 1927 حمّام النصر ويقع في شارع جسر الحمّام حيث ان بداية الحمّام كان عام 1923 أيام الحُكم العثماني «خان» او نزل كالفندق للقادمين لعمان من الشام وفلسطين إلى الحجاز مشيرا الى ان أصحاب النًزل كانوا من أصل يمني «عائلة الزفري»، المرحوم فارس سعيد الحمصي السوري الأصل استأجر الخان عام 1927 وحوله لحمّام تركي على البخار.
الحمام لا يزال يعمل حتى يومنا هذا وقد تم نقل موقعه الى اسفل سوق الخضار من ناحية سقف السيل.
اقسم بالله.. جيشنا منصور
كانت الفنانة سميرة توفيق تصدح بموالها الشهير: سيروا بيمن الله، الذي تعرفه كتائب الجنود والزنود في كبرى مؤسسات الوطن «الجيش العربي الأردني» وقد اطلقت صوتها ليعانق اهداب السماء في حفل اقيم العام 1974 في عمان بذكرى عيد الاستقلال وصدحت: كل عام وانت بخير يا جيشنا بالعيد منصور..يا سور حامي..على العدا بتثور..يا دروعنا..يا المدفعية.. يا مشاتنا.. يا خاصة .. يا نسور .. سيروا بيمن الله..اقسم بالله.. جيشنا منصور.
أقدم مسمكة
تعتبر مسمكة سارة أبو ممدوح أبو غزالة التي تقع مقابل مطعم هاشم بوسط البلد من أقدم وأعرق مطاعم إعداد السمك في عمان على الطريقة التراثية المستمدة من المطبخ الشرقي العمّاني، حيث يقول أبو ممدوح أبو غزالة: إن تاريخ إعداد الأسماك المقلية والمشوية في عمان القديمة حمل معه ذكريات خالدة، عندما كان يقوم بإحضار الأسماك من العقبة وفلسطين وبعد أن تطورت وسائل النقل، ويقول أبو ممدوح أبو غزالة صاحب المسمكة: إنه أصبح يستورد الأسماك الطازجة من الخليج العربي واليمن بالطائرة.
شيخ الحلاقين
يقول شيخ الحلاقين في وسط البلد محمد عبدالسلام حجير «ابوالعبد» مالك صالون الكرمل في دخلة قردن في شارع فيصل: اعمل في هذه المهنة منذ (53) سنة وفي هذا المكان، بعد ان تعلمت المهنة من والدي الذي كان يعمل بمهنة الحلاقة في مدينة حيفا في فلسطين، ومن ثم انتقل الى عمان وواصلنا سوية المشوار.. وفي الستينيات من القرن الماضي كانت عمان صغيرة لكنها ايضا كانت كبيرة بأهلها، الذين كانوا اشبه ما يكون بالعائلة الواحدة، وكان في العام 1965 نحو (10) صالونات حلاقة في عمان، واعتقد انني آخر حلاق من الرعيل الاول.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش