الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدعجه: قادرون على كشف الادعاءات الزائفة * الأمن العام يحذر من الوقوع ضحية لمفتعلي الحوادث

تم نشره في الجمعة 17 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
الدعجه: قادرون على كشف الادعاءات الزائفة * الأمن العام يحذر من الوقوع ضحية لمفتعلي الحوادث

 

 
عمان - الدستور - نايف المعاني
قد يواجه البعض أثناء قيادته لسيارته حادثا يسبب إرباكا له و لا يستطيع معه التصرف فقد يصدم سيارة أخرى أو شخصا ما و لكن هل نعي أن ذلك قد يكون حادثاً مفتعلاً من قبل شخص ضعيف الضمير هدفه الكسب المادي بأي وسيلة ، فقد حذرت مديرية الأمن العام مرارا المواطنين من الوقوع ضحية لمن تسول لهم أنفسهم من ضعاف النفوس افتعال تعرضه لحادث دهس حيث أ كدت المديرية أن طريقة الاحتيال في هذه الحالات أساسها أن المحتال يعمد إما إلى إلقاء نفسه أمام مركبة الضحية أو ضرب أحد أطرافه «في الغالب اليدين» بجسم المركبة و الصراخ على السائق وإيهامه بوقوع إصابة جسدية .نتيجة صدم المركبة له و يتم إقناع الضحية(السائق) من قبل المحتال أو في بعض الحالات شركائه بإرضاء المدهوس بمبلغ مالي دون مراجعة المركز الأمني لما يمكن .لذلك أن يسبب له من إشكالات بالتوقيف والتعطيل و إنهاء الحادث دون اللجوء إلى الطرق القانونية من خلال المراكز الأمنية خشية التعرض للتوقيف أو التعطيل عن أعماله و يستثمر المحتالون حالة القلق التي يقع فيها الضحية خشية من عواقب الحادث .
ويعمدون إلى توزيع الأدوار بينهم «في حال تعدد الشركاء» بين التهديد بمقاضاة الضحية والتدخل لإنهاء الإشكال بدفع مبلغ مالي للمدهوس كي لا يقدم شكواه.
ويتم إقناع الضحية بإنهاء الحادث قد يتم في موقع الحادث أو بالادعاء برغبة المدهوس مراجعة المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية إذ يعمد المحتالون إلى إدخال المدهوس إلى المستشفى ويبقى أحدهم مع الضحية يقنعه بدفع مبلغ مالي ينهي به الإشكال ويذهب كل في حال سبيله ولتتم الحيلة يخرج المدهوس وقد وضع جبيرة على أحد أطرافه ومعه صورة أشعة ويستمر التفاوض لإنهاء الإشكال ويصبح الضحية مستعدا لإنهائه بأي ثمن .
الدستور تابعت هذه القضية الهامة بعد ان تلقت العديد من الاتصالات الهاتفية وعلى موقعها الالكتروني من عدد كبير من المواطنين حيث اتصلت مع مديرية الامن العام والتقت الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام الرائد بشير الدعجة حيث قال ان مديرية الأمن العام تعاملت مع 34 قضية احتيال بواسطة افتعال حوادث السير من تاريخ 1 ـ 1 ـ 2005م ولتاريخ 30 ـ 6 ـ 2007م إلا أن العدد الحقيقي هو أكبر من ذلك لأن الكثيرين من ضحايا هذا الاحتيال لا يبلغون عما يقع معهم.
وحول اهم اسباب ظهور هذه الظاهرة قال الرائد الدعجة ان من أهم أسباب ظهور هذه الجرائم هو الحصول على المال بطريقة سريعة وغير شرعية أو اختلاق مثل هذه الجرائم بغية الابتزاز والحصول على النقود على عدة مرات متتالية من قبل نفس السائق بحجة العلاج .
وبين الرائد الدعجة أن أهم عامل في ردع أمثال هؤلاء المستغلين هو تعاون المواطنين في حال وقوع أي حادث معهم من خلال إبلاغ الأمن العام بأي حادث يقع معهم وعدم إنهاء أي حادث إلا لدى الأمن العام ووفق الطرق القانونية حتى لا يستمر الاستغلال مستقبلا مؤكدا ضرورة التأكد من هوية أمثال هؤلاء للإبلاغ عنهم إن حاولوا التملص من مراجعة الأمن العام .
وأكد الناطق الإعلامي أن جهاز الأمن العام قادر على كشف الادعاءات الزائفة و يعمل على إحالة مدعي هذه الحوادث إلى الجهات المختصة لمعاقبتهم ومراقبة سلوكهم ضمانا لعدم تكرارهم لمثل هذا الأسلوب الاحتيالي مذكرا بالإجراءات الواجب إتباعها عند وقوع حوادث السير خاصة الدهس وأهمها إسعاف المصابين إلى أقرب مستشفى ثم إبلاغ الشرطة وعمل المخطط الكروكي واتخاذ الإجراءات العشائرية والتقيد بتعليمات المركز الأمني في التحقيق مشيرا إلى أن المستشفيات تقوم بالإبلاغ مباشرة عن أي حالة تدخل للعلاج إثر حادث سير ضمانة لعدم إغفال مثل هذه الحالات من احتمال كونها احتيالاً.
ويهيب الدعجة بالمواطنين توخي الحيطة والحذر إثناء التعامل مع مثل هؤلاء المحتالين والتصرف بعقلانية وعدم الانجراف وراء العاطفة والاحتكام دوما للقوانين والأنظمة المرعية لما فيه من المحافظة على مصلحة المواطن وعدم الوقوع في براثن مثل هؤلاء الأشخاص .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش